2000 شخصية اردنية بينهم رجال اعمال وحزبيون وجنرالات متقاعدون ووزراء سابقون يجتمعون في البحر الميت لتاسيس حزب

غزة-دنيا الوطن
انشغلت جبهة ابرز خصوم المستوى التنفيذي الاردني وهو رئيس البرلمان عبد الهادي المجالي بحسابات حزبية خاصة لانه قاد اجتماعا لافتا للنظر عندما اعد احتفالا كبيرا لاشهار حزب جبهة التيار الوطني التي يفترض ان تكون رافعة لاحزاب الوسط في مواجهة حضور ونفوذ وتحكم التيار الاسلامي في الحياة الحزبية.
المجالي اقام حفل الاشهار في قصر المؤتمرات الدولية في البحر الميت والحضور اقتربوا من الفي شخص بينهم رجال اعمال وحزبيون وجنرالات متقاعدون ووزراء سابقون ونواب وعشرات الضيوف.
والمشهد كان بمثابة استعراض ضخم للعضلات السياسية من قبل تيار الوسط الذي يقوده المجالي في محاولة للفت الانظار لوجود بديل جاهز في الشارع للاسلاميين ولوجود نواة واقعية لحزب عملاق مستعد لتجربة الحزب الحاكم كما يقرأ المحلل السياسي جميل النمري.
وعليه اعلن التيار الوطني عن نفسه بقوة مع نهايات الاسبوع وبشكل لا يمكن اسقاطه من حسابات الصورة الواقعية للمشهد السياسي، وهذا الاعلان لا تعيقه وزارة الذهبي وان كان يجير في صالح الرئيس المجالي الذي يعتقد البعض انه جاهز الآن للانتقال لزعامة التيارات الوطنية المتحزبة في اللحظة التي يتقرر فيها ابعاده عن كرسي رئاسة مجلس النواب على امل ان يساهم الاستعراض الحزبي المؤثر على شواطئ البحر الميت في تذكير الجميع بأن الجبهة الاحتياطية موجودة وان الافضل حشرها في مستحقات رئاسة مجلس النواب.

التعليقات