الشيخ ياسين الأسطل : الانقسام يلفظ أنفاسه والمصالحة مرمى حجر وننتظر من مصر و العرب الكثير
خان يونس-دنيا الوطن
قال فضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين في تصريح ٍصحفي ٍله اليوم: إن الانقسام الفلسطيني يلفظ أنفاسه بعون الله تعالى ثم بالجهود المسئولة والمساعي الحثيثة التي يبذلها ولي الأمر فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن والقيادة الفلسطينية ، متابعاً الجولة العربية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية لإتمام المصالحة الفلسطينية العلاقة الفلسطينية المصرية عميقة عمق التاريخ الإنساني وإن الشعب الفلسطيني ينظر إلى مصر وينتظر منها ومن العرب الكثير والكثير .
مشدداً على أن الجهود والمساعي المتواصلة بالليل والنهار التي يبذلها الرئيس والقيادات الفلسطينية المختلفة كلٌ في مجاله محلياً وعربياً ودولياً لإنهاء حالة الاختلاف والانقسام لا تخرج عن مسئولية العقيدة والوطن والقضية ثم شهادة التاريخ على كلٍ بما عمل .
مشيداً بالحكمة التي هي غرة في جبين السياسة المصرية وكل ذلك في حياطة التأييد العربي يستوي في ذلك دول الجوار الفلسطيني وباقي دول الجامعة العربية التي ما فتئت تساند الفلسطينيين في ثباتهم ووقوفهم في وجه الطغيان الإسرائيلي والصلف الصهيوني ، منذ بداية القرن الماضي وإلى هذه الساعة وحتى يحصل الفلسطينيين على حقوقهم في دولتهم وقدسهم وحق العودة للاجئين .
وأكد فضيلته على وجوب وقوف الشعب وكذلك الفصائل الفلسطينية بما فيها فتح وحماس والفصائل الأخرى صفاً واحداً متوكلين على الله ومستعينين به سبحانه خلف القيادة برئاسة الرئيس محمود عباس في هذه اللحظة المفصلية فالقضية الفلسطينية على مفترق طرق وعلينا أن نكون خلف قيادتنا وحينئذٍ سيستمع لنا العدو قبل الصديق .
قال فضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين في تصريح ٍصحفي ٍله اليوم: إن الانقسام الفلسطيني يلفظ أنفاسه بعون الله تعالى ثم بالجهود المسئولة والمساعي الحثيثة التي يبذلها ولي الأمر فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن والقيادة الفلسطينية ، متابعاً الجولة العربية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية لإتمام المصالحة الفلسطينية العلاقة الفلسطينية المصرية عميقة عمق التاريخ الإنساني وإن الشعب الفلسطيني ينظر إلى مصر وينتظر منها ومن العرب الكثير والكثير .
مشدداً على أن الجهود والمساعي المتواصلة بالليل والنهار التي يبذلها الرئيس والقيادات الفلسطينية المختلفة كلٌ في مجاله محلياً وعربياً ودولياً لإنهاء حالة الاختلاف والانقسام لا تخرج عن مسئولية العقيدة والوطن والقضية ثم شهادة التاريخ على كلٍ بما عمل .
مشيداً بالحكمة التي هي غرة في جبين السياسة المصرية وكل ذلك في حياطة التأييد العربي يستوي في ذلك دول الجوار الفلسطيني وباقي دول الجامعة العربية التي ما فتئت تساند الفلسطينيين في ثباتهم ووقوفهم في وجه الطغيان الإسرائيلي والصلف الصهيوني ، منذ بداية القرن الماضي وإلى هذه الساعة وحتى يحصل الفلسطينيين على حقوقهم في دولتهم وقدسهم وحق العودة للاجئين .
وأكد فضيلته على وجوب وقوف الشعب وكذلك الفصائل الفلسطينية بما فيها فتح وحماس والفصائل الأخرى صفاً واحداً متوكلين على الله ومستعينين به سبحانه خلف القيادة برئاسة الرئيس محمود عباس في هذه اللحظة المفصلية فالقضية الفلسطينية على مفترق طرق وعلينا أن نكون خلف قيادتنا وحينئذٍ سيستمع لنا العدو قبل الصديق .

التعليقات