حملة سعودية لطرد الاجانب :ايها الاجانب اذهبوا لدياركم
غزة-دنيا الوطن
كشف مسؤول سعودي، عن وجود رفض للاستراتيجية الوطنية للوظائف، والمعروفة باسم 'السعــــودة'، مشيرا إلى أن هذا الرفض يرجع لأسباب دينية، بحسب رأي معارضي تلك الاستراتيجية.
وأطلقت السعودية قبل نحو عقد من الزمان استراتيجية تهدف إلى توطين عدد كبير من الوظائف والمهن، وحصر المشتغلين بها بالسعوديين، في محاولة للحد من البطالة بين المواطنين من جهة، والحد من الخلل في التركيبة السكانية من جهة أخرى.
وقال نائب وزير العمل عبدالواحد الحميد فإن هناك من يرفض السعودة بدافع ديني باعتبار أن لا فرق بين مسلم وآخر.
ورأى الحميد على هامش ندوة في النادي الأدبي بالرياض بعنوان (هل السعودة عنصرية؟) أن هذا الفهم خاطئ لأن الأقربين أولى بالمعروف حسبما ذكرت 'صحيفة 'الوطن' السعودية امس الاثنين.
وبين الحميد أن نسبة الوافدين في المملكة كبيرة جداً حيث تمثل أعدادهم نسبة 27' من السكان.
ومضى قائلاً إن السعودة هي انعكاس لوضع يتأزم، إذ لا نستطيع أن ننكر أن هذه العمالة قدمت خدمة جليلة وما زالت وهي منافع متبادلة، لكن الإشكالية تكمن في أنه مع مضي الوقت بدأت الآثار السلبية تبرز.
ورأى الحميد أن تحويل الأموال يشكل نزيفاً حاداً للاقتصاد السعودي، فقد بلغت التحويلات قرابة التريليون ريال.
وبالرغم من الاستراتيجية الوطنية للتوظيف في السعودية، إلا أن ازدياد أعداد العمالة الهامشية، وخدم المنازل والسائقين، يشكل تحديا أمنيا واجتماعيا كبيرا في البلاد، التي تعتبر واحدة من أغنى دول العالم بالنفط.
وأدى قانون، منعت بموجبه المرأة من قيادة السيارة في السعودية، إلى تواجد ما يقارب النصف مليون شخص، يعملون كسائقين لدى العائلات السعودية.
وبالرغم من تأكيد السعودية على لسان الدكتور عبد الوهاب عطار المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف رئيس وفد المملكة إلى مؤتمر الأمم المتحدة حول العنصرية 'دوربان 2' أن بلاده تولي قضية التمييز العنصري أهمية بالغة وتعمل على الحيلولة دون حصول ممارسات تنطوي على تمييز أو عنصرية، اطلق شبان سعوديون على الشبكة العنكبوتية حملة جديدة تحت شعار 'السعودية للسعوديين.. ايها الاجانب اذهبوا لدياركم' وتحمل هذه الحملة أهدافا ومضامين مختلفة في بلد تزيد نسبة الشباب فيه عن 70' من الجنسين.
وبالرغم من اعضاء هذه الحملة يؤكدون انهم ليسوا عنصريين، الا ان كتابا ومراقبون بينهم سعوديون، اشارو الى ان الحملة تحمل شعارا عنصريا.
وتهدف الحملة إلى المطالبة بتنفيذ قانون العمل السعودي حسب المادة (3) من قانون العمل التي تنص أن العمل حق لأي مواطن وان لا يتم استقدم أي عمالة أجنبية إلا في التخصصات النادرة، في حين الواقع الحالي على حد قولهم يقول ان اغلب الأجانب العاملين بالسعودية لا يحملون تخصصات نادرة ومعظمهم عمالة غير ماهرة.
وطالب أصحاب الحملة أن تقوم جهة مستقلة بمراقبة عمل الشركات التي تحارب السعودة أو يمارس المدراء حربا نفسية ضدهم لتطفيش السعوديين ويتم إغلاق أي جهة تقل نسبة السعودة فيها عن 50'.
ويهدد القائمون على الحملة بنشر قائمه سوداء للجهات التي يزعمون انها تحارب السعودة وتحارب المواطنين وتطردهم وتبقي على الأجانب تحت حجة الأزمة المالية الحالية تتضمن أسماء الشركات والأشخاص الذين يحاربون السعودة وتوظيف السعوديين ومن يقوم بحرب نفسية ضد المواطنين لطردهم واستبدالهم بأقاربهم وأبناء جلدتهم وسوف تقوم بتوزيع هذه القائمة على المواطنين بكافة الوسائل للتشهير بهم على حد تعبير القائمين على الحملة.
وتحت عنوان شركات تستحق الشكر واخرى لا تستحق تواجدها في البلد، عدد المشاركون اسماء شركات يسيطر عليها لوبيات لبنانية ومصرية، ودعوا لمقاطعتها.
