اتحادالجاليات الفلسطينية :توضيح حول الخلافات في مؤتمر فيينا
اتحادالجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات ـ أوروبا الأمانة العامة
بيان صادر عن الأمانة العامة لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات ـ أوروبا ـ
تحية فلسطين، تحية العودة
لقد فوجئت الأمانة العامة واللجنة السياسية والإعلامية بالأخبار المتضاربة الكاذبة والمفبركة أكثر من الصادقة والحقيقية التي نقلتها صفحات الجرائد الألكترونية عن تطورات المؤتمر الذي استهوى وجلب اهتماماً كبيراً على الساحة السياسية الوطنية والفصائلية، وكذلك على ساحة الشتات. لذا نود أن نقطع باليقين التام كل محاولات الغوغائيين والحالمين والمهندسين الذين يحاولون النيل من صلابة هذا الاتحاد الذي أصبح يشكل ثقلاً عليهم وسداً حصيناً أمام محاولات البعض للانقضاض عليه وسرقته بقصد تقويض هذا المشروع الوطني القومي الفلسطيني لأهل الشتات، الذين هم أصحاب وأبناء حق العودة.لقد تكلل هذا المؤتمر بالنجاح الكامل حيث حقق كامل الأهداف التي عُقد من أجلها، لذا:
ـ شُكلت، بناء على اقتراح الأمانة العامة، هيئة مؤلفة من رئيس وأربعة أعضاء، وجميعهم من الأمانة العامة أو لجنة التنسيق مهمتها فقط إدارة المؤتمر وتكوين اللجان وتلقي التقارير من اللجان ثم إصاغة البيان الختامي، وقد تم ذلك بمهنية كاملة، حيث قامت الهيئة الإدارية للمؤتمر بالعمل على: n* إقرار النظام الأساسي الذي يحدد التكوين الهيكلي للمؤتمر بإجماع تام.n* إقرار اللائحة الداخلية بإجماع تام.n* إصدار البيان الختامي الذي سُمي بنداء فيينا، والذي يحدد أهدافه ورؤيته.nnهام: nـ تم الاتفاق وبإجماع كامل على تشكيلة الأمانة العامة المكونة من 14 شخصاً للسنتين القادمتين برئاسة الأمين العام الدكتور راضي الشعيبي. وفجأة ظهرت بعض الخلافات الحادة بين السيد سمير تركي أحد الأعضاء الناشطين في الأمانة العامة والذي ينتسب إلى فتح وأحد رجال الثقة للسيد فاروق القدومي السيد محمد شريح الذي وضع قائمة تمثل فصيل فتح لا تضم السيد تركي، مما أدى إلى نقاش حاد بينهما، مما دعا السيد القدومي بالتدخل لتثبيت السيد سمير تركي، فامتثل السيد شريح لذلك، شاطباً اسم رئيس الجالية الفلسطينية في سالونيك الأخ صدقي الدسوقي الذي أبدى استياءه وغضبه الشديدين لذلك وأعلن انسحاب الجالية من الاتحاد. وهذا يدعونا إلى الغرابة والدهشة، حيث ترى الأمانة العامة أنه لا يحق لأي رئيس لجالية أو جمعية منتسبة للاتحاد أن تنسحب بدون عرض رأيها إلى الجمعية العمومية للجالية وهي السيادية. nـ اعترض بعض الإخوة والرفاق من ألمانيا، وهم من أهم الناشطين في الأمانة العامة ونشاطات الاتحاد على السيد محمد شريح على تضمينه اسم أحد الإخوة في ألمانيا بسبب النزاعات القضائية التي أقامها على مجموعة أخرى من الإخوة الفلسطينيين في ألمانيا بسسب الانتخابات السابقة لاختيار هيئة جديدة للجالية. وهنا نشب خلاف شديد بين رفاق في الجاليات الفلسطينية والسيد محمد شريح، رغم أنه تم الاتفاق السابق على سحب الدعوى من كلا الطرفين لكن الأغلبية لم توافق على ذلك.nـ حينما تبين لرئيس الأمانة العامة ولجنة التنسيق الدكتور راضي الشعيبي