جامعة بيت لحم تحتفل بتخريج الفوج الـ33 من طلبتها ..شاهد الصور
بيت لحم-دنيا الوطن
احتفلت جامعة بيت لحم، مساء اليوم، بتخريج الفوج الثالث والثلاثين من طلبتها للعام الدراسي 2008/2009.
وحضر الحفل الذي أقيم على مسرح الجامعة، وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي، ووزيرة السياحة والآثار د.خلود دعيبس، ووزير الحكم المحلي الأسبق المهندس زياد البندك، والرئيس الأعلى للجامعة الأب بيتر براي، ورئيس بلدية بيت لحم د.فيكتور بطارسة، ورجال دين ومدراء مؤسسات أكاديمية.
وقالت العلمي: 'شرف لي أن أشارككم هذه اللحظات الجميلة كي أعبر فيها عن الفرح العارم لتخريج فوج جديد من الجامعة لينضموا إلى آلاف الخريجين من الأفواج السابقة الذين أعدوا إعدادا جيدا للدخول إلى مختلف مواقع العمل والإنتاج مطبقين كل ما تعلموه بهمة عالية'.
وأشارت إلى أن خريجي جامعة بيت لحم أثبتوا حضورا فاعلا في الداخل والخارج فكانوا خير سفراء للجامعة العتيدة التي شهدت تطورا مميزا سنة بعد سنة بجهود إداراتها الحكيمة وأعضاء الهيئة التدريسية وكادرها الخدماتي.
وقالت مخاطبة الخريجين: 'إننا نقف أمام نجاحكم الذي جاء في ظل ظروف بالغة الصعوبة فرضها الاحتلال لكن أكدتم مدى الجدية والمثابرة التي تتمتعون بها وهي دلالة واضحة على عظمة شعبنا الفلسطيني في تجاوز كل الصعاب والمحن للوصول إلى أهدافه وطموحاته وتحقيق أحلامه'.
وأضافت: 'إن تخرجكم اليوم هو نهاية لجهد متواصل، وفي الوقت نفسه بداية الانطلاقة نحو الحياة العملية والعطاء الحقيقي وما عليكم إلا المشاركة الفاعلة والتوعية المتميزة في عملية التثقيف الذاتي ببناء فلسطين المستقبل في هذا العالم المعاصر بجهد وتفاني'.
وأشارت إلى أن الصراع المستقبلي لن يكون محصورا على الأرض فحسب بل على الإنسان الفلسطيني المقتنع والقادر على اقتحام ثورة المعلومات والمعرفة الكونية والمنافسة في جميع المجالات العملية والعلمية والتقنية.
من جانبه قال الأب براي: 'نحتفل اليوم بتخريج كوكبة من الطلبة، كما نحتفل في ذات الوقت بالذكرى الـ 35 لتأسيس الجامعة، وهذا دلالة واضحة على مسيرتها الناجحة عبر السنين الماضية'.
وأشار إلى أن الجامعة تحرص دائما على تقديم أحدث المناهج التعليمية لطلبتها، مضيفا أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى الكوادر المثقفة والمتعلمة من أجل بناء دولته المستقلة.
وألقت الطالبة روان اللداوي الحاصلة على المرتبة الأولى على الجامعة كلمة باسم الخريجين قالت فيها: 'إننا نقف اليوم وقفة الفرح والانتصار لنقطف ثمار حصادنا وما أطيبه، حيث أن مسيرتنا التعليمية تواصلت بعد أن تعلمنا حروف الهجاء من الإلف إلى الياء'، مشيدة بجهود الجامعة التي كانت حصنا واقيا وحضنا دافئا لطلبتها.
وفي ختام الحفل وزعت الشهادات على الخريجين البالغ عددهم 570 خريج وخريجة.





احتفلت جامعة بيت لحم، مساء اليوم، بتخريج الفوج الثالث والثلاثين من طلبتها للعام الدراسي 2008/2009.
وحضر الحفل الذي أقيم على مسرح الجامعة، وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي، ووزيرة السياحة والآثار د.خلود دعيبس، ووزير الحكم المحلي الأسبق المهندس زياد البندك، والرئيس الأعلى للجامعة الأب بيتر براي، ورئيس بلدية بيت لحم د.فيكتور بطارسة، ورجال دين ومدراء مؤسسات أكاديمية.
وقالت العلمي: 'شرف لي أن أشارككم هذه اللحظات الجميلة كي أعبر فيها عن الفرح العارم لتخريج فوج جديد من الجامعة لينضموا إلى آلاف الخريجين من الأفواج السابقة الذين أعدوا إعدادا جيدا للدخول إلى مختلف مواقع العمل والإنتاج مطبقين كل ما تعلموه بهمة عالية'.
وأشارت إلى أن خريجي جامعة بيت لحم أثبتوا حضورا فاعلا في الداخل والخارج فكانوا خير سفراء للجامعة العتيدة التي شهدت تطورا مميزا سنة بعد سنة بجهود إداراتها الحكيمة وأعضاء الهيئة التدريسية وكادرها الخدماتي.
وقالت مخاطبة الخريجين: 'إننا نقف أمام نجاحكم الذي جاء في ظل ظروف بالغة الصعوبة فرضها الاحتلال لكن أكدتم مدى الجدية والمثابرة التي تتمتعون بها وهي دلالة واضحة على عظمة شعبنا الفلسطيني في تجاوز كل الصعاب والمحن للوصول إلى أهدافه وطموحاته وتحقيق أحلامه'.
وأضافت: 'إن تخرجكم اليوم هو نهاية لجهد متواصل، وفي الوقت نفسه بداية الانطلاقة نحو الحياة العملية والعطاء الحقيقي وما عليكم إلا المشاركة الفاعلة والتوعية المتميزة في عملية التثقيف الذاتي ببناء فلسطين المستقبل في هذا العالم المعاصر بجهد وتفاني'.
وأشارت إلى أن الصراع المستقبلي لن يكون محصورا على الأرض فحسب بل على الإنسان الفلسطيني المقتنع والقادر على اقتحام ثورة المعلومات والمعرفة الكونية والمنافسة في جميع المجالات العملية والعلمية والتقنية.
من جانبه قال الأب براي: 'نحتفل اليوم بتخريج كوكبة من الطلبة، كما نحتفل في ذات الوقت بالذكرى الـ 35 لتأسيس الجامعة، وهذا دلالة واضحة على مسيرتها الناجحة عبر السنين الماضية'.
وأشار إلى أن الجامعة تحرص دائما على تقديم أحدث المناهج التعليمية لطلبتها، مضيفا أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى الكوادر المثقفة والمتعلمة من أجل بناء دولته المستقلة.
وألقت الطالبة روان اللداوي الحاصلة على المرتبة الأولى على الجامعة كلمة باسم الخريجين قالت فيها: 'إننا نقف اليوم وقفة الفرح والانتصار لنقطف ثمار حصادنا وما أطيبه، حيث أن مسيرتنا التعليمية تواصلت بعد أن تعلمنا حروف الهجاء من الإلف إلى الياء'، مشيدة بجهود الجامعة التي كانت حصنا واقيا وحضنا دافئا لطلبتها.
وفي ختام الحفل وزعت الشهادات على الخريجين البالغ عددهم 570 خريج وخريجة.






التعليقات