جيزال حبيب: أرفض التجميل والدلع ساعد مذيعات لبنان
غزة-دنيا الوطن
فرضت الحرب اللبنانية في الثمانينات على الاعلامية جيزال حبيب ابو جودة أن تدخل كلية الحقوق بدلاً من الاعلام، بسبب انتشار الحواجز التابعة للميلشيات التي حاولت -عن عبث - أن تقنع الطامحين للعمل في الصحافة بأن أصابعهم لا تصلح إلا للزناد.
ورغم ذلك سطع نجمها مبكراً على شاشة قناة لبنانية، قبل أن تنتقل إلى "العربية" لتقدم على مدار 6 سنوات برنامج "السلطة الرابعة".
وترفض جيزال "عمليات التجميل" التي تشوّه المذيعات إلا أنها تؤيد "التحسين اللطيف"، كما ترى أن "دلع وأنوثة" اللبنانية ساعد في نجاحها في العمل الاعلامي ولكنه لا يكفيها، على حد تعبيرها.
ولدت جيزال في "انطلياس" اللبنانية، إلا أن جذورها تعود إلى قرية جميلة هي "عيتا الفخار" في البقاع الغربي.
6 سنوات
ومع دخول "السلطة الرابعة" السنة السابعة، تؤكد مقدمته جيزال حبيب أنه حقق نجاحاً لافتاً، وتعود بالحديث إلى البداية عندما عملت خلف الكواليس قبل أن تقدمه، في ما يعده الآن فريق عمل بإشراف الزميل أنطوان خليل عون.
تقول جيزال "في البداية اطلعت على كيفية التعاطي مع الأخبار العالمية والاقليمية بينما كنت أثناء عملي في (إل بي سي) أتعاطى مع الشؤون المحلية فقط".
وتضيف "مرت 6 سنوات مهمة جداً من عمر البرنامج، وحصل فيها تطور كبير على صعيد اللغة والأداء، وهذا أمر في النهاية يحدده المشاهدون, خاصة في ظل حرصنا أن نقدم أفضل الممكن من خلال فتح نوافذ على العالم بخروجنا من الاشياء المحلية من خلال التطرق للصحافة الغربية ومناقشتها مع ضيوف يعيشون هناك".
وعن أهم أهداف البرنامج، تقول جيزال "يحاول أن يوصل قدر الامكان كيف يفكر العالم الغربي في قضايانا الشرقية من خلال التحليل،كما نقدم أخبارا وقصصا خفيفة مثل أخبار المشاهير والملوك والرؤساء، فضلا عن موضوعات الصحة والأمور الانسانية التي تهتم بها الصحافة الغربية" وتعودُ بكثير من الفائدة على المشاهد.
وتؤيد جيزال بشدة أن يطلق على برنامجها "باندول إكسترا" قائلة "لأننا نسعى لإراحة المشاهد من خلال توصيل ما يريده وإعطائه أهم التحليلات، ونختزل وبشكل يومي كل القضايا العالمية والشرق اوسطية لنعود ونقدمها للمشاهد بشكلٍ أنيق وخفيف الظل".
المذيعة اللبنانية
وترى جيزال حبيب أن ظاهرة "غزو المذيعات اللبنانيات" هي "مديح لهن لأن لبنان فيه خليط ثقافات وانفتاح على العالم، فضلاً عن تحدثهم لغات مختلفة.. وبسبب الحرب المستمرة على لبنان أمست السياسة جزءاً من خبزهم اليومي لتتبلور في وجوهِ صحافيين لمعت أسماؤهم في عالمنا العربي ".
وتضيف "المذيعة اللبنانية فيها أنوثة وتقدم نفسها بشكل جيد, وهذا ساعدها كثيرا، ولكنه لا يكفي لأن الثقافة مهمة جدا، وهناك مثل غربي يقول: كوني جميلة واصمتي، ونحن نقول كوني جميلة ومثقفة وتكلمي كمذيعة".
