القذافي: ايطالبا قد تندثر بعد اربعين عاما بسبب حالة الأسرة
غزة-دنيا الوطن
وعد الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي أمس بمنح الأولوية للشركات الإيطالية في ليبيا، لكنه في المقابل تعهد بطرد أي شركة إيطالية تقوم بما وصفه بإفساد شركات ليبية أخرى، قائلا خلال مخاطبته حشدا نسائيا أمس إن المرأة في العالم الإسلامي «مثل قطعة أثاث»، محذرا من اندثار إيطاليا عام 2050. وألغى مجلس النواب الايطالي أمس، جلسة كان من المفترض أن يتحدث فيها القذافي بسبب تأخر الزعيم الليبي على الحضور.
وخاطب القذافي أعضاء رابطة المصنعين الرئيسية في ايطاليا بقوله: «ليبيا ستمنح الشركات الإيطالية أولوية، وستكون لجميع الاحتياجات الإيطالية الأولوية»، مشيرا إلى أن ليبيا لن تفضل دولا أخرى على حساب إيطاليا، وحيث أن ايطاليا تحتاج ليبيا حقا، «فإن ليبيا لن تمد دولا أخرى بالغاز والبترول، على حساب ايطاليا حتى يتم تفعيل ميثاق الصداقة والتعاون». وفي تحذير شديد اللهجة سبق أن وجهه لشركات غربية أخرى، قال القذافي في اليوم الثالث لزيارته التاريخية إلى العاصمة الإيطالية روما «هناك شركات ترتكب خطأ حين تظن أنها تكسب ود الليبيين لكن ما أن نكتشف أفعالها نقوم بطردها» في إشارة إلى دفع الرشاوى المالية. وقال الزعيم الليبي: «لقد قمنا بالثورة ليس فقط ضد الاستعمار، بل وأيضا ضد فيروس الفساد»، وأضاف: «نحن حساسون للغاية حيال هذه النقطة، الشركة التي تفوز هي فقط تلك التي تقنع الشعب الليبي، لا تقولوا إنكم كنتم تجهلون فها أنا أنذركم».
وحذر القذافي الشركات الليبية قائلا: «أحذركم بأن أي شركة سيتم القبض عليها سيتم طردها فورا» معتبرا أن الشركات التي ستنجح «ستكون هي فقط القادرة على إرضاء الشعب الليبي». وأبلغ القذافي قادة أعمال إيطاليين بأن بلاده خصصت 8.11 مليار يورو لجذب استثمارات أجنبية للبلاد، وذكر أن الشركات الإيطالية ستكون لها الأولوية، لافتا إلى أن أكثر من 70 في المائة من احتياجات ايطاليا من الطاقة تأتي من الخارج وأغلبها من ليبيا، وأن ايطاليا بحاجة شديدة إلى ليبيا، ولذلك فإن ليبيا لن تفضل تصدير النفط والغاز إلى دول أجنبية على حساب إيطاليا.
وقال القذافي إنه «طالما ظل رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلسكوني يحكم إيطاليا فإن الفرص للشركات ستكون أكبر»، مضيفا: «لو كان اليسار على سدة الحكم لأصبحت حظوظ الشركات أقل».
وأعرب عن أمله أن تكون العلاقة بين ليبيا وإيطاليا نموذجا لدول البحر المتوسط وللتعاون بين جنوب أوروبا وشمال إفريقيا، داعيا إلى وجوب أن تدخل هذه العلاقة، بعد أن تم توقيع معاهدة التعاون الثنائي العام الماضي وبعد زيارته التاريخية هذه لإيطاليا، مرحلة جادة بالفعل بربط البلدين بمصالح مشتركة مما يجعلهما يحافظان على هذه العلاقة، وإمكانية أن تجد الشركات الإيطالية طريقها إلى إفريقيا عبر ليبيا. من جهتها قالت رئيسة التجمع الصناعي الإيطالي ايما مارسيجاليا إن على الشركات الإيطالية التي ترغب في الاستثمار والعمل في ليبيا إقامة مشاريعها في «منطقة تجارة حرة» تستفيد من معاملة نقدية واقتصادية خاصة، مشيرة إلى أن ذلك يشمل إعفاء من الضرائب لمدة خمس سنوات، بالإضافة إلى خفض تكاليف استهلاك الكهرباء والغاز.
