رئيس شركة مصانع العودة بغزة: نعمل بالقليل مما يصلنا من المواد الخام
غزة-دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
أكد محمد التلباني رئيس شركة مصانع العودة والبسكويت والأيس كريم أنه لم يمر على شعبنا ومصانعنا منذ عشرات السنوات حصارا وإغلاقا كالحصار المفروض على شعبنا ومصانعنا في قطاع غزة واصفا الوضع الذي يعيشه الاقتصاد في غزة بالكارثي والمأساوي عازيا ذلك سياسة قوات الأحتلال في تدمير ما تبقي من صناعة وخنق المواطن الفلسطيني
وقال رجل الأعمال الفلسطيني: لم أتصور في احد الأيام أن مصنع يعمل به أكثر من 400 عامل ويحتوي على عدد من خطوط الإنتاج وكان ينتج أكثر من 40 صنفا ومرشحا لاستيعاب المزيد من الأيدي العاملة ، يشغل اليوم 100 عامل لمدة 12 يوما في الشهر وعلى نظام الدور وينتج فقط عدة أصناف لا تتجاوز أصابع اليد متسائلا بنوع من الغضب أليس هذا ظلما على الاقتصاد الوطني الفلسطيني !!
وأضاف أن الإغلاق والحصار الإسرائيلي للمعابر المؤدية إلي قطاع غزة ، ومنع للمواد الخام أدي إلى ، شلل تام يعاني منه الاقتصاد الفلسطيني" مشيرا أن قوات الأحتلال لا تدخل سوي 3 أصناف من المواد الخام اللازمة للصناعة في مصنعه من أصل 100 صنف وضرب أمثلة على بعض الأصناف الممنوعة ومنها الكرتون والأوراق والمواد الرافعة والمحسنة والكاكاو ومواد التنظيف وتعقيم المختبر وفحص العينات وقطع الغيار وأخير انقطاع الغاز والذي لم يتحسن إلا في الأيام القليلة الماضية مشيرا أن هذه الأسباب والعوامل وغيرها أدت إلى حدوت تجميد لعمل المصنع والشركة وشبه إغلاق
وتفرض قوات الأحتلال منذ أكثر من 3 سنوات حصارا مشددا على قطاع غزة وتمنع دخول المواد الخام الأساسية اللازمة للمصانع الفلسطينية مما أثر على عملها بشكل مباشر وأدي إلى انهيار واغلاق معظمها
، وقال التلباني في حديت للصحفي عبدالهادي مسلم والذي ألتقاه في مكتبه داخل مصنهع بدير البلح إن رأس المال معروف عنه في كافة دول العالم بأنه " جبان " أينما وجد الأمن والأمان والاستقرار والنظام والقانون فهو موجود ، مضيفا لقد أصبح قطاع غزة بؤرة فقيرة منعدمة الاستقرار الاقتصادي ، لا مجال للاستثمار بداخله ، لان المتغيرات الدولية والإقليمية تؤثر علية بالسلب وليس الإيجاب
محمد التلباني يمتلك مصنعاً كبيرا في محافظة الوسطى جنوب غزة لصنع البسكويت منذ عشرات السنوات ومن الشخصيات المعروفة ويتمتع بسمعة طيبة وله بصماته في انتاج أجود الأصناف من البسكويت والأيس كريم ، ولا يستطيع إرسال بضائعه المصنعة الى الضفة منذ فوز حركة حماس في الانتخابات وفرض الحصار على غزة مشيرا إلى أنه كان يصدر إلى محافظات الشمال 60% من إنتاجه ولكن منذ سنوات لم يصدر ولو شاحنة واحدة وهذا أثر على عملنا وإنتاجنا وأصبحنا نصنع لغزة وحسب الطلب وتوفر المواد الخام
وأشار التلباني إلي ضرورة فتح المعابر والممرات المؤدية إلي قطاع غزة من اجل إنعاش الاقتصاد الوطني الفلسطيني من جديد ودفع عجلة التنمية الاقتصادية وإنهاء الانقسام من اجل حل مشاكل الفقر والبطالة في صفوف الشباب والعمال الفلسطينيين .