ما يجري رفض رفضاً قاطعاً فكرة الكوتا للفصائل رغم احترامه الكامل وتقديره لها حتى لا تُصدِّر إلى الاتحاد الصراع الموجود بينها في ساحة الوطن.nـ المحافظة على استقلالية الاتحاد الكاملة حتى يتفرغ الأعضاء إلى العمل على الساحة الأوروبية سياسياً وإعلامياً واجتماعياً للدفاع عن الثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة والقدس عاصمة أبدية لفلسطين. nـ المحافظة على العلاقات المتينة مع جميع فصائل المقاومة والقوى السياسية الفلسطينية الصامدة في الوطن والشتات لإقامة جسور الإخاء والمحبة مع الإخوة اللاجئين في المخيمات والعمل معاً بحزم وقوة للدفاع عن حق العودة وقرارات الشرعية الدولية.nnفعلى كل الوجوه تقرر أن تُعاد الدعوة للمؤتمر في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر بالتنسيق بين الأمانة العامة ولجنة التنسيق للاتحاد وهيئة إدارة المؤتمر.nمن يتمنى أن يقود اتحاد الجاليات عليه أن يتطلع للمؤهلات التي يجب أن يتميز بها:nـ الاستقلالية التامة ونسيان الذات.nـ المصداقية الكاملة لماضيه وحاضره.nـ حسه الوطني، ثقافة الانتماء، وضعه الاجتماعي والمادي والعلمي، سعة صدره وحبه لأبناء وطنه.nـ التعامل بشفافية وديمقراطية بعيداً عن سياسة التجريح والتشويه والحقد والنميمة. nnندعو الله أن يمكن في قلوبنا عمق الإيمان والمحبة والوفاء لبعضنا، وأن نعمل معاً من أجل الدفاع عن الثوابت الفلسطينية وحق العودة إلى وطننا. ثقوا أيها الإخوة أن عدونا واحد وهي الحركة الصهيونية العنصرية العالمية. nnبرشلونة فؤاد الأسدي د. راضي الشعيبيn02 ـ 06 ـ 09 رئيس اللجنة الإعلامية والسياسية رئيس الأمانة العامة
بيان صادر عن الأمانة العامة لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات ـ أوروبا ـ
تحية فلسطين، تحية العودة
لقد فوجئت الأمانة العامة واللجنة السياسية والإعلامية بالأخبار المتضاربة الكاذبة والمفبركة أكثر من الصادقة والحقيقية التي نقلتها صفحات الجرائد الألكترونية عن تطورات المؤتمر الذي استهوى وجلب اهتماماً كبيراً على الساحة السياسية الوطنية والفصائلية، وكذلك على ساحة الشتات. لذا نود أن نقطع باليقين التام كل محاولات الغوغائيين والحالمين والمهندسين الذين يحاولون النيل من صلابة هذا الاتحاد الذي أصبح يشكل ثقلاً عليهم وسداً حصيناً أمام محاولات البعض للانقضاض عليه وسرقته بقصد تقويض هذا المشروع الوطني القومي الفلسطيني لأهل الشتات، الذين هم أصحاب وأبناء حق العودة.لقد تكلل هذا المؤتمر بالنجاح الكامل حيث حقق كامل الأهداف التي عُقد من أجلها، لذا:
ـ شُكلت، بناء على اقتراح الأمانة العامة، هيئة مؤلفة من رئيس وأربعة أعضاء، وجميعهم من الأمانة العامة أو لجنة التنسيق مهمتها فقط إدارة المؤتمر وتكوين اللجان وتلقي التقارير من اللجان ثم إصاغة البيان الختامي، وقد تم ذلك بمهنية كاملة، حيث قامت الهيئة الإدارية للمؤتمر بالعمل على: n* إقرار النظام الأساسي الذي يحدد التكوين الهيكلي للمؤتمر بإجماع تام.n* إقرار اللائحة الداخلية بإجماع تام.n* إصدار البيان الختامي الذي سُمي بنداء فيينا، والذي يحدد أهدافه ورؤيته.nnهام: nـ تم الاتفاق وبإجماع كامل على