القذافي يلقي خطابا في قاعة بمجلس الشيوخ الايطالي وسط مقاطعة واحتجاجات
غزة-دنيا الوطن
ألقى الزعيم الليبي معمر القذافي خطابا هو الأول من نوعه في مجلس الشيوخ الإيطالي الخميس وسط مقاطعة عدد من النواب المحتجين على زيارته إلى إيطاليا.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" ان القذافي ألقى كلمته في قاعة ملحقة بقصر مجلس الشيوخ وليس في القاعة الأساسية كما كان متوقعاً بسبب احتجاجات يقودها نواب المعارضة.
وقاطع الخطاب حزب معارض واحد هو حزب "إيطاليا القيم".
وخصص الزعيم الليبي جزءاً كبيراً من خطابه لقضية الهجرة التي تشكل موضوعاً ساخناً منذ أن وافقت ليبيا على استعادة المهاجرين الذين تنقذهم إيطاليا في البحر، من ضمن صفقة بقيمة 5 مليارات دولار تهدف إلى تصحيح أضرار الاستعمار الإيطالي لليبيا.
ورد على منتقدي الصفقة من المدافعين عن حقوق الإنسان "دعوا الحكومة الإيطالية تتوقف عن الدفاع عنكم من الهجرة، واتركوا الملايين من الناس يدخلون، فستحتاجون بعد ذلك إلى ديكتاتور لحمايتكم".
دكتاتور لحمايتكم
وكانت منظمات الدفاع عن حقوق الانسان انتقدت ليبيا لعدم توفير ما يكفي من التسهيلات المناسبة لطالبي اللجوء السياسي الهاربين من الصراعات في إفريقيا.
غير ان القذافي رد على هذه الانتقادات بالقول "اتركوا الأمر لمنظمات حقوق الإنسان للعثور على عمل والعلاج الطبي وغيرها من الاحتياجات للمهاجرين الذين يمكن أن يغرقوا بلدكم".
وإذ أشار إلى ان مبلغ مليار دولار الذي يمنحه الاتحاد الأوروبي لليبيا لاحتواء الهجرة غير كافٍ، قال ان على الاتحاد الأوروبي أن يقدم المزيد لأن "المشكلة تعني أوروبا بأسرها".
وأوضح ان "عدة مليارات من اليورو ضرورية لوقف تدفق المهاجرين إلى البحر الأبيض المتوسط"، مؤكداً ان ليبيا وإيطاليا "لا يمكنهما معالجة هذه المشكلة بمفردهما".
وقال القذافي انه يجب إيلاء مزيد من الاهتمام لقضية الهجرة من قبل جميع الهيئات الدولية بما فيها الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي الذي تترأسه ليبيا حالياً.
من جهة ثانية أدان القذافي الإرهاب، لكنه شدد على "ضرورة فهم الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذه الظاهرة الخبيثة"، قائلاً ان غزو الولايات المتحدة للعراق حوله إلى ساحة لـ"القاعدة".
وشبه أيضا الغارات الأمريكية على طرابلس الغرب وبنغازي عام 1986 والتي قتلت خلالها ابنته الرضيعة بالتبني بهجمات "القاعدة" اليوم.
وسأل "ما هو الفرق بين الهجوم الأمريكي على بيوتنا عام 1986 والأعمال الإرهابية لبن لادن".
وأضاف ان "بن لادن شخص خارج عن القانون ولكن أمريكا هي دولة ذات قواعد دولية".
وبعد الخطاب توجه القذافي إلى جامعة لاسابينزا في روما حيث كانت شرطة مكافحة الشغب تعمل على السيطرة على الطلاب الغاضبين.
ويزور القذافي إيطاليا، في زيارة وصفت بالتاريخية، حيث نصبت خيمته الشهيرة بحديقة "فيلا بامفيلي"العامة في روما،وترافقه حاشية من حوالي 300 شخص ما اثار احتجاج منظمات بيئية، كما واجهت الزيارة اعتراضات نيابية.
