الشيخ ياسين الأسطل : لن يهدم الأقصى ولن تخلو القدس من أهلها
خان يونس-دنيا الوطن
قال فضيلة الشيخ ياسين الأسطل في مشاركته في الندوة التي نظمتها جامعة القدس المفتوحة بعنوان القدس عاصمتنا الأبدية: إن الحديث عن القدس وبيت المقدس والمسجد الأقصى الذي بارك الله حوله هو الدين، وهو العقيدة التي انعقد عليها وبها القلب ، وهو السبيل التي نسلكها، بل هو الماء الذي نشربه ، والهواء الذي نتنفسه ، وهو الشغل الشاغل لنا نحن الفلسطينيين ، والعرب ، والمسلمين ، بل والعالم منذ زمن طويل ، مشدداً على أن الطريق إلى القدس يحتاج إلى صبر وأناةٍ وعمل دؤوب مضيفاً لا أظنه ينتهي في الأمد القريب ، لأن المشكلة قائمةٌ ما قام للظلم والبطلان ساقٌ تسعى ، ويدٌ تبطش ، ولسانٌ ينطق ...ولكن لا زالت الحجةُ لله قائمةً على عباده ، فالكتاب ناطق ، والطريقة ماثلة ، والمحجة لائحة ٌ لا يحجبها حاجب ، لأن نور الله يبيد الظلام ، ويفتح الوعر للسالكين ، فمادام النداء الخالد الله أكبر يدوي في جو سماء الكون عامة ؛ وسماء القدس خاصة ؛ فلا ضير .
كما حث فضيلته الأمة على أن يكون فيهم بقايا مصلحون، لما أفسد الناس، قائمون بدين الله، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، ويبصرونهم من العمى ، وهذه الحالة أعلى حالة يرغب فيها الراغبون، وصاحبها يكون، إماما في الدين، إذا جعل عمله خالصا لرب العالمين.
وبين فضيلته أن هذه المحاولات لتحرير القدس والمحاولين بوسائلهم المختلفة ماداموا مختلفين فلا فتح ولا نصر ، إلا بما فتح الله به على الأولين وهو وعدٌ من الله تعالى لا يتخلف .
وقد ختم مشاركته قائلاً أبشركم لن يهدم الأقصى ، ولن تخلو القدس من أهلها ، فللبيت أهل ٌ ورب يحميه ويحميهم ومن بركة بيت المقدس لا يدخُلُه الدجّال، فقد روى جنادة بن أبي أميّة قال: أتينا رجلاً من الأنصار من أصحابِ رسول الله فدخلنا عليه، فقلنا: حدِّثْنا ما سمعتَ من رسول الله ، فذكر الحديث – عن الدجال - وفيه : " .. يبلغ سلطانُه كلَّ منهلٍ، لا يأتي أربعةَ مساجد: الكعبةَ ومسجِدَ الرّسولِ والمسجِدَ الأقصى والطّور)) رواه أحمد ورجاله ثقات . ، ووصيتي إلى نفسي وإخواني وقومي وبلدي التمسك بالكتاب والسنة ونهج السلف الصالحين وطاعة ولي الأمر والنصح له وللمسلمين والصبر الصبر مع الصلاة .
قال فضيلة الشيخ ياسين الأسطل في مشاركته في الندوة التي نظمتها جامعة القدس المفتوحة بعنوان القدس عاصمتنا الأبدية: إن الحديث عن القدس وبيت المقدس والمسجد الأقصى الذي بارك الله حوله هو الدين، وهو العقيدة التي انعقد عليها وبها القلب ، وهو السبيل التي نسلكها، بل هو الماء الذي نشربه ، والهواء الذي نتنفسه ، وهو الشغل الشاغل لنا نحن الفلسطينيين ، والعرب ، والمسلمين ، بل والعالم منذ زمن طويل ، مشدداً على أن الطريق إلى القدس يحتاج إلى صبر وأناةٍ وعمل دؤوب مضيفاً لا أظنه ينتهي في الأمد القريب ، لأن المشكلة قائمةٌ ما قام للظلم والبطلان ساقٌ تسعى ، ويدٌ تبطش ، ولسانٌ ينطق ...ولكن لا زالت الحجةُ لله قائمةً على عباده ، فالكتاب ناطق ، والطريقة ماثلة ، والمحجة لائحة ٌ لا يحجبها حاجب ، لأن نور الله يبيد الظلام ، ويفتح الوعر للسالكين ، فمادام النداء الخالد الله أكبر يدوي في جو سماء الكون عامة ؛ وسماء القدس خاصة ؛ فلا ضير .
كما حث فضيلته الأمة على أن يكون فيهم بقايا مصلحون، لما أفسد الناس، قائمون بدين الله، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، ويبصرونهم من العمى ، وهذه الحالة أعلى حالة يرغب فيها الراغبون، وصاحبها يكون، إماما في الدين، إذا جعل عمله خالصا لرب العالمين.
وبين فضيلته أن هذه المحاولات لتحرير القدس والمحاولين بوسائلهم المختلفة ماداموا مختلفين فلا فتح ولا نصر ، إلا بما فتح الله به على الأولين وهو وعدٌ من الله تعالى لا يتخلف .
وقد ختم مشاركته قائلاً أبشركم لن يهدم الأقصى ، ولن تخلو القدس من أهلها ، فللبيت أهل ٌ ورب يحميه ويحميهم ومن بركة بيت المقدس لا يدخُلُه الدجّال، فقد روى جنادة بن أبي أميّة قال: أتينا رجلاً من الأنصار من أصحابِ رسول الله فدخلنا عليه، فقلنا: حدِّثْنا ما سمعتَ من رسول الله ، فذكر الحديث – عن الدجال - وفيه : " .. يبلغ سلطانُه كلَّ منهلٍ، لا يأتي أربعةَ مساجد: الكعبةَ ومسجِدَ الرّسولِ والمسجِدَ الأقصى والطّور)) رواه أحمد ورجاله ثقات . ، ووصيتي إلى نفسي وإخواني وقومي وبلدي التمسك بالكتاب والسنة ونهج السلف الصالحين وطاعة ولي الأمر والنصح له وللمسلمين والصبر الصبر مع الصلاة .

التعليقات