تجمع اللجان وجبهة التحرير ينظمان احتفال تضامني في بيروت
بيروت-دنيا الوطن
بمناسبة الذكرى ال27 للاجتياح الاسرائيلي ويوم المفقود العربي وتضامنا مع الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني ومع سفينة الاخوة اللبنانية نظم تجمع اللجان والروابط الشعبية وجبهة التحرير الفلسطينية احتفالا تضامنيا حاشدا في مركز توفيق طبارة – الصنائع ـ بيروت ،بحضور وفود لبنانية وفلسطينية تقدمها الوزير السابق بشارة مرهج ومنسق عام تجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة والامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب عمر زين وعضو قيادة حزب طليعة لبنان العربي ظافر المقدم وحشد من الشخصيات والمؤسسات الثقافية والتربوية والاجتماعية، واهالي المفقودين.
قدًم للحفل يحي المعلم امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين داعياً الحضور للوقوف مع النشيد الوطني اللبناني ودقيقة صمت إجلالاً واعتزازاً بالشهداء وحيا اهلي المفقودين واشاد بصمود الاسرى .
ـ والقى منسق اللجنة الوطنية للاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلاليين الصهيوني والامريكي المحامي "عمر زين " كلمة قال فيها نستحضر هذه المناسبات التي تدل على انا شعبنا لم يركع، والعدو لم يهزمنا الا ان الصراعات بين المناضلين هي التي تهدد الثورة ، واشاد بصمود الاسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني هذا الشعلة المضيئة ، وقال نحن مطالبون اليوم بفك الحصار عن غزة وعن السفينة المعتقلة والمطلوب من المؤسات الانسانية والدولية الوقوف معنا لفك اسر السفينة وسنعمل جاهدين على ذلك ، وحيا صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته .
ـ والقى كلمة الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق " ظافر المقدم " عضو قيادة حزب طليعة لبنان العربي حيا الحضو وقال انني على معرفة تامة مع اصحاب الذكرى الرفاق والمناضلين ، ودعا الى ارساء ثقافة المقاومة والوحدة واشاد بصمود الاسرى والمعتقلين في فلسطين والعراق ، واضاف ان هذه القضية يجب ان تدفعنا للاستمرار في التحرك حتى الافراج عنهم ، وقال ان الاحتفال بهؤلاء المفقودين المناضلين هم اول المتصدين للعدو الصهيوني ، وتحدث عن الاوضاع في المنطقة وقال ان المقاومة اسقطت المشروع الصهيوامريكي ، فنحن في لبنان في موقع واحد مع حزب الله ، وختم حديثه بالدعوة لصياغة المشروع العروبي ، وحيا كل الشهداء والاسرى .
ـ والقى كلمة المبادرة الوطنية لكسر الحصار عن غزة " ياسر تشلق " اشاد فيها بالشهداء والاسرى ، وقال ان فلسطين الاسيرة لن تكون شهيدة ، وستظل ام الدنيا ، واضاف ان سفينة الاخوة اللبنانية هي سفينة مقاومة ، واكد انهم اليوم يأتونا لزيارتنا ويخاطبوننا بلهجة تصالحية بدل ان يخاطبو اوباما بحقيقة الصراع ، حيث غزة تحاصر والقدس والمسجد الاقصى يتعرض للتهويد والهدم ، ولولا نصر المقاومة ما تبدل شيئ ، وحيا المقاومة في لبنان وفلسطين وصانعي العروبة ومجدها .
