محمد زيدان يلتقي الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف وقيادة الجبهة
رام الله ـدنيا الوطن
قام السيد محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العربية العليا في الداخل الفلسطيني، يرافقه الإعلامي الفلسطيني احمد حازم، بزيارة لمقر جبهة التحرير الفلسطينية، حيث كان في استقبالهما الأمين العام الدكتور واصل أبو يوسف وعدد من قيادة الجبهة.
وقد دار الحديث عن وضع فلسطينيي الداخل ولا سيما عن الطرح الذي تقدم به أعضاء اليمين الإسرائيلي في الكنيست بوجوب إعلان الولاء من فلسطينيي ألـ 48 لإسرائيل كدولة يهودية.
وفي هذا الصدد قال زيدان، الذي تم انتخابه مؤخراً بالإجماع رئيسا للجنة المتابعة العربية العليا، "إن لجنة المتابعة العربية عقدت اجتماعا طارئاً لبحث هذا الموضوع، الذي درست جميع نواحيه وتداعياته، وتحركت بسرعة على جميع الجبهات الإعلامية والسياسية، وأجرت اتصالاتها مع كافة الفعاليات العربية في الداخل، الأمر الذي دفع بالكنيست إلى رفض تمرير هذا المشروع".
وأكد زيدان، على تمسك فلسطينيي الداخل بأرضهم وبهويتهم الفلسطينية، وعدم مغادرة أراضيهم مهما كانت الظروف، بقوله: "لن نسمح أبداً بنكبة جديدة".
وتطرق السيد زيدان إلى الوضع الفلسطيني الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس، مؤكداً، "أن لجنة المتابعة العربية تتابع بقلق ما يجري بين الأخوة في الحركتين، وستواصل العمل من أجل إعادة اللحمة الفلسطينية، من خلال تحرك قريب على الصعيدين الفلسطيني والعربي".
وقد أكد د. واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية على اهمية الدور النضالي الكبير لأبناء شعبنا الفلسطيني في مناطق ال48 ،وعلى الدور الكبير البارز لقادتها في الحفاظ على الهوية والحقوق ، وكذلك الصمود والثبات في الارض الفلسطينية، وفي التصدي للسياسات العنصرية الهادفة الى ارتكاب نكبة جديدة تقوض حقوق شعبنا ونضالاته التاريخية من اجل الحرية والاستقلال والعودة .
وثمن د.واصل الثقة العالية التي اولتها لجنة المتابعة العربية للاخ محمد زيدان بانتخابه رئيسا بالاجماع تأكيدا للمناقب التي يتمتع بها الاخ ابو فيصل ، وتمنى له النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة ،والتي تحتاج الى جهود مضاعفة ،وبخاصة مع وصول اليمين المتطرف الى سدة الحكومة الاسرائيلية ، والتي تعيد الى الاذهان صورة نظام الابارتيد البائد في جنوب افريقيا ، وبينما توغل هذه الحكومة بالتطرف وبالعنصرية، ويتمسك ابناء شعبنا الفلسطيني بالديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة كآليات جوهرية نحو انجاز الاستقلال والعودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
كما شكر د . واصل الاخ محمد زيدان على روحه الوطنية العالية وشعوره الكبير بالمسؤولية تجاه الخلافات التي تعصف بالساحة الفلسطينية ، وعن الحوار الوطني وعن سبل تذليل العقبات ،وانهاء الخلافات وصولا الى المصالحة الوطنية ،فلا خيار الا المصالحة الوطنية ، وعبر الدكتور واصل عن موقف جبهة التحرير بضرورة الارتقاء الى مستوى المرحلة التاريخية ومستوى اطروحات وسياسات اليمين المتطرف ، الامر الذي يحتم على الفصائل الفلسطينية انجاز الاتفاق سريعا بمنظور وطني شامل وليس بمحاصصة حزبية بين هذا الطرف او ذاك .
وعبر د . واصل عن تقديره لدور اشقائنا فلسطينيو 48 . مؤكدا على اهمية الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا ،والعمل على تطوير وتفعيل مؤساساتها وفقا لاتفاق الثامن من آذار 2005.
هذا وقد شرح د.واصل مسار جلسات الحوار الوطني الشامل في القاهرة والتحضيرات لعقد الجلسة السادسة في بداية شهر يوليو القادم ،وضرورة انجاح المساعي المصرية من اجل انهاء الانقسام والخلاف الفلسطيني ،الذي لا يستفيد من بقائه او محاولات تكريسه الا الاحتلال.
