شراكة تحتفل بتوزيع جوائزها على أفضل مشروع ريادي في قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن-عبدا لهادي مسلم
ظهرت الابتسامة والفرحة على وجوه الفائزين في جائزة أفضل مشروع ريادي وأفضل مرشد إقراض أتناء الإعلان عن فوزهم وتسلمهم الجوائز المادية و شهادات التكريم وسط تصفيق الحضور
خلال الحفل السنوي الذي نظمته الشبكة الفلسطينية للإقراض الصغير ومتناهي الصغر "شراكة " وبلانيت فاينانس وبحضور عدد من ممثلي الجمعيات الأهلية وممثل الاتحاد الأوروبي أيمن فتيحة وسميرة أبو عيشة منسقة شراكة في غزة وأعضاء لجنة الحكم والمكونة من هبة الزيان ووائل صافي وخالد عايش ولفيف من الحضور وذلك في فندق الكمودور بغزة
وبعد قراءة أسماء الفائزين والذين يمثلون عدد من الجمعيات الأهلية وعلى رأسهم جمعية الإغاثة الزراعية " برنامج التوفير والتسليف " ألقت السيدة سميرة أبو عيشة كلمة قالت فيها : للمرة الثانية نلتقي تكريما لأصحاب المشاريع الصغيرة , الذين واجهوا مشاق الحياة لتطوير مشروعاتهم وتحسين مستوى معيشتهم في ظل ظروف هي الأصعب والأقسى ولنكرم كذلك للمرة الأولى في قطاع غزة مرشدي ومرشدات الإقراض من العاملين والعاملات في المؤسسات , الذين دأبوا على متابعة مقترضيهم ومقترضاتهم ليمدوا لهم مرة أخرى يد العون والدعم عندما تزداد مصاعب الحياة
وأوضحت منسقة "شراكة "في قطاع غزة أن مؤسسات تمويل المشاريع الصغيرة أعضاء شراكة حاولت محاولات عديدة للرقي بالمكافحين لكي يعيدوا الثقة للنفس المنهكة بعد أن اتجه الاعتماد على المعونات مؤكدة أننا ومن خلال هذا الاحتفال سنثبت للجميع أن الفقر ليس عائقا لأي شخص وأنه ليس عدم توفر الأموال وإنما الفقر افتقار الأمل والحلم وترى أبو عيشة أن مؤسسات الإقراض الأعضاء بإصرارها على العمل بجهد وتبات رغم المخاطر والصعوبات أنها تحارب الفقر وتمد يد العون ماديا ومعنويا إلى أبناء قطاع غزة الذين يواجهون تحديات كبيرة
وأشارت أبو عيشة أن مؤسسات الإقراض والأعضاء خدمت حثي نهاية عام 2008 ما مجموعه 32 ألف مقترض ومقترضة وذلك من خلال قروض صغيرة ومتناهية في الصغر وصلت قيمة محفظتها النشطة إلى ما يزيد عن 42 مليون دولار في الضفة وقطاع غزة وهذا يدلل على التزام المقترض وشفافية المؤسسة بهدف تطوير الاقتصاد الفلسطيني وبالتالي الحد من مستوى الفقر ودعت إلى الاستمرارية في الاعتماد على الذات وعدم التوجه للمعونة مقدمة شكرها للجنة الحكم على شفافيتها العالية وموضوعيتها خلال عملية التقييم
وتري الشبكة الفلسطينية للإقراض الصغير " شراكة " والتي تأسست كجمعية غير ربحية في العام 2002 لتشكل تجمعا لمؤسسات وبرامج التمويل الغير ربحية لتمويل المشاريع الصغيرة أن الإدارة الجيدة لصناعة التمويل الصغير على المستوي الوطني وتقديم الخدمات المالية لأصحاب المشاريع الصغيرة بشكل منهجي سيفعل الطاقات الكامنة في قطاع المشاريع الصغيرة ويزيد مساهمته في الناتج القومي وبالتالي زيادة رفاهية الفرد وتعمل الشبكة كحلقة وصل بين المؤسسات الأعضاء وتنسق فيما بينها من أجل تطوير صناعة التمويل الصغير في فلسطين
وفي كلمته هنأ ممثل الإتحاد الأوروبي أيمن فتيحة في قطاع غزة الفائزين والذين يمثلون قصصا من النجاح تبعث على الأمل والطموح للمستقبل مشيدا في نفس الوقت بمؤسسات الإقراض التي ما زالت تعمل وتعطي و المستمرة في عملها بالرغم من الأوضاع الصعبة وعلى رأسها " شراكة " التي تلعب دورا كبيرا في هذا المجال وأشار فتيحة أن الإتحاد الأوروبي سعيد بمساهمته في هذا المشروع معلنا أن الأنحاد بصدد تجديد مشروع للإقراض في فلسطين يخدم كل المناطق خاصة المناطق الريفية ويعتقد فتيحة أنه لا يمكن وجود للتمويل مشاريع بدون وجود مقترضين متنينا على دور سلطة النقد الفلسطينية لصياغتها قوانين تساهم في تطوير هذا القطاع