ـ والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عضومكتبها السياسي " عباس الجمعة " شكر الحضور ونقل تحيات الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف وقيادة الجبهة ، وقال نحن اليوم نقف في ذكرى مناضلين وقادة فقدوا على اثر تصديهم للاجتياح الصهيوني للبنان صيف عام 1982 وبع الاجتياح وكل واحد من هؤلاء المناضلين والقادة بات بفعل النضال والتضحية ودم الشهادة رمزا وعنوانا لمرحلة معينة ، وان كان ما يجمع بين هؤلاء المناضلين الذين قدمو انفسهم فداء للبنان وفلسطين والامة العربية وفي مقدمتهم عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية سعيد اليوسف الذي كان في حياته قائداً فذاً ، ونموذجاً رائعاً ، حيث شكل غيابه خسارة فادحة للجبهة بعد ان خاض معارك الدفاع عن الثورة والحركة الوطنية اللبنانية في مواجهة الاجتياح الصهيوني للبنان ، حيث فقد في اثناء تصديه للاجتياح في جبل لبنان الاشم صيف عام 1982 ، وهو اليوم خالداً و قنديلاًً لن ينطفئ نوره ،نعم هذا هو سعيد اليوسف القائد والمناضل ، الذي اشرف على عدة عمليات بطولية ضد العدو الصهيوني الى جانب رفيقه الشهيد فارس فلسطين الامين العام ابو العباس، هذا المناضل يعجز القلم عن وصف خصاله وتجف الكلمات حينما تسرد سيرته ، وكذلك رفيق دربه حسين دبوق احد قادة جبهة التحرير الفلسطينية واحد قادة جبهة المقاومة الوطنية الذي كان رفيق درب الشهيد ابو اسعد حمود احد مؤسسي جبهة المقاومة الوطنية ـ قوات جبل عامل الذي اشرف على عدة عمليات ضد الاحتلال الصهيوني للبنان ، كما لا بد تحية الاكبار للمناضلينا ابطال تجمع اللجان والروابط الشعبية بلال الصمدي وابراهيم نور الدين ومحمد المعلم وفوازالشاهر وحيدر زغيب ومحمد شهاب هؤلاء الابطال الذين اكدوا الوفاء لاهلهم وقرروا التصدي لجحافل الاحتلال في منطقة الاولي حيث فقدوا ولم يعرف مصيرهم حتى الان ،وطالب بان قضيتهم يجب ان تبقى على اجندتنا وتكريس يوم المفقود العربي على مستوى العالمي والعربي،وثمن في هذه الذكرى دور تجمع اللجان والروابط الشعبية والحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق وخاصة دور الاخ المناضل الوطني والقومي الاستاذ معن بشور ورفيق دربه معالي الاستاذ المقاوم بشارة مرهج الذين حملو الرسالة والامانة في كل المناسبات القومية وغطوا الفراغات في كل مناسبة وعملوا بكل جهد للدفاع عن حقوقنا وثوابتنا فهؤلاء يستحقون منا اوسمة العزة والكرامة واشاد بمواقف فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان الوطنية والقومية الداعمة لحقوق شعبنا وبمواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي ووجه التحية في عيد المقاومة والتحرير لسيد المقاومة الامين العام سماحة السيد حسن نصرالله ولحزب الله هذه المقاومة التي وقفت الى جانب شعبنا في قطاع غزة واكدت على دعم خيارات شعبنا في مواجهة الاحتلال والعدوان الصهيوني ، واضاف ان الذكرى السابعة والعشرون للاجتياح الصهيوني للبنان وخوض المعركة الاسطورية هذه المعركة التي تصدى فيها ابطال الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية وابطال الجيش العربي السوري معا في معركة التلاحم الذي عمدت بالدم بالتصدي لقوات العدو الغازية ،حيث شكلت ملحمة بيروت انتصارا لارادة المقاومة فتعانقت الايدي الفلسطينية واللبنانية والعربية وشكلت كوفية الرئيس الرمز الشهيد الخالد ياسر عرفات جسر الوحدة فبكت بيروت ساعة الرحيل ولكن كان التوجه نحو فلسطين حتى الاستشهاد، ودعاالى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ، من خلال استكمال الحوار وعدم الانشغال في احداث هنا وهناك وخاصة ان ما جرى في قلقيلية ادمى القلوب ، نقول ليس امام جميع القوى والفصائل سوى الوحدة التي تهدد الكيان الصهيوني الذي يستفيد من مناخ الانقسام الداخلي ، فالوحدة تولد المناعة وتحصن المقاومة وهي التي ستجبر العدو على الرضوخ لارادة شعبنا ، هكذا يجب ان نستخلص دروس النكبة والنكسة ومعانيهما التاريخية والمعنوية ، وحتى نكون اوفياء لذلك التراث يجب ان ينجح الحوار الوطني ونعزز الوحدة الوطنية ونتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية والثوابت الوطنية ونعود الى فلسطينيتنا وعروبتنا حتى نحقق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة ،وراى خطاب الرئيس الامريكي اوباما قال نرى أن التمايز اللفظي للرئيس الأمريكي أوباما في خطابه الأخير عن الإدارة السابقة للرئيس بوش بحاجة لاختبار بأفعال ملموسة لإنهاء الاحتلال والعدوان واحترام حق الشعوب في مقاومة الاحتلال وتقرير المصير,والكف عن المحاولات الظالمة لمقايضة الحقوق والمبادئ والقانون الدولي والقيم الإنسانية بالمصالح العابرة ومسايرة الاحتلال وقانون القوة بديلاً للعدالة وقوة القانون.
