اوباما يؤكد ان الخطاب الذي ألقاه بجامعة القاهرة قاعدة لبرنامج عمل للأشهر القادمة
برلين-دنيا الوطن-غسان الدهشان
أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه على اتصال دائم مع الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وذلك من أجل خلق جو جديد لإعادة الحياة للمفاوضات وإعادتها للمسار الصحيح، وأكد أيضاً بأن أمريكا شريك مهم للمساعدة على الحل وليس لفرض الحل، وأن الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة في خلق ظروف مواتية للتقدم بالحل وإزالة العوائق في طريق هذا الحل، قائلا: اوجدنا فضاء، مناخا لاستئناف المفاوضات.
وقال انه علينا ان نضاعف جهودنا، وعلى الطرفين الاتفاق على التسوية ونبذ العنف، مضيفا' أنا واثق من أننا اذا ثابرنا وبدأنا مبكرا يمكننا أن نحقق بعض التقدم الجاد هذا العام'، وقال ان على الاسرائيليين والفلسطينيين أن يبدوا الجدية في تقديم تنازلات صعبة".
وكان الرئيس الأميركي يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مدينة درسدن شرق ألمانيا.
وفيما ما يتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية لفت الرئيس أوباما إلى أن الصحافة قد اهتمت بموضوع المستوطنات، وقال أن هذا أمر يعد التزام في خطة خارطة الطريق وهو يعلم أن الموضوع ليس سهلاً على الإسرائيليين ولكن أميركا كصديقة لإسرائيل يجب أن تتعامل مع أصدقائها بكل صدق وأمانة، والمطلوب من الإسرائيليين رفع القيود عن الحركة الفلسطينية ومساعدتهم على تطوير اقتصادهم.
وأشاد أوباما بالعلاقات الإستراتيجية الوثيقة التي تربط ألمانيا والولايات المتحدة، وعبر عن تقديره العميق للاستعداد الألماني والأوروبي من أجل المساهمة في حل المشاكل العالقة في الشرق الأوسط.
ولفت إلى أن الخطاب الذي ألقاه بجامعة القاهرة قاعدة لبرنامج عمل مكثف للأشهر القادمة من أجل التحرك وإعادة الحياة للمفاوضات، مشيرة إلى أنه يعمل منذ فترة خمسة أشهر لإنجاح هذه المهمة، حيث بعث جورج ميشيل مبعوثه الخاص لسلام الشرق الأوسط إلى المنطقة من أجل الإسهام في حل هذا الصراع.
وأشاد بالمساعدات الألمانية والأوروبية المقدمة في هذا المضمار، وطلب أيضاً من الطرف الإسرائيلي أن يسمح بإعادة إعمار غزة.
بدورها أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن استعداد ألمانيا في المساهمة الفعالة من أجل حل الصراع بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي على أساس الدولتين.
وأشارت المستشارة ميركل بأن العلاقة ما بين ألمانيا وإسرائيل ممتازة وهي تسعى إلى إنجاح بناء الدولة الفلسطينية وحل الصراع في المنطقة لأنه يشكل جوهر الصراع على الصعيد العالمي، بالإضافة إلى هذا فقد نوهت بأن الكثير من الدولة العربية قد تطورت اقتصادياً وهي بحاجة إلى الأمن والسلام وذلك من أجل الاستمرار بهذا التطور.
أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه على اتصال دائم مع الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وذلك من أجل خلق جو جديد لإعادة الحياة للمفاوضات وإعادتها للمسار الصحيح، وأكد أيضاً بأن أمريكا شريك مهم للمساعدة على الحل وليس لفرض الحل، وأن الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة في خلق ظروف مواتية للتقدم بالحل وإزالة العوائق في طريق هذا الحل، قائلا: اوجدنا فضاء، مناخا لاستئناف المفاوضات.
وقال انه علينا ان نضاعف جهودنا، وعلى الطرفين الاتفاق على التسوية ونبذ العنف، مضيفا' أنا واثق من أننا اذا ثابرنا وبدأنا مبكرا يمكننا أن نحقق بعض التقدم الجاد هذا العام'، وقال ان على الاسرائيليين والفلسطينيين أن يبدوا الجدية في تقديم تنازلات صعبة".
وكان الرئيس الأميركي يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مدينة درسدن شرق ألمانيا.
وفيما ما يتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية لفت الرئيس أوباما إلى أن الصحافة قد اهتمت بموضوع المستوطنات، وقال أن هذا أمر يعد التزام في خطة خارطة الطريق وهو يعلم أن الموضوع ليس سهلاً على الإسرائيليين ولكن أميركا كصديقة لإسرائيل يجب أن تتعامل مع أصدقائها بكل صدق وأمانة، والمطلوب من الإسرائيليين رفع القيود عن الحركة الفلسطينية ومساعدتهم على تطوير اقتصادهم.
وأشاد أوباما بالعلاقات الإستراتيجية الوثيقة التي تربط ألمانيا والولايات المتحدة، وعبر عن تقديره العميق للاستعداد الألماني والأوروبي من أجل المساهمة في حل المشاكل العالقة في الشرق الأوسط.
ولفت إلى أن الخطاب الذي ألقاه بجامعة القاهرة قاعدة لبرنامج عمل مكثف للأشهر القادمة من أجل التحرك وإعادة الحياة للمفاوضات، مشيرة إلى أنه يعمل منذ فترة خمسة أشهر لإنجاح هذه المهمة، حيث بعث جورج ميشيل مبعوثه الخاص لسلام الشرق الأوسط إلى المنطقة من أجل الإسهام في حل هذا الصراع.
وأشاد بالمساعدات الألمانية والأوروبية المقدمة في هذا المضمار، وطلب أيضاً من الطرف الإسرائيلي أن يسمح بإعادة إعمار غزة.
بدورها أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن استعداد ألمانيا في المساهمة الفعالة من أجل حل الصراع بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي على أساس الدولتين.
وأشارت المستشارة ميركل بأن العلاقة ما بين ألمانيا وإسرائيل ممتازة وهي تسعى إلى إنجاح بناء الدولة الفلسطينية وحل الصراع في المنطقة لأنه يشكل جوهر الصراع على الصعيد العالمي، بالإضافة إلى هذا فقد نوهت بأن الكثير من الدولة العربية قد تطورت اقتصادياً وهي بحاجة إلى الأمن والسلام وذلك من أجل الاستمرار بهذا التطور.

التعليقات