الإغاثة الزراعية تواصل عملها وتقديم المساعدات للفقراء والمتضررين بغزة
غزة-دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
استأنفت جمعية الأغاتة الزراعية عملها في مقرها القديم في حي الزيتون جنوب مدينة غزة بعد محاولتها لملمة جارحها نتيجة ما أصابها من دمار وخراب بفعل ما أحدثته آلة الحرب الأسرائلية في عدوانها الأخير على قطاع غزة وحسب الإمكانيات المتواضعة وما هو متوفر من المواد الشحيحة بفعل الحصار والإغلاق وبأسعار خيالية الموظفون العاملون في هذه المؤسسة يعملون كل ما بوسعهم لإصلاح ما يمكن إصلاحه من أجل اعادة العمل في هذه المؤسسة التي تخدم وتقدم المساعدات لجمهور واسع من المزارعين والمتضررين والفقراء والمحتاجين والمساهمة في تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية
فعند زيارتك لهذه المؤسسة والتي تعتبر مبانيها من أجمل مباني المؤسسات الأهلية العاملة في قطاع غزة ناهيك عن الحدائق والأشجار خاصة أشجار النخيل و الساحة الخضراء المزينة لها تري هؤلاء الموظفين كلا حسب دائرته يقوم بجمع ما تبقي من الأوراق المتناثرة ومعرفة ما تم سرقته من قبل الاحتلال واستصلاح ما يمكن من المكاتب والطاولات والخزانات والتي لم تسلم من التكسير والعبث والعمل وتقديم المساعدات للفقراء والمتضررين
وكباقي المؤسسات الرسمية والأهلية المختلفة لم تسلم الإغاثة الزراعية من هذا العدوان الهمجي الصهيوني. فلقد طالت مدافع وطائرات العدو مقر الإغاثة الزراعية وإلى حملة من التجريف والتدمير للأسوار والأعمال الخارجية للمؤسسة قبل أن تقتحم جرا فات الاحتلال الإسرائيلي جزءاً من المكاتب
وفي هذا المجال قالت ابتسام سالم مديرة فرع غزة في جمعية الإغاثة أن الهجمة لم تتوقف عند هذا الحد، فلقد لجأ جيش الاحتلال إلى كسر الأبواب والدخول إلى مكاتب المؤسسة مكتباً مكتباً، حيث تم تحطيم الأبواب والشبابيك، ومن ثم تحطيم الأثاث المكتبي والتجهيزات الكهربائية والالكترونية التي يحويها مقر المؤسسة في قطاع غزة وسرقة كاميرات تصوير وأجهزة كمبيوتر تحمل باليد " لاف توف " . ومن ثم قامت قوات الاحتلال بتدمير كافة الملفات المتعلقة بالمؤسسة، الأمر الذي تسبب في فقدان كافة موجودات المؤسسة بشكل نهائي، حيث لم يتسنى لنا الإطلاع على حجم الدمار إلا بعد أن تم وقف العدوان وهذا أثر على عملنا خاصة في تقديم المساعدات العاجلة للمنكوبين
وتضيف بنوع من الغضب أن هذا المبني الذي يشهد له الجميع بجماله تحول إلى بفعل هذا العدوان إلى مكان أنقاض وكأنه مهجور منذ عشرات السنين وبنوع من الإصرار تواصل حديثها وهي جالسة في مكتبها و تحاول تنظيمه من جديد أننا سنعمل وسنعيد ترتيب أوضاعنا ولن ينل الأحتلال من عزيمتنا وسنواصل تقديم المساعدات إلى شعبنا مهما كلف الأمر ولو من فوق الأنقاض والدمار وستبقى الإغاثة كباقي شعبنا ومؤسساته عصية عن الكسر
وأشارت المهندسة سالم أنه بعد انسحاب قوات الاحتلال من منطقة حي الزيتون توجهت إلى المكان وصدمت من حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة وكأن زلزالا ضربها وفالت عندما دخلت مكتبي أصبت كذلك بالدهشة عندما لم أشاهد شيئا سواء الأوراق أو الملفات وكل ما رأيته بقعا من الدماء و ضمادات جروح وكأن قوات الاحتلال كانت محولة مكتبي إلى غرفة علاج لجنودهم وتقدر سالم حجم الأضرار بأكثر من 250ألف دولار
وتعتبر الإغاثة الزراعية من كبرى المؤسسات الأهلية التي تعمل في قطاع غزة، حيث يشكل مكتبها في القطاع نقطة انطلاق للعديد من المؤسسات الشريكة والمؤسسات الدولية، والتي كانت تتخذ منه قاعدة لخدمة عشرات الآلاف من المستفيدين في المناطق المختلفة
وتري المهندسة سالم قطاع. أن ما جرى ويجري يعبر بوضوح عن هذا السلوك الهمجي لقوات الاحتلال، التي ضربت بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية، وقواعد الحماية التي يوفرها القانون الدولي لكافة المؤسسات التي تعمل في الحقل الإنساني. وطالبت كافة أصدقائنا وشركائنا بالعمل معنا من أجل فضح هذه السياسة، ومن أجل الضغط على الاحتلال، ومطالبتها بتعويض الفلسطينيين عن كافة الأضرار التي ألحقتها بهم هذه الحرب المجنونة والتي لا تستند إلى أية مبررات.