.وأضاف التلباني أن الاستثمار خارج قطاع غزة لم يكن هدفا بالمطلق الحصول علية ولكن المتغيرات على ارض الواقع في الأراضي الفلسطينية هي التي فرضت نفسها على البعض من اجل الحافظ علي رأس مالهم من الضياع والتآكل ، ، قائلا هناك أكثر من 60% من رجال الأعمال والمؤسسات التجارية في قطاع غزة هربت نتيجة للظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة والباقيين لو سمح لهم الاحتلال بالخروج لخرجوا للاستثمار في بلدان عربية أخر ى لكن كحالة مصنع العودة فالأمر مختلف فالمصنع يعمل في ظل ظروف معقدة ويعتاش من وراءه عشرات الأسر الفقيرة مشددا أننا ننحت من الصخر من أجل الاستمرارية في عملنا .
وحسب الإحصائيات الرسمية ومن خلال التقارير الدولية فأن ما نسبته 95% من مصانع قطاع غزة أما مغلقة أو مدمرة أو أصابها التلف والصدأ نتيجة منع قوات الاحتلال المواد الخام ومنع التصدير استيراد قطع الغيار أو دمرت بفعل التوغلات والقصف كما حدث في الحرب الأخيرة على قطاع غزة والتي أدت إلى تدمير مئات المصانع والمنشآت الاقتصادية وحسب كلام مدير عام شركة مصانع العودة فأن مصنعه لم يحصل ولو على شيكل واحد من الجهات الرسمية أو المؤسسات الدولية ويضيف أننا لم نحصل على أية تعويضات عن الخسائر التي لحقت بنا حتي أنهم لم يكلفوا أنفسهم بالاتصال فينا أو زيارتنا والاطلاع على الأوضاع التي نمر بها ومعرفة احتياجاتنا
وأوضح التلباني أن الأمل قد انعدم من قطاع غزة فيما يتعلق بموضوع الاستثمار الأجنبي أو المحلي وان هروب رأس المال هو الخطر الذي يداهم المواطنين يوما بعد الآخر نتيجة للحصار الذي أضحت نسبته 100% ، أنا مؤمن بان الشعب الفلسطيني يستحق الكثير ولكن هناك أشياء خارجة عن إرادتنا لا نستطيع أن نتحكم أو نؤثر فيها
.ويرى أن قطاع غزة أصبح سجن كبير لا تجارة ولا معابر ولا سياحة ولا زوار أجانب ، بل السجن أفضل من قطاع غزة لان السجان يقدم للمساجين الطعام والشراب ، أما أهل قطاع غزة فمطلوب منهم أن يوفروا الطعام والشراب بأنفسهم وبمحض إرادتهم ويعتقد أنه بالدرجة الأولي المصانع غير قادرة علي إنتاج البضائع والمواد الغذائية وتشغيل عدد كبير من الأيدي العاملة والخريجيين الفلسطينيين وزجهم في أسواق العمل من اجل إنعاش الاقتصاد الفلسطيني ورفع مستوي الدخل لدي المواطن الفلسطيني نتيجة هذا الوضع . داعيا الأحزاب السياسية الفلسطينية وحركتي فتح وحماس إلي التوحد من جديد والتحرك العاجل من اجل إنقاذ الأسواق الفلسطينية والمنشات والمصانع من هجرة رأس مالها إلي دول مجاورة مما يزيد من نسبة البطالة في المجتمع الفلسطيني وعدم توفير فرص عمل لعدد كبير من أبناء الشعب الفلسطيني .