قام السيد محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العربية العليا في الداخل الفلسطيني، يرافقه الإعلامي الفلسطيني احمد حازم، بزيارة لمقر جبهة التحرير الفلسطينية، حيث كان في استقبالهما الأمين العام الدكتور واصل أبو يوسف وعدد من قيادة الجبهة.
وقد دار الحديث عن وضع فلسطينيي الداخل ولا سيما عن الطرح الذي تقدم به أعضاء اليمين الإسرائيلي في الكنيست بوجوب إعلان الولاء من فلسطينيي ألـ 48 لإسرائيل كدولة يهودية.
وفي هذا الصدد قال زيدان، الذي تم انتخابه مؤخراً بالإجماع رئيسا للجنة المتابعة العربية العليا، "إن لجنة المتابعة العربية عقدت اجتماعا طارئاً لبحث هذا الموضوع، الذي درست جميع نواحيه وتداعياته، وتحركت بسرعة على جميع الجبهات الإعلامية والسياسية، وأجرت اتصالاتها مع كافة الفعاليات العربية في الداخل، الأمر الذي دفع بالكنيست إلى رفض تمرير هذا المشروع".
وأكد زيدان، على تمسك فلسطينيي الداخل بأرضهم وبهويتهم الفلسطينية، وعدم مغادرة أراضيهم مهما كانت الظروف، بقوله: "لن نسمح أبداً بنكبة جديدة".
وتطرق السيد زيدان إلى الوضع الفلسطيني الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس، مؤكداً، "أن لجنة المتابعة العربية تتابع بقلق ما يجري بين الأخوة في الحركتين، وستواصل العمل من أجل إعادة اللحمة الفلسطينية، من خلال تحرك قريب على الصعيدين الفلسطيني والعربي".
وقد أكد د. واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية على اهمية الدور النضالي الكبير لأبناء شعبنا الفلسطيني في مناطق ال48 ،وعلى الدور الكبير البارز لقادتها في الحفاظ على الهوية والحقوق ، وكذلك الصمود والثبات في الارض الفلسطينية، وفي التصدي للسياسات العنصرية الهادفة الى ارتكاب نكبة جديدة تقوض حقوق شعبنا ونضالاته التاريخية من اجل الحرية والاستقلال والعودة .
وثمن د.واصل الثقة العالية التي اولتها لجنة المتابعة العربية للاخ محمد زيدان بانتخابه رئيسا بالاجماع تأكيدا للمناقب التي يتمتع بها الاخ ابو فيصل ، وتمنى له النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة ،والتي تحتاج الى جهود مضاعفة ،وبخاصة مع وصول اليمين المتطرف الى سدة الحكومة الاسرائيلية ، والتي تعيد الى الاذهان صورة نظام الابارتيد البائد في جنوب افريقيا ، وبينما توغل هذه الحكومة بالتطرف وبالعنصرية، ويتمسك ابناء شعبنا الفلسطيني بالديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة كآليات جوهرية نحو انجاز الاستقلال والعودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
كما شكر د . واصل الاخ محمد زيدان على روحه الوطنية العالية وشعوره الكبير بالمسؤولية تجاه الخلافات التي تعصف بالساحة الفلسطينية ، وعن الحوار الوطني وعن سبل تذليل العقبات ،وانهاء الخلافات وصولا الى المصالحة الوطنية ،فلا خيار الا المصالحة الوطنية ، وعبر الدكتور واصل عن موقف جبهة التحرير بضرورة الارتقاء الى مستوى المرحلة التاريخية ومستوى اطروحات وسياسات اليمين المتطرف ، الامر الذي يحتم على الفصائل الفلسطينية انجاز الاتفاق سريعا بمنظور وطني شامل وليس بمحاصصة حزبية بين هذا الطرف او ذاك .
وعبر د . واصل عن تقديره لدور اشقائنا فلسطينيو 48 . مؤكدا على اهمية الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا ،والعمل على تطوير وتفعيل مؤساساتها وفقا لاتفاق الثامن من آذار 2005.
هذا وقد شرح د.واصل مسار جلسات الحوار الوطني الشامل في القاهرة والتحضيرات لعقد الجلسة السادسة في بداية شهر يوليو القادم ،وضرورة انجاح المساعي المصرية من اجل انهاء الانقسام والخلاف الفلسطيني ،الذي لا يستفيد من بقائه او محاولات تكريسه الا الاحتلال.

التعليقات