وقالت ايما إن ليبيا وعدت باستثمار 8.11 مليار يورو في السنوات القادمة لجذب الاستثمار الأجنبي وأيضا من خلال إقامة مشروعات مشتركة في القطاع الخاص، موضحة أنها ترى تعاونا مع ليبيا في مجالات الطاقة والبتروكيماويات والهندسة والسياحة. ولاحظت وكالة «أنسا» الإيطالية الرسمية أن الشركات الغربية تراقب مشروعات للبنية التحتية والطاقة في ليبيا منذ رفعت عنها العقوبات الدولية في 2003، منوهة بأن إيطاليا التي اعتذرت العام الماضي عن الفظائع التي ارتكبتها أثناء احتلالها لليبيا في الفترة بين عامي 1911 و1943، وتعتبر إيطاليا في طليعة الدول التي حسنت العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا وتحصل منها على ربع حاجتها من النفط.
وتستثمر ليبيا في شركات إيطالية كبرى مثل «اوني كريديت» حيث تشغل مقعدا في مجلس الإدارة وشركة «ايني»، فيما أعلن عبد الحافظ زليطني رئيس مجلس إدارة هيئة الاستثمار الليبية أن بلاده تتطلع لاستثمارات محتملة في قطاعات الكهرباء والبنية الأساسية الإيطالية ومنها شركة الطاقة «اينل» وشركة البناء «ايمبريليو».
ووفقا لما أعلنه وزير الصناعة الإيطالي كلاوديو سكايولا فإن ليبيا مهتمة بإقامة استثمارات في إيطاليا خاصة في شركات مختصة في مجال الطاقة مثل شركتي «إينيل» و«إينى». وأكد سكايولا أن ليبيا تسعى لشراء مجموعة جديدة من الحصص المهمة في شركة «إينيل» التي كانت المحتكرة المحلية السابقة للطاقة الكهربائية، وقد ينتهز الليبيون فرصة قيام إدارة «إينيل» بزيادة رأسمالها بمبلغ 8 ملايين يورو إضافية لتعزيز موطئ قدمهم في الأنسجة الصناعية والمالية والإنتاجية في إيطاليا. يشار إلى أن حصة ليبيا في أكبر بنوك إيطاليا «يونيكريديت» وصلت إلى 6.4 %. إلى ذلك رأى العقيد القذافي في كلمة ألقاها أمام حشد نسائي ضخم ضم 700 امرأة إيطالية من مختلف الأوساط السياسية والثقافية والاقتصادية بحضور وزيرة تكافؤ الفرص ماريا روزاريا كارفانيا أن «وضع المرأة في العالمين العربي والإسلامي مروع ويدعو للثورة». وقال القذافي: «في العالم الإسلامي لا أعتقد أن المرأة كإنسان لها حقوق وواجبات، بل مجرد قطعة من الأثاث ومادة يتم تغييرها حسب الرغبة خاصة إذا كان لدى المرء المال والنفط».
وأضاف «المرأة في العالم الإسلامي لا تملك الحق في الطلاق ولا يمكن أن تقرر بنفسها بمن تريد الزواج». واعتبر انه إذا ما استمرت حالة الأسرة على ما عليها في إيطاليا فإن عدد الشباب سيتقلص مقابل تزايد عدد المسنين في البلاد وستندثر ايطاليا في عام ألفين وخمسين».
إلى ذلك ذكر تقرير إخباري أمس أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيقوم بزيارة رسمية إلى ليبيا في الأسبوع الأول من يوليو (تموز) المقبل بدعوة من القائد الليبي معمر القذافي. ونقل الموقع الإخباري «كل شيء عن الجزائر» عن مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية قوله إن الزعيم الليبي بعث بدعوة للرئيس بوتفليقة عن طريق نجله سيف الإسلام الذي زار الجزائر في مايو (أيار) الماضي. وأضاف المصدر أن الرئيس بوتفليقة سيبحث في طرابلس تعزيز التعاون الثنائي ومسألة المساجين الجزائريين في ليبيا ومكافحة الجماعات المسلحة التي تنشط على الحدود بين البلدين خاصة في الصحراء.