وكانت إيطاليا اعتذرت عما حدث أثناء حقبة استعمارها لليبيا ما بين الأعوام 1911 و1943.
وفي إشارة إلى ذلك، فاجأ القذافي مضيفيه بتعليق صورة قائد المقاومة الليبية عمر المختار على صدره، ومصطحبا ابن المختار المسن معه ،الذي جلس على مقعد متحرك أثناء عزف النشيد الوطني.
وحمل الخميس متظاهرون من بينهم ناشطون حقوقيون، لافتات منددة بزيارة القذافي إلى أكبر جامعات العاصمة الايطالية روما.
وكان من المقرر ان يلتقي القذافي مجموعة من الطلبة والطالبات في جامعة لاسبينزا حيث تم نشر المئات من أفراد الشرطة في إطار الاجراءات الامنية المشددة.
ويشار إلى أن المظاهرات هي الاحدث بين سلسلة من الاحتجاجات التي بدأت الاربعاء للتنديد بأول زيارة يقوم بها الزعيم الليبي إلى إيطاليا.
وكان رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني رحب بشدة بالرئيس الليبي الذي كان يرتدي زيا عسكريا ونظارة سوداء ، بالاضافة إلى وضعه صورة ضوئية على صدره لزعيم سابق في المقاومة الليبية كان مسؤولون إيطاليون أسروه وقت الاستعمار ، الامر الذي اعتبره البعض محاولة صريحة لاستفزاز الايطاليين.
وكان القذافي وصل إلى روما الأربعاء وسط إجراءات أمنية مشددة وبعض الاحتجاجات. وكان برلسكوني في استقبال القذافي الذي يترأس الاتحاد الافريقي في الوقت الحالي، في مطار شيامبينو العسكري.
وترافق القذافي في هذه الزيارة حاشية من حوالي 300 شخص.
ويرى مراقبون أن للزيارة أهمية كبرى في إعادة التقارب بين إيطاليا ، القوة الاستعمارية السابقة، وليبيا الغنية بالنفط.
وقد ساعد على قيام القذافي بهذه الزيارة المعاهدة التي وقعتها إيطاليا مع ليبيا في آب/أغسطس 2008 حيث تعهدت روما بموجبها باستثمار حوالي خمسة مليارات دولار في ليبيا كتعويض عن ثلاثة عقود من الاستعمار.
لكن الاتفاقية تحتوي أيضا على تعهد مثير للجدل من قبل ليبيا للمساعدة في كبح جماح الهجرة غير الشرعية لإيطاليا بضمان عدم استخدام شواطئها كنقطة رحيل للمهاجرين الذين يحاولون عبور البحر المتوسط.
وأعربت ليبيا عن اهتمامها بتوسيع استثماراتها في الشركات الإيطالية الرئيسية والتي يعاني بعضها من التدهور الاقتصادي العالمي الحالي.
وتمتلك ليبيا حاليا حصة في بنك "يونيكريدت" وهو ثاني أكبر بنك في إيطاليا وكذلك عملاق السيارات الإيطالية فيات.
أساقفة
في غضون ذلك دعا مسؤول في مجلس الأساقفة الايطاليين الخميس إلى تشجيع التعاون مع ليبيا من أجل التنمية الاقتصادية.
ونقلت وكالة أنباء "اكي" عن الأمين العام لمجلس الأساقفة الايطاليين المونسنيور ماريانو كروتشاتا قوله تعليقا على زيارة الزعيم الليبي معمّر القذافي الحالية لايطاليا، إن "كل ما يتعلق بمجال التعاون لأجل التنمية الاقتصادية في البلدان النامية، لا يسعنا إلا اعتباره أمرا في غاية الإيجابية، وينبغي علينا تشجيعه دائما".
ووصف كروتشاتا في تصريح أدلى به على هامش مؤتمر منعقد في مدينة سيينّا (وسط)، زيارة القذافي لروما بـ"الشيء الايجابي".
لاجئون
في السياق ذاته أعلن قيادي ايطالي معارض الخميس ان الحكومة الايطالية ستطلب من الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يزور روما حاليا التوقيع على معاهدة جنيف لعام 1951 الخاصة بحالات اللجوء.
