الأجازة الصيفية بدأت.. أطفال غزة تركوها جانبا
غزة-دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
بالرغم من بدء الأجازة الصيفية للأطفال والتي كانوا ينتظروها على أحر من الجمر وذلك لاستغلالها في الترفيه والتنفيس من الكبت والضغوط النفسية الهائلة التي تعرضوا لها خاصة في الحرب الأخيرة على قطاع غزة و تلهفهم في اللعب إلا أن أمال الكثير منهم تبخرت مع سوء الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها سكان القطاع منذ اشتداد الحصار الإسرائيلي عليه ليجد وا أنفسهم رأس الحربة لعوائلهم لكسب الرزق كي يسدَوا جوعهم ويوفرا المتطلبات الأساسية لهم وعليه بدلا من التنزه و الاستجمام نراهم مع بدء فصل الصيف, يسارعون الى شاطيء البحر للعمل والبحث عن لقمة العيش وكأن أعمارهم الوردية وطفولتهم لا تشفع لهم فتراهم يبيعون الدرة والبرد والبسكويت والترمس والبزر وآخرين يعملون في المطاعم المنتشرة على الشاطئ هنا وهناك وبأجر رمزي لا يتجاوز العشرة شواكل
محمد 13 عاماً, يقول:' كنت أنتظر انتهاء الأمتحانات المدرسية بفارغ من الصبر حتى أسجل بالمخيم الصيفي الذي تقيمه وكالة الغوث, لكن والدي عاطل عن العمل ومريض , ويجب أن أعمل حتى نعيش بكرامة وأوفر متطلبات أسرتي الأساسية حتى لا يتصدق علينا الناس ونمد أيدينا لهم وبدا محمد وهو يحمل همَ أسرته على كاهله كرجل راشد, غير أنه لم ينسى حظه من الطفولة, حين قال :' أنا بأحلم أن أكون مع أصحابي, لأني في كل صيف أشتغل على شاطيء البحر, وأحيانا ننام هناك لأيام متواصلة'.وبنوع من الألم والحزن قال حرام أن أتمتع بطفولتي كباقي أطفال العالم !!!!
ابن عمه سمير 10عاماً, لم يكن بحال يختلف كثيراً عن محمد في لعب الدور نفسه , قال :' أنا تعبت من هذا الشغل مش قادر أواصل وبعدين فشي فيها مربح كثير, ما بدي أجي على البحر, انا بأتعب كثير ونفسي أروح ألعب الكرة وأكون جنب البيت, لأني دايما خايف وأضاف بنوع من المرارة أن والده كانت له بسطة ملابس يصرف علينا وكان الوضع مستورا وكنت عندما أروح من المدرسة أذهب لمساعدته ويصمت تم يرفع يديه قائلا حسبي الله والنعم الوكيل على النصابين الو خلو أبي يبيع البسطة ويضع فلوسها عندهم تحت مسمي الربح وتجارة الأنفاق والتي تبت أنها نصب !!يواصل قائلا : لم يبق شيكل واحد في البيت وأبي دائما يفكر كيف بدنا نعيش علشان هيك أنا اغتنمت فرصة الأجازة لكي أبيع البرد وأحصل 15 شيكل
ومنذ فرض قوات اأحتلال الحصار على غزة ازدادت الأوضاع في غزة تعقيداً حيث تأثرت العديد من المؤسسات المجتمعية التي كانت تقدم خدمات ترفيهية للأطفال كل عام, التي انحصرت في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين, التي دأبت على تنظيم مخيمات صيفية لأطفال اللاجئين, تحت إسم 'ألعاب الصيف', والتي يلتحق بها سنويا ربع مليون والتي ستنطلق في العشريت من هذا الشهر كما أعلن الدكتور محمود الحمضيات رئيس دائرة التربية والتعليم في وكالة الغوث في قطاع غزة عن انطلاقة شرارة ألعاب الصيف في العشرين من هذا الشهر وفي 119 موقعا هي عدد المدارس التابعة للوكالة وستكون موزعة على مختلف أرجاء قطاع غزة جزء منها مخصص للذكور وجزء للأنات و كلا في منطقة سكناه موضحا أنه سيتولى مدير المدرسة متابعة مركزه الصيفي وأننا لن نسمح بتنقل الطلاب إلا في حالات استثنائية مشيرا أن دائرة التعليم في الوكالة ستتولى قيادة هذه المراكز وتوقع ان يصل عدد الملتحقين الربع مليون طالب من مختلف قطاع غزة لهذا الصيف وأضاف الدكتور الحمضيات أن الطالب سيتلقى تدريب وترفيه وألعاب لمدة 3ساعات يوميا من خلال 3 أنماط من الألعاب داعيا الطلاب الذهاب إلى مدارسهم من أجل استلام إشعارات التسجيل وسيتم توزيع وجبة غذائية يوميا مع زى متكامل للذكور وزى خاص للأنات