وتسعي مؤسسة " شراكة إلى تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة الهادفة والمتنوعة لتطوير قدراتها وقدرات الأعضاء مما يساعدها على الوصول إلى أهدافها والمحافظة على استمراريتها المالية والتشغيلية وتشكل تجمعا من 12 مؤسسة وبرامج تمويل غير ربحية تهدف إلى تقديم خدمات إقراض ومالية للمشاريع الصغيرة وتكرس دعمها لنمو هذه الصناعة في الضفة وغزة
وفي نهاية الاحتفال تم توزيع الجوائز المالية والشهادات التقديرية على الفائزين أولا بجائزة أفضل صاحب مشروع ريادي في قطاع غزة للعام 2009 وهم سماهر سعيد أبو يوسف من مؤسسة الفلسطينية للإقراض والتنمية "فاتن " لحصولها على قرض قيمته 10000دولار لإنشاء مركز طبي للأسنان يقدم عدة خدمات للمواطنين من مخيم النصيرات والذي تميز بسداد 100% وحقق دخلا ساعد في تحسين مستوى المعيشة والفائزة الثانية رفقة يوسف عروق من جمعية الإغاثة الزراعية – برنامج التوفير والتسليف وذلك عن لحصولها على قرض لإنشاء وحدة إنتاجية لتصنيع المفتول المحلي والثالثة سعدية الشاعر وأيضا من الإغاثة لحصولها على قرض لإنشاء مشتل زراعي أما بخصوص الفائزون بجائزة أفضل مشرف إقراض في قطاع غزة لهذا العام فهم سمير ياسين وفايز عبدا لرحمن من الأنروا ويوسف الكفارنة من الجمعية الفلسطينية لصاحبات الأعمال " أصالة .
والجدير ذكره أن الجائزة تهدف إلى تشجيع المقترضين أصحاب المشاريع الريادية في الضفة وغزة لتحسن أدائهم وتوسيع وتطوير المشاريع المدرة للدخل مما يمكنهم من الاعتماد على الذات وتحسين مستوى معيشتهم.
ظهرت الابتسامة والفرحة على وجوه الفائزين في جائزة أفضل مشروع ريادي وأفضل مرشد إقراض أتناء الإعلان عن فوزهم وتسلمهم الجوائز المادية و شهادات التكريم وسط تصفيق الحضور
خلال الحفل السنوي الذي نظمته الشبكة الفلسطينية للإقراض الصغير ومتناهي الصغر "شراكة " وبلانيت فاينانس وبحضور عدد من ممثلي الجمعيات الأهلية وممثل الاتحاد الأوروبي أيمن فتيحة وسميرة أبو عيشة منسقة شراكة في غزة وأعضاء لجنة الحكم والمكونة من هبة الزيان ووائل صافي وخالد عايش ولفيف من الحضور وذلك في فندق الكمودور بغزة
وبعد قراءة أسماء الفائزين والذين يمثلون عدد من الجمعيات الأهلية وعلى رأسهم جمعية الإغاثة الزراعية " برنامج التوفير والتسليف " ألقت السيدة سميرة أبو عيشة كلمة قالت فيها : للمرة الثانية نلتقي تكريما لأصحاب المشاريع الصغيرة , الذين واجهوا مشاق الحياة لتطوير مشروعاتهم وتحسين مستوى معيشتهم في ظل ظروف هي الأصعب والأقسى ولنكرم كذلك للمرة الأولى في قطاع غزة مرشدي ومرشدات الإقراض من العاملين والعاملات في المؤسسات , الذين دأبوا على متابعة مقترضيهم ومقترضاتهم ليمدوا لهم مرة أخرى يد العون والدعم عندما تزداد مصاعب الحياة
وأوضحت منسقة "شراكة "في قطاع غزة أن مؤسسات تمويل المشاريع الصغيرة أعضاء شراكة حاولت محاولات عديدة للرقي بالمكافحين لكي يعيدوا الثقة للنفس المنهكة بعد أن اتجه الاعتماد على المعونات مؤكدة أننا ومن خلال هذا الاحتفال سنثبت للجميع أن الفقر ليس عائقا لأي شخص وأنه ليس عدم توفر الأموال وإنما الفقر افتقار الأمل والحلم وترى أبو عيشة أن مؤسسات الإقراض الأعضاء بإصرارها على العمل بجهد وتبات رغم المخاطر والصعوبات أنها تحارب الفقر وتمد يد العون ماديا ومعنويا إلى أبناء قطاع غزة الذين يواجهون تحديات كبيرة