تشكيلة الأمانة العامة المكونة من 14 شخصاً للسنتين القادمتين برئاسة الأمين العام الدكتور راضي الشعيبي. وفجأة ظهرت بعض الخلافات الحادة بين السيد سمير تركي أحد الأعضاء الناشطين في الأمانة العامة والذي ينتسب إلى فتح وأحد رجال الثقة للسيد فاروق القدومي السيد محمد شريح الذي وضع قائمة تمثل فصيل فتح لا تضم السيد تركي، مما أدى إلى نقاش حاد بينهما، مما دعا السيد القدومي بالتدخل لتثبيت السيد سمير تركي، فامتثل السيد شريح لذلك، شاطباً اسم رئيس الجالية الفلسطينية في سالونيك الأخ صدقي الدسوقي الذي أبدى استياءه وغضبه الشديدين لذلك وأعلن انسحاب الجالية من الاتحاد. وهذا يدعونا إلى الغرابة والدهشة، حيث ترى الأمانة العامة أنه لا يحق لأي رئيس لجالية أو جمعية منتسبة للاتحاد أن تنسحب بدون عرض رأيها إلى الجمعية العمومية للجالية وهي السيادية. nـ اعترض بعض الإخوة والرفاق من ألمانيا، وهم من أهم الناشطين في الأمانة العامة ونشاطات الاتحاد على السيد محمد شريح على تضمينه اسم أحد الإخوة في ألمانيا بسبب النزاعات القضائية التي أقامها على مجموعة أخرى من الإخوة الفلسطينيين في ألمانيا بسسب الانتخابات السابقة لاختيار هيئة جديدة للجالية. وهنا نشب خلاف شديد بين رفاق في الجاليات الفلسطينية والسيد محمد شريح، رغم أنه تم الاتفاق السابق على سحب الدعوى من كلا الطرفين لكن الأغلبية لم توافق على ذلك.nـ حينما تبين لرئيس الأمانة العامة ولجنة التنسيق الدكتور راضي الشعيبي ما يجري رفض رفضاً قاطعاً فكرة الكوتا للفصائل رغم احترامه الكامل وتقديره لها حتى لا تُصدِّر إلى الاتحاد الصراع الموجود بينها في ساحة الوطن.nـ المحافظة على استقلالية الاتحاد الكاملة حتى يتفرغ الأعضاء إلى العمل على الساحة الأوروبية سياسياً وإعلامياً واجتماعياً للدفاع عن الثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة والقدس عاصمة أبدية لفلسطين. nـ المحافظة على العلاقات المتينة مع جميع فصائل المقاومة والقوى السياسية الفلسطينية الصامدة في الوطن والشتات لإقامة جسور الإخاء والمحبة مع الإخوة اللاجئين في المخيمات والعمل معاً بحزم وقوة للدفاع عن حق العودة وقرارات الشرعية الدولية.nnفعلى كل الوجوه تقرر أن تُعاد الدعوة للمؤتمر في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر بالتنسيق بين الأمانة العامة ولجنة التنسيق للاتحاد وهيئة إدارة المؤتمر.nمن يتمنى أن يقود اتحاد الجاليات عليه أن يتطلع للمؤهلات التي يجب أن يتميز بها:nـ الاستقلالية التامة ونسيان الذات.nـ المصداقية الكاملة لماضيه وحاضره.nـ حسه الوطني، ثقافة الانتماء، وضعه الاجتماعي والمادي والعلمي، سعة صدره وحبه لأبناء وطنه.nـ التعامل بشفافية وديمقراطية بعيداً عن سياسة التجريح والتشويه والحقد والنميمة. nnندعو الله أن يمكن في قلوبنا عمق الإيمان والمحبة والوفاء لبعضنا، وأن نعمل معاً من أجل الدفاع عن الثوابت الفلسطينية وحق العودة إلى وطننا. ثقوا أيها الإخوة أن عدونا واحد وهي الحركة الصهيونية العنصرية العالمية. nnبرشلونة فؤاد الأسدي د. راضي الشعيبيn02 ـ 06 ـ 09 رئيس اللجنة الإعلامية والسياسية رئيس الأمانة العامة

التعليقات