ونقلت وكالة أنباء "اكي" عن القيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي روكّو بوتيليوني قوله "إلى جانب المراسيم والجدل فإن الحكومة الايطالية ستنتهز فرصة زيارة الرئيس الليبي القذافي للتقدم إليه بطلب ملح، لكي توقع بلاده على معاهدة جنيف لعام 1951 والمتعلقة بحالات اللجوء، الأمر الذي لم تقدم عليه طرابلس الغرب حتى الآن" .
وأضاف "في حالة عدم توفر هذا الضمانات تتحول إعادة قوارب المهاجرين غير الشرعيين في المياه الدولية إلى عمل مناقض للحق الدولي والقيم الإنسانية".
وتابع قائلا انه بذلك "سيتم دفع القذافي إلى ضمان احترام حقوق اللاجئين السياسيين والتعامل الإنساني مع جميع المهاجرين"، الأمر الذي "لا يبدو حتى الآن نهجا تتبعه ليبيا، من تقارير وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية".
وأوضح القيادي الديمقراطي المسيحي المعارض أنه "كما عرضت عام 2004 يمكن وتحق مواجهة قضية المهاجرين في البلدان الآتين منها"، لكن "هذا الأمر يتطلب اتفاقيات وضمانات قوية من قبل تلك البلدان".
وقال "الحكومة الايطالية تجهد للحصول من القذافي على هذه الشروط الضرورية لإتاحة إمكانية إقامة أماكن وكوادر قادرة على إجراء تقييم صحيح لطلبات اللجوء وتوفر الشروط اللازمة له، وكذلك تعريف المهاجرين بفرص العمل التي توفرها بلادنا لهم، بشكل يتيح إجراء أفضل تنظيم لسيل المهاجرين الآتين إلى ايطاليا".
وخلص بوتيليوني إلى القول "كل هذا لم يحظ حتى الآن بمواجهة فعلية، على الرغم من معاهدة الصداقة والتعاون الايطالية الليبية الملزمة والمكلفة".
ألقى الزعيم الليبي معمر القذافي خطابا هو الأول من نوعه في مجلس الشيوخ الإيطالي الخميس وسط مقاطعة عدد من النواب المحتجين على زيارته إلى إيطاليا.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" ان القذافي ألقى كلمته في قاعة ملحقة بقصر مجلس الشيوخ وليس في القاعة الأساسية كما كان متوقعاً بسبب احتجاجات يقودها نواب المعارضة.
وقاطع الخطاب حزب معارض واحد هو حزب "إيطاليا القيم".
وخصص الزعيم الليبي جزءاً كبيراً من خطابه لقضية الهجرة التي تشكل موضوعاً ساخناً منذ أن وافقت ليبيا على استعادة المهاجرين الذين تنقذهم إيطاليا في البحر، من ضمن صفقة بقيمة 5 مليارات دولار تهدف إلى تصحيح أضرار الاستعمار الإيطالي لليبيا.
ورد على منتقدي الصفقة من المدافعين عن حقوق الإنسان "دعوا الحكومة الإيطالية تتوقف عن الدفاع عنكم من الهجرة، واتركوا الملايين من الناس يدخلون، فستحتاجون بعد ذلك إلى ديكتاتور لحمايتكم".
دكتاتور لحمايتكم
وكانت منظمات الدفاع عن حقوق الانسان انتقدت ليبيا لعدم توفير ما يكفي من التسهيلات المناسبة لطالبي اللجوء السياسي الهاربين من الصراعات في إفريقيا.
غير ان القذافي رد على هذه الانتقادات بالقول "اتركوا الأمر لمنظمات حقوق الإنسان للعثور على عمل والعلاج الطبي وغيرها من الاحتياجات للمهاجرين الذين يمكن أن يغرقوا بلدكم".
وإذ أشار إلى ان مبلغ مليار دولار الذي يمنحه الاتحاد الأوروبي لليبيا لاحتواء الهجرة غير كافٍ، قال ان على الاتحاد الأوروبي أن يقدم المزيد لأن "المشكلة تعني أوروبا بأسرها".