وردا على سؤال حول كيفية عمل المصنع 12 يوما في الشهر أوضح أن المصنع يعمل حسب المطلوب وما هو متوفر من المواد الخام التي نحصل على بغضها من خلال تجار الأنفاق وبأسعار خيالية وأعطى شاهدا على ذلك صنف الكرتون الذي كنا نشتريه من الجانب الإسرائيلي بأقل من 2 شيكل أصبحنا نشتريه اليوم من خلال تجار الأنفاق 9 شيكل هذا في حالة توفره وإذا لم يتوفر نستبدله بالكرتون المعبأ بالخضار ولفواكهه القادم إلى قطاع غزة عبر المعابر الإسرائيلية
وفي نهاية حديته حمل التلباني الاحتلال أولا مسؤولية الوضع الكارتي الذي تعيشه المصانع الفلسطينية والسلطة في رام وغزة المسؤولية المباشرة عن هذا الوضع بسبب انقسامهم وعدم توحدهم داعيا أياهم إلى التوحد رأفة بشعبهم الذي يعاني ويلات الحصار والجوع والفقر والموت
أكد محمد التلباني رئيس شركة مصانع العودة والبسكويت والأيس كريم أنه لم يمر على شعبنا ومصانعنا منذ عشرات السنوات حصارا وإغلاقا كالحصار المفروض على شعبنا ومصانعنا في قطاع غزة واصفا الوضع الذي يعيشه الاقتصاد في غزة بالكارثي والمأساوي عازيا ذلك سياسة قوات الأحتلال في تدمير ما تبقي من صناعة وخنق المواطن الفلسطيني
وقال رجل الأعمال الفلسطيني: لم أتصور في احد الأيام أن مصنع يعمل به أكثر من 400 عامل ويحتوي على عدد من خطوط الإنتاج وكان ينتج أكثر من 40 صنفا ومرشحا لاستيعاب المزيد من الأيدي العاملة ، يشغل اليوم 100 عامل لمدة 12 يوما في الشهر وعلى نظام الدور وينتج فقط عدة أصناف لا تتجاوز أصابع اليد متسائلا بنوع من الغضب أليس هذا ظلما على الاقتصاد الوطني الفلسطيني !!
وأضاف أن الإغلاق والحصار الإسرائيلي للمعابر المؤدية إلي قطاع غزة ، ومنع للمواد الخام أدي إلى ، شلل تام يعاني منه الاقتصاد الفلسطيني" مشيرا أن قوات الأحتلال لا تدخل سوي 3 أصناف من المواد الخام اللازمة للصناعة في مصنعه من أصل 100 صنف وضرب أمثلة على بعض الأصناف الممنوعة ومنها الكرتون والأوراق والمواد الرافعة والمحسنة والكاكاو ومواد التنظيف وتعقيم المختبر وفحص العينات وقطع الغيار وأخير انقطاع الغاز والذي لم يتحسن إلا في الأيام القليلة الماضية مشيرا أن هذه الأسباب والعوامل وغيرها أدت إلى حدوت تجميد لعمل المصنع والشركة وشبه إغلاق
وتفرض قوات الأحتلال منذ أكثر من 3 سنوات حصارا مشددا على قطاع غزة وتمنع دخول المواد الخام الأساسية اللازمة للمصانع الفلسطينية مما أثر على عملها بشكل مباشر وأدي إلى انهيار واغلاق معظمها
، وقال التلباني في حديت للصحفي عبدالهادي مسلم والذي ألتقاه في مكتبه داخل مصنهع بدير البلح إن رأس المال معروف عنه في كافة دول العالم بأنه " جبان " أينما وجد الأمن والأمان والاستقرار والنظام والقانون فهو موجود ، مضيفا لقد أصبح قطاع غزة بؤرة فقيرة منعدمة الاستقرار الاقتصادي ، لا مجال للاستثمار بداخله ، لان المتغيرات الدولية والإقليمية تؤثر علية بالسلب وليس الإيجاب
محمد التلباني يمتلك مصنعاً كبيرا في محافظة الوسطى جنوب غزة لصنع البسكويت منذ عشرات السنوات ومن الشخصيات المعروفة ويتمتع بسمعة طيبة وله بصماته في انتاج أجود الأصناف من البسكويت والأيس كريم ، ولا يستطيع إرسال بضائعه المصنعة الى الضفة منذ فوز حركة حماس في الانتخابات وفرض الحصار على غزة مشيرا إلى أنه كان يصدر إلى محافظات الشمال 60% من إنتاجه ولكن منذ سنوات لم يصدر ولو شاحنة واحدة وهذا أثر على عملنا وإنتاجنا وأصبحنا نصنع لغزة وحسب الطلب وتوفر المواد الخام
وأشار التلباني إلي ضرورة فتح المعابر والممرات المؤدية إلي قطاع غزة من اجل إنعاش الاقتصاد الوطني الفلسطيني من جديد ودفع عجلة التنمية الاقتصادية وإنهاء الانقسام من اجل حل مشاكل الفقر والبطالة في صفوف الشباب والعمال الفلسطينيين .
