شبح أنفلونزا الخنازير يطارد سكان التجمعات المحاذية للجدار في جنين
غزة-دنيا الوطن
يعيش المواطنون في التجمعات السكانية المحاذية لجدار الفصل والتوسع العنصري بمحافظة جنين، حالة من الرعب والخوف، جراء انتشار قطعان الخنازير القادمة من داخل الجدار في حقولهم الزراعية وبين منازلهم، سيما بعد الإعلان عن إصابات جديدة بأنفلونزا الخنازير في إسرائيل.
وأعرب عدد من مواطني هذه التجمعات عن قلقهم الشديد لتفاقم ظاهرة انتشار الخنازير القادمة من داخل الجدار في محيط منازلهم وحقولهم الزراعية، وخاصة بعد أن أعلنت إسرائيل عن إصابتين جديدتين بأنفلونزا الخنازير، ما يرفع عدد حالات الإصابة بالمرض في إسرائيل إلى 19 شخصا.
وقال المواطن علاء توفيق غوادرة من قرية بير الباشا جنوب جنين إن المستوطنين، أطلقوا عشرات الخنازير من المستوطنات المقامة على أراضي منطقة يعبد، في سهول عرابة، ويعبد، وبير الباشا، وقباطية.
وأضاف: 'إن هذه الخنازير هاجمت عددا من المزارعين ممن كانوا في طريقهم، فجرا، إلى حقولهم وأراضيهم الزراعية، من بينهم المواطن محمود فخري غوادرة (25عاما)، الذي كان يقود جراره الزراعي وهو في طريقه إلى مزرعته، دون أن تتمكن من إصابته.
واستدرك: 'إن بعض هذه الخنازير، تواجدت وسط منازل المواطنين في قريته، وكادت تفتك بحياة الطفل وليد مجدي غوادرة (10سنوات) الذي كان يهم بفتح باب منزل عائلته، عند السادسة صباحا، ليفاجأ بمهاجمته من قبل أحد هذه الخنازير، ما اضطره إلى إغلاق باب المنزل في محاولة منه للاحتماء من هذا الخنزير.
وأكد أن هذه الخنازير تسببت بتدمير المحاصيل الزراعية، ما اضطر المزارعين إلى الطلب من الشرطة والأجهزة الأمنية، التدخل العاجل من أجل مواجهة هذه الخنازير التي قال غوادرة، إنها ضخمة الأحجام ولونها سوداء، وتسبب حالة من الذعر الشديد في صفوف المواطنين.
واتهم مواطنون من بلدتي يعبد وعرابة، سلطات الاحتلال والمستوطنين، بإطلاق هذه الخنازير التي قالت مصادر محلية وأمنية متطابقة، إنها هاجمت عددا من تلاميذ المدارس من منطقتي يعبد وعرابة، وبعض المزارعين، دون أن تتمكن من إصابة أي منهم.
وحذر رئيس مجلس قروي عانين رباح ياسين، من تفاقم ظاهرة انتشار الخنازير في قرية عانين، مشيرا إلى أن وجودها لم يعد يقتصر في الأرض الزراعية القريبة من الجدار المقام على أراضي القرية، بل أنها أصبحت تتجول بين منازل المواطنين، الأمر الذي يشكل خطورة كبيرة على حياة المواطنين وسلامتهم.
وقال: 'إن ما يزيد من خطورة هذه الظاهرة، أن هذه الخنازير تشرب من نفس العيون التي يعتمد عليها المواطنون في مياه الشرب في ظل أزمة المياه الخانقة التي تتعرض لها القرية، الأمر الذي بات يهدد سلامة المواطنين، خاصة بعد أن ثبت وجود إصابات بأنفلونزا الخنازير في إسرائيل'.
وأضاف: 'أن مواطني القرية في حيرة من أمرهم، فمن جهة فإن استخدام السلاح 'بنادق الصيد' لقتل هذه الحيوانات، أمر محظور من قبل سلطات الاحتلال، حيث لا تسمح بوجود أسلحة بأيدي المواطنين، كما أن القانون الإسرائيلي يجرم قتل الخنازير باعتبار أنها ثروة طبيعية ويجب الحفاظ عليها'.
ودعا ياسين الجهات المختصة للتحرك الفوري ومساعدة أهالي القرية للتخلص من هذه الخنازير التي أصبح وجودها يهدد بانتشار الأمراض وسط المواطنين، مطالبا المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالضغط على الجانب الإسرائيلي، لوقف إدخال هذه الخنازير عبر البوابات المقامة على جدار الفصل والتوسع العنصري.
واشتكى مزارعو القرية جراء الأضرار التي لحقت بمحاصيلهم الزراعية وحقول الحمص والقمح والشعير بسبب اعتداء الخنازير عليها، وطالبوا الجهات المختصة بضرورة مواجهة هذه الآفة التي تهدد محاصيلهم، في ظل عدم توفر الإمكانيات بين أيديهم.
ودعا مزارعو قرية عانين بمحافظة جنين، الجهات المختصة في السلطة الفلسطينية باتخاذ الإجراءات المناسبة لحمايتهم من الخطر الذي بات يهدد سلامتهم، جراء انتشار 'الخنازير' القادمة من داخل جدار الفصل العنصري.
وشـددوا على ضرورة وجود سـياسة وخطة وطنية عامة لمواجهة هذه الظـاهرة الخطيرة، ودعـوا وزارة الزراعة إلى تحمل مسؤولياتها بتوفير طرق فعالة للقضاء على قطعان الخنازير.
