طلاب الثانوية العامة بقطاع غزة يشتكون من الأنقطاع المتواصل للكهرباء

غزة-دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
أعرب العديد من طلاب الثانوية العامة عن تذمرهم من الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي لساعات طويلة في اليوم متسائلين عن السبب في زيادة ساعات القطع في هذه الظروف والأيام ونحن ما زلنا نواصل تقديم الامتحانات النهائية !!!مطالبين شركة توزيع الكهرباء بالعمل الفوري والجاد من أجل وقف هذا الانقطاع ومراعاة ظروفهم وعدم التشويش عليهم في مراجعتهم الدراسية

ويواصل أكثر من 81 ألف طالب وطالبة تقديم الامتحانات الثانوية العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة حيت يؤدي انقطاع التيار الكهربائي الشبه يومي ولساعات طويلة لعرقلة دراستهم والتشويش على مراجعتهم خاصة أوقات المساء والليل وفي هذا المجال قال الطالب محمد جربوع أن انقطاع الكهرباء يشوش عليه دراسته ويجعله يشعر بالقلق والخوف والإرباك خاصة أوقات الليل مشيرا أنه بالرغم من استعانته بالفانوس ومصباح الكيروسين في عملية الدراسة والمراجعة إلى أن ذلك لا يؤدي الغرض المطلوب مثل الكهرباء ودعا شركة الكهرباء إلى التوقف عن انقطاع الكهرباء مصلحة لطلابنا وحتى نذهب إلى الامتحانات مطمئنين ودارسين وقال يكفينا ما نحن فيه من توتر نتيجة صعوبة بعض الامتحانات !أما الطالب أحمد سلمان فيرى أن ساعات الانقطاع زادات في أيام تقديمنا للامتحانات متسائلا لماذا لم تكن تقطع الكهرباء في الأيام الماضية بهذه المدة الطويلة !!

وأكد مصدر مسئول في محطة توليد الكهرباء أنه تجري صيانة بواسطة خبراء سويديين لبعض المولدات الكهربائية في المحطة الواقعة إلى الشمال من المحافظة الوسطي والتي نقل بعضها إلى السويد من أجل إصلاحها وهذا أدي إلى حدوت الخلل والقطع المتواصل بالإضافة إلى الأحمال الزائدة وعمليات السرقة من بعض المواطنين وعدم تحمل الخطوط الناقلة بسبب اهتراءها

وكان جمال الدردساوي مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة توزيع الكهرباء بغزة أكد في بيان صحفي قبل أيام ، أن أزمة الكهرباء متفاقمة نتيجة زيادة الطلب والاستهلاك في مقابل قلة كميات الكهرباء، مما أحدث عجزاً حقيقياً في كهرباء القطاع بنسبة 20%.وأوضح الدردساوي أن قطاع غزة يحتاج إلى 250 ميجاوات- ساعة، فيما أن ما يتم تزويده للقطاع هو فقط 187 ميجاوات مما أحدث عجزاً حقيقياً بنسبة 20%، مما ينعكس هذا النقص على المواطنين وتترجم إلى فصل الكهرباء عنهم.

ولا يقتصر تذمر الطلاب على هذا الأنقطاع بل أن هناك تذمرا كبيرا من جميع المواطنين والذي ينغص عليهم حياتهم خاصة وهم في فصل الصيف بالإضافة إلى المشاكل الجمة والكبيرة التي يحدتها هذا الانقطاع والذي خف مؤخرا ولكنه زاد في الأيام الماضية لدرجة أنه أصبح بصورة شبه يومية ولساعات طويلة

وعن الأزمة الأخيرة للكهرباء، بين الدردساوي، أن انقطاع التيار الكهربائي المستمر في قطاع غزة هو نتيجة فصل في أحد الخطوط الإسرائيلية التي تغذي المنطقة الغربية من مدينة غزة ومناطق الشمال حيث يعطي 12 ميجاوات- ساعة.وأشار الدردساوي، إلى أن شركة توزيع كهرباء غزة تخاطب باستمرار الشركة الإسرائيلية من أجل حل الأزمة الراهنة، فيما أن قوات الاحتلال تمنع هذه الشركة من حل المشكلة وتمنعها من الوصول إلى المناطق الحدودية لحلها، مما عمق أزمة الكهرباء.ولم يبد الدردساوي تفاؤلاً كبيراً في أن يتم حل المشكلة خلال اليوم أو غداً نظراً للتضييقات الإسرائيلية.

ونوه الدردساوي، إلى أن ما يعمق أزمة الكهرباء بالإضافة إلى قلة الكميات التي تزود بها القطاع، هو زيادة الاستهلاك من قبل المواطنين خاصةً في فترة الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وامتحانات الثانوية العامة، والتي تدفع المواطنين إلى استخدام الكهرباء بشكل كبير، ورغبتهم الملحة في توافر الكهرباء بشكل متواصل.وأضاف مدير العلاقات العامة في الشركة، أن الاقبال على الاستهلاك بشكل كبير يزيد العجز في الكهرباء ويعمق الأزمة الموجودة مسبقاً منذ سنوات عدة، مبيناً أن هذه الأزمة أثرت كذلك على عمل الشركة وشوشت برنامج الفصل الذي كانت تتبعه.

التعليقات