.وأضاف التلباني أن الاستثمار خارج قطاع غزة لم يكن هدفا بالمطلق الحصول علية ولكن المتغيرات على ارض الواقع في الأراضي الفلسطينية هي التي فرضت نفسها على البعض من اجل الحافظ علي رأس مالهم من الضياع والتآكل ، ، قائلا هناك أكثر من 60% من رجال الأعمال والمؤسسات التجارية في قطاع غزة هربت نتيجة للظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة والباقيين لو سمح لهم الاحتلال بالخروج لخرجوا للاستثمار في بلدان عربية أخر ى لكن كحالة مصنع العودة فالأمر مختلف فالمصنع يعمل في ظل ظروف معقدة ويعتاش من وراءه عشرات الأسر الفقيرة مشددا أننا ننحت من الصخر من أجل الاستمرارية في عملنا .
وحسب الإحصائيات الرسمية ومن خلال التقارير الدولية فأن ما نسبته 95% من مصانع قطاع غزة أما مغلقة أو مدمرة أو أصابها التلف والصدأ نتيجة منع قوات الاحتلال المواد الخام ومنع التصدير استيراد قطع الغيار أو دمرت بفعل التوغلات والقصف كما حدث في الحرب الأخيرة على قطاع غزة والتي أدت إلى تدمير مئات المصانع والمنشآت الاقتصادية وحسب كلام مدير عام شركة مصانع العودة فأن مصنعه لم يحصل ولو على شيكل واحد من الجهات الرسمية أو المؤسسات الدولية ويضيف أننا لم نحصل على أية تعويضات عن الخسائر التي لحقت بنا حتي أنهم لم يكلفوا أنفسهم بالاتصال فينا أو زيارتنا والاطلاع على الأوضاع التي نمر بها ومعرفة احتياجاتنا
وأوضح التلباني أن الأمل قد انعدم من قطاع غزة فيما يتعلق بموضوع الاستثمار الأجنبي أو المحلي وان هروب رأس المال هو الخطر الذي يداهم المواطنين يوما بعد الآخر نتيجة للحصار الذي أضحت نسبته 100% ، أنا مؤمن بان الشعب الفلسطيني يستحق الكثير ولكن هناك أشياء خارجة عن إرادتنا لا نستطيع أن نتحكم أو نؤثر فيها
.ويرى أن قطاع غزة أصبح سجن كبير لا تجارة ولا معابر ولا سياحة ولا زوار أجانب ، بل السجن أفضل من قطاع غزة لان السجان يقدم للمساجين الطعام والشراب ، أما أهل قطاع غزة فمطلوب منهم أن يوفروا الطعام والشراب بأنفسهم وبمحض إرادتهم ويعتقد أنه بالدرجة الأولي المصانع غير قادرة علي إنتاج البضائع والمواد الغذائية وتشغيل عدد كبير من الأيدي العاملة والخريجيين الفلسطينيين وزجهم في أسواق العمل من اجل إنعاش الاقتصاد الفلسطيني ورفع مستوي الدخل لدي المواطن الفلسطيني نتيجة هذا الوضع . داعيا الأحزاب السياسية الفلسطينية وحركتي فتح وحماس إلي التوحد من جديد والتحرك العاجل من اجل إنقاذ الأسواق الفلسطينية والمنشات والمصانع من هجرة رأس مالها إلي دول مجاورة مما يزيد من نسبة البطالة في المجتمع الفلسطيني وعدم توفير فرص عمل لعدد كبير من أبناء الشعب الفلسطيني .
وردا على سؤال حول كيفية عمل المصنع 12 يوما في الشهر أوضح أن المصنع يعمل حسب المطلوب وما هو متوفر من المواد الخام التي نحصل على بغضها من خلال تجار الأنفاق وبأسعار خيالية وأعطى شاهدا على ذلك صنف الكرتون الذي كنا نشتريه من الجانب الإسرائيلي بأقل من 2 شيكل أصبحنا نشتريه اليوم من خلال تجار الأنفاق 9 شيكل هذا في حالة توفره وإذا لم يتوفر نستبدله بالكرتون المعبأ بالخضار ولفواكهه القادم إلى قطاع غزة عبر المعابر الإسرائيلية
وفي نهاية حديته حمل التلباني الاحتلال أولا مسؤولية الوضع الكارتي الذي تعيشه المصانع الفلسطينية والسلطة في رام وغزة المسؤولية المباشرة عن هذا الوضع بسبب انقسامهم وعدم توحدهم داعيا أياهم إلى التوحد رأفة بشعبهم الذي يعاني ويلات الحصار والجوع والفقر والموت

التعليقات