وعد الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي أمس بمنح الأولوية للشركات الإيطالية في ليبيا، لكنه في المقابل تعهد بطرد أي شركة إيطالية تقوم بما وصفه بإفساد شركات ليبية أخرى، قائلا خلال مخاطبته حشدا نسائيا أمس إن المرأة في العالم الإسلامي «مثل قطعة أثاث»، محذرا من اندثار إيطاليا عام 2050. وألغى مجلس النواب الايطالي أمس، جلسة كان من المفترض أن يتحدث فيها القذافي بسبب تأخر الزعيم الليبي على الحضور.
وخاطب القذافي أعضاء رابطة المصنعين الرئيسية في ايطاليا بقوله: «ليبيا ستمنح الشركات الإيطالية أولوية، وستكون لجميع الاحتياجات الإيطالية الأولوية»، مشيرا إلى أن ليبيا لن تفضل دولا أخرى على حساب إيطاليا، وحيث أن ايطاليا تحتاج ليبيا حقا، «فإن ليبيا لن تمد دولا أخرى بالغاز والبترول، على حساب ايطاليا حتى يتم تفعيل ميثاق الصداقة والتعاون». وفي تحذير شديد اللهجة سبق أن وجهه لشركات غربية أخرى، قال القذافي في اليوم الثالث لزيارته التاريخية إلى العاصمة الإيطالية روما «هناك شركات ترتكب خطأ حين تظن أنها تكسب ود الليبيين لكن ما أن نكتشف أفعالها نقوم بطردها» في إشارة إلى دفع الرشاوى المالية. وقال الزعيم الليبي: «لقد قمنا بالثورة ليس فقط ضد الاستعمار، بل وأيضا ضد فيروس الفساد»، وأضاف: «نحن حساسون للغاية حيال هذه النقطة، الشركة التي تفوز هي فقط تلك التي تقنع الشعب الليبي، لا تقولوا إنكم كنتم تجهلون فها أنا أنذركم».
وحذر القذافي الشركات الليبية قائلا: «أحذركم بأن أي شركة سيتم القبض عليها سيتم طردها فورا» معتبرا أن الشركات التي ستنجح «ستكون هي فقط القادرة على إرضاء الشعب الليبي». وأبلغ القذافي قادة أعمال إيطاليين بأن بلاده خصصت 8.11 مليار يورو لجذب استثمارات أجنبية للبلاد، وذكر أن الشركات الإيطالية ستكون لها الأولوية، لافتا إلى أن أكثر من 70 في المائة من احتياجات ايطاليا من الطاقة تأتي من الخارج وأغلبها من ليبيا، وأن ايطاليا بحاجة شديدة إلى ليبيا، ولذلك فإن ليبيا لن تفضل تصدير النفط والغاز إلى دول أجنبية على حساب إيطاليا.
وقال القذافي إنه «طالما ظل رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلسكوني يحكم إيطاليا فإن الفرص للشركات ستكون أكبر»، مضيفا: «لو كان اليسار على سدة الحكم لأصبحت حظوظ الشركات أقل».
وأعرب عن أمله أن تكون العلاقة بين ليبيا وإيطاليا نموذجا لدول البحر المتوسط وللتعاون بين جنوب أوروبا وشمال إفريقيا، داعيا إلى وجوب أن تدخل هذه العلاقة، بعد أن تم توقيع معاهدة التعاون الثنائي العام الماضي وبعد زيارته التاريخية هذه لإيطاليا، مرحلة جادة بالفعل بربط البلدين بمصالح مشتركة مما يجعلهما يحافظان على هذه العلاقة، وإمكانية أن تجد الشركات الإيطالية طريقها إلى إفريقيا عبر ليبيا. من جهتها قالت رئيسة التجمع الصناعي الإيطالي ايما مارسيجاليا إن على الشركات الإيطالية التي ترغب في الاستثمار والعمل في ليبيا إقامة مشاريعها في «منطقة تجارة حرة» تستفيد من معاملة نقدية واقتصادية خاصة، مشيرة إلى أن ذلك يشمل إعفاء من الضرائب لمدة خمس سنوات، بالإضافة إلى خفض تكاليف استهلاك الكهرباء والغاز.