ـ وختم االاحتفال بكلمة تجمع اللجان والروابط الشعبية القاها معالي الوزير السابق " بشارة مرهج " قال فيها من بيروت الصمود والعروبة والمقاومة والتي كانت وما تزال المنطلق لكل الوطنيين والمناضلين ، بيروت التي تصدت للعدو الصهيوني عام 1982 ، فكان منا مناضلين وشهداء واسرى ومعتقلين ومفقودين ، ونحن اليوم نقول في ذكراهم ستبقى ذكراكم في قلوبنا وعقول ابنائنا على مدى الايام ، واضاف احيطكم جميعا واحي الخطباء واحي المقاومين الذين سقطوا دفاعا عن بيروت وعن لبنان وبشكل خاص عضو المكتب السياسي سعيد اليوسف ورفيقه حسين دبوق ، وقال ان لبنان واكب حرب غزة منتصراً لها ومتأثراً بها فقد اقتربت فئات الشعب من بعضها البعض في النظرة الى الارهاب الإسرائيلي واجمعت الفئات السياسية والهيئات الشعبية تنوع مشاربها وانتماءاتها على التضامن الكامل مع غزة وادانة اسرائيل والتنديد بممارساتها الدموية التي صدمت اللبنانيين على مختلف مشاربهم، وقال ان الانتخابات هي تعبيرا عن رأينا وموقفنا والذي يوجه حركتنا هم الاسرى والشهداء والمعتقلين ، واضاف نحن على هذا الطريق من اجل تثبيت ثقافة المقاومة التي اعطت شعبنا السلام ، ونحن على هذا الطريق لاسترجاع سفينة الاخوة التي ساهمت في كسر الحصار عن غزة ، واكد على ترسيخ الاستقرار في لبنان وزيادة مساحة العمل السياسي فيه وخصوصاً في الاتجاه الذي يخدم القضية الفلسطينية وقضية المقاومة عموماً.
بمناسبة الذكرى ال27 للاجتياح الاسرائيلي ويوم المفقود العربي وتضامنا مع الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني ومع سفينة الاخوة اللبنانية نظم تجمع اللجان والروابط الشعبية وجبهة التحرير الفلسطينية احتفالا تضامنيا حاشدا في مركز توفيق طبارة – الصنائع ـ بيروت ،بحضور وفود لبنانية وفلسطينية تقدمها الوزير السابق بشارة مرهج ومنسق عام تجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة والامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب عمر زين وعضو قيادة حزب طليعة لبنان العربي ظافر المقدم وحشد من الشخصيات والمؤسسات الثقافية والتربوية والاجتماعية، واهالي المفقودين.
قدًم للحفل يحي المعلم امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين داعياً الحضور للوقوف مع النشيد الوطني اللبناني ودقيقة صمت إجلالاً واعتزازاً بالشهداء وحيا اهلي المفقودين واشاد بصمود الاسرى .
ـ والقى منسق اللجنة الوطنية للاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلاليين الصهيوني والامريكي المحامي "عمر زين " كلمة قال فيها نستحضر هذه المناسبات التي تدل على انا شعبنا لم يركع، والعدو لم يهزمنا الا ان الصراعات بين المناضلين هي التي تهدد الثورة ، واشاد بصمود الاسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني هذا الشعلة المضيئة ، وقال نحن مطالبون اليوم بفك الحصار عن غزة وعن السفينة المعتقلة والمطلوب من المؤسات الانسانية والدولية الوقوف معنا لفك اسر السفينة وسنعمل جاهدين على ذلك ، وحيا صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته .
ـ والقى كلمة الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق " ظافر المقدم " عضو قيادة حزب طليعة لبنان العربي حيا الحضو وقال انني على معرفة تامة مع اصحاب الذكرى الرفاق والمناضلين ، ودعا الى ارساء ثقافة المقاومة والوحدة واشاد بصمود الاسرى والمعتقلين في فلسطين والعراق ، واضاف ان هذه القضية يجب ان تدفعنا للاستمرار في التحرك حتى الافراج عنهم ، وقال ان الاحتفال بهؤلاء المفقودين المناضلين هم اول المتصدين للعدو الصهيوني ، وتحدث عن الاوضاع في المنطقة وقال ان المقاومة اسقطت المشروع الصهيوامريكي ، فنحن في لبنان في موقع واحد مع حزب الله ، وختم حديثه بالدعوة لصياغة المشروع العروبي ، وحيا كل الشهداء والاسرى .
