القاهرة: دراسة إعلامية تؤكد أهمية الاهتمام بالسينما التسجيلية الفلسطينية
القاهرة-دنيا الوطن
طالبت دراسة إعلامية أعدها الباحث علاء الدين محمد عياش، من قرية رافات بالضفة الغربية، وحصل بموجبها على درجة الماجستير بدرجة ممتاز من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة، بزيادة إنشاء المؤسسات الفلسطينية المتخصصة في إنتاج الأفلام التسجيلية، على المستويين الحكومي والخاص، ودعمها.
وتألفت لجنة مناقشة الرسالة من: الأستاذة الدكتورة منى الحديدي رئيسة قسم الدراسات الإعلامية بمعهد البحوث مشرفا ورئيسا، والأستاذة الدكتورة راجية قنديل أستاذة الصحافة بكلية الإعلام بجامعة القاهرة عضوا، والأستاذة الدكتورة سلوى إمام علي، أستاذة الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، مناقشا خارجيا.
وطالبت الدراسة التي جاءت تحت عنوان' معالجة الأفلام التسجيلية الفلسطينية للقضية الفلسطينية: دراسة تحليلية' بالاهتمام بالبحوث والدراسات التي تعد عن الأفلام والسينما الفلسطينية، وضرورة العمل على نشرها للاستفادة منها في دعم العلاقات الدولية للدولة، وزيادة التقارب الثقافي مع الشعوب الأخرى، والتعريف بالقضية الفلسطينية.
كما دعت للعمل على إنشاء مركز للتدريب السينمائي والإعلامي، لرفع كفاءة العاملين والارتقاء بمستوى الإنتاج التسجيلي الفلسطيني.
واعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي، الذي ينتمي إلى البحوث الوصفية، حيث تم استخدام أداة تحليل المضمون، وأداة المقابلة المتعمقة مع عدد من السينمائيين والنقاد الفلسطينيين والعرب، ويتحدد نطاق الدراسة في الأفلام التسجيلية الفلسطينية التي تتناول القضية الفلسطينية، التي أنجزها مخرجون فلسطينيون من الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي عام1948.
وأجريت الدراسة التحليلية من خلال العينة المتاحة أو المتوافرة، التي تتكون من مجموعة من الأفلام التسجيلية التي تم الوصول إليها، وهي الأفلام المُنتجة منذ بداية انتفاضة الأقصى، أي من 28/9/2000 إلى نهاية عام 2007، والعينة المتاحة التي استطاع الباحث الحصول عليها تتكون من 60 فيلماً تسجيلياً فلسطينياً.
وأظهرت الدراسة أن مجموع المدة الزمنية للأفلام التسجيلية عينة الدراسة هو 1941 دقيقة، أي ما يعادل اثنتين وثلاثين ساعة وخمس وثلاثين دقيقة، وأن متوسط زمن الفيلم في العينة هو اثنتان وثلاثون دقيقة وأربع ثوانٍ، كما أن أقل مدة زمنية لأفلام عينة الدراسة هي ثلاث دقائق، وأن أطول مدة زمنية هي أربعٌ وثمانون دقيقة.
ووفق الدراسة جاءت 'جهات الإنتاج الفلسطينية الخاصة' في المرتبة الأولى في إنتاج الأفلام التسجيلية الفلسطينية بنسبة 66.7%، ثم جاءت في المرتبة الثانية 'جهات الإنتاج الفلسطينية الرسمية' بنسبة 15%، وفي المرتبة الثالثة 'جهات الإنتاج الأوربية' وكانت بنسبة 11.7%، ثم جاء في المرتبة الرابعة 'الأفراد الفلسطينيون' بنسبة 10%.
كما جاءت 'جهات التمويل الفلسطينية الخاصة' في المرتبة الأولى في تمويل الأفلام التسجيلية الفلسطينية بنسبة 48.3%، وفي المرتبة الثانية 'جهات التمويل الأوربية' و'جهات التمويل غير المحددة' بنسبة متساوية، وهي 16.7%، ثم جاءت في المرتبة الثالثة 'جهات التمويل الفلسطينية الرسمية' بنسبة 13.3%، كما حصلت المؤسسات العالمية على المرتبة الرابعة في تمويل الأفلام التسجيلية الفلسطينية، وكانت بنسبة 8.4%، ولا بد من الإشارة إلى أن الأفلام التي تُمَوِّلُها جهات غير محددة ربما تُخفي وراء ذلك أهدافاً لا تخدم القضية الفلسطينية، أو ربما تُسئ إليها.