وقالت ايما إن ليبيا وعدت باستثمار 8.11 مليار يورو في السنوات القادمة لجذب الاستثمار الأجنبي وأيضا من خلال إقامة مشروعات مشتركة في القطاع الخاص، موضحة أنها ترى تعاونا مع ليبيا في مجالات الطاقة والبتروكيماويات والهندسة والسياحة. ولاحظت وكالة «أنسا» الإيطالية الرسمية أن الشركات الغربية تراقب مشروعات للبنية التحتية والطاقة في ليبيا منذ رفعت عنها العقوبات الدولية في 2003، منوهة بأن إيطاليا التي اعتذرت العام الماضي عن الفظائع التي ارتكبتها أثناء احتلالها لليبيا في الفترة بين عامي 1911 و1943، وتعتبر إيطاليا في طليعة الدول التي حسنت العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا وتحصل منها على ربع حاجتها من النفط.
وتستثمر ليبيا في شركات إيطالية كبرى مثل «اوني كريديت» حيث تشغل مقعدا في مجلس الإدارة وشركة «ايني»، فيما أعلن عبد الحافظ زليطني رئيس مجلس إدارة هيئة الاستثمار الليبية أن بلاده تتطلع لاستثمارات محتملة في قطاعات الكهرباء والبنية الأساسية الإيطالية ومنها شركة الطاقة «اينل» وشركة البناء «ايمبريليو».
ووفقا لما أعلنه وزير الصناعة الإيطالي كلاوديو سكايولا فإن ليبيا مهتمة بإقامة استثمارات في إيطاليا خاصة في شركات مختصة في مجال الطاقة مثل شركتي «إينيل» و«إينى». وأكد سكايولا أن ليبيا تسعى لشراء مجموعة جديدة من الحصص المهمة في شركة «إينيل» التي كانت المحتكرة المحلية السابقة للطاقة الكهربائية، وقد ينتهز الليبيون فرصة قيام إدارة «إينيل» بزيادة رأسمالها بمبلغ 8 ملايين يورو إضافية لتعزيز موطئ قدمهم في الأنسجة الصناعية والمالية والإنتاجية في إيطاليا. يشار إلى أن حصة ليبيا في أكبر بنوك إيطاليا «يونيكريديت» وصلت إلى 6.4 %. إلى ذلك رأى العقيد القذافي في كلمة ألقاها أمام حشد نسائي ضخم ضم 700 امرأة إيطالية من مختلف الأوساط السياسية والثقافية والاقتصادية بحضور وزيرة تكافؤ الفرص ماريا روزاريا كارفانيا أن «وضع المرأة في العالمين العربي والإسلامي مروع ويدعو للثورة». وقال القذافي: «في العالم الإسلامي لا أعتقد أن المرأة كإنسان لها حقوق وواجبات، بل مجرد قطعة من الأثاث ومادة يتم تغييرها حسب الرغبة خاصة إذا كان لدى المرء المال والنفط».
وأضاف «المرأة في العالم الإسلامي لا تملك الحق في الطلاق ولا يمكن أن تقرر بنفسها بمن تريد الزواج». واعتبر انه إذا ما استمرت حالة الأسرة على ما عليها في إيطاليا فإن عدد الشباب سيتقلص مقابل تزايد عدد المسنين في البلاد وستندثر ايطاليا في عام ألفين وخمسين».
إلى ذلك ذكر تقرير إخباري أمس أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيقوم بزيارة رسمية إلى ليبيا في الأسبوع الأول من يوليو (تموز) المقبل بدعوة من القائد الليبي معمر القذافي. ونقل الموقع الإخباري «كل شيء عن الجزائر» عن مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية قوله إن الزعيم الليبي بعث بدعوة للرئيس بوتفليقة عن طريق نجله سيف الإسلام الذي زار الجزائر في مايو (أيار) الماضي. وأضاف المصدر أن الرئيس بوتفليقة سيبحث في طرابلس تعزيز التعاون الثنائي ومسألة المساجين الجزائريين في ليبيا ومكافحة الجماعات المسلحة التي تنشط على الحدود بين البلدين خاصة في الصحراء.

التعليقات