الطفل عمر من مدينة غزة والذي صادفناه يبيع البرد على شاطئ البحر قال : منذ ساعات الصباح الأولى يبدأ عملي فأبيع ' ا البرد ' حتى منتصف النهار وبعدها أبدا ببيع السجائر على المصطافين وما أن تأتى ساعات المساء حتى أبدا في بيع البزر والترمس على المتواجدين في المطاعم وتابع قائلاً: 'في كل صيف ومنذ 3 سنوات وأنا اعمل في كل اجازة صيفية ويوميا يمر عليّ الكثير من الوجوه التي كدت احفظها وعن سبب عمله يقول عمر إن ظروف أسرته قاسية وصعبة، فمنذ عام 98 منع والدي من دخول الاراضى المحتلة وفقد عمله فبدأنا بمساعدته أنا وأخي الأكبر وأضاف:' في بداية الأمر كانت مساعدة، إلا أن الأيام جعلتها مسئولية، حيث نكفل أسرة مكونة من عشرة أطفال وتقاعسنا عن العمل يعنى ضياعهم وحرمانهم من ابسط حقوقهم .
الأخصائية النفسية و الاجتماعية أنوار نور الدين قالت إن المقصود بعمالة الأطفال هي تشغيلهم تحت السن القانوني الذي نصت عليه المواثيق الدولية أو القوانين الخاصة في كل بلد أو دولة، مؤكدة أن هذه الظاهرة تزداد حدتها في الدول النامية أكثر من الدول المتقدمة لعدة عوامل أهمها المستوى التعليمي والاقتصادي ، أما عن قطاع غزة فأهم أسباب ازدرياها الحصار المفروض على القطاع منذ سنتين تقريبا والذي افقد الآلاف من العائلات مصدر رزقها.
وحسب دراسات الإحصاء المركزي الفلسطيني أن نسبة تتراوح من 6- 7 % مما يعني أن حوالي57 ألف طفل فلسطيني يندرج ضمن إطار عمالة الأطفال ولكن هذه النسبة سجلت ارتفاعاً ملحوظاً وكبيراً خلال العامين الماضيين نتيجة الحصار والبطالة والوضع الاقتصادي السيئ .
وأشارت نور الدين أن أسباب عمالة الأطفال هي ذاتها في جميع أنحاء العالم إذ يعد الوضع الاقتصادي هو العامل الأكثر أهمية وتأثيراً في نسب عمالة الأطفال، إلا أن وضع قطاع غزة مختلف نوعاً ما كونها ترزح تحت الاحتلال والحصار والاغلاقات وهي تعتبر إحدى الأسباب الرئيسة التي تسبب عمالة الأطفال وتجبرهم على الانخراط في سوق العمل في عمر مبكر جداً، وتضيف: 'أن استغلال الأطفال للأجازة الصيفية للعمل على الشواطئ يحرم الأطفال من طفولتهم البريئة المفترض أن يستغلوها في اللعب والترفيه خاصة بعد الحرب وما نتج عنها من ضغوطات نفسية وترى الأخصائية النفسية نور الدين أن الأطفال الذين يعملون في هكذا ظروف مصابين بالعديد من الأمراض منها التوتر والقلق والخوف والعصبية وأكدت أن انتشار هذه الظاهرة بين الأطفال قد تتسبب في أضرار كبيرة لهم لان الأطفال الذين يعملون بعمر مبكر لا ينمو جسدهم بشكل سليم خاصة الأطفال الذين يعملون في الأشغال الشاقة والتي تؤثر على أجسامهم في المستقبل إضافة إلى تمضيتهم ساعات طويلة في العمل دون أخذ استراحة يأكلون شيئاً خلالها. أما على المستوى العاطفي فان الطفل يشعر بحرمان شديد لن يدركه في حينها بحيث لا يكون تطوره العاطفي والوجداني كباقي الأطفال لان الأطفال يكتسبون العاطفة والوجدان من العائلة عن طريق الاهتمام والرعاية ويكتسبها الطفل أيضا من المدرسة ومن زملائه، فيبقى هذا الطفل محصورا في مكان العمل ويفقد الأحاسيس المهمة.
