جبهة التحرير الفلسطينية: تصريحات نتنياهو بشأن القدس هي عدوان على الشعب الفلسطيني

غزة-دنيا الوطن
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية أن القدس هي مدينة محتلة وستبقى فلسطينية عربية، والعاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية المستقلة التي لن يقبل الشعب الفلسطيني بديلا لها رغم إجراءات التهويد والاسرلة التي تنفذها سلطات الاحتلال في المدينة.
واعتبرت جبهة التحرير الفلسطينية ان تصريحات نتنياهو عن القدس المحتلة، هي عدوان جديد على الشعب الفلسطيني .
وقال مصدر مسؤول في المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في تصريح صحفي له أن الإجراءات الصهيونية في المدينة المقدسة، لن تمنح الاحتلال حقا، لأن سياسة الأمر الواقع مرفوضة بنظر القوانين الدوليين، مشيرا إلى أن إرادة الشعب الفلسطيني في القدس ، هي ارادة الصمود والتحدي والبقاء رغم وجود الاحتلال وعدوانه ستفشل كل مخططات الاحتلال لإفراغ مدينة القدس .
وقال إن القدس المحتلة هي عاصمة دولة فلسطين المستقلة ، مؤكدا استنكر الجبهة لما تقوم به سلطات الاحتلال العنصرية بحق الفلسطينيين المقدسيين معتبرا ان تصريحات رئيس حكومة العدو نتنياهو ضم القدس لكيانه بأنه عمل غير قانوني وغير شرعي، فالقدس مدينة عربية وإجراءات الاحتلال فيها غير قانونية وغير شرعية.
وأضاف إن فرص نجاح أي خطة سلام يكون يجب أن تتضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بالكامل للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس على هذه الأرض المحررة بالكامل، وليس "على مناطق تنسحب منها إسرائيل.
وأكد أن حق العودة هو حق مقدس للشعب الفلسطيني الى دياره وممتلكاته على أساس القرار 194 هو موضع إجماع عربي، ولا يمكن للفلسطينيين وللعرب القبول بأي صيغة تسقط هذا الحق.
وقال ان ارادة شعبنا سنتصر مهما كانت الصعوبات ، لان هناك شعب اسمه شعب التضحيات يشكل بصموده في غزة والضفة والقدس ومناطق عام 1948 وفي كافة اماكن تواجده انتصارا لارادة البقاء ولم يركع مهما كانت المؤامرات التي تحاك بهدف تصفية القضية الفلسطينية وخاصة حق العودة والقدس واقامة دويلة منقوصة السيادة .
وأضاف أن جبهة التحرير الفلسطينية ستواصل العمل على بذل أقصى الجهود لاستئناف الحوار الوطني بغية إنجاحه ووصوله إلى الغايات والأهداف التي تخدم مصالح شعبنا وقضيته وأبرزها طي صفحة الانقسام وتوحيد المؤسسات السياسية والتشريعية وتشكيل حكومة توافق وطني وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية واجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني وتفعيل منظمة التحرير ومؤسساتها.

التعليقات