انتخاب مجلس إدارة الجالية الفلسطينية في رومانيا

صوت الوطن في انتخابات الجالية الفلسطينية
أو عودة حليمة

منير مزيد

بجهود الخيريين من أبناء الشعب الفلسطيني ومن أبناء الجاليات العربية والإسلامية في رومانيا تم لم شمل العائلة الفلسطينية في رومانيا حيث عقد في قاعة فندق الماريوت في العاصمة الرومانية ، بوخارست، أجتماع عام لكل أبناء الشعب الفلسطيني في رومانيا لأجل توحيد الجالية ووضع دستورعمل الجالية الفلسطينية ويتضمن الدستور تأسيس مؤسسة خيرية غير ربحية
و غير سياسية ، ومستقلة، تعمل على رعاية ابناء الجالية من أجل مساعدتهم في التأقلم والتعايش في المجتمع الروماني مع المحافظة على خصوصية هويتنا الثقافية والحضارية ، والعمل على إبراز الصورة الحقيقة والمشرقة للشعب الفلسطيني الذي يزخر بالكفاءات ، وكذلك أحياء التراث الفلسطيني واعتماد مبدأ التكافل الاجتماعي بين أبناء الجالية، بالإضافة إلى وضع برامج طموحة
و اقامة مشاريع اقتصادية تعود بالفائدة على كل أبناء الجالية من خلال تشغيل اليد العاملة الوطنية و كذلك تشجيع الجالية على تأسيس نقابات مهنية قانونية مثل نقابة الأطباء والمهندسين ورجال الأعمال لتكون نواة للولبي فلسطيني قادرا على حماية مصالح أبناء الجالية خدمة لهم ولقضيتنا العادلة..
في جو ديمقراطي، ورغم محاولات بعض الحزبيين في زج التجاذات السياسيه والحزبية، ورغم كل التشنجات و المشادات الكلاميه من هنا وهناك، إلا ان حنكة وحكمة مدير انعقاد المجلس الدكتور فريز اللقطه ، استطاع إدارة الاجتماع بنجاح و توصيله الى شاطئ الأمان ليتم انتخاب مجلس إدارة الجالية ديموقراطيا ( عددهم 17 عضوا ) ومنهم سينتخب رئيس الجالية ونائبه.

حضر الأجتماع رؤساء الجاليات العربية ومدراء المراكز الإسلامية وقد تحدث الدكتور ابو العلا ، رئيس مؤسسة طيبة الإسلامية و الذي قال: أنا يمني ولكني فلسطين الهوى ولكم انتظرت هذه اللحظة التي يجتمع بها كل الاخوة الفلسطينين لحل مشاكل الجالية والعمل معا لأجل توحيدها وهذا سينعكس ايجابيا على توحيد الجالية العربية والإسلامية ، والدكتور ابو العلا يعد واحدا من الشخصيات الإسلامية البارزة في رومانيا و قد لعب دورا كبيرا في لم شمل الاخوة ودعواته المتكررة في خطبه يوم صلاة الجمعة على نبذ الخلاف والفرقة ، بالإضافة إلى دور الدكتور أحمد نقشبندي والذي يعد هو الآخر أحد الشخصيات الإسلامية البارزة في رومانيا والذي كان له دور كبير في الصحافة الرومانية في عدم الانجرار وراء الحملة ضد نبينا العظيم محمد صلوات ربي وسلامه عليه بنشر الصور المسيئة لنبينا العظيم و كذلك جهوده وسعيه الدائم في حل الخلافات بين الاخوة ولا ننسى دور رؤساء الجاليات العربية في رومانيا خاصة المصرية والعراقية والسورية والإسلامية في لم شمل الجالية الفلسطينية لأجل أن تأخذ موقعها القيادي وخاصة وأن قضية فلسطين هي القضية المركزية لكل أبناء الشعب العربي من المحيط إلى الخليج و ليعلو صوت فلسطين فوق كل الاصوات والمصالح الشخصية...

وخلال الاجتماع حضر معالي الوزير الدكتور احمد مجدلاني ، وزير العمل حاليا وسفير فلسطين في رومانيا سابقا و ألقى كلمته التي شدد فيها على أهمية وحدة الصف الفلسطيني وعلى ترسيخ الحوار بين كل فئات المجتمع الفلسطيني ، معززا فكر الديموقراطية الفلسطينية حين قال : جميل ان نختلف في وجهات نظرنا والاجمل ان نتفق على حب فلسطين وأن نضع مصلحة الوطن أولا قبل المصالح الشخصية الضيقة وخاصة وأن قضيتنا تمر في مرحلة حساسة ونحتاج للعمل معا لتحقيق حلم الشعب الفلسطيني من خلال اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، دولة عصرية ومتحضرة تقوم على احترام حقوق الانسان وتتمتع بالشفافية والحوار ونبذ كل اشكال العنف وتؤمن بخيار الحوار في حل الخلافات بين الأشقاء . و الحق يقال بأن معالي الوزير الدكتور احمد مجدلاني لعب دورا هاما لأجل التعريف بهويتنا الفلسطينية الحضارية و الأهم في تعزيزه لفكرة الحوار وانها هي الخيار الأمثل لحل الخلافات .

أما ما ميز هذه الانتخابات هو عدم تدخل سفارة فلسطين في مجرى الانتخابات وهذا يحسب لصالح معالي الوزير الدكتور احمد مجدلاني من خلال منح أبناء الجالية حرية الاختيار وأفضل الآن عدم الخوض في عيوبها حتى نعطي لها فرصة في لم شمل العائلة بعد ولادة عسيرية لتوحيد الجالية وتنفيذ خطة العمل الموضوعة أمامها ، مع أنني أشك في ذلك بعد رحيل معالي الوزير ليعود بعض الأشخاص يلعبون دورهم في تمزيق وحدة الشعب الفلسطيني تبعا لمصالحهم الذاتية وعلى رأي المثل العربي ( عادت حليمة لعادتها القديمة) .

أما اسماء الأعضاء الذين تم انتخابهم :

وائل الغضبان
عادل السيلاوي
بهاء الآغا
كمال المصري
نصوح مراد
نافز العبسي
محمود عميرة
شعبان العزالي
يحيى ابو زياد
سامح حبيب
مازن الفرا
اكرم ابو شهاب
محمد حسنين
عدنان دعيبس
خالد الكلاباني
ناصر الكيلاني
محمد الوحوش

وفي نهاية الاجتماع تلى السيد نائل الغضبان بيان الجالية الفلسطينية والذي أكد فيه على الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة لكل أبناء الشعب الفلسطيني ...
وختاما أتقدم بالشكر لكل الاخوة الذين طلبوا مني ترشيح نفسي وتفهموا اعتذاري عن عدم القبول ..

*نيوز جيت

التعليقات