أضخم كتاب عن تاريخ القدس يصدر خلال شهر أغسطس القادم
القدس-دنيا الوطن - سامي الجندي
يصدر خلال شهر آب أغسطس القادم عن دارة القدس للبحوث والتوثيق أضخم كتاب وثائقي مصور عن كنيسة القيامة في القدس من إعداد المؤرخ العربي العلامة الدكتور محمد غوشه الرئيس التنفيذي لدارة القدس للبحوث والتوثيق، ويتألف هذا الكتاب من 250 صفحة من القطع الكبير جداً والتي تشتمل على معلومات تاريخية وتوثيقية جديدة وغير مسبوقة تستند إلى وثائق تاريخية غير منشورة تؤرخ للعمارة التاريخية لكنيسة القيامة التي تعد أهم الكنائس المسيحية في العالم ويتطرق الكتاب إلى مختلف المعالم الأثرية القائمة في كنيسة القيامة والتي ترجع إلى الطوائف المسيحية المختلفة كالروم الأرثوذكس والأرمن واللاتين والأقباط والسريان والأحباش .
وسوف يكون الكتاب بحلته النهائية واحداً من أجمل الكتب المنشورة والمطبوعة عن مدينة القدس من الناحية الجمالية والفنية حيث سيغطي غلافه الجلدي المذهب صفحات الكتاب ذات الصفحات المذهبة الأطراف والملونة بصور خلابة عالية الجودة تليق بالقدس كمدينة عربية وكاصمة للثقافة العربية، كما سيخصص للكتاب المذكور صندوقاً لائقاً بحيث يشكل هديةً قيمةً ولائقة تقدم من مدينة القدس.
يقول الدكتور محمد غوشه مؤلف الكتاب إن هذا الكتاب يأتي استكمالاً لتوثيق التراث الإسلامي والمسيحي في القدس فمدينة القدس من غير قبابها التاريخية المتمثلة في قبة الصخرة المشرفة وقبة المسجد الأقصى المبارك وقبة كنيسة القيامة وغيرها من القباب الأثرية لا يمكن لها أن تكون تلك المدينة الجميلة التي تفخر بجمال قبابها من خلال صورها البانورامية الخلابة والتي تعكس قداسة المكان وجمال عمارته في آن واحد.
وسوف يشارك في تقديم الكتاب رؤساء طوائف ومطارنة من مخلتف الطوائف المسيحية في القدس ما يشكل رسالة للتوحد فيما بين هذه الطوائف والتلاحم الأخوي العربي التاريخي بين المسلمين والمسيحيين المقدسيين في القدس، ويذكر أن الدكتور محمد غوشه هو مؤلف أضخم كتاب وثائقي مصور عن المسجد الأقصى المبارك والذي حظي باهتمام إعلامي ورسمي عربي غير مسبوق من خلال كتابه هذا الذي اعتبر أفخم كتاب مطبوع عن مدينة القدس والذي لاقى ترحيباً واسعاً في مختلف الدول العربية من خلال حفلات توقيع للكتاب.
يصدر خلال شهر آب أغسطس القادم عن دارة القدس للبحوث والتوثيق أضخم كتاب وثائقي مصور عن كنيسة القيامة في القدس من إعداد المؤرخ العربي العلامة الدكتور محمد غوشه الرئيس التنفيذي لدارة القدس للبحوث والتوثيق، ويتألف هذا الكتاب من 250 صفحة من القطع الكبير جداً والتي تشتمل على معلومات تاريخية وتوثيقية جديدة وغير مسبوقة تستند إلى وثائق تاريخية غير منشورة تؤرخ للعمارة التاريخية لكنيسة القيامة التي تعد أهم الكنائس المسيحية في العالم ويتطرق الكتاب إلى مختلف المعالم الأثرية القائمة في كنيسة القيامة والتي ترجع إلى الطوائف المسيحية المختلفة كالروم الأرثوذكس والأرمن واللاتين والأقباط والسريان والأحباش .
وسوف يكون الكتاب بحلته النهائية واحداً من أجمل الكتب المنشورة والمطبوعة عن مدينة القدس من الناحية الجمالية والفنية حيث سيغطي غلافه الجلدي المذهب صفحات الكتاب ذات الصفحات المذهبة الأطراف والملونة بصور خلابة عالية الجودة تليق بالقدس كمدينة عربية وكاصمة للثقافة العربية، كما سيخصص للكتاب المذكور صندوقاً لائقاً بحيث يشكل هديةً قيمةً ولائقة تقدم من مدينة القدس.
يقول الدكتور محمد غوشه مؤلف الكتاب إن هذا الكتاب يأتي استكمالاً لتوثيق التراث الإسلامي والمسيحي في القدس فمدينة القدس من غير قبابها التاريخية المتمثلة في قبة الصخرة المشرفة وقبة المسجد الأقصى المبارك وقبة كنيسة القيامة وغيرها من القباب الأثرية لا يمكن لها أن تكون تلك المدينة الجميلة التي تفخر بجمال قبابها من خلال صورها البانورامية الخلابة والتي تعكس قداسة المكان وجمال عمارته في آن واحد.
وسوف يشارك في تقديم الكتاب رؤساء طوائف ومطارنة من مخلتف الطوائف المسيحية في القدس ما يشكل رسالة للتوحد فيما بين هذه الطوائف والتلاحم الأخوي العربي التاريخي بين المسلمين والمسيحيين المقدسيين في القدس، ويذكر أن الدكتور محمد غوشه هو مؤلف أضخم كتاب وثائقي مصور عن المسجد الأقصى المبارك والذي حظي باهتمام إعلامي ورسمي عربي غير مسبوق من خلال كتابه هذا الذي اعتبر أفخم كتاب مطبوع عن مدينة القدس والذي لاقى ترحيباً واسعاً في مختلف الدول العربية من خلال حفلات توقيع للكتاب.

التعليقات