استأنفت جمعية الأغاتة الزراعية عملها في مقرها القديم في حي الزيتون جنوب مدينة غزة بعد محاولتها لملمة جارحها نتيجة ما أصابها من دمار وخراب بفعل ما أحدثته آلة الحرب الأسرائلية في عدوانها الأخير على قطاع غزة وحسب الإمكانيات المتواضعة وما هو متوفر من المواد الشحيحة بفعل الحصار والإغلاق وبأسعار خيالية الموظفون العاملون في هذه المؤسسة يعملون كل ما بوسعهم لإصلاح ما يمكن إصلاحه من أجل اعادة العمل في هذه المؤسسة التي تخدم وتقدم المساعدات لجمهور واسع من المزارعين والمتضررين والفقراء والمحتاجين والمساهمة في تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية
فعند زيارتك لهذه المؤسسة والتي تعتبر مبانيها من أجمل مباني المؤسسات الأهلية العاملة في قطاع غزة ناهيك عن الحدائق والأشجار خاصة أشجار النخيل و الساحة الخضراء المزينة لها تري هؤلاء الموظفين كلا حسب دائرته يقوم بجمع ما تبقي من الأوراق المتناثرة ومعرفة ما تم سرقته من قبل الاحتلال واستصلاح ما يمكن من المكاتب والطاولات والخزانات والتي لم تسلم من التكسير والعبث والعمل وتقديم المساعدات للفقراء والمتضررين
وكباقي المؤسسات الرسمية والأهلية المختلفة لم تسلم الإغاثة الزراعية من هذا العدوان الهمجي الصهيوني. فلقد طالت مدافع وطائرات العدو مقر الإغاثة الزراعية وإلى حملة من التجريف والتدمير للأسوار والأعمال الخارجية للمؤسسة قبل أن تقتحم جرا فات الاحتلال الإسرائيلي جزءاً من المكاتب
وفي هذا المجال قالت ابتسام سالم مديرة فرع غزة في جمعية الإغاثة أن الهجمة لم تتوقف عند هذا الحد، فلقد لجأ جيش الاحتلال إلى كسر الأبواب والدخول إلى مكاتب المؤسسة مكتباً مكتباً، حيث تم تحطيم الأبواب والشبابيك، ومن ثم تحطيم الأثاث المكتبي والتجهيزات الكهربائية والالكترونية التي يحويها مقر المؤسسة في قطاع غزة وسرقة كاميرات تصوير وأجهزة كمبيوتر تحمل باليد " لاف توف " . ومن ثم قامت قوات الاحتلال بتدمير كافة الملفات المتعلقة بالمؤسسة، الأمر الذي تسبب في فقدان كافة موجودات المؤسسة بشكل نهائي، حيث لم يتسنى لنا الإطلاع على حجم الدمار إلا بعد أن تم وقف العدوان وهذا أثر على عملنا خاصة في تقديم المساعدات العاجلة للمنكوبين
وتضيف بنوع من الغضب أن هذا المبني الذي يشهد له الجميع بجماله تحول إلى بفعل هذا العدوان إلى مكان أنقاض وكأنه مهجور منذ عشرات السنين وبنوع من الإصرار تواصل حديثها وهي جالسة في مكتبها و تحاول تنظيمه من جديد أننا سنعمل وسنعيد ترتيب أوضاعنا ولن ينل الأحتلال من عزيمتنا وسنواصل تقديم المساعدات إلى شعبنا مهما كلف الأمر ولو من فوق الأنقاض والدمار وستبقى الإغاثة كباقي شعبنا ومؤسساته عصية عن الكسر
وأشارت المهندسة سالم أنه بعد انسحاب قوات الاحتلال من منطقة حي الزيتون توجهت إلى المكان وصدمت من حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة وكأن زلزالا ضربها وفالت عندما دخلت مكتبي أصبت كذلك بالدهشة عندما لم أشاهد شيئا سواء الأوراق أو الملفات وكل ما رأيته بقعا من الدماء و ضمادات جروح وكأن قوات الاحتلال كانت محولة مكتبي إلى غرفة علاج لجنودهم وتقدر سالم حجم الأضرار بأكثر من 250ألف دولار
وتعتبر الإغاثة الزراعية من كبرى المؤسسات الأهلية التي تعمل في قطاع غزة، حيث يشكل مكتبها في القطاع نقطة انطلاق للعديد من المؤسسات الشريكة والمؤسسات الدولية، والتي كانت تتخذ منه قاعدة لخدمة عشرات الآلاف من المستفيدين في المناطق المختلفة
وتري المهندسة سالم قطاع. أن ما جرى ويجري يعبر بوضوح عن هذا السلوك الهمجي لقوات الاحتلال، التي ضربت بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية، وقواعد الحماية التي يوفرها القانون الدولي لكافة المؤسسات التي تعمل في الحقل الإنساني. وطالبت كافة أصدقائنا وشركائنا بالعمل معنا من أجل فضح هذه السياسة، ومن أجل الضغط على الاحتلال، ومطالبتها بتعويض الفلسطينيين عن كافة الأضرار التي ألحقتها بهم هذه الحرب المجنونة والتي لا تستند إلى أية مبررات.

التعليقات