المواطنون بالبريج يشتكون من سرقة حاوياتهم البلاستيكية المخصصة للقمامة
غزة-دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
اشتكى العديد من المواطنين في مخيم البريج من قيام مجموعة متخصصة بسرقة حاويات القمامة البلاستيكية التي يضعها المواطنين على مقربة من منازلهم تمهيدا لكبها في الحاويات المخصصة للقمامة سواء من قبلهم أو من قبل موظفي البلدية أو وكالة الغوث وأوضح المواطنون أن هذه المجموعة والتي أغلبها من الأطفال يقومون بالسرقة من أجل بيع هذه الحاويات والجرادل البلاستيكية بأسعار رمزية للتجار الكبار والذين بدورهم يبيعونها لأصحاب المصانع الذين يعيدون صناعتها مرة أخري وبأشكال مختلفة
واتهم هؤلاء المواطنين بعض التجار بتشجيع هذه الظاهرة من خلال شرائهم هذه الحاويات والتي يعرفون تماما أنها للمواطنين ودعوا الجهات المختصة والبلدية إلى معاقبة هؤلاء التجار ومنع هذه الظاهرة والتي ستزيد مع بدء الأجازة الصيفية
ونتيجة فرض الحصار المشدد على قطاع غزة يحاول المواطنون ابتكار وسائل جديدة من أجل التخفيف من هذا الحصار الظالم ويستعملون وسائل بديلة ومتوفرة عوضا عن المواد الخام التي تمنعها قوات الأحتلال ويعيدون تصنيعها من جديد
أالمواطن أحمد أوضح أن حاويته سرقت أكثر من 10 مرات ويتهم التجار الذين يشترون من هذه المجموعة المسئولية لأنهم يشجعونه على السرقة مؤكدا أن هدفهم الربح على حساب مصلحة المواطن ودعا بلدية البريج إلى تحمل مسؤوليتها ومنع هؤلاء التجار ومعاقبتهم حتي يكون هناك ردعا للسارقين
ونظرا لتفاقم ظاهرتي الفقر والبطالة في صفوف المواطنين خاصة العمال يتجه الكثير منهم إلى البحت عن فرص عمل أو إرسال أطفالهم من أجل ذلك ولا يهمهم ماذا يشتغلون بقدر ما يهمهم ما يجمعون من الفلوس حتى يوفروا متطلبات الأسرة وفي هذا المجال قال المواطن أبو محمود أن ظاهرة سرقة الحاويات البلاستيكية المخصصة للنفايات أصبحت ظاهرة تزعج بعضا من المواطنين ليس لثمنها وإنما لتكرار سرقتها
وأشار أنه صباحا يخرج من البيت فيرى منظر القمامة الملقاة على الأرض والذباب عليها ناهيك عن رائحتها وعبت الدجاج فيها عازيا ذلك إلى قيام هذه المجموعة المتخصصة بسرقة حاويته مستهجنا قيام البعض بهذا العمل الدنيء والرخيص والذي لا ينم عن أخلاق شعبنا وتقاليده مشيرا أنه ولو جاء السارق وطلب مني ثمنها لأعطيته بدلا من هذا التعب والجهد ويعتقد أن ظاهرتي الفقر والبطالة لا تكونان سببا في هذه السرقة لأن هناك وسائل أخرى من أجل الكسب الحلال مشددا على ضرورة قيام الأهل بمتابعة أبناؤهم أين يعملون وماذا يجمعون !
اشتكى العديد من المواطنين في مخيم البريج من قيام مجموعة متخصصة بسرقة حاويات القمامة البلاستيكية التي يضعها المواطنين على مقربة من منازلهم تمهيدا لكبها في الحاويات المخصصة للقمامة سواء من قبلهم أو من قبل موظفي البلدية أو وكالة الغوث وأوضح المواطنون أن هذه المجموعة والتي أغلبها من الأطفال يقومون بالسرقة من أجل بيع هذه الحاويات والجرادل البلاستيكية بأسعار رمزية للتجار الكبار والذين بدورهم يبيعونها لأصحاب المصانع الذين يعيدون صناعتها مرة أخري وبأشكال مختلفة
واتهم هؤلاء المواطنين بعض التجار بتشجيع هذه الظاهرة من خلال شرائهم هذه الحاويات والتي يعرفون تماما أنها للمواطنين ودعوا الجهات المختصة والبلدية إلى معاقبة هؤلاء التجار ومنع هذه الظاهرة والتي ستزيد مع بدء الأجازة الصيفية
ونتيجة فرض الحصار المشدد على قطاع غزة يحاول المواطنون ابتكار وسائل جديدة من أجل التخفيف من هذا الحصار الظالم ويستعملون وسائل بديلة ومتوفرة عوضا عن المواد الخام التي تمنعها قوات الأحتلال ويعيدون تصنيعها من جديد
أالمواطن أحمد أوضح أن حاويته سرقت أكثر من 10 مرات ويتهم التجار الذين يشترون من هذه المجموعة المسئولية لأنهم يشجعونه على السرقة مؤكدا أن هدفهم الربح على حساب مصلحة المواطن ودعا بلدية البريج إلى تحمل مسؤوليتها ومنع هؤلاء التجار ومعاقبتهم حتي يكون هناك ردعا للسارقين
ونظرا لتفاقم ظاهرتي الفقر والبطالة في صفوف المواطنين خاصة العمال يتجه الكثير منهم إلى البحت عن فرص عمل أو إرسال أطفالهم من أجل ذلك ولا يهمهم ماذا يشتغلون بقدر ما يهمهم ما يجمعون من الفلوس حتى يوفروا متطلبات الأسرة وفي هذا المجال قال المواطن أبو محمود أن ظاهرة سرقة الحاويات البلاستيكية المخصصة للنفايات أصبحت ظاهرة تزعج بعضا من المواطنين ليس لثمنها وإنما لتكرار سرقتها
وأشار أنه صباحا يخرج من البيت فيرى منظر القمامة الملقاة على الأرض والذباب عليها ناهيك عن رائحتها وعبت الدجاج فيها عازيا ذلك إلى قيام هذه المجموعة المتخصصة بسرقة حاويته مستهجنا قيام البعض بهذا العمل الدنيء والرخيص والذي لا ينم عن أخلاق شعبنا وتقاليده مشيرا أنه ولو جاء السارق وطلب مني ثمنها لأعطيته بدلا من هذا التعب والجهد ويعتقد أن ظاهرتي الفقر والبطالة لا تكونان سببا في هذه السرقة لأن هناك وسائل أخرى من أجل الكسب الحلال مشددا على ضرورة قيام الأهل بمتابعة أبناؤهم أين يعملون وماذا يجمعون !

التعليقات