خطة أوباما للسