وزير الدفاع الكندي : نسعي بالتعاون مع الامارات لتشجيع الشعب الأفغاني على زراعة القمح بدلاً من زراعة المخدرات
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة
اقر بيتر جوردون ماكاي، وزير الدفاع الوطني، وزير بوابة الأطلسي- كندا , بصعوبة الاوضاع الامنية في افغانستان .
وقال في محاضرة نظمها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" ان التحالف الدولي سيواصل مهامه هناك رغم المتاعب الامنية المعقدة .
واشار الي إنه أجرى مباحثات معمّـقة مع المسؤولين في الامارات لرسم آفاق أوسع من علاقات الشراكة هذه وفي مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والعسكرية فضلاً عن بناء تصورات لتعزيز جهود البلدين وبالتنسيق مع البلدان الأوروبية لتقديم الخدمات الإنسانية لأفغانستان سواء تلك التي تتعلّق بمجالات بناء وتحسين البنى التحتية لتأمين الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليم أو بناء شبكات الري والزراعة والطرق وتقديم الخدمات الأخرى بما يساعد ويدعم الأمن والاستقرار للشعب الأفغاني وتخفيف معاناته.
وقال إن دولة الإمارات العربية بوجه خاص لم تألُ جهداً في تقديم الدعم والمساعدة للشعب في أفغانستان قائلاً لقد قدّمت نحو 550 مليون دولار مساعدات مباشرة لأفغانستان فضلاً عن النفقات التي تحمّلتها بإرسال بعثاتها الإنسانية التي لم تنقطع منذ نشوب الأزمة في هذا البلد، مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود بلدان الخليج جميعها في هذا الاتجاه.
وعلى صعيد المهمات المنوطة بكندا في أفغانستان قال إن 2500 جندي من الجنود الكنديين لا يزالون في قندهار فقط، إضافة إلى أن بلاده تعمل بشكل دؤوب مع دولة الإمارات وبلدان أخرى من أجل إصلاح النظام الحكومي والقضائي وبناء عدد من المشروعات الاستراتيجية لتوفير فرص العمل للشعب الأفغاني وتشجيعهم على زراعة القمح والشعير والفواكه بدلاً من زراعة المخدرات و"الأفيون" وذلك انطلاقاً من رؤية عميقة تصبّ في النهاية لمصلحة سيادة الأمن والاستقرار والسلام لهذا الشعب.
اقر بيتر جوردون ماكاي، وزير الدفاع الوطني، وزير بوابة الأطلسي- كندا , بصعوبة الاوضاع الامنية في افغانستان .
وقال في محاضرة نظمها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" ان التحالف الدولي سيواصل مهامه هناك رغم المتاعب الامنية المعقدة .
واشار الي إنه أجرى مباحثات معمّـقة مع المسؤولين في الامارات لرسم آفاق أوسع من علاقات الشراكة هذه وفي مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والعسكرية فضلاً عن بناء تصورات لتعزيز جهود البلدين وبالتنسيق مع البلدان الأوروبية لتقديم الخدمات الإنسانية لأفغانستان سواء تلك التي تتعلّق بمجالات بناء وتحسين البنى التحتية لتأمين الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليم أو بناء شبكات الري والزراعة والطرق وتقديم الخدمات الأخرى بما يساعد ويدعم الأمن والاستقرار للشعب الأفغاني وتخفيف معاناته.
وقال إن دولة الإمارات العربية بوجه خاص لم تألُ جهداً في تقديم الدعم والمساعدة للشعب في أفغانستان قائلاً لقد قدّمت نحو 550 مليون دولار مساعدات مباشرة لأفغانستان فضلاً عن النفقات التي تحمّلتها بإرسال بعثاتها الإنسانية التي لم تنقطع منذ نشوب الأزمة في هذا البلد، مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود بلدان الخليج جميعها في هذا الاتجاه.
وعلى صعيد المهمات المنوطة بكندا في أفغانستان قال إن 2500 جندي من الجنود الكنديين لا يزالون في قندهار فقط، إضافة إلى أن بلاده تعمل بشكل دؤوب مع دولة الإمارات وبلدان أخرى من أجل إصلاح النظام الحكومي والقضائي وبناء عدد من المشروعات الاستراتيجية لتوفير فرص العمل للشعب الأفغاني وتشجيعهم على زراعة القمح والشعير والفواكه بدلاً من زراعة المخدرات و"الأفيون" وذلك انطلاقاً من رؤية عميقة تصبّ في النهاية لمصلحة سيادة الأمن والاستقرار والسلام لهذا الشعب.

التعليقات