لقاء حواري في رام الله حول خطاب الرئيس اوباما
رام الله-دنيا الوطن
نظم منتدى شارك الشبابي في رام الله بالضفة الغربية، اليوم، لقاء حواريا حول 'رأي الشباب في خطاب الرئيس باراك حسين اوباما الذي القاه يوم 4 حزيران/ يونيو من جامعة القاهرة.
وشارك في اللقاء الذي نظم بالتعاون مع القنصلية الأمريكية، 25 شابا وشابة من متطوعي المنتدى.
وافتتح اللقاء المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة، بكلمة رحب فيها بالحضور وبمديرة المشاريع الثقافية في القنصلية سوزان النمري، ومدير دائرة التبادل في القنصلية الأمريكية الستر باسكي، مؤكدا على أهمية مثل هذه اللقاءات للشباب لإبداء آرائهم وتصوراتهم حول عدد من القضايا السياسية والإقليمية وخاصة إن الخطاب الأخير أثار موجات من ردود الأفعال المتباينة سواء على الصعيد العربي والإسلامي والفلسطيني أو على الصعيد الإسرائيلي والأمريكي والأوروبي.
من جانبه أشار باسكي إلى أهمية هذا الخطاب، واعتبره بالتاريخي الهام لما حملة من تغيرات جوهرية في الخطاب الأمريكي تجاه العالمين العربي والإسلامي، سيما أنه شمل رؤيته لمعالجة خمسة محاور أساسية للتوتر تمثلت في مجابهة التطرف العنيف بكافة أشكاله. والوضع ما بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعالم العربي. والاهتمام المشترك بحقوق الدول ومسئولياتها بشأن الأسلحة النووية. والديمقراطية. وموضوع الحرية الدينية.
واسترشد باسكي بمقتطفات من خطاب الرئيس أوباما حيث قال: 'اليوم أعلن عن جهود عالمية جديدة مع منظمة المؤتمر الإسلامي للقضاء على مرض شلل الأطفال، وسوف نسعى من أجل توسيع الشراكة مع المجتمعات الإسلامية لتعزيز صحة الأطفال والأمهات'.
وأضاف في خطابه 'لقد أثبتت المجتمعات الإسلامية منذ قديم الزمان وفي عصرنا الحالي أنها تستطيع أن تتبوأ مركز الطليعة في الابتكار والتعليم'.
وفيما يتعلق بالتعليم قال أوباما: 'سوف نتوسع في برامج التبادل ونرفع من عدد المنح الدراسية، وسوف نقوم في نفس الوقت بتشجيع عدد أكبر من الأمريكيين على الدراسة في المجتمعات الإسلامية، وسوف نوفر للطلاب المسلمين الواعدين فرصا للتدريب في أمريكا، وسوف نستثمر في سبل التعليم الافتراضي للمعلمين والتلاميذ في جميع أنحاء العالم عبر الفضاء الإلكتروني'.
كما تم استعراض نماذج ومقتطفان أخرى من خطاب اوباما بالتنمية الاقتصادية، وبالعلوم والتكنولوجيا، وبقضايا مساواة المرأة.
وأعرب باسكي عن سعادته من عقد هذه الورشة بالتعاون مع منتدى شارك الشبابي، ومن الأسئلة التي وصفها بالذكية، منوها إلى أنه تعلم فيها الكثير من آراء المشاركين حول خطاب أوباما، وأنه سيقوم بنقل هذه الآراء لوزارة الخارجية الأمريكية. مبينا أنه تم تنظيم هذه الورشة مع منتدى شارك لأنه يولي الشباب اهتماما كبيرا في برامجه، ومؤكدا أنهم الفئة المستهدفة التي يجب أن يتم التحاور معها في هذه القضايا السياسية التي تطرح يوميا لمعرفة وجهات نظرهم ومطالبهم.
من جهتها أعربت النمري عن إعجابها بالجيل الجديد من المشاركين في الورشة لاضطلاعهم على السياسة الفلسطينية والرؤية المستقبلية، وقالت: 'أن فلسطين في أمان طالما فيها هذا الجيل من الشباب الذي يعي ما هي الأمور التي تدور حول القضية الفلسطينية في العالم'.
وكان باسكي استمع إلى أسئلة واستفسارات الشباب، وقدم شرحا وافيا حول جملة من القضايا المتعلقة بالسياسات الأمريكية سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.