وأشارت أبو عيشة أن مؤسسات الإقراض والأعضاء خدمت حثي نهاية عام 2008 ما مجموعه 32 ألف مقترض ومقترضة وذلك من خلال قروض صغيرة ومتناهية في الصغر وصلت قيمة محفظتها النشطة إلى ما يزيد عن 42 مليون دولار في الضفة وقطاع غزة وهذا يدلل على التزام المقترض وشفافية المؤسسة بهدف تطوير الاقتصاد الفلسطيني وبالتالي الحد من مستوى الفقر ودعت إلى الاستمرارية في الاعتماد على الذات وعدم التوجه للمعونة مقدمة شكرها للجنة الحكم على شفافيتها العالية وموضوعيتها خلال عملية التقييم
وتري الشبكة الفلسطينية للإقراض الصغير " شراكة " والتي تأسست كجمعية غير ربحية في العام 2002 لتشكل تجمعا لمؤسسات وبرامج التمويل الغير ربحية لتمويل المشاريع الصغيرة أن الإدارة الجيدة لصناعة التمويل الصغير على المستوي الوطني وتقديم الخدمات المالية لأصحاب المشاريع الصغيرة بشكل منهجي سيفعل الطاقات الكامنة في قطاع المشاريع الصغيرة ويزيد مساهمته في الناتج القومي وبالتالي زيادة رفاهية الفرد وتعمل الشبكة كحلقة وصل بين المؤسسات الأعضاء وتنسق فيما بينها من أجل تطوير صناعة التمويل الصغير في فلسطين
وفي كلمته هنأ ممثل الإتحاد الأوروبي أيمن فتيحة في قطاع غزة الفائزين والذين يمثلون قصصا من النجاح تبعث على الأمل والطموح للمستقبل مشيدا في نفس الوقت بمؤسسات الإقراض التي ما زالت تعمل وتعطي و المستمرة في عملها بالرغم من الأوضاع الصعبة وعلى رأسها " شراكة " التي تلعب دورا كبيرا في هذا المجال وأشار فتيحة أن الإتحاد الأوروبي سعيد بمساهمته في هذا المشروع معلنا أن الأنحاد بصدد تجديد مشروع للإقراض في فلسطين يخدم كل المناطق خاصة المناطق الريفية ويعتقد فتيحة أنه لا يمكن وجود للتمويل مشاريع بدون وجود مقترضين متنينا على دور سلطة النقد الفلسطينية لصياغتها قوانين تساهم في تطوير هذا القطاع
وتسعي مؤسسة " شراكة إلى تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة الهادفة والمتنوعة لتطوير قدراتها وقدرات الأعضاء مما يساعدها على الوصول إلى أهدافها والمحافظة على استمراريتها المالية والتشغيلية وتشكل تجمعا من 12 مؤسسة وبرامج تمويل غير ربحية تهدف إلى تقديم خدمات إقراض ومالية للمشاريع الصغيرة وتكرس دعمها لنمو هذه الصناعة في الضفة وغزة
وفي نهاية الاحتفال تم توزيع الجوائز المالية والشهادات التقديرية على الفائزين أولا بجائزة أفضل صاحب مشروع ريادي في قطاع غزة للعام 2009 وهم سماهر سعيد أبو يوسف من مؤسسة الفلسطينية للإقراض والتنمية "فاتن " لحصولها على قرض قيمته 10000دولار لإنشاء مركز طبي للأسنان يقدم عدة خدمات للمواطنين من مخيم النصيرات والذي تميز بسداد 100% وحقق دخلا ساعد في تحسين مستوى المعيشة والفائزة الثانية رفقة يوسف عروق من جمعية الإغاثة الزراعية – برنامج التوفير والتسليف وذلك عن لحصولها على قرض لإنشاء وحدة إنتاجية لتصنيع المفتول المحلي والثالثة سعدية الشاعر وأيضا من الإغاثة لحصولها على قرض لإنشاء مشتل زراعي أما بخصوص الفائزون بجائزة أفضل مشرف إقراض في قطاع غزة لهذا العام فهم سمير ياسين وفايز عبدا لرحمن من الأنروا ويوسف الكفارنة من الجمعية الفلسطينية لصاحبات الأعمال " أصالة .
والجدير ذكره أن الجائزة تهدف إلى تشجيع المقترضين أصحاب المشاريع الريادية في الضفة وغزة لتحسن أدائهم وتوسيع وتطوير المشاريع المدرة للدخل مما يمكنهم من الاعتماد على الذات وتحسين مستوى معيشتهم.

التعليقات