وأكدت الدراسة أن أكثر القضايا التي تناولتها الأفلام التسجيلية الفلسطينية هي 'انتفاضة الأقصى'، وكانت بنسبة 63.3%، أما 'المعابر والحواجز' فجاءت في المرتبة الثانية بنسبة 28.3%، وفي المرتبة الثالثة كانت ' المستوطنات والمستوطنون '، وكانت بنسبة 20%، وفي المرتبة الرابعة جاء 'اللاجئون الفلسطينيون'، بنسبة 16.7%، أما 'تاريخ القضية الفلسطينية' فكانت في المرتبة الخامسة، بنسبة 15%، ثم جاء 'الجدار الفاصل' بنسبة 10%.
وجاء هدف إبراز معاناة الفلسطينيين من أهم أهدف الأفلام التسجيلية الفلسطينية، وكان بنسبة 85%، وفي المرتبة الثانية جاء هدف توثيق الأحداث بنسبة 65%، وفي المرتبة الثالثة جاء هدف الحفاظ على الهوية الفلسطينية بنسبة 31.7%.
وأوضحت أن عدد الشخصيات التي تناولتها الأفلام التسجيلية الفلسطينية عينة الدراسة هو 420 شخصية، جاءت شخصية المواطن العادي في المرتبة الأولى بنسبة 41% من حيث الشخصيات التي تناولتها الأفلام التسجيلية الفلسطينية، ثم جاءت شخصية المسؤول في المرتبة الثانية بنسبة 12.4%.
وبينت الدراسة أن أكثر الشخصيات التي تناولها الفيلم التسجيلي الفلسطيني هي شخصيات فلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة، وجاءت في المرتبة الأولى بنسبة مرتفعة هي 82.4%، والشخصيات الأجنبية في المرتبة الثانية بنسبة منخفضة هي 7.6% فقط، ولم تظهر سوى شخصية عربية واحدة في الأفلام عينة الدراسة، وهذا يدل على عدم الاهتمام بالبعد العربي في الأفلام التسجيلية الفلسطينية.
وأشارت نتائج البحث إلى أن الأفلام التسجيلية الفلسطينية تتناول الذكور بنسبة أعلى من الإناث، حيث جاءت نسبة الذكور 60.7%، أما الإناث بنسبة 39.3%.
طالبت دراسة إعلامية أعدها الباحث علاء الدين محمد عياش، من قرية رافات بالضفة الغربية، وحصل بموجبها على درجة الماجستير بدرجة ممتاز من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة، بزيادة إنشاء المؤسسات الفلسطينية المتخصصة في إنتاج الأفلام التسجيلية، على المستويين الحكومي والخاص، ودعمها.
وتألفت لجنة مناقشة الرسالة من: الأستاذة الدكتورة منى الحديدي رئيسة قسم الدراسات الإعلامية بمعهد البحوث مشرفا ورئيسا، والأستاذة الدكتورة راجية قنديل أستاذة الصحافة بكلية الإعلام بجامعة القاهرة عضوا، والأستاذة الدكتورة سلوى إمام علي، أستاذة الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، مناقشا خارجيا.
وطالبت الدراسة التي جاءت تحت عنوان' معالجة الأفلام التسجيلية الفلسطينية للقضية الفلسطينية: دراسة تحليلية' بالاهتمام بالبحوث والدراسات التي تعد عن الأفلام والسينما الفلسطينية، وضرورة العمل على نشرها للاستفادة منها في دعم العلاقات الدولية للدولة، وزيادة التقارب الثقافي مع الشعوب الأخرى، والتعريف بالقضية الفلسطينية.
كما دعت للعمل على إنشاء مركز للتدريب السينمائي والإعلامي، لرفع كفاءة العاملين والارتقاء بمستوى الإنتاج التسجيلي الفلسطيني.
واعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي، الذي ينتمي إلى البحوث الوصفية، حيث تم استخدام أداة تحليل المضمون، وأداة المقابلة المتعمقة مع عدد من السينمائيين والنقاد الفلسطينيين والعرب، ويتحدد نطاق الدراسة في الأفلام التسجيلية الفلسطينية التي تتناول القضية الفلسطينية، التي أنجزها مخرجون فلسطينيون من الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي عام1948.