وعن ما يميز ألعاب الصيف عن الأعوام السابقة أوضح الدكتور الحمضيات أن ألعاب الصيف لهذا العام حددت بالنشاطات الرياضية ومهارات التربية الفنية والنحت والرسم على الجدران وبالألعاب المائية من خلال 25 موقعا منتشرة على شواطئ بحر غزة جزء منها للذكور وأخر للأنات بحيث لن يكون فيها أي نوع من الاختلاط وأستثنى الحمضيات منطقة الشمال من إقامة المراكز المائية لدواعي أمنية وحرصا على سلامة الطلاب من اعتداءات قوات الاحتلال ولكنه في نفس الوقت قال أنهم لن يتركوا وسيأخدوا حقهم كباقي الطلاب و سيتم نقلهم من خلال باصات إلى أماكن أكثر أمنا وأضاف أننا سنتوخى أن تكون الأولية لذوي الحاجات الخاصة و الأكثر فقرا وممن لا يتمكنون من الذهاب مع أسرهم إلى شاطئ البحر بسبب الفقر مشيرا أننا لا نستطيع قبول كل الطلاب في هذا النشاط ولكن ربما ندرس إمكانية زيادة العدد عازيا ذلك إلى رغبة الطلاب في هذا النشاط الممتع ويعتقد أننا سنحاول جذب الطلاب إلى ألعاب الصيف بما يحقق حاجاتهم ورغباتهم حتى نضمن الاستفادة والترغيب وليس التنفير وسنحاول تلافي الأخطاء السابقة مشيرا أننا اجتهدنا أن نقدم أنشطة ترفيهية تخفف عن الطلاب من حالتهم النفسية وترغبهم في البقاء حتي نهاية اليوم والفترة.
بالرغم من بدء الأجازة الصيفية للأطفال والتي كانوا ينتظروها على أحر من الجمر وذلك لاستغلالها في الترفيه والتنفيس من الكبت والضغوط النفسية الهائلة التي تعرضوا لها خاصة في الحرب الأخيرة على قطاع غزة و تلهفهم في اللعب إلا أن أمال الكثير منهم تبخرت مع سوء الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها سكان القطاع منذ اشتداد الحصار الإسرائيلي عليه ليجد وا أنفسهم رأس الحربة لعوائلهم لكسب الرزق كي يسدَوا جوعهم ويوفرا المتطلبات الأساسية لهم وعليه بدلا من التنزه و الاستجمام نراهم مع بدء فصل الصيف, يسارعون الى شاطيء البحر للعمل والبحث عن لقمة العيش وكأن أعمارهم الوردية وطفولتهم لا تشفع لهم فتراهم يبيعون الدرة والبرد والبسكويت والترمس والبزر وآخرين يعملون في المطاعم المنتشرة على الشاطئ هنا وهناك وبأجر رمزي لا يتجاوز العشرة شواكل
محمد 13 عاماً, يقول:' كنت أنتظر انتهاء الأمتحانات المدرسية بفارغ من الصبر حتى أسجل بالمخيم الصيفي الذي تقيمه وكالة الغوث, لكن والدي عاطل عن العمل ومريض , ويجب أن أعمل حتى نعيش بكرامة وأوفر متطلبات أسرتي الأساسية حتى لا يتصدق علينا الناس ونمد أيدينا لهم وبدا محمد وهو يحمل همَ أسرته على كاهله كرجل راشد, غير أنه لم ينسى حظه من الطفولة, حين قال :' أنا بأحلم أن أكون مع أصحابي, لأني في كل صيف أشتغل على شاطيء البحر, وأحيانا ننام هناك لأيام متواصلة'.وبنوع من الألم والحزن قال حرام أن أتمتع بطفولتي كباقي أطفال العالم !!!!