يعيش المواطنون في التجمعات السكانية المحاذية لجدار الفصل والتوسع العنصري بمحافظة جنين، حالة من الرعب والخوف، جراء انتشار قطعان الخنازير القادمة من داخل الجدار في حقولهم الزراعية وبين منازلهم، سيما بعد الإعلان عن إصابات جديدة بأنفلونزا الخنازير في إسرائيل.
وأعرب عدد من مواطني هذه التجمعات عن قلقهم الشديد لتفاقم ظاهرة انتشار الخنازير القادمة من داخل الجدار في محيط منازلهم وحقولهم الزراعية، وخاصة بعد أن أعلنت إسرائيل عن إصابتين جديدتين بأنفلونزا الخنازير، ما يرفع عدد حالات الإصابة بالمرض في إسرائيل إلى 19 شخصا.
وقال المواطن علاء توفيق غوادرة من قرية بير الباشا جنوب جنين إن المستوطنين، أطلقوا عشرات الخنازير من المستوطنات المقامة على أراضي منطقة يعبد، في سهول عرابة، ويعبد، وبير الباشا، وقباطية.
وأضاف: 'إن هذه الخنازير هاجمت عددا من المزارعين ممن كانوا في طريقهم، فجرا، إلى حقولهم وأراضيهم الزراعية، من بينهم المواطن محمود فخري غوادرة (25عاما)، الذي كان يقود جراره الزراعي وهو في طريقه إلى مزرعته، دون أن تتمكن من إصابته.
واستدرك: 'إن بعض هذه الخنازير، تواجدت وسط منازل المواطنين في قريته، وكادت تفتك بحياة الطفل وليد مجدي غوادرة (10سنوات) الذي كان يهم بفتح باب منزل عائلته، عند السادسة صباحا، ليفاجأ بمهاجمته من قبل أحد هذه الخنازير، ما اضطره إلى إغلاق باب المنزل في محاولة منه للاحتماء من هذا الخنزير.
وأكد أن هذه الخنازير تسببت بتدمير المحاصيل الزراعية، ما اضطر المزارعين إلى الطلب من الشرطة والأجهزة الأمنية، التدخل العاجل من أجل مواجهة هذه الخنازير التي قال غوادرة، إنها ضخمة الأحجام ولونها سوداء، وتسبب حالة من الذعر الشديد في صفوف المواطنين.
واتهم مواطنون من بلدتي يعبد وعرابة، سلطات الاحتلال والمستوطنين، بإطلاق هذه الخنازير التي قالت مصادر محلية وأمنية متطابقة، إنها هاجمت عددا من تلاميذ المدارس من منطقتي يعبد وعرابة، وبعض المزارعين، دون أن تتمكن من إصابة أي منهم.
وحذر رئيس مجلس قروي عانين رباح ياسين، من تفاقم ظاهرة انتشار الخنازير في قرية عانين، مشيرا إلى أن وجودها لم يعد يقتصر في الأرض الزراعية القريبة من الجدار المقام على أراضي القرية، بل أنها أصبحت تتجول بين منازل المواطنين، الأمر الذي يشكل خطورة كبيرة على حياة المواطنين وسلامتهم.
وقال: 'إن ما يزيد من خطورة هذه الظاهرة، أن هذه الخنازير تشرب من نفس العيون التي يعتمد عليها المواطنون في مياه الشرب في ظل أزمة المياه الخانقة التي تتعرض لها القرية، الأمر الذي بات يهدد سلامة المواطنين، خاصة بعد أن ثبت وجود إصابات بأنفلونزا الخنازير في إسرائيل'.
وأضاف: 'أن مواطني القرية في حيرة من أمرهم، فمن جهة فإن استخدام السلاح 'بنادق الصيد' لقتل هذه الحيوانات، أمر محظور من قبل سلطات الاحتلال، حيث لا تسمح بوجود أسلحة بأيدي المواطنين، كما أن القانون الإسرائيلي يجرم قتل الخنازير باعتبار أنها ثروة طبيعية ويجب الحفاظ عليها'.
ودعا ياسين الجهات المختصة للتحرك الفوري ومساعدة أهالي القرية للتخلص من هذه الخنازير التي أصبح وجودها يهدد بانتشار الأمراض وسط المواطنين، مطالبا المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالضغط على الجانب الإسرائيلي، لوقف إدخال هذه الخنازير عبر البوابات المقامة على جدار الفصل والتوسع العنصري.
واشتكى مزارعو القرية جراء الأضرار التي لحقت بمحاصيلهم الزراعية وحقول الحمص والقمح والشعير بسبب اعتداء الخنازير عليها، وطالبوا الجهات المختصة بضرورة مواجهة هذه الآفة التي تهدد محاصيلهم، في ظل عدم توفر الإمكانيات بين أيديهم.
ودعا مزارعو قرية عانين بمحافظة جنين، الجهات المختصة في السلطة الفلسطينية باتخاذ الإجراءات المناسبة لحمايتهم من الخطر الذي بات يهدد سلامتهم، جراء انتشار 'الخنازير' القادمة من داخل جدار الفصل العنصري.
وشـددوا على ضرورة وجود سـياسة وخطة وطنية عامة لمواجهة هذه الظـاهرة الخطيرة، ودعـوا وزارة الزراعة إلى تحمل مسؤولياتها بتوفير طرق فعالة للقضاء على قطعان الخنازير.

التعليقات