طائرات الأستطلاع.. توتر وقلق دائمين للمواطنين الغزيين وتشويش على الفضائيات
غزة-دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
فشلت جهود المواطن أحمد عمار من مخيم البريج وسط قطاع غزة في متابعة النشرة الإخبارية صباح اليوم، عبر إحدى الفضائيات، بسبب تشويش طائرة الاستطلاع الإسرائيلية المعروفة باسم " الزنانة أو غربان السود " المباشر على أجهزة استقبال الأقمار الصناعية. لدرجة أنه من شدة الغضب ضرب" الريموت "في الحائط من جراء ذلك . ويشير المواطن عمار إلى أن تحليق هذه الطائرة التي لاتكاد ترى بالعين المجردة في أجواء قطاع غزة، منع الكثير من المواطنين من مشاهدة برامجهم المفضلة على الفضائيات على مدار 24 ساعة، بسبب تقطع البث التلفزيوني، الناجم عن تحليق هذه الطائرة
التحليق المستمر
ويعاني المواطنون في قطاع غزة على مدار الساعة من التشويش الذي تسببه طائرات الاستطلاع الأسرائيلة أو ما يطلق عليها " الزنانة "على أجهزة استقبال الأقمار الصناعية و التلفاز لدرجة أنهم أصبحوا لا يشاهدون أي قناة فضائية ويعزو المواطنين هذا التشويش من قبل هذه الطائرات التي لا تنقطع عن سماء القطاع ليلا ونهارا والتي يسمع صوتها إلى سياسة قوات الاحتلال في التنغيص وزيادة المعاناة على الأهالي
وتهدف قوات الاحتلال من وراء تحليق طائرات الاستطلاع في سماء غزة إلى مراقبة المقاومين وأماكن إطلاق الصواريخ والقيام بعمليات القصف والاغتيالات ولعبت هذه الطائرات دورا كبيرا في اغتيال المئات من المناضلين والمقاومين والأماكن المستهدفة وحتى منازل المواطنين بالإضافة إلى المراقبة والاستكشاف في العدوان الأخير على قطاع غزة
تشويش متعمد
وفي هذا المجال يقول المواطن محمد سعيد لدنيا الوطن أن تشويش طائرات الاستطلاع أصبح اليوم ظاهرة وعلى مدار الساعة لدرجة أننا نغلق جاهز التلفاز لساعات طويلة نتيجة هذا التشويش موضحا أن طائرات الغربان لا تكتفي ببت الخوف والذعر بين صفوف المواطنين والتسبب في القتل والدمار إلا أنها وبطريقة متعمدة تقوم بالتشويش على أجهزة التلفاز حتى تزيد من معاناتنا خاصة وأن الكل يعرف أن التلفزيون هو الوسيلة الوحيدة من أجل الترفيه في ظل عدم وجود أماكن ترفيه ومنتزهات ومواصلة الحصار والإغلاق مشيرا أن الأجازة الصيفية على الأبواب وكل أفراد الأسرة يتجمعون على التلفزيون لمشاهدة البرامج والمسلسلات والنشرات الإخبارية
ولا يقتصر الإزعاج الذي تسببه هذه الطائرة على البث التلفزيوني فقط، بل إنها تشكل إزعاجاً للمواطنين، بأزيزها المتواصل الذي يزيد من حالة التوتر في صفوف المواطنين، خاصة وأن تحليق هذه الطائرة ارتبط بعمليات الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال للعديد من المواطنين، خلال سنوات الانتفاضة.
كابوس ومعاناة
أما المواطنة فتحية عبدا لسلام والمولعة في مشاهدة المسلسلات التلفزيونية تقول أنها بعد انتهائها من أعمال البيت تتجمع مع أولادها وزوجها على شاشة التلفزيون ولكن نتيجة تحليق الزنانات لساعات طويلة وتشويشها تجعلنا نشعر بالملل والقرف لأن التلفزيون أصبح اليوم الوسيلة الوحيدة للترفيه وترى أن طائرات الاحتلال بالرغم من صوتها المزعج والتي أصبحت لا تفارق سماء غزة تعتبر كابوسا يزيد من معاناة المواطنين ودعت الجهات الدولية إلى الضغط على حكومة الاحتلال من أجل وقف تحليق هذه الطائرات ومنع شرها عنا متسائلة ألا يكفي ما نتعرض له من قتل وقصف وتدمير وحصار وإغلاق !!!!
بدائل تقليدية
المواطن فادي إبراهيم يقول" أن طائرات الاستطلاع تنغص علينا حياتنا من خلال التشويش على أجهزة الاتصالات الفضائية وخاصة الستلايت ،فأصبحت أجهزة الدش عبارة عن رادار يكشف عن وجود هذه الطائرات فوجود الطائرات في الأجواء والتي تبقى لفترات طويلة طوال اليوم نذير شؤم ، خاصة للمتابعين لأجهزة التلفاز حيث تنعدم الصورة بشكل كامل نتيجة للتحليق الدائم لهذه الطائرات ".ويضيف إبراهيم : أن البدائل الوحيدة المتوفرة لابتعاد عن تشويشات طائرات التجسس هي المحطات الأرضية والتي لا تتوفر عند كثير من المواطنين الذين أصبح اعتمادهم الكلي على التلفزة الفضائية ولم يعودوا يستخدموا لاقطات المحطات الأرضية .ويوضح انه نتيجة لازدياد تحليق الطيران ومن اجل متابعة الأخبار والتقارير الصحفية اضطر إلى شراء لاقط للمحطات الأرضية من اجل استخدامها كبديل عن المحطات الفضائية .
هموم الأطفال
أما الطفل مؤمن مسلم تسع سنوات ، من مخيم المغازي ، فيوضح أن "الزنانات " لا تمكنه من مشاهدة برامج الأطفال وخاصة الكرتون فمحطته المفضلة( سبيس تون ) لا يتمكن من مشاهدتها بالمطلق بسبب التحليق المكثف للطائرات .
ويضيف أن الأطفال في قطاع غزة مظلومون فلا توجد آماكن للعب والترفية ، أو حدائق ومتنزهات كافية لهم ، ويقول "متنفسنا الوحيد هو التلفزيون ومحطات الأطفال وافلام الكرتون ( توم وجيري) ولكن الآن لا يوجد لنا اى شيء لتسلية بعد التشويش الدائم من قبل الطائرات ".
ويتفق المواطن سمير عبدالعال مع ما قاله المواطن ابراهيم أنه "في الفترة الأخيرة ازداد تحليق طائرات الاستطلاع وأصبحنا محاصرين داخل بيوتنا منها ، فهي تعمل بشكل كامل على التشويش على أجهزة الاتصالات وخاصة محطات التلفزة ولا يوجد حل لهذه الأزمة وكأنهم يتعمدون التضييق على المواطنين والتنغيص عليهم حياتهم" .
البحت عن حلول
المواطن " أبو علي " من مدينة غزة قال انه أصبح لا يطيق الجلوس ومشاهدة التلفزيون وذلك بسبب التشويش المستمر والمتواصل لطائرات الاستطلاع (الزنانة) على بث القنوات الفضائية بشكل عام. حيث ان التشويش يوقف بث القنوات بالكامل الأمر الذي يجعل من المستحيل مشاهدة أي شي.وأشار إلى انه يرى أن إسرائيل ترسل هذا النوع من الطائرات عمدا لتحوم فوق أجواء قطاع غزة من أجل أهداف عديدة ليس فقط للتجسس وأخذ صور مباشرة للقطاع ولكن بهدف التشويش على المواطنين وتعكير صفوهم وأجوائهم.ودعا الخبراء المختصين في مجال الاتصالات ان يبحثوا عن حل لهذه المشكلة لأنها أصبحت تؤرق المواطنين وتزيد من متاعبهم وهمومهم .
قدرات متطورة
وأثبتت عمليات الاغتيال التي نفذتها هذه الطائرات ضد المواطنين دقة الإصابة التي تنفذها هذه الطائرة، حيث إنها مزودة بإمكانيات تكنولوجية مطورة، تستخدمها في مجال الاستطلاع، ولذلك، تستعملها بعض جيوش العالم لما تتمتع به من قدرات إلكترونية متطورة، وتعتبر اسرائيل من الدول المتطورة في صناعتها و تنحصر عملها في مجال التجسس والتصنت، والمراقبة والتصوير والمسح الجوي، وتحديد الأهداف، وعادة ما يكون عملها مرتبطاً بغرفة مركزية.ولا يتجاوز وزن هذه الطائرة صغيرة الحجم 300 كغم.
فشلت جهود المواطن أحمد عمار من مخيم البريج وسط قطاع غزة في متابعة النشرة الإخبارية صباح اليوم، عبر إحدى الفضائيات، بسبب تشويش طائرة الاستطلاع الإسرائيلية المعروفة باسم " الزنانة أو غربان السود " المباشر على أجهزة استقبال الأقمار الصناعية. لدرجة أنه من شدة الغضب ضرب" الريموت "في الحائط من جراء ذلك . ويشير المواطن عمار إلى أن تحليق هذه الطائرة التي لاتكاد ترى بالعين المجردة في أجواء قطاع غزة، منع الكثير من المواطنين من مشاهدة برامجهم المفضلة على الفضائيات على مدار 24 ساعة، بسبب تقطع البث التلفزيوني، الناجم عن تحليق هذه الطائرة
التحليق المستمر
ويعاني المواطنون في قطاع غزة على مدار الساعة من التشويش الذي تسببه طائرات الاستطلاع الأسرائيلة أو ما يطلق عليها " الزنانة "على أجهزة استقبال الأقمار الصناعية و التلفاز لدرجة أنهم أصبحوا لا يشاهدون أي قناة فضائية ويعزو المواطنين هذا التشويش من قبل هذه الطائرات التي لا تنقطع عن سماء القطاع ليلا ونهارا والتي يسمع صوتها إلى سياسة قوات الاحتلال في التنغيص وزيادة المعاناة على الأهالي
وتهدف قوات الاحتلال من وراء تحليق طائرات الاستطلاع في سماء غزة إلى مراقبة المقاومين وأماكن إطلاق الصواريخ والقيام بعمليات القصف والاغتيالات ولعبت هذه الطائرات دورا كبيرا في اغتيال المئات من المناضلين والمقاومين والأماكن المستهدفة وحتى منازل المواطنين بالإضافة إلى المراقبة والاستكشاف في العدوان الأخير على قطاع غزة
تشويش متعمد
وفي هذا المجال يقول المواطن محمد سعيد لدنيا الوطن أن تشويش طائرات الاستطلاع أصبح اليوم ظاهرة وعلى مدار الساعة لدرجة أننا نغلق جاهز التلفاز لساعات طويلة نتيجة هذا التشويش موضحا أن طائرات الغربان لا تكتفي ببت الخوف والذعر بين صفوف المواطنين والتسبب في القتل والدمار إلا أنها وبطريقة متعمدة تقوم بالتشويش على أجهزة التلفاز حتى تزيد من معاناتنا خاصة وأن الكل يعرف أن التلفزيون هو الوسيلة الوحيدة من أجل الترفيه في ظل عدم وجود أماكن ترفيه ومنتزهات ومواصلة الحصار والإغلاق مشيرا أن الأجازة الصيفية على الأبواب وكل أفراد الأسرة يتجمعون على التلفزيون لمشاهدة البرامج والمسلسلات والنشرات الإخبارية
ولا يقتصر الإزعاج الذي تسببه هذه الطائرة على البث التلفزيوني فقط، بل إنها تشكل إزعاجاً للمواطنين، بأزيزها المتواصل الذي يزيد من حالة التوتر في صفوف المواطنين، خاصة وأن تحليق هذه الطائرة ارتبط بعمليات الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال للعديد من المواطنين، خلال سنوات الانتفاضة.
كابوس ومعاناة
أما المواطنة فتحية عبدا لسلام والمولعة في مشاهدة المسلسلات التلفزيونية تقول أنها بعد انتهائها من أعمال البيت تتجمع مع أولادها وزوجها على شاشة التلفزيون ولكن نتيجة تحليق الزنانات لساعات طويلة وتشويشها تجعلنا نشعر بالملل والقرف لأن التلفزيون أصبح اليوم الوسيلة الوحيدة للترفيه وترى أن طائرات الاحتلال بالرغم من صوتها المزعج والتي أصبحت لا تفارق سماء غزة تعتبر كابوسا يزيد من معاناة المواطنين ودعت الجهات الدولية إلى الضغط على حكومة الاحتلال من أجل وقف تحليق هذه الطائرات ومنع شرها عنا متسائلة ألا يكفي ما نتعرض له من قتل وقصف وتدمير وحصار وإغلاق !!!!
بدائل تقليدية
المواطن فادي إبراهيم يقول" أن طائرات الاستطلاع تنغص علينا حياتنا من خلال التشويش على أجهزة الاتصالات الفضائية وخاصة الستلايت ،فأصبحت أجهزة الدش عبارة عن رادار يكشف عن وجود هذه الطائرات فوجود الطائرات في الأجواء والتي تبقى لفترات طويلة طوال اليوم نذير شؤم ، خاصة للمتابعين لأجهزة التلفاز حيث تنعدم الصورة بشكل كامل نتيجة للتحليق الدائم لهذه الطائرات ".ويضيف إبراهيم : أن البدائل الوحيدة المتوفرة لابتعاد عن تشويشات طائرات التجسس هي المحطات الأرضية والتي لا تتوفر عند كثير من المواطنين الذين أصبح اعتمادهم الكلي على التلفزة الفضائية ولم يعودوا يستخدموا لاقطات المحطات الأرضية .ويوضح انه نتيجة لازدياد تحليق الطيران ومن اجل متابعة الأخبار والتقارير الصحفية اضطر إلى شراء لاقط للمحطات الأرضية من اجل استخدامها كبديل عن المحطات الفضائية .
هموم الأطفال
أما الطفل مؤمن مسلم تسع سنوات ، من مخيم المغازي ، فيوضح أن "الزنانات " لا تمكنه من مشاهدة برامج الأطفال وخاصة الكرتون فمحطته المفضلة( سبيس تون ) لا يتمكن من مشاهدتها بالمطلق بسبب التحليق المكثف للطائرات .
ويضيف أن الأطفال في قطاع غزة مظلومون فلا توجد آماكن للعب والترفية ، أو حدائق ومتنزهات كافية لهم ، ويقول "متنفسنا الوحيد هو التلفزيون ومحطات الأطفال وافلام الكرتون ( توم وجيري) ولكن الآن لا يوجد لنا اى شيء لتسلية بعد التشويش الدائم من قبل الطائرات ".
ويتفق المواطن سمير عبدالعال مع ما قاله المواطن ابراهيم أنه "في الفترة الأخيرة ازداد تحليق طائرات الاستطلاع وأصبحنا محاصرين داخل بيوتنا منها ، فهي تعمل بشكل كامل على التشويش على أجهزة الاتصالات وخاصة محطات التلفزة ولا يوجد حل لهذه الأزمة وكأنهم يتعمدون التضييق على المواطنين والتنغيص عليهم حياتهم" .
البحت عن حلول
المواطن " أبو علي " من مدينة غزة قال انه أصبح لا يطيق الجلوس ومشاهدة التلفزيون وذلك بسبب التشويش المستمر والمتواصل لطائرات الاستطلاع (الزنانة) على بث القنوات الفضائية بشكل عام. حيث ان التشويش يوقف بث القنوات بالكامل الأمر الذي يجعل من المستحيل مشاهدة أي شي.وأشار إلى انه يرى أن إسرائيل ترسل هذا النوع من الطائرات عمدا لتحوم فوق أجواء قطاع غزة من أجل أهداف عديدة ليس فقط للتجسس وأخذ صور مباشرة للقطاع ولكن بهدف التشويش على المواطنين وتعكير صفوهم وأجوائهم.ودعا الخبراء المختصين في مجال الاتصالات ان يبحثوا عن حل لهذه المشكلة لأنها أصبحت تؤرق المواطنين وتزيد من متاعبهم وهمومهم .
قدرات متطورة
وأثبتت عمليات الاغتيال التي نفذتها هذه الطائرات ضد المواطنين دقة الإصابة التي تنفذها هذه الطائرة، حيث إنها مزودة بإمكانيات تكنولوجية مطورة، تستخدمها في مجال الاستطلاع، ولذلك، تستعملها بعض جيوش العالم لما تتمتع به من قدرات إلكترونية متطورة، وتعتبر اسرائيل من الدول المتطورة في صناعتها و تنحصر عملها في مجال التجسس والتصنت، والمراقبة والتصوير والمسح الجوي، وتحديد الأهداف، وعادة ما يكون عملها مرتبطاً بغرفة مركزية.ولا يتجاوز وزن هذه الطائرة صغيرة الحجم 300 كغم.

التعليقات