تضارب في تصريحات المرشحين عن الفوز بالانتخابات الايرانية

غزة-دنيا الوطن
مددت وزارة الداخلية الإيرانية مدة الاقتراع في الانتخابات الإيرانية لساعة أخرى، وذلك للمرة الرابعة، وألمحت وكالة فارس الإيرانية إلى إمكانية فوز الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بنسبة 60%، فيما أشارت وكالة أنباء إيرنا إلى وجود مخطط للقيام باضطرابات في طهران، وقيام قوات الأمن بإجراء مناورات لضبط الأمن في العاصمة الإيرانية.

هذا وقد جاء على موقع المرشح الإصلاحي مير موسوي أن الرئيس أحمدي نجاد قد اعترف بالهزيمة ولكن وزير الداخلية يرفض الإعلان عنها.

وقالت وزارة الداخلية الايرانية في بيان بثه التلفزيون الحكومي ان التصويت في الانتخابات الرئاسية في البلاد سيمدد لساعة اضافية ثالثة حتى التاسعة مساء (16.30 بتوقيت جرينتش)، وكان من المقرر اصلا انتهاء التصويت الساعة السادسة مساء.

وفي خارج إيران تم فرز صناديق الاقتراع، حيث كان أول فرز في ماليزيا وقد بلغ عدد الأصوات فيه 810 للمرشح مير موسوي، و94 لأحمدي نجاد.

ومن جهته قال الموقع الرسمي للمرشح الإصلاحي مير موسوي إن مركزاً للاقتراع في طهران تعرض لهجوم مسلح استخدم فيه المهاجمون الغاز المسيل للدموع. وكان مقربون من موسوي اقتربوا من إعلان فوزه في الانتخابات، لكن الداخلية الإيرانية نفت مثل هذه المزاعم بالفوز.

وقامت السلطات الإيرانية بحجب عدد من المواقع الإصلاحية والمحافظة المنافسة للمرشح أحمدي نجاد، كما قامت كذلك بقطع بث محطات فضائية لاسيما منها الإيرانية.

وأكد موقع "فردانيوز" القريب من عمدة العاصمة الجنرال محسن قاليباف أن عدداً من المواقع الإصلاحية والمحافظة المنافسة لأحمدي نجاد تم حجبها قبل قليل، وأشهر هذه المواقع: عصر إيران وإصلاحات وياري المويد لخاتمي.


تضارب في تصريحات المرشحين عن الفوز بالانتخابات


ومن جهة أخرى قال ممثل لمحمود احمدي نجاد ان الرئيس الايراني المحافظ يتقدم في الانتخابات الرئاسية بما يناقض بياناً في وقت سابق من حليف لمنافسه الرئيسي المعتدل مير حسين موسوي.

ونقلت وكالة مهر للانباء عن علي اصغر زارعي قوله "اعتماداً على تقييم موقف احمدي نجاد فانه متقدم بنسبة 60% من الاصوات ونحن متأكدون من ان الانتخابات ستنتهي في الجولة الاولى لصالحه".

وفي وقت سابق قال صادق خرازي وهو حليف لموسوي في تصريحا لرويترز إن الاستطلاعات التي أجراها الاصلاحيون تظهر ان رئيس الوزراء السابق سيحصل على ما بين 58 و60% من الاصوات التي ادلى بها الناخبون حتى الان.


أوباما وإمكانية التغيير

اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما أن هناك "امكانية تغيير" في العلاقات الاميركية الايرانية بعد الانتخابات الايرانية، كائناً من كان الفائز في هذه الانتخابات التي تجري اليوم وتشهد منافسة حامية.

وقال اوباما في البيت الابيض "حاولنا ارسال رسالة واضة مفادها انه، بالنسبة الينا، هناك امكانية تغيير"، في اشارة الى خطابه التاريخي الى العالم الاسلامي الذي وجهه الاسبوع الماضي من القاهرة.

وأضاف "كائنا من كان الذي سيفوز في الانتخابات في نهاية الامر، نأمل ان يخدم النقاش الجدي الذي جرى (في ايران) قدرتنا على البدء بحوار معهم بطريقة جديدة". ولم يعلن اوباما دعمه صراحة لأي من المرشحين، مؤكداً ان القرار بيد الايرانيين انفسهم.

التعليقات