ـ والقى كلمة المبادرة الوطنية لكسر الحصار عن غزة " ياسر تشلق " اشاد فيها بالشهداء والاسرى ، وقال ان فلسطين الاسيرة لن تكون شهيدة ، وستظل ام الدنيا ، واضاف ان سفينة الاخوة اللبنانية هي سفينة مقاومة ، واكد انهم اليوم يأتونا لزيارتنا ويخاطبوننا بلهجة تصالحية بدل ان يخاطبو اوباما بحقيقة الصراع ، حيث غزة تحاصر والقدس والمسجد الاقصى يتعرض للتهويد والهدم ، ولولا نصر المقاومة ما تبدل شيئ ، وحيا المقاومة في لبنان وفلسطين وصانعي العروبة ومجدها .
ـ والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عضومكتبها السياسي " عباس الجمعة " شكر الحضور ونقل تحيات الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف وقيادة الجبهة ، وقال نحن اليوم نقف في ذكرى مناضلين وقادة فقدوا على اثر تصديهم للاجتياح الصهيوني للبنان صيف عام 1982 وبع الاجتياح وكل واحد من هؤلاء المناضلين والقادة بات بفعل النضال والتضحية ودم الشهادة رمزا وعنوانا لمرحلة معينة ، وان كان ما يجمع بين هؤلاء المناضلين الذين قدمو انفسهم فداء للبنان وفلسطين والامة العربية وفي مقدمتهم عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية سعيد اليوسف الذي كان في حياته قائداً فذاً ، ونموذجاً رائعاً ، حيث شكل غيابه خسارة فادحة للجبهة بعد ان خاض معارك الدفاع عن الثورة والحركة الوطنية اللبنانية في مواجهة الاجتياح الصهيوني للبنان ، حيث فقد في اثناء تصديه للاجتياح في جبل لبنان الاشم صيف عام 1982 ، وهو اليوم خالداً و قنديلاًً لن ينطفئ نوره ،نعم هذا هو سعيد اليوسف القائد والمناضل ، الذي اشرف على عدة عمليات بطولية ضد العدو الصهيوني الى جانب رفيقه الشهيد فارس فلسطين الامين العام ابو العباس، هذا المناضل يعجز القلم عن وصف خصاله وتجف الكلمات حينما تسرد سيرته ، وكذلك رفيق دربه حسين دبوق احد قادة جبهة التحرير الفلسطينية واحد قادة جبهة المقاومة الوطنية الذي كان رفيق درب الشهيد ابو اسعد حمود احد مؤسسي جبهة المقاومة الوطنية ـ قوات جبل عامل الذي اشرف على عدة عمليات ضد الاحتلال الصهيوني للبنان ، كما لا بد تحية الاكبار للمناضلينا ابطال تجمع اللجان والروابط الشعبية بلال الصمدي وابراهيم نور الدين ومحمد المعلم وفوازالشاهر وحيدر زغيب ومحمد شهاب هؤلاء الابطال الذين اكدوا الوفاء لاهلهم وقرروا التصدي لجحافل الاحتلال في منطقة الاولي حيث فقدوا ولم يعرف مصيرهم حتى الان ،وطالب بان قضيتهم يجب ان تبقى على اجندتنا وتكريس يوم المفقود العربي على مستوى العالمي والعربي،وثمن في هذه الذكرى دور تجمع اللجان والروابط الشعبية والحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق وخاصة دور الاخ المناضل الوطني والقومي الاستاذ معن بشور ورفيق دربه معالي الاستاذ المقاوم بشارة مرهج الذين حملو الرسالة والامانة في كل المناسبات القومية وغطوا الفراغات في كل مناسبة وعملوا بكل جهد للدفاع عن حقوقنا وثوابتنا فهؤلاء يستحقون منا اوسمة العزة والكرامة واشاد بمواقف فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان الوطنية والقومية الداعمة لحقوق شعبنا وبمواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي ووجه التحية في عيد المقاومة والتحرير لسيد المقاومة الامين العام سماحة السيد حسن نصرالله ولحزب الله هذه المقاومة التي وقفت الى جانب شعبنا في قطاع غزة واكدت