وترى أن نجاح لبنان في تقديم إعلاميين وإعلاميات بارزين يشبه نجاح سوريا على صعيد الدراما مثل باب الحارة، حيث "افرح وأنا أتابع قراءات في الصحف البريطانية عن تميز هذا المسلسل السوري".
وترفض جيزال عمليات التجميل إلا أنها تضيف "المذيعة يجب أن تحافظ على شكلها لأنها تطل على الجمهور، فالتحسين مطلوب بشكل لطيف ولكن دون مبالغة، لأن هناك فتيات يشوّهن أنفسهن بعد تغيير الشكل، والجمال في البساطة وعدم المبالغة".
مكياج في الظلمة
وعن بعض المحطات المحزنة والمضحكة خلال عملها، تشير جيزال إلى أن أبرز ما آلمها كان فقدان الزملاء الصحافيين خاصة في العراق.
وأشارت إلى حصول أخطاء تقنية خلال تقديم البرنامج "تأخذها بابتسامة واعتذار"، وتضيف "ذات يوم انقطعت الكهرباء فعملت المكياج على ضوء مصباح صغير وأنجزنا الحلقة وظهرنا دون أن يبدو أي خلل".
ووسط انقسام اللبنانيين بين معسكري 8 و14 آذار، اختارت جيزال "الوطن".
وتقول "الاختلاف يجب أن يقرب الناس لبعضهم وصوتي هو للوطن، والسياسة يجب أن ترى مصالح البلد"، مشيرة إلى أنها "شاركت في حملة تبرعات لجنوب لبنان بعد حرب 2006 عبر تقديم كلمة تحدثت فيها بكلام من الإنجيل والقرآن".
يذكر أن الحرب اللبنانية في الثمانينات فرضت على جيزال أن تدخل كلية الحقوق بدلاً من الاعلام حيث كانت الأخيرة في منطقة خطيرة، وفي السنة الدراسية الثانية
بدأت عملها في المحطة الارضية "ال بي سي"، قبل أن تنتقل إلى دبي وتتزوج وتنجب طفلين ثم تنضم إلى قناة العربية.
فرضت الحرب اللبنانية في الثمانينات على الاعلامية جيزال حبيب ابو جودة أن تدخل كلية الحقوق بدلاً من الاعلام، بسبب انتشار الحواجز التابعة للميلشيات التي حاولت -عن عبث - أن تقنع الطامحين للعمل في الصحافة بأن أصابعهم لا تصلح إلا للزناد.
ورغم ذلك سطع نجمها مبكراً على شاشة قناة لبنانية، قبل أن تنتقل إلى "العربية" لتقدم على مدار 6 سنوات برنامج "السلطة الرابعة".
وترفض جيزال "عمليات التجميل" التي تشوّه المذيعات إلا أنها تؤيد "التحسين اللطيف"، كما ترى أن "دلع وأنوثة" اللبنانية ساعد في نجاحها في العمل الاعلامي ولكنه لا يكفيها، على حد تعبيرها.
ولدت جيزال في "انطلياس" اللبنانية، إلا أن جذورها تعود إلى قرية جميلة هي "عيتا الفخار" في البقاع الغربي.
6 سنوات
ومع دخول "السلطة الرابعة" السنة السابعة، تؤكد مقدمته جيزال حبيب أنه حقق نجاحاً لافتاً، وتعود بالحديث إلى البداية عندما عملت خلف الكواليس قبل أن تقدمه، في ما يعده الآن فريق عمل بإشراف الزميل أنطوان خليل عون.
تقول جيزال "في البداية اطلعت على كيفية التعاطي مع الأخبار العالمية والاقليمية بينما كنت أثناء عملي في (إل بي سي) أتعاطى مع الشؤون المحلية فقط".
وتضيف "مرت 6 سنوات مهمة جداً من عمر البرنامج، وحصل فيها تطور كبير على صعيد اللغة والأداء، وهذا أمر في النهاية يحدده المشاهدون, خاصة في ظل حرصنا أن نقدم أفضل الممكن من خلال فتح نوافذ على العالم بخروجنا من الاشياء المحلية من خلال التطرق للصحافة الغربية ومناقشتها مع ضيوف يعيشون هناك".