نظم منتدى شارك الشبابي في رام الله بالضفة الغربية، اليوم، لقاء حواريا حول 'رأي الشباب في خطاب الرئيس باراك حسين اوباما الذي القاه يوم 4 حزيران/ يونيو من جامعة القاهرة.
وشارك في اللقاء الذي نظم بالتعاون مع القنصلية الأمريكية، 25 شابا وشابة من متطوعي المنتدى.
وافتتح اللقاء المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة، بكلمة رحب فيها بالحضور وبمديرة المشاريع الثقافية في القنصلية سوزان النمري، ومدير دائرة التبادل في القنصلية الأمريكية الستر باسكي، مؤكدا على أهمية مثل هذه اللقاءات للشباب لإبداء آرائهم وتصوراتهم حول عدد من القضايا السياسية والإقليمية وخاصة إن الخطاب الأخير أثار موجات من ردود الأفعال المتباينة سواء على الصعيد العربي والإسلامي والفلسطيني أو على الصعيد الإسرائيلي والأمريكي والأوروبي.
من جانبه أشار باسكي إلى أهمية هذا الخطاب، واعتبره بالتاريخي الهام لما حملة من تغيرات جوهرية في الخطاب الأمريكي تجاه العالمين العربي والإسلامي، سيما أنه شمل رؤيته لمعالجة خمسة محاور أساسية للتوتر تمثلت في مجابهة التطرف العنيف بكافة أشكاله. والوضع ما بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعالم العربي. والاهتمام المشترك بحقوق الدول ومسئولياتها بشأن الأسلحة النووية. والديمقراطية. وموضوع الحرية الدينية.
واسترشد باسكي بمقتطفات من خطاب الرئيس أوباما حيث قال: 'اليوم أعلن عن جهود عالمية جديدة مع منظمة المؤتمر الإسلامي للقضاء على مرض شلل الأطفال، وسوف نسعى من أجل توسيع الشراكة مع المجتمعات الإسلامية لتعزيز صحة الأطفال والأمهات'.
وأضاف في خطابه 'لقد أثبتت المجتمعات الإسلامية منذ قديم الزمان وفي عصرنا الحالي أنها تستطيع أن تتبوأ مركز الطليعة في الابتكار والتعليم'.
وفيما يتعلق بالتعليم قال أوباما: 'سوف نتوسع في برامج التبادل ونرفع من عدد المنح الدراسية، وسوف نقوم في نفس الوقت بتشجيع عدد أكبر من الأمريكيين على الدراسة في المجتمعات الإسلامية، وسوف نوفر للطلاب المسلمين الواعدين فرصا للتدريب في أمريكا، وسوف نستثمر في سبل التعليم الافتراضي للمعلمين والتلاميذ في جميع أنحاء العالم عبر الفضاء الإلكتروني'.
كما تم استعراض نماذج ومقتطفان أخرى من خطاب اوباما بالتنمية الاقتصادية، وبالعلوم والتكنولوجيا، وبقضايا مساواة المرأة.
وأعرب باسكي عن سعادته من عقد هذه الورشة بالتعاون مع منتدى شارك الشبابي، ومن الأسئلة التي وصفها بالذكية، منوها إلى أنه تعلم فيها الكثير من آراء المشاركين حول خطاب أوباما، وأنه سيقوم بنقل هذه الآراء لوزارة الخارجية الأمريكية. مبينا أنه تم تنظيم هذه الورشة مع منتدى شارك لأنه يولي الشباب اهتماما كبيرا في برامجه، ومؤكدا أنهم الفئة المستهدفة التي يجب أن يتم التحاور معها في هذه القضايا السياسية التي تطرح يوميا لمعرفة وجهات نظرهم ومطالبهم.
من جهتها أعربت النمري عن إعجابها بالجيل الجديد من المشاركين في الورشة لاضطلاعهم على السياسة الفلسطينية والرؤية المستقبلية، وقالت: 'أن فلسطين في أمان طالما فيها هذا الجيل من الشباب الذي يعي ما هي الأمور التي تدور حول القضية الفلسطينية في العالم'.
وكان باسكي استمع إلى أسئلة واستفسارات الشباب، وقدم شرحا وافيا حول جملة من القضايا المتعلقة بالسياسات الأمريكية سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

التعليقات