على دعم خيارات شعبنا في مواجهة الاحتلال والعدوان الصهيوني ، واضاف ان الذكرى السابعة والعشرون للاجتياح الصهيوني للبنان وخوض المعركة الاسطورية هذه المعركة التي تصدى فيها ابطال الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية وابطال الجيش العربي السوري معا في معركة التلاحم الذي عمدت بالدم بالتصدي لقوات العدو الغازية ،حيث شكلت ملحمة بيروت انتصارا لارادة المقاومة فتعانقت الايدي الفلسطينية واللبنانية والعربية وشكلت كوفية الرئيس الرمز الشهيد الخالد ياسر عرفات جسر الوحدة فبكت بيروت ساعة الرحيل ولكن كان التوجه نحو فلسطين حتى الاستشهاد، ودعاالى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ، من خلال استكمال الحوار وعدم الانشغال في احداث هنا وهناك وخاصة ان ما جرى في قلقيلية ادمى القلوب ، نقول ليس امام جميع القوى والفصائل سوى الوحدة التي تهدد الكيان الصهيوني الذي يستفيد من مناخ الانقسام الداخلي ، فالوحدة تولد المناعة وتحصن المقاومة وهي التي ستجبر العدو على الرضوخ لارادة شعبنا ، هكذا يجب ان نستخلص دروس النكبة والنكسة ومعانيهما التاريخية والمعنوية ، وحتى نكون اوفياء لذلك التراث يجب ان ينجح الحوار الوطني ونعزز الوحدة الوطنية ونتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية والثوابت الوطنية ونعود الى فلسطينيتنا وعروبتنا حتى نحقق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة ،وراى خطاب الرئيس الامريكي اوباما قال نرى أن التمايز اللفظي للرئيس الأمريكي أوباما في خطابه الأخير عن الإدارة السابقة للرئيس بوش بحاجة لاختبار بأفعال ملموسة لإنهاء الاحتلال والعدوان واحترام حق الشعوب في مقاومة الاحتلال وتقرير المصير,والكف عن المحاولات الظالمة لمقايضة الحقوق والمبادئ والقانون الدولي والقيم الإنسانية بالمصالح العابرة ومسايرة الاحتلال وقانون القوة بديلاً للعدالة وقوة القانون.
ـ وختم االاحتفال بكلمة تجمع اللجان والروابط الشعبية القاها معالي الوزير السابق " بشارة مرهج " قال فيها من بيروت الصمود والعروبة والمقاومة والتي كانت وما تزال المنطلق لكل الوطنيين والمناضلين ، بيروت التي تصدت للعدو الصهيوني عام 1982 ، فكان منا مناضلين وشهداء واسرى ومعتقلين ومفقودين ، ونحن اليوم نقول في ذكراهم ستبقى ذكراكم في قلوبنا وعقول ابنائنا على مدى الايام ، واضاف احيطكم جميعا واحي الخطباء واحي المقاومين الذين سقطوا دفاعا عن بيروت وعن لبنان وبشكل خاص عضو المكتب السياسي سعيد اليوسف ورفيقه حسين دبوق ، وقال ان لبنان واكب حرب غزة منتصراً لها ومتأثراً بها فقد اقتربت فئات الشعب من بعضها البعض في النظرة الى الارهاب الإسرائيلي واجمعت الفئات السياسية والهيئات الشعبية تنوع مشاربها وانتماءاتها على التضامن الكامل مع غزة وادانة اسرائيل والتنديد بممارساتها الدموية التي صدمت اللبنانيين على مختلف مشاربهم، وقال ان الانتخابات هي تعبيرا عن رأينا وموقفنا والذي يوجه حركتنا هم الاسرى والشهداء والمعتقلين ، واضاف نحن على هذا الطريق من اجل تثبيت ثقافة المقاومة التي اعطت شعبنا السلام ، ونحن على هذا الطريق لاسترجاع سفينة الاخوة التي ساهمت في كسر الحصار عن غزة ، واكد على ترسيخ الاستقرار في لبنان وزيادة مساحة العمل السياسي فيه وخصوصاً في الاتجاه الذي يخدم القضية الفلسطينية وقضية المقاومة عموماً.

التعليقات