ابن عمه سمير 10عاماً, لم يكن بحال يختلف كثيراً عن محمد في لعب الدور نفسه , قال :' أنا تعبت من هذا الشغل مش قادر أواصل وبعدين فشي فيها مربح كثير, ما بدي أجي على البحر, انا بأتعب كثير ونفسي أروح ألعب الكرة وأكون جنب البيت, لأني دايما خايف وأضاف بنوع من المرارة أن والده كانت له بسطة ملابس يصرف علينا وكان الوضع مستورا وكنت عندما أروح من المدرسة أذهب لمساعدته ويصمت تم يرفع يديه قائلا حسبي الله والنعم الوكيل على النصابين الو خلو أبي يبيع البسطة ويضع فلوسها عندهم تحت مسمي الربح وتجارة الأنفاق والتي تبت أنها نصب !!يواصل قائلا : لم يبق شيكل واحد في البيت وأبي دائما يفكر كيف بدنا نعيش علشان هيك أنا اغتنمت فرصة الأجازة لكي أبيع البرد وأحصل 15 شيكل
ومنذ فرض قوات اأحتلال الحصار على غزة ازدادت الأوضاع في غزة تعقيداً حيث تأثرت العديد من المؤسسات المجتمعية التي كانت تقدم خدمات ترفيهية للأطفال كل عام, التي انحصرت في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين, التي دأبت على تنظيم مخيمات صيفية لأطفال اللاجئين, تحت إسم 'ألعاب الصيف', والتي يلتحق بها سنويا ربع مليون والتي ستنطلق في العشريت من هذا الشهر كما أعلن الدكتور محمود الحمضيات رئيس دائرة التربية والتعليم في وكالة الغوث في قطاع غزة عن انطلاقة شرارة ألعاب الصيف في العشرين من هذا الشهر وفي 119 موقعا هي عدد المدارس التابعة للوكالة وستكون موزعة على مختلف أرجاء قطاع غزة جزء منها مخصص للذكور وجزء للأنات و كلا في منطقة سكناه موضحا أنه سيتولى مدير المدرسة متابعة مركزه الصيفي وأننا لن نسمح بتنقل الطلاب إلا في حالات استثنائية مشيرا أن دائرة التعليم في الوكالة ستتولى قيادة هذه المراكز وتوقع ان يصل عدد الملتحقين الربع مليون طالب من مختلف قطاع غزة لهذا الصيف وأضاف الدكتور الحمضيات أن الطالب سيتلقى تدريب وترفيه وألعاب لمدة 3ساعات يوميا من خلال 3 أنماط من الألعاب داعيا الطلاب الذهاب إلى مدارسهم من أجل استلام إشعارات التسجيل وسيتم توزيع وجبة غذائية يوميا مع زى متكامل للذكور وزى خاص للأنات
الطفل عمر من مدينة غزة والذي صادفناه يبيع البرد على شاطئ البحر قال : منذ ساعات الصباح الأولى يبدأ عملي فأبيع ' ا البرد ' حتى منتصف النهار وبعدها أبدا ببيع السجائر على المصطافين وما أن تأتى ساعات المساء حتى أبدا في بيع البزر والترمس على المتواجدين في المطاعم وتابع قائلاً: 'في كل صيف ومنذ 3 سنوات وأنا اعمل في كل اجازة صيفية ويوميا يمر عليّ الكثير من الوجوه التي كدت احفظها وعن سبب عمله يقول عمر إن ظروف أسرته قاسية وصعبة، فمنذ عام 98 منع والدي من دخول الاراضى المحتلة وفقد عمله فبدأنا بمساعدته أنا وأخي الأكبر وأضاف:' في بداية الأمر كانت مساعدة، إلا أن الأيام جعلتها مسئولية، حيث نكفل أسرة مكونة من عشرة أطفال وتقاعسنا عن العمل يعنى ضياعهم وحرمانهم من ابسط حقوقهم .
الأخصائية النفسية و الاجتماعية أنوار نور الدين قالت إن المقصود بعمالة الأطفال هي تشغيلهم تحت السن القانوني الذي نصت عليه المواثيق الدولية أو القوانين الخاصة في كل بلد أو دولة، مؤكدة أن هذه الظاهرة تزداد حدتها في الدول النامية أكثر من الدول المتقدمة لعدة عوامل أهمها المستوى التعليمي والاقتصادي ، أما عن قطاع غزة فأهم أسباب ازدرياها الحصار المفروض على القطاع منذ سنتين تقريبا والذي افقد الآلاف من العائلات مصدر رزقها.
