المشرق اضخم فيلم وثائقي غربي يتناول 1400 عام من الدعوة الإسلامية
ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة
شاركت دولة الامارات العربية المتحدة في اضخم فيلم وثائقي تلفزيوني حول تاريخ الإسلام تبثه القناة التلفزيونية الألمانية الثانية حاليا ويشاهده ملايين الناطقين بالالمانية . ويتكون الفيلم الوثائقي من ثلاث أجزاء بعنوان "المشرق" ويتناول 1400 عام من تاريخ الدعوة الإسلامية من بدايتها في أوائل القرن السابع حتى اليوم.
ويحاول تثقيف المشاهدين عن هذا الدين من خلال تقديم المعنى الحقيقي له باسلوب نزيه ونهجاً موضوعياً، ومحاولاً تصحيح الصورة المشوهة عن الإسلام.
واكد الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلي حاكم الشارقة , في خلال مقابلة الي القناة التلفزيونية الألمانية الثانية حرص دولة الامارات العربية المتحدة علي ارساء قيم العدل والتسامح بين الاديان والحضارات من اجل امن واستقرار البشرية جمعاء .
واشار إلى ان المجتمعات الإسلامية اليوم تسير في طريق التحديث، هذا الطريق الذي بدأ بالفعل خلال فترة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
كما اشار الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحق العلمي في دولة الإمارات، ضمن الفيلم الوثائقي الضخم الذي بثته القناة التلفزيونية الألمانية الثانية ان "أن السبيل الوحيد للقضاء على التطرف والعنف، أو حتى الجهل، يكون من خلال التعليم. وهذا يتم بالفعل من خلال التعليم فقط/ وليس من خلال أي طريقة أخرى."
وبثت القناة التلفزيونية الألمانية علي ثلاثة حلقات أكبر إنتاج تلفزيوني حول تاريخ الإسلام، وسط اشادة إيجابية من النقاد سواء من القطاع العام أو الخبراء، واعتبر من أكثر الوسائل الإعلامية المؤثرة على المستوى الأوروبي.
ويتكون الفيلم الوثائقي من ثلاث أجزاء بعنوان "المشرق" ويتناول 1400 عام من تاريخ الدعوة الإسلامية من بدايتها في أوائل القرن السابع حتى اليوم. ويحاول تثقيف المشاهدين عن هذا الدين من خلال تقديم المعنى الحقيقي له باسلوب نزيه ونهجاً موضوعياً، ومحاولاً تصحيح الصورة المشوهة عن الإسلام التي تتناقلها وسائل الإعلام الغربية عادة. وتم إنتاج الحلقات الثلاث، بمدة 45 دقيقة لكل منها على مدى عامين وكان التصوير في 11 بلداً، تسعة منها في العالم الإسلامي. وقد عمل أكثر من 50 ممثلا لإعادة تصوير المشاهد لأهم اللحظات التاريخية للحضارة الإسلامية، بما فيها الإنجازات الكبيرة في مجال العلم وكذلك المعارك العسكرية التي وقعت في بداية نشر الدعوة الإسلامية. ووصلت تكلفة إنتاج الفيلم إلى أكثر من خمسة ملايين درهم، ليكون "المشرق" واحداً من أغلى الأفلام الوثائقية في تاريخ التلفزيون.
دانيل غيرلاخ، كاتب النص ومدير مشروع الفيلم، والذي يصدر أيضاً مجلة "زينث" الألمانية التي تهتم بالعالم الإسلامي، قال: "إن أهم الأسباب لهذا المشروع، هو محاولتنا فهم ما يجري من وراء الكواليس. وعندما بدأت بالدراسات الإسلامية عام 1998، كانت وسائل الإعلام الألمانية تركز على الحرب والإرهاب دون التطرق إلى الحياة اليومية في العالم الاسلامي، أو تسليط الضوء على جذور الصراع. ولذا لا زالت صورة هذا العالم في كثير من الدول الغربية تنحصر بتخيل المحجبات أو إصدار أحكام تقطيع الأيدي أو المفجرين الإنتحاريين. لكن هذا العالم مختلف تماماً وملئ بالمفاجآت، وهو أيضاً شديد التعقيد ومتنوع. خاصة وأن أتباعه يتجاوزون 1.3 مليار شخص موزعين في أرجاء المعمورة. وحاولت تقديم صورة غير مشوهة من خلال فيلم المشرق."
وقامت القناة التلفزيونية الألمانية الثانية بتصوير سبعة أيام لهذا الفيلم في أبو ظبي ودبي والشارقة، بالتعاون مع المجلس الوطني للاعلام و شركة بريدج ميديا ابرزت خلالها عدة مواقع في دولة الإمارات العربية المتحده في هذا الفيلم، من أهمها التصوير في مسجد الشيخ زايد في أبو ظبي، الذي يعتبر رمزاً من رموز الحضارة الإسلامية، وكذلك جامعة الشارقة وصورة من السماء لمدينة دبي كرمز للتعليم والتقدم الاقتصادي في العالم الإسلامي.
ويعارض فيلم "المشرق" التحيزات الغربية حول صورة المرأة في المجتمعات الإسلامية، والتي تتمثل بأن التمييز ضد المرأة متأصل في العقيده الإسلامية: "يرى القرآن أن ترتدي المرأة الحجاب ، ولكنه لم ينص على أن تغطي المرأة وجهها أو كامل جسدها." وقام منتج الفيلم الوثائقي بمقابلة الدكتورة روضة عبد الله المطاوع، رئيسة مجلس سيدات الأعمال في أبو ظبي، والتي علقت على الموضوع بالقول: "هناك بعض النساء التي تغطي كامل وجهها، لكن هذا تفسير خاطئ للسور القرآنية."
ويضم الفيلم مقابلات مع شخصيات مختلفة، منها وزير الأديان في مصر، محمود حمزة زقزوق، وهانس كونغ، أحد أبزر علماء اللاهوت في المسيحية، وآغا خان الرابع، الزعيم الروحي للمسلمين الشيعة من الطائفة الاسماعيلية، ورضا أصلان، أحد أبرز علماء الإسلام في الولايات المتحده الأمريكية.
ويلخص الفيلم الوثائقي في المشهد الأخير، جوهر رسالة دولة الإمارات العربية المتحدة على أنها مثال للنجاح: "النفط وروح المبادرة جعلت دولاً مثل الإمارات العربية المتحدة غنية بصورة كبيرة. ويستثمر حكامها في الجامعات كما في المساجد. ومستقبل نجاح بقية دول العالم الإسلامي يعود إلى جمعها بين الحداثة والتقليد، بدلاً من ترك تراث وثقافة العالم الإسلامي والتمسك بالتعصب."
ويذكر أن نسبة مشاهدة فيلم "المشرق" وصلت إلى 13,2% أي ما يزيد على 3 ملايين مشاهد، وهي نسبة ليس بسيطة في ظل التنافس الاعلامي الكبير على الساحه الألمانية. واكتسب الفيلم شهرة بين كبار علماء الإسلام الغربيين وكذلك النقاد والمعلقين في وسائل الإعلام الأوروبية. وتخطط القناة الثانية إلى توسيع الفيلم وإصدار النسخة الإنجليزية منه هذا الصيف.
شاركت دولة الامارات العربية المتحدة في اضخم فيلم وثائقي تلفزيوني حول تاريخ الإسلام تبثه القناة التلفزيونية الألمانية الثانية حاليا ويشاهده ملايين الناطقين بالالمانية . ويتكون الفيلم الوثائقي من ثلاث أجزاء بعنوان "المشرق" ويتناول 1400 عام من تاريخ الدعوة الإسلامية من بدايتها في أوائل القرن السابع حتى اليوم.
ويحاول تثقيف المشاهدين عن هذا الدين من خلال تقديم المعنى الحقيقي له باسلوب نزيه ونهجاً موضوعياً، ومحاولاً تصحيح الصورة المشوهة عن الإسلام.
واكد الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلي حاكم الشارقة , في خلال مقابلة الي القناة التلفزيونية الألمانية الثانية حرص دولة الامارات العربية المتحدة علي ارساء قيم العدل والتسامح بين الاديان والحضارات من اجل امن واستقرار البشرية جمعاء .
واشار إلى ان المجتمعات الإسلامية اليوم تسير في طريق التحديث، هذا الطريق الذي بدأ بالفعل خلال فترة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
كما اشار الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحق العلمي في دولة الإمارات، ضمن الفيلم الوثائقي الضخم الذي بثته القناة التلفزيونية الألمانية الثانية ان "أن السبيل الوحيد للقضاء على التطرف والعنف، أو حتى الجهل، يكون من خلال التعليم. وهذا يتم بالفعل من خلال التعليم فقط/ وليس من خلال أي طريقة أخرى."
وبثت القناة التلفزيونية الألمانية علي ثلاثة حلقات أكبر إنتاج تلفزيوني حول تاريخ الإسلام، وسط اشادة إيجابية من النقاد سواء من القطاع العام أو الخبراء، واعتبر من أكثر الوسائل الإعلامية المؤثرة على المستوى الأوروبي.
ويتكون الفيلم الوثائقي من ثلاث أجزاء بعنوان "المشرق" ويتناول 1400 عام من تاريخ الدعوة الإسلامية من بدايتها في أوائل القرن السابع حتى اليوم. ويحاول تثقيف المشاهدين عن هذا الدين من خلال تقديم المعنى الحقيقي له باسلوب نزيه ونهجاً موضوعياً، ومحاولاً تصحيح الصورة المشوهة عن الإسلام التي تتناقلها وسائل الإعلام الغربية عادة. وتم إنتاج الحلقات الثلاث، بمدة 45 دقيقة لكل منها على مدى عامين وكان التصوير في 11 بلداً، تسعة منها في العالم الإسلامي. وقد عمل أكثر من 50 ممثلا لإعادة تصوير المشاهد لأهم اللحظات التاريخية للحضارة الإسلامية، بما فيها الإنجازات الكبيرة في مجال العلم وكذلك المعارك العسكرية التي وقعت في بداية نشر الدعوة الإسلامية. ووصلت تكلفة إنتاج الفيلم إلى أكثر من خمسة ملايين درهم، ليكون "المشرق" واحداً من أغلى الأفلام الوثائقية في تاريخ التلفزيون.
دانيل غيرلاخ، كاتب النص ومدير مشروع الفيلم، والذي يصدر أيضاً مجلة "زينث" الألمانية التي تهتم بالعالم الإسلامي، قال: "إن أهم الأسباب لهذا المشروع، هو محاولتنا فهم ما يجري من وراء الكواليس. وعندما بدأت بالدراسات الإسلامية عام 1998، كانت وسائل الإعلام الألمانية تركز على الحرب والإرهاب دون التطرق إلى الحياة اليومية في العالم الاسلامي، أو تسليط الضوء على جذور الصراع. ولذا لا زالت صورة هذا العالم في كثير من الدول الغربية تنحصر بتخيل المحجبات أو إصدار أحكام تقطيع الأيدي أو المفجرين الإنتحاريين. لكن هذا العالم مختلف تماماً وملئ بالمفاجآت، وهو أيضاً شديد التعقيد ومتنوع. خاصة وأن أتباعه يتجاوزون 1.3 مليار شخص موزعين في أرجاء المعمورة. وحاولت تقديم صورة غير مشوهة من خلال فيلم المشرق."
وقامت القناة التلفزيونية الألمانية الثانية بتصوير سبعة أيام لهذا الفيلم في أبو ظبي ودبي والشارقة، بالتعاون مع المجلس الوطني للاعلام و شركة بريدج ميديا ابرزت خلالها عدة مواقع في دولة الإمارات العربية المتحده في هذا الفيلم، من أهمها التصوير في مسجد الشيخ زايد في أبو ظبي، الذي يعتبر رمزاً من رموز الحضارة الإسلامية، وكذلك جامعة الشارقة وصورة من السماء لمدينة دبي كرمز للتعليم والتقدم الاقتصادي في العالم الإسلامي.
ويعارض فيلم "المشرق" التحيزات الغربية حول صورة المرأة في المجتمعات الإسلامية، والتي تتمثل بأن التمييز ضد المرأة متأصل في العقيده الإسلامية: "يرى القرآن أن ترتدي المرأة الحجاب ، ولكنه لم ينص على أن تغطي المرأة وجهها أو كامل جسدها." وقام منتج الفيلم الوثائقي بمقابلة الدكتورة روضة عبد الله المطاوع، رئيسة مجلس سيدات الأعمال في أبو ظبي، والتي علقت على الموضوع بالقول: "هناك بعض النساء التي تغطي كامل وجهها، لكن هذا تفسير خاطئ للسور القرآنية."
ويضم الفيلم مقابلات مع شخصيات مختلفة، منها وزير الأديان في مصر، محمود حمزة زقزوق، وهانس كونغ، أحد أبزر علماء اللاهوت في المسيحية، وآغا خان الرابع، الزعيم الروحي للمسلمين الشيعة من الطائفة الاسماعيلية، ورضا أصلان، أحد أبرز علماء الإسلام في الولايات المتحده الأمريكية.
ويلخص الفيلم الوثائقي في المشهد الأخير، جوهر رسالة دولة الإمارات العربية المتحدة على أنها مثال للنجاح: "النفط وروح المبادرة جعلت دولاً مثل الإمارات العربية المتحدة غنية بصورة كبيرة. ويستثمر حكامها في الجامعات كما في المساجد. ومستقبل نجاح بقية دول العالم الإسلامي يعود إلى جمعها بين الحداثة والتقليد، بدلاً من ترك تراث وثقافة العالم الإسلامي والتمسك بالتعصب."
ويذكر أن نسبة مشاهدة فيلم "المشرق" وصلت إلى 13,2% أي ما يزيد على 3 ملايين مشاهد، وهي نسبة ليس بسيطة في ظل التنافس الاعلامي الكبير على الساحه الألمانية. واكتسب الفيلم شهرة بين كبار علماء الإسلام الغربيين وكذلك النقاد والمعلقين في وسائل الإعلام الأوروبية. وتخطط القناة الثانية إلى توسيع الفيلم وإصدار النسخة الإنجليزية منه هذا الصيف.

التعليقات