احمد جبريل يدعو لدولة واحدة للفلسطينيين والإسرائيليين
غزة-دنيا الوطن
ذكر أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة أن الحل المنطقي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو دولة واحدة يعيش فيها كل الفلسطينيين والإسرائيليين معا.
وقال جبريل خلال مقابلة مع "رويترز" في دمشق "المشكلة كما قلت هي مشكلة اللاجئين. فيه ستة ملايين لاجيء فلسطيني خارج ديارهم يجب أن يعودوا. ونحن نرى بدون عودة اللاجئين إلى ديارهم لا يوجد حل. ولذلك نحن نقول ان الحل المعقول في هذا الأمر أن هذه الأرض.. فلسطين.. تستطيع أن تتسع لعشرة ملايين فلسطيني وللخمسة ملايين إسرائيلي. ويمكن عندها أن تشكل دولة جديدة ونحن نضمن للإسرائيليين حياتهم وأمنهم من خلال هذه الدولة يللي (التي) فيها عشرة ملايين فلسطيني وخمسة ملايين إسرائيلي".
كما رحب بمفاتحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الآونة الأخيرة لكنه ذكر أن كلماته تحتاج لإقرانها بالعمل.
وقال جبريل "الكلام يللي حكاه (الذي قاله) أوباما حتى الآن هو كلام. نحن لم نر فعل أوباما. إذا أراد يخلينا نثق ولو خمسة بالمئة به كان يجب أن يرفق كلامه يللي حكاه عن الاستيطان.. أن يرسل فريق أمريكي ليتفق ويوقف عمليات الاستيطان والبناء الموجود في الكتل".
واستجاب رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب ألقاه يوم الاحد (14 يونيو) للضغوط التي مارستها واشنطن على مدى أسابيع ووافق للمرة الأولى على إقامة دولة فلسطينية شريطة أن تحصل إسرائيل على ضمانات دولية مسبقة بأن الدولة الجديدة ستكون منزوعة السلاح.
والتحول في موقف نتنياهو بخصوص الدولة الفلسطينية محاولة على ما يبدو لإنهاء أسوأ خلاف في العلاقات الأمريكية الاسرائيلية منذ عشر سنوات. لكن من المرجح أن تشهد العلاقات مزيدا من التوتر بسبب رفضه التزحزح عن موقفه بشأن المستوطنات.
وكان أوباما قال في الرابع من يونيو حزيران في خطاب يهدف إلى إصلاح علاقات الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي إنه يتعين وقف البناء الاستيطاني.
ولكن فيما يتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين كرر نتنياهو السياسة الاسرائيلية القائمة منذ فترة طويلة بقوله إنه لا يمكن عودة اللاجئين الى المناطق التي نزحوا أو هجروا منها خلال حرب عام 1948 وأصبحت الان ضمن اسرائيل.
ورحبت إدارة أوباما يوم الأحد بكلمة نتنياهو ووصفته بأنه "خطوة مهمة للأمام".
ذكر أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة أن الحل المنطقي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو دولة واحدة يعيش فيها كل الفلسطينيين والإسرائيليين معا.
وقال جبريل خلال مقابلة مع "رويترز" في دمشق "المشكلة كما قلت هي مشكلة اللاجئين. فيه ستة ملايين لاجيء فلسطيني خارج ديارهم يجب أن يعودوا. ونحن نرى بدون عودة اللاجئين إلى ديارهم لا يوجد حل. ولذلك نحن نقول ان الحل المعقول في هذا الأمر أن هذه الأرض.. فلسطين.. تستطيع أن تتسع لعشرة ملايين فلسطيني وللخمسة ملايين إسرائيلي. ويمكن عندها أن تشكل دولة جديدة ونحن نضمن للإسرائيليين حياتهم وأمنهم من خلال هذه الدولة يللي (التي) فيها عشرة ملايين فلسطيني وخمسة ملايين إسرائيلي".
كما رحب بمفاتحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الآونة الأخيرة لكنه ذكر أن كلماته تحتاج لإقرانها بالعمل.
وقال جبريل "الكلام يللي حكاه (الذي قاله) أوباما حتى الآن هو كلام. نحن لم نر فعل أوباما. إذا أراد يخلينا نثق ولو خمسة بالمئة به كان يجب أن يرفق كلامه يللي حكاه عن الاستيطان.. أن يرسل فريق أمريكي ليتفق ويوقف عمليات الاستيطان والبناء الموجود في الكتل".
واستجاب رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب ألقاه يوم الاحد (14 يونيو) للضغوط التي مارستها واشنطن على مدى أسابيع ووافق للمرة الأولى على إقامة دولة فلسطينية شريطة أن تحصل إسرائيل على ضمانات دولية مسبقة بأن الدولة الجديدة ستكون منزوعة السلاح.
والتحول في موقف نتنياهو بخصوص الدولة الفلسطينية محاولة على ما يبدو لإنهاء أسوأ خلاف في العلاقات الأمريكية الاسرائيلية منذ عشر سنوات. لكن من المرجح أن تشهد العلاقات مزيدا من التوتر بسبب رفضه التزحزح عن موقفه بشأن المستوطنات.
وكان أوباما قال في الرابع من يونيو حزيران في خطاب يهدف إلى إصلاح علاقات الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي إنه يتعين وقف البناء الاستيطاني.
ولكن فيما يتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين كرر نتنياهو السياسة الاسرائيلية القائمة منذ فترة طويلة بقوله إنه لا يمكن عودة اللاجئين الى المناطق التي نزحوا أو هجروا منها خلال حرب عام 1948 وأصبحت الان ضمن اسرائيل.
ورحبت إدارة أوباما يوم الأحد بكلمة نتنياهو ووصفته بأنه "خطوة مهمة للأمام".

التعليقات