وحسب دراسات الإحصاء المركزي الفلسطيني أن نسبة تتراوح من 6- 7 % مما يعني أن حوالي57 ألف طفل فلسطيني يندرج ضمن إطار عمالة الأطفال ولكن هذه النسبة سجلت ارتفاعاً ملحوظاً وكبيراً خلال العامين الماضيين نتيجة الحصار والبطالة والوضع الاقتصادي السيئ .
وأشارت نور الدين أن أسباب عمالة الأطفال هي ذاتها في جميع أنحاء العالم إذ يعد الوضع الاقتصادي هو العامل الأكثر أهمية وتأثيراً في نسب عمالة الأطفال، إلا أن وضع قطاع غزة مختلف نوعاً ما كونها ترزح تحت الاحتلال والحصار والاغلاقات وهي تعتبر إحدى الأسباب الرئيسة التي تسبب عمالة الأطفال وتجبرهم على الانخراط في سوق العمل في عمر مبكر جداً، وتضيف: 'أن استغلال الأطفال للأجازة الصيفية للعمل على الشواطئ يحرم الأطفال من طفولتهم البريئة المفترض أن يستغلوها في اللعب والترفيه خاصة بعد الحرب وما نتج عنها من ضغوطات نفسية وترى الأخصائية النفسية نور الدين أن الأطفال الذين يعملون في هكذا ظروف مصابين بالعديد من الأمراض منها التوتر والقلق والخوف والعصبية وأكدت أن انتشار هذه الظاهرة بين الأطفال قد تتسبب في أضرار كبيرة لهم لان الأطفال الذين يعملون بعمر مبكر لا ينمو جسدهم بشكل سليم خاصة الأطفال الذين يعملون في الأشغال الشاقة والتي تؤثر على أجسامهم في المستقبل إضافة إلى تمضيتهم ساعات طويلة في العمل دون أخذ استراحة يأكلون شيئاً خلالها. أما على المستوى العاطفي فان الطفل يشعر بحرمان شديد لن يدركه في حينها بحيث لا يكون تطوره العاطفي والوجداني كباقي الأطفال لان الأطفال يكتسبون العاطفة والوجدان من العائلة عن طريق الاهتمام والرعاية ويكتسبها الطفل أيضا من المدرسة ومن زملائه، فيبقى هذا الطفل محصورا في مكان العمل ويفقد الأحاسيس المهمة.
وعن ما يميز ألعاب الصيف عن الأعوام السابقة أوضح الدكتور الحمضيات أن ألعاب الصيف لهذا العام حددت بالنشاطات الرياضية ومهارات التربية الفنية والنحت والرسم على الجدران وبالألعاب المائية من خلال 25 موقعا منتشرة على شواطئ بحر غزة جزء منها للذكور وأخر للأنات بحيث لن يكون فيها أي نوع من الاختلاط وأستثنى الحمضيات منطقة الشمال من إقامة المراكز المائية لدواعي أمنية وحرصا على سلامة الطلاب من اعتداءات قوات الاحتلال ولكنه في نفس الوقت قال أنهم لن يتركوا وسيأخدوا حقهم كباقي الطلاب و سيتم نقلهم من خلال باصات إلى أماكن أكثر أمنا وأضاف أننا سنتوخى أن تكون الأولية لذوي الحاجات الخاصة و الأكثر فقرا وممن لا يتمكنون من الذهاب مع أسرهم إلى شاطئ البحر بسبب الفقر مشيرا أننا لا نستطيع قبول كل الطلاب في هذا النشاط ولكن ربما ندرس إمكانية زيادة العدد عازيا ذلك إلى رغبة الطلاب في هذا النشاط الممتع ويعتقد أننا سنحاول جذب الطلاب إلى ألعاب الصيف بما يحقق حاجاتهم ورغباتهم حتى نضمن الاستفادة والترغيب وليس التنفير وسنحاول تلافي الأخطاء السابقة مشيرا أننا اجتهدنا أن نقدم أنشطة ترفيهية تخفف عن الطلاب من حالتهم النفسية وترغبهم في البقاء حتي نهاية اليوم والفترة.

التعليقات