وأجريت الدراسة التحليلية من خلال العينة المتاحة أو المتوافرة، التي تتكون من مجموعة من الأفلام التسجيلية التي تم الوصول إليها، وهي الأفلام المُنتجة منذ بداية انتفاضة الأقصى، أي من 28/9/2000 إلى نهاية عام 2007، والعينة المتاحة التي استطاع الباحث الحصول عليها تتكون من 60 فيلماً تسجيلياً فلسطينياً.
وأظهرت الدراسة أن مجموع المدة الزمنية للأفلام التسجيلية عينة الدراسة هو 1941 دقيقة، أي ما يعادل اثنتين وثلاثين ساعة وخمس وثلاثين دقيقة، وأن متوسط زمن الفيلم في العينة هو اثنتان وثلاثون دقيقة وأربع ثوانٍ، كما أن أقل مدة زمنية لأفلام عينة الدراسة هي ثلاث دقائق، وأن أطول مدة زمنية هي أربعٌ وثمانون دقيقة.
ووفق الدراسة جاءت 'جهات الإنتاج الفلسطينية الخاصة' في المرتبة الأولى في إنتاج الأفلام التسجيلية الفلسطينية بنسبة 66.7%، ثم جاءت في المرتبة الثانية 'جهات الإنتاج الفلسطينية الرسمية' بنسبة 15%، وفي المرتبة الثالثة 'جهات الإنتاج الأوربية' وكانت بنسبة 11.7%، ثم جاء في المرتبة الرابعة 'الأفراد الفلسطينيون' بنسبة 10%.
كما جاءت 'جهات التمويل الفلسطينية الخاصة' في المرتبة الأولى في تمويل الأفلام التسجيلية الفلسطينية بنسبة 48.3%، وفي المرتبة الثانية 'جهات التمويل الأوربية' و'جهات التمويل غير المحددة' بنسبة متساوية، وهي 16.7%، ثم جاءت في المرتبة الثالثة 'جهات التمويل الفلسطينية الرسمية' بنسبة 13.3%، كما حصلت المؤسسات العالمية على المرتبة الرابعة في تمويل الأفلام التسجيلية الفلسطينية، وكانت بنسبة 8.4%، ولا بد من الإشارة إلى أن الأفلام التي تُمَوِّلُها جهات غير محددة ربما تُخفي وراء ذلك أهدافاً لا تخدم القضية الفلسطينية، أو ربما تُسئ إليها.
وأكدت الدراسة أن أكثر القضايا التي تناولتها الأفلام التسجيلية الفلسطينية هي 'انتفاضة الأقصى'، وكانت بنسبة 63.3%، أما 'المعابر والحواجز' فجاءت في المرتبة الثانية بنسبة 28.3%، وفي المرتبة الثالثة كانت ' المستوطنات والمستوطنون '، وكانت بنسبة 20%، وفي المرتبة الرابعة جاء 'اللاجئون الفلسطينيون'، بنسبة 16.7%، أما 'تاريخ القضية الفلسطينية' فكانت في المرتبة الخامسة، بنسبة 15%، ثم جاء 'الجدار الفاصل' بنسبة 10%.
وجاء هدف إبراز معاناة الفلسطينيين من أهم أهدف الأفلام التسجيلية الفلسطينية، وكان بنسبة 85%، وفي المرتبة الثانية جاء هدف توثيق الأحداث بنسبة 65%، وفي المرتبة الثالثة جاء هدف الحفاظ على الهوية الفلسطينية بنسبة 31.7%.
وأوضحت أن عدد الشخصيات التي تناولتها الأفلام التسجيلية الفلسطينية عينة الدراسة هو 420 شخصية، جاءت شخصية المواطن العادي في المرتبة الأولى بنسبة 41% من حيث الشخصيات التي تناولتها الأفلام التسجيلية الفلسطينية، ثم جاءت شخصية المسؤول في المرتبة الثانية بنسبة 12.4%.
وبينت الدراسة أن أكثر الشخصيات التي تناولها الفيلم التسجيلي الفلسطيني هي شخصيات فلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة، وجاءت في المرتبة الأولى بنسبة مرتفعة هي 82.4%، والشخصيات الأجنبية في المرتبة الثانية بنسبة منخفضة هي 7.6% فقط، ولم تظهر سوى شخصية عربية واحدة في الأفلام عينة الدراسة، وهذا يدل على عدم الاهتمام بالبعد العربي في الأفلام التسجيلية الفلسطينية.
وأشارت نتائج البحث إلى أن الأفلام التسجيلية الفلسطينية تتناول الذكور بنسبة أعلى من الإناث، حيث جاءت نسبة الذكور 60.7%، أما الإناث بنسبة 39.3%.

التعليقات