احتفال قيادة منطقة جنين بتخرج دورة للامن الوطني والوحدات الخاصة
جنين-دنيا الوطن
احتفلت قيادة منطقة جنين شمال الضفة الغربية، اليوم، بتخريج المشاركين في دورة الشهيد مهند أبو شادوف لقوات الأمن الوطني.
وحضر حفل التخريج الذي أقيم في المقاطعة، اللواء ذياب العلي قائد قوات الأمن الوطني ومحافظ جنين قدورة موسى والعقيد راضي عصيدة قائد المنطقة، والعقيد سليمان عمران قائد منطقة بيت لحم، وقادة الأجهزة الأمنية، وممثلون عن المؤسسات الوطنية والفعاليات الشعبية، وحشد من ضباط ورجال قوات الأمن.
وأشاد اللواء العلي بالأداء المتميز لقوات الأمن الوطني في تطبيق القانون، وحرصها على الحفاظ على علاقات متينة مع المجتمع المحلي، قائلا، 'إن هذه القوات، ستبقى الدرع الحصين لأمن الشعب الفلسطيني'.
وأضاف: إن هناك مهام وطنية جسيمة ملقاة على عاتق قوات الأمن الوطني وسائر الأجهزة الأمنية، في الدفاع عن المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، وتوفير الأمن والاستقرار له، وتطبيق القانون.
من جانبه دعا العقيد عصيدة الخريجين إلى التصرف مع أبناء الشعب الفلسطيني كقوات أمن تدافع عن أبناء شعبها وأخلاقه وأرضه وعرضه وماله، للوصول إلى بر الأمان، مؤكدا أنه يجب على الجندي أن يتحلى بصفات التواضع والمحبة لأهله وشعبه.
وأوضح أن 60 ضابط صف وعنصر من قوات الأمن الوطني، التحقوا بهذه الدورة التي استمرت لمدة شهرين، وأقيمت في مقر قيادة منطقة جنين، وأشرف عليها الملازم أول محمد البزور.
وأعرب أحد الخريجين في كلمة ألقاها عن اعتزازه وزملائه لانتمائهم لمؤسسة الأمن الوطني، مؤكدا أن الأمن الوطني يتمتع بصلابة شديدة، ويؤمن بأن الشعب الفلسطيني يستحق الحياة الكريمة.
كما ألقى إياد أبو حديد، أحد خريجي الدورة، قصيدة رثاء لشهداء عمالقة الثورة، أهداها إلى روح الشهيد مهند أبو شادوف بعنوان 'ترجل'.
واشتمل الحفل على عروض عسكرية، وتدريبات قدمها المشاركون في الدورة، شملت اقتحام مبنى وتحرير مجموعة من الرهائن خطفتهم مجموعه من الإرهابيين محصنين في إحدى المباني.
كما كرم أوائل الدورة ومن ثم المشاركين فيها، فيما قدمت دروع للواء أبو الفتح وقائد المنطقة، ولذوي الشهيد مهند أبو شادوف الذي حملت الدورة اسمه، وهو نقيب في قوات الأمن الوطني، استشهد في بداية انتفاضة الأقصى، بقذيفة دبابة إسرائيلية برفقة خمسة من زملائه بالقرب من حاجز الجلمة شمالي جنين، وهو من بلدة برقين، وأمضى في سجون الاحتلال، ست سنوات قبل التحاقه بقوات الأمن في العام 1996.
احتفلت قيادة منطقة جنين شمال الضفة الغربية، اليوم، بتخريج المشاركين في دورة الشهيد مهند أبو شادوف لقوات الأمن الوطني.
وحضر حفل التخريج الذي أقيم في المقاطعة، اللواء ذياب العلي قائد قوات الأمن الوطني ومحافظ جنين قدورة موسى والعقيد راضي عصيدة قائد المنطقة، والعقيد سليمان عمران قائد منطقة بيت لحم، وقادة الأجهزة الأمنية، وممثلون عن المؤسسات الوطنية والفعاليات الشعبية، وحشد من ضباط ورجال قوات الأمن.
وأشاد اللواء العلي بالأداء المتميز لقوات الأمن الوطني في تطبيق القانون، وحرصها على الحفاظ على علاقات متينة مع المجتمع المحلي، قائلا، 'إن هذه القوات، ستبقى الدرع الحصين لأمن الشعب الفلسطيني'.
وأضاف: إن هناك مهام وطنية جسيمة ملقاة على عاتق قوات الأمن الوطني وسائر الأجهزة الأمنية، في الدفاع عن المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، وتوفير الأمن والاستقرار له، وتطبيق القانون.
من جانبه دعا العقيد عصيدة الخريجين إلى التصرف مع أبناء الشعب الفلسطيني كقوات أمن تدافع عن أبناء شعبها وأخلاقه وأرضه وعرضه وماله، للوصول إلى بر الأمان، مؤكدا أنه يجب على الجندي أن يتحلى بصفات التواضع والمحبة لأهله وشعبه.
وأوضح أن 60 ضابط صف وعنصر من قوات الأمن الوطني، التحقوا بهذه الدورة التي استمرت لمدة شهرين، وأقيمت في مقر قيادة منطقة جنين، وأشرف عليها الملازم أول محمد البزور.
وأعرب أحد الخريجين في كلمة ألقاها عن اعتزازه وزملائه لانتمائهم لمؤسسة الأمن الوطني، مؤكدا أن الأمن الوطني يتمتع بصلابة شديدة، ويؤمن بأن الشعب الفلسطيني يستحق الحياة الكريمة.
كما ألقى إياد أبو حديد، أحد خريجي الدورة، قصيدة رثاء لشهداء عمالقة الثورة، أهداها إلى روح الشهيد مهند أبو شادوف بعنوان 'ترجل'.
واشتمل الحفل على عروض عسكرية، وتدريبات قدمها المشاركون في الدورة، شملت اقتحام مبنى وتحرير مجموعة من الرهائن خطفتهم مجموعه من الإرهابيين محصنين في إحدى المباني.
كما كرم أوائل الدورة ومن ثم المشاركين فيها، فيما قدمت دروع للواء أبو الفتح وقائد المنطقة، ولذوي الشهيد مهند أبو شادوف الذي حملت الدورة اسمه، وهو نقيب في قوات الأمن الوطني، استشهد في بداية انتفاضة الأقصى، بقذيفة دبابة إسرائيلية برفقة خمسة من زملائه بالقرب من حاجز الجلمة شمالي جنين، وهو من بلدة برقين، وأمضى في سجون الاحتلال، ست سنوات قبل التحاقه بقوات الأمن في العام 1996.

التعليقات