وأوضح ان "عدة مليارات من اليورو ضرورية لوقف تدفق المهاجرين إلى البحر الأبيض المتوسط"، مؤكداً ان ليبيا وإيطاليا "لا يمكنهما معالجة هذه المشكلة بمفردهما".
وقال القذافي انه يجب إيلاء مزيد من الاهتمام لقضية الهجرة من قبل جميع الهيئات الدولية بما فيها الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي الذي تترأسه ليبيا حالياً.
من جهة ثانية أدان القذافي الإرهاب، لكنه شدد على "ضرورة فهم الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذه الظاهرة الخبيثة"، قائلاً ان غزو الولايات المتحدة للعراق حوله إلى ساحة لـ"القاعدة".
وشبه أيضا الغارات الأمريكية على طرابلس الغرب وبنغازي عام 1986 والتي قتلت خلالها ابنته الرضيعة بالتبني بهجمات "القاعدة" اليوم.
وسأل "ما هو الفرق بين الهجوم الأمريكي على بيوتنا عام 1986 والأعمال الإرهابية لبن لادن".
وأضاف ان "بن لادن شخص خارج عن القانون ولكن أمريكا هي دولة ذات قواعد دولية".
وبعد الخطاب توجه القذافي إلى جامعة لاسابينزا في روما حيث كانت شرطة مكافحة الشغب تعمل على السيطرة على الطلاب الغاضبين.
ويزور القذافي إيطاليا، في زيارة وصفت بالتاريخية، حيث نصبت خيمته الشهيرة بحديقة "فيلا بامفيلي"العامة في روما،وترافقه حاشية من حوالي 300 شخص ما اثار احتجاج منظمات بيئية، كما واجهت الزيارة اعتراضات نيابية.
وكانت إيطاليا اعتذرت عما حدث أثناء حقبة استعمارها لليبيا ما بين الأعوام 1911 و1943.
وفي إشارة إلى ذلك، فاجأ القذافي مضيفيه بتعليق صورة قائد المقاومة الليبية عمر المختار على صدره، ومصطحبا ابن المختار المسن معه ،الذي جلس على مقعد متحرك أثناء عزف النشيد الوطني.
وحمل الخميس متظاهرون من بينهم ناشطون حقوقيون، لافتات منددة بزيارة القذافي إلى أكبر جامعات العاصمة الايطالية روما.
وكان من المقرر ان يلتقي القذافي مجموعة من الطلبة والطالبات في جامعة لاسبينزا حيث تم نشر المئات من أفراد الشرطة في إطار الاجراءات الامنية المشددة.
ويشار إلى أن المظاهرات هي الاحدث بين سلسلة من الاحتجاجات التي بدأت الاربعاء للتنديد بأول زيارة يقوم بها الزعيم الليبي إلى إيطاليا.
وكان رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني رحب بشدة بالرئيس الليبي الذي كان يرتدي زيا عسكريا ونظارة سوداء ، بالاضافة إلى وضعه صورة ضوئية على صدره لزعيم سابق في المقاومة الليبية كان مسؤولون إيطاليون أسروه وقت الاستعمار ، الامر الذي اعتبره البعض محاولة صريحة لاستفزاز الايطاليين.
وكان القذافي وصل إلى روما الأربعاء وسط إجراءات أمنية مشددة وبعض الاحتجاجات. وكان برلسكوني في استقبال القذافي الذي يترأس الاتحاد الافريقي في الوقت الحالي، في مطار شيامبينو العسكري.
وترافق القذافي في هذه الزيارة حاشية من حوالي 300 شخص.
ويرى مراقبون أن للزيارة أهمية كبرى في إعادة التقارب بين إيطاليا ، القوة الاستعمارية السابقة، وليبيا الغنية بالنفط.
وقد ساعد على قيام القذافي بهذه الزيارة المعاهدة التي وقعتها إيطاليا مع ليبيا في آب/أغسطس 2008 حيث تعهدت روما بموجبها باستثمار حوالي خمسة مليارات دولار في ليبيا كتعويض عن ثلاثة عقود من الاستعمار.
لكن الاتفاقية تحتوي أيضا على تعهد مثير للجدل من قبل ليبيا للمساعدة في كبح جماح الهجرة غير الشرعية لإيطاليا بضمان عدم استخدام شواطئها كنقطة رحيل للمهاجرين الذين يحاولون عبور البحر المتوسط.
وأعربت ليبيا عن اهتمامها بتوسيع استثماراتها في الشركات الإيطالية الرئيسية والتي يعاني بعضها من التدهور الاقتصادي العالمي الحالي.
وتمتلك ليبيا حاليا حصة في بنك "يونيكريدت" وهو ثاني أكبر بنك في إيطاليا وكذلك عملاق السيارات الإيطالية فيات.
أساقفة
في غضون ذلك دعا مسؤول في مجلس الأساقفة الايطاليين الخميس إلى تشجيع التعاون مع ليبيا من أجل التنمية الاقتصادية.
ونقلت وكالة أنباء "اكي" عن الأمين العام لمجلس الأساقفة الايطاليين المونسنيور ماريانو كروتشاتا قوله تعليقا على زيارة الزعيم الليبي معمّر القذافي الحالية لايطاليا، إن "كل ما يتعلق بمجال التعاون لأجل التنمية الاقتصادية في البلدان النامية، لا يسعنا إلا اعتباره أمرا في غاية الإيجابية، وينبغي علينا تشجيعه دائما".
ووصف كروتشاتا في تصريح أدلى به على هامش مؤتمر منعقد في مدينة سيينّا (وسط)، زيارة القذافي لروما بـ"الشيء الايجابي".
لاجئون
في السياق ذاته أعلن قيادي ايطالي معارض الخميس ان الحكومة الايطالية ستطلب من الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يزور روما حاليا التوقيع على معاهدة جنيف لعام 1951 الخاصة بحالات اللجوء.
ونقلت وكالة أنباء "اكي" عن القيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي روكّو بوتيليوني قوله "إلى جانب المراسيم والجدل فإن الحكومة الايطالية ستنتهز فرصة زيارة الرئيس الليبي القذافي للتقدم إليه بطلب ملح، لكي توقع بلاده على معاهدة جنيف لعام 1951 والمتعلقة بحالات اللجوء، الأمر الذي لم تقدم عليه طرابلس الغرب حتى الآن" .
وأضاف "في حالة عدم توفر هذا الضمانات تتحول إعادة قوارب المهاجرين غير الشرعيين في المياه الدولية إلى عمل مناقض للحق الدولي والقيم الإنسانية".
وتابع قائلا انه بذلك "سيتم دفع القذافي إلى ضمان احترام حقوق اللاجئين السياسيين والتعامل الإنساني مع جميع المهاجرين"، الأمر الذي "لا يبدو حتى الآن نهجا تتبعه ليبيا، من تقارير وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية".
وأوضح القيادي الديمقراطي المسيحي المعارض أنه "كما عرضت عام 2004 يمكن وتحق مواجهة قضية المهاجرين في البلدان الآتين منها"، لكن "هذا الأمر يتطلب اتفاقيات وضمانات قوية من قبل تلك البلدان".
وقال "الحكومة الايطالية تجهد للحصول من القذافي على هذه الشروط الضرورية لإتاحة إمكانية إقامة أماكن وكوادر قادرة على إجراء تقييم صحيح لطلبات اللجوء وتوفر الشروط اللازمة له، وكذلك تعريف المهاجرين بفرص العمل التي توفرها بلادنا لهم، بشكل يتيح إجراء أفضل تنظيم لسيل المهاجرين الآتين إلى ايطاليا".
وخلص بوتيليوني إلى القول "كل هذا لم يحظ حتى الآن بمواجهة فعلية، على الرغم من معاهدة الصداقة والتعاون الايطالية الليبية الملزمة والمكلفة".

التعليقات