كشف مسؤول سعودي، عن وجود رفض للاستراتيجية الوطنية للوظائف، والمعروفة باسم 'السعــــودة'، مشيرا إلى أن هذا الرفض يرجع لأسباب دينية، بحسب رأي معارضي تلك الاستراتيجية.
وأطلقت السعودية قبل نحو عقد من الزمان استراتيجية تهدف إلى توطين عدد كبير من الوظائف والمهن، وحصر المشتغلين بها بالسعوديين، في محاولة للحد من البطالة بين المواطنين من جهة، والحد من الخلل في التركيبة السكانية من جهة أخرى.
وقال نائب وزير العمل عبدالواحد الحميد فإن هناك من يرفض السعودة بدافع ديني باعتبار أن لا فرق بين مسلم وآخر.
ورأى الحميد على هامش ندوة في النادي الأدبي بالرياض بعنوان (هل السعودة عنصرية؟) أن هذا الفهم خاطئ لأن الأقربين أولى بالمعروف حسبما ذكرت 'صحيفة 'الوطن' السعودية امس الاثنين.
وبين الحميد أن نسبة الوافدين في المملكة كبيرة جداً حيث تمثل أعدادهم نسبة 27' من السكان.
ومضى قائلاً إن السعودة هي انعكاس لوضع يتأزم، إذ لا نستطيع أن ننكر أن هذه العمالة قدمت خدمة جليلة وما زالت وهي منافع متبادلة، لكن الإشكالية تكمن في أنه مع مضي الوقت بدأت الآثار السلبية تبرز.
ورأى الحميد أن تحويل الأموال يشكل نزيفاً حاداً للاقتصاد السعودي، فقد بلغت التحويلات قرابة التريليون ريال.
وبالرغم من الاستراتيجية الوطنية للتوظيف في السعودية، إلا أن ازدياد أعداد العمالة الهامشية، وخدم المنازل والسائقين، يشكل تحديا أمنيا واجتماعيا كبيرا في البلاد، التي تعتبر واحدة من أغنى دول العالم بالنفط.
وأدى قانون، منعت بموجبه المرأة من قيادة السيارة في السعودية، إلى تواجد ما يقارب النصف مليون شخص، يعملون كسائقين لدى العائلات السعودية.
وبالرغم من تأكيد السعودية على لسان الدكتور عبد الوهاب عطار المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف رئيس وفد المملكة إلى مؤتمر الأمم المتحدة حول العنصرية 'دوربان 2' أن بلاده تولي قضية التمييز العنصري أهمية بالغة وتعمل على الحيلولة دون حصول ممارسات تنطوي على تمييز أو عنصرية، اطلق شبان سعوديون على الشبكة العنكبوتية حملة جديدة تحت شعار 'السعودية للسعوديين.. ايها الاجانب اذهبوا لدياركم' وتحمل هذه الحملة أهدافا ومضامين مختلفة في بلد تزيد نسبة الشباب فيه عن 70' من الجنسين.
وبالرغم من اعضاء هذه الحملة يؤكدون انهم ليسوا عنصريين، الا ان كتابا ومراقبون بينهم سعوديون، اشارو الى ان الحملة تحمل شعارا عنصريا.
وتهدف الحملة إلى المطالبة بتنفيذ قانون العمل السعودي حسب المادة (3) من قانون العمل التي تنص أن العمل حق لأي مواطن وان لا يتم استقدم أي عمالة أجنبية إلا في التخصصات النادرة، في حين الواقع الحالي على حد قولهم يقول ان اغلب الأجانب العاملين بالسعودية لا يحملون تخصصات نادرة ومعظمهم عمالة غير ماهرة.
وطالب أصحاب الحملة أن تقوم جهة مستقلة بمراقبة عمل الشركات التي تحارب السعودة أو يمارس المدراء حربا نفسية ضدهم لتطفيش السعوديين ويتم إغلاق أي جهة تقل نسبة السعودة فيها عن 50'.
ويهدد القائمون على الحملة بنشر قائمه سوداء للجهات التي يزعمون انها تحارب السعودة وتحارب المواطنين وتطردهم وتبقي على الأجانب تحت حجة الأزمة المالية الحالية تتضمن أسماء الشركات والأشخاص الذين يحاربون السعودة وتوظيف السعوديين ومن يقوم بحرب نفسية ضد المواطنين لطردهم واستبدالهم بأقاربهم وأبناء جلدتهم وسوف تقوم بتوزيع هذه القائمة على المواطنين بكافة الوسائل للتشهير بهم على حد تعبير القائمين على الحملة.
وتحت عنوان شركات تستحق الشكر واخرى لا تستحق تواجدها في البلد، عدد المشاركون اسماء شركات يسيطر عليها لوبيات لبنانية ومصرية، ودعوا لمقاطعتها.

التعليقات