وعن أهم أهداف البرنامج، تقول جيزال "يحاول أن يوصل قدر الامكان كيف يفكر العالم الغربي في قضايانا الشرقية من خلال التحليل،كما نقدم أخبارا وقصصا خفيفة مثل أخبار المشاهير والملوك والرؤساء، فضلا عن موضوعات الصحة والأمور الانسانية التي تهتم بها الصحافة الغربية" وتعودُ بكثير من الفائدة على المشاهد.
وتؤيد جيزال بشدة أن يطلق على برنامجها "باندول إكسترا" قائلة "لأننا نسعى لإراحة المشاهد من خلال توصيل ما يريده وإعطائه أهم التحليلات، ونختزل وبشكل يومي كل القضايا العالمية والشرق اوسطية لنعود ونقدمها للمشاهد بشكلٍ أنيق وخفيف الظل".
المذيعة اللبنانية
وترى جيزال حبيب أن ظاهرة "غزو المذيعات اللبنانيات" هي "مديح لهن لأن لبنان فيه خليط ثقافات وانفتاح على العالم، فضلاً عن تحدثهم لغات مختلفة.. وبسبب الحرب المستمرة على لبنان أمست السياسة جزءاً من خبزهم اليومي لتتبلور في وجوهِ صحافيين لمعت أسماؤهم في عالمنا العربي ".
وتضيف "المذيعة اللبنانية فيها أنوثة وتقدم نفسها بشكل جيد, وهذا ساعدها كثيرا، ولكنه لا يكفي لأن الثقافة مهمة جدا، وهناك مثل غربي يقول: كوني جميلة واصمتي، ونحن نقول كوني جميلة ومثقفة وتكلمي كمذيعة".
وترى أن نجاح لبنان في تقديم إعلاميين وإعلاميات بارزين يشبه نجاح سوريا على صعيد الدراما مثل باب الحارة، حيث "افرح وأنا أتابع قراءات في الصحف البريطانية عن تميز هذا المسلسل السوري".
وترفض جيزال عمليات التجميل إلا أنها تضيف "المذيعة يجب أن تحافظ على شكلها لأنها تطل على الجمهور، فالتحسين مطلوب بشكل لطيف ولكن دون مبالغة، لأن هناك فتيات يشوّهن أنفسهن بعد تغيير الشكل، والجمال في البساطة وعدم المبالغة".
مكياج في الظلمة
وعن بعض المحطات المحزنة والمضحكة خلال عملها، تشير جيزال إلى أن أبرز ما آلمها كان فقدان الزملاء الصحافيين خاصة في العراق.
وأشارت إلى حصول أخطاء تقنية خلال تقديم البرنامج "تأخذها بابتسامة واعتذار"، وتضيف "ذات يوم انقطعت الكهرباء فعملت المكياج على ضوء مصباح صغير وأنجزنا الحلقة وظهرنا دون أن يبدو أي خلل".
ووسط انقسام اللبنانيين بين معسكري 8 و14 آذار، اختارت جيزال "الوطن".
وتقول "الاختلاف يجب أن يقرب الناس لبعضهم وصوتي هو للوطن، والسياسة يجب أن ترى مصالح البلد"، مشيرة إلى أنها "شاركت في حملة تبرعات لجنوب لبنان بعد حرب 2006 عبر تقديم كلمة تحدثت فيها بكلام من الإنجيل والقرآن".
يذكر أن الحرب اللبنانية في الثمانينات فرضت على جيزال أن تدخل كلية الحقوق بدلاً من الاعلام حيث كانت الأخيرة في منطقة خطيرة، وفي السنة الدراسية الثانية
بدأت عملها في المحطة الارضية "ال بي سي"، قبل أن تنتقل إلى دبي وتتزوج وتنجب طفلين ثم تنضم إلى قناة العربية.

التعليقات