أبو العينين : اخشى تكون خطة أوباما لأقامة الدولة الفلسطينية على حساب التنازل عن القدس وحق العودة

باريس -دنيا الوطن
أشادت وزيرة الثقافة والاعلام البحرينية الشيخة مي بنت محمد آل خليفة بالخطاب الذي وجهه الرئيس الامريكي باراك اوباما الى العالم الاسلامي.جاء ذلك خلال مشاركة الوزيرة في ندوة الكترونية اقامها (مركز الدراسات العربي - الاوروبي) ونقلت وكالة أنباء البحرين مقتطفات منها .ووصفت وزيرة الثقافة والاعلام خطاب الرئيس أوباما بانه "يتضمن مؤشرات ايجابية كثيرة وهو في مجمله ارهاص بأطروحة جديدة على مستوى السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية".وأكدت أن هذه الاشارات لم يغفلها المراقبون الدوليون معربة عن أملها في أن "تفتح أمامنا الوعد بأداء سياسي أكثر توازنا وواقعية".كما أكدت الوزيرة "اننا في العالم العربي نطمح الى سلام عادل بوابته اقامة دولتين مستقلتين لايجاد حل للقضية الفلسطينية وضمان حق تقرير المصير وانهاء مشكلة اللاجئين".وأعربت عن اعتقادها بان موقف الرئيس اوباما "اتخذ خطوة في الاتجاه الصحيح خاصة بتعليق نقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس".كما أعربت عن الامل في أن تتطور هذه المواقف الى حلول شاملة وعادلة ضمن نظرة تفاؤلية الى المستقبل. ". وقال السفير حسام زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إن خطاب الرئيس الامريكى باراك أوباما الذى القاه الخميس الماضى من جامعة القاهرة عميق يحتوي على مضامين إيجابية. ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية مقتطفات من الندوة . وأضاف زكى أن "اللهجة التي انتهجها أوباما ايجابية ومتوازنة بشكل عام، فالرئيس اوباما في خطابه ابتعد عن استخدام مصطلحات كانت تثير الحساسيات في السنوات الماضية، ولاحظنا أنه لم يستخدم كلمة إرهاب أو إرهابيين ، لكن الاهمية من وجهة نظري هو انه ساهم في خلق حالة تقارب بين الولايات المتحدة والعالم العربي والاسلامي ". واردف قائلا " طبعا لم يغير الخطاب الاحكام المسبقة لدى البعض، لكن بالتأكيد هو خطاب مختلف تعامل مع العالم العربي والاسلامي، وينبغي ان ننظر كيف يكون الرد الايجابي من جانبنا وقالت وزيرة الاعلام البحرينية الشيخة مي بنت محمد آل خليفة خلال الندوة إن خطاب أوباما ينطوى على مؤشرات ايجابية كثيرة، أضافت " لا شك أننا في العالم العربي نطمح الى سلام عادل بوابته اقامة دولتين مستقلتين لحل المشكلة الفلسطينية وضمان حق تقرير المصير وانهاء مشكلة اللاجئين، ونعتقد ان موقف الرئيس اوباما اتخذ خطوة في الاتجاه الصحيح خاصة بتعليق نقل السفارة الامريكية الى القدس، وننتظر ان تتطور هذه المواقف الى حلول شاملة وعادلة وننظر للمستقبل بتفاءل ". من جانبه قال النائب في البرلمان الاردني عن جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور خطاب اوباما تميز في البلاغة الادبية واستخدم مهارته في خطابه في القاهرة . الخطاب الى شقين : اولا - محاولة تحسين صورة الولايات المتحدة الامريكية بعد ان تشوهت كثيرا . واعتقد ان جولته كانت حملة علاقات عامة ثانيا - في تقديري لم يأتي بجديد .. تكلم عن حل الدولتين وقد تحدث قبله بوش . تحدث عن الدولة الفلسطينية ولم يحدد هذه الدولة وعلى أي ارض تقام . تحدث عن الاستيطان ولم يتحدث عن ازلته . تحدث عن القدس وعن أي قدس الجزء الشرقي ليسلب ارادة العالم العربي . هدف اوباما ان يجرد حماس من سلاح المقاومة والانخراط في عملية التصفية وليس التسوية . تحدث عن البرنامج النووي الايراني ولم يتحدث عن برنامج اسرائيل . يتحدث عن الديمقراطية وهو يجامل على ارض اكبر ديكتاتورية في العالم العربي ( مصر ) بالتالي تمخض الجمل فولد فأر . من جانبه قال أمين سر حركة فتح بلبنان سلطان أبو العينين العبرة في التطبيق والتنفيذ . الرئيس الامريكي باراك اوباما قدم خطاب مميز عن الادارات الامريكية السابقة .. منذ عملية السلام حتى الان والفلسطينين موعودين في قيام الدولة الفلسطينية لكنها بقيت اقوال وشعارات . الرئيس اوباما مختلف كثيرا . الشعب الفلسطيني يريد ان تنتقل الاقوال الى ارض الواقع . ودون ان نرى شئ على ارض الواقع نبقى نعيش اوهام . ما قاله اوباما يزعج الاسرائيلين فكانت الادارات الامريكية السابقة تبقي الاسرائيلين في امان واطمئنان . وتبقى اسئلة شرعية لتبيق الموقف الامريكي الفترة الزمنية وما الخطة التي لم تعلن أو البرنامج للوصول الى اقامة الدولة الفلسطينية وهل اقامة الدولة الفلسطينية التي ذكرها اوباما هي على حساب قضايا اخرى وعلى حساب مبادئ متل التنازل عن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية والغاء حق العودة . من جهته اعتبر المحلل السياسي الروسي لونيد فيكتور سوكيانن الزيارة التي قام بها الرئيس الامريكي باراك اوباما الى الدول العربية والاوروبية الاسبوع الماضي من الواضح تستهدف تبادل الاراء مع قادة تلك الدول التي زارها .. بألنسبة لاوباما هو التأكيد على التأثير استرتيجيا لامريكا في العالم العربي والاسلامي وادخال تعديلات في الاطر الامريكية في الاتجاهات العربية والاسلامية . الرئيس اوباما يسعى بصورة جدية ادخال هذه التعديلات اتجاه الاسلام وبصورة خاصة القضية الفلسطينية . الملامح الهامة التي وردت في سياق الخطاب في القاهرة هي بخصوص ضرورة اقامة الدولة الفلسطينية . اعتقد انها زيارة مهمة وسوف تحدث تعديلات مميزة في بعض الاتجاهات الشرق اوسطية والاسلامية.

التعليقات