مشهد يومي للباحثين عن لقمة العيش في اسرائيل

كسر اضلاع ونزيف ورضوض .... مشهد يومي للباحثين عن لقمة العيش اثناء عبورهم الى العمل عبر ما يسمى بالمعاطه

بحكم مهنتي كطبيب عام في قريه عدد سكانها حوالي 12000 نسمه ويعمل جزء كبير من اهلها داخل اسرائيل ويتعرضون للمشقه يوميا خاصه بعد منع البيات ( حسب ما سمعت من بعض العمال) وذهابهم وعودتهم يوميا مما يجعل المعاناه يوميه بعد ان كانت اسبوعيه احببت ان اطرح هذه القضيه وما يترتب عليها من اضرار جسديه قد تؤدي بحياة انسان او اعاقته.
كل يوم من ساعات مبكره ينتظر العمال امام المعابر وخاصة قلقيليه وينتظرون ان يسمح لهم الاسرائليون بالعبور, من الطبيعي ان يلتزم كل شخص بدوره وينتظر من امامه بالدخول كي يتبعه وهكذا.... لكن هنالك من يأتي متأخر ويبدا بدفع المئات الى الحاجز مما يعرض الذين في الصفوف الاولى لضغط شديد قد يودي الى كسور او رضوض واختناق......... من الطبيعي ان الاسرائيليين يتعمدوا احيانا التأخير في فتح البوابه ليخلقوا حاله من الفوضى والاكتظاظ.........
لا اعرف ما هو الحل الانسب.........!
هل العمال انفسهم يستطيعون تنظيم هذا الامر ام على السلطه التدخل لوقف احدى اشكال المعاناه اليوميه التي يتعرض لها العامل الذي يحمل دمه على كفه ويسير على امل العوده بشواقل لقوت اولاده.........

التعليقات