منتدى مشروع تمكين للنساء الفلسطينيات ينظم دورة بعنوان الجندر والإعلام

منتدى مشروع تمكين للنساء الفلسطينيات ينظم دورة بعنوان الجندر والإعلام
غزة (خاص-دنيا الوطن)
نظم اليوم منتدى مشروع تمكين النساء الفلسطينيات "بناء" وبمشاركة مركز شؤون المرأة وطاقم شؤون المرأة ومؤسسة تنمية وتحسين المجتمعات "بناء" وبشراكة مع مؤسسة كير وبتمويل من الاتحاد الأوروبي دورة بعنوان "الجندر والإعلام" تضمنت مفاهيم الجند ر ودوره في بناء قدرات المؤسسات العلمية ومشاريع احتياجات المرأة بالإضافة إلى حملة توعية حول العنف الأسري وقضايا المرأة في المجتمع الفلسطيني .

وأشار مدير المشروع الأستاذ جواد أبو حرب أن الهدف من الدورة تعزيز مفهوم الجندر وتسويقه عبر طاقم الإعلام الذي يخضع لهذه الدورة المكثفة و المتواصلة عبر ثلاثة أيام بواقع خمس ساعات يوميا,وأوضحت الأستاذة دنيا الأمل إسماعيل رئيسة تحرير مجلة الغيداء و مديرة التدريب في الدورة مفهوم الجندر بأنه مجموعة الأدوار الاجتماعية لكل من الرجال والنساء في المجتمعات طبقا للكفاءة وليس لجنس بالإضافة إلى الأدوار التي يمنحها المجتمع للرجل والمرأة في أي دور تلعبه المرأة خارج العادات والتقاليد هو دور غير جندري
كما أشارت إلى معيار الكفاءة في فهم الجندر وارتبط مصدر مصطلح الجندر في منظمة العدل الدولية وبدأ من القضايا الحقوقية للنساء المضطهدات في العمل والتي تتنافى حقوقهم مع تطبيق العدالة .


وفي أثناء الدورة فوجيء المشاركين بوصول السيد "كارلوس كورنارو" مدير تمويل المشاريع الخاصة بالشرق الأوسط المقدمة من الاتحاد الأوروبي ,الذي أبدا إعجابه الشديد بالحضور ومواصلة النقاش والتفاعل مع المدربة دنيا الأمل إسماعيل وشدد على تسويق مفهوم الجندر وطرحه من خلال الإعلاميين لتسويقه عبر الإعلام بشتى الوسائل .


وحول سؤال مندوب طاقم شؤون المرأة في الدورة إياد عبدالكريم العبادلة حول المقارنة بين تفهم المرأة في المجتمع الأوروبي لمفهوم الجندرة مقارنة بالمرأة الفلسطينية أجاب : بداية أنا سعيد جدا برؤية المساواة لان قضية المساواة قيمة في المجتمع الأوروبي في نصف القرن السابق ولكن بشكل عام هناك مساويء لا تزال تواجه المراة في المجتمع الأوروبي ومن خلال تواجده في رام الله وجد سيدات في أماكن صناع القرار
بالرغم من المعترضات السياسية و تتفهم المساواة والمقاييس الجندرية من مفاهيم عالية .



وتطرقت الصحفية الفلسطينية ماجدة البلبيسي لاضطهاد المرأة وتعرضها إلى القتل على خلفية الشرف
وتطرقت إلى العديد من المشكلات الاجتماعية نتيجة الحرب على غزة كلفتة منها لوضعه أمام الأمر الواقع التي تعيشه النساء في فلسطين, حيث عقب على حديثها من خلال وضعهم لعدة آليات للتعامل مع هذا المعترك السياسي الأمني التي تعيشه المرأة الفلسطينية جراء الإجراءات التعسفية والقمعية التي تتعرض لها يوميا من قبل الاحتلال الإسرائيلي وأضاف لقد حاولنا تطوير مهاراتنا من خلال تغلبنا على هذه المشاكل ونسعى جاهدين من اجل تطوير مهاراتنا كما أتمنى أن نستفيد من هذه الدورة في النظر في قضايا المرأة من منظور جندري


لم تكتفي بصمتها وإنصاتها الزميلة الصحفية ميرفت أبو جامع وبدأت حديثها من واقع الحصار الإسرائيلي التي نعيشه وعبرت عنه أنا أخاطبك من سجن غزة وبدأت بالحديث عن المعاناة التي واجهتا خلال الحرب على غزة وأنها فقدت مراسلتها للموقع الالكتروني أو الصحيفة التي تراسلها نظرا لانقطاع الكهرباء وان كثيرا من زميلاتي الصحفيات فقدوا وظائفهم خلال الحرب على غزة جراء الاستهداف المباشر للصحفيين.وأشارت أبو جامع إلى المشاكل الاجتماعية التي تهدد جهود التنمية للمرأة .مثل تعليم المرأة ورعايتها وإهمال البرامج التعليمية واستبدالها بالزواج المبكر .

علا حسب الله تسألت عن الهدف المنشود من استهداف الكادر الصحفي والاجتماعي للجندر معتقدة انه لا يكفي في حد ذاته وإنما يجب أن يفسحوا المجال للجميع ليضطلعوا على مفهوم الجندر وليس مهمة الصحفي تثقيف المجتمع عن الجندر تبسم حينها كورنارو قائلا انتم وحدكم من تستطيعون صنع ذلك أكثر من غيركم وهنا أشار إلى الكادر الإعلامي الملم بقضايا النساء .

محمد السوافيري فضل الحديث باللغة العربية تعبير عن احتجاجه للاتحاد الأوروبي وتطرق إلى قضية استخدام الصحفيين بشكل دائم لنقل الحقيقة إلى المجتمع وان مشكلة المشاريع أحيانا تخضع للوضع السياسي فتتأخر
ولكن أتمنى انه لو كانت المشاريع في موعدها لان الصحفي هو من ينقل الحقيقة إلى الجميع
وتطرق إلى مشكلة الصحفي وما يتعرض له من اضطهاد وقتل أثناء الحرب لأنه يصبح مستهدف كالمدنين والعسكريين

ووعد السيد كارلوس كورنارو بالعمل على تكثيف البرامج الإعلامية للصحفيين من أن تسهيل مهماتهم وفي كلمة أخيرة شكر المشاركين والقائمين على المشروع واعتبر الدورة حيوية لترسيخ مفاهيم جندرة المرأة في المجتمع وأكد انه برغم تعقد الأمور إلا أنهم لا زالوا يستطيعون القيام بالمشاريع وأثنى على صعوبة المهمة التي أوكلها إلى الصحفيين من اجل العمل على موضوع الجندر حيث أن قضايا الجندر وحقوق المرأة هي قضايا عالمية
في أوروبا بدأت العملية انتقالية في عملية تعريف الجندر والمهم في هذا الموضوع نحن نتكلم عن أمور الرجل والمرأة وشكرا الجميع ثم أشار بالمايك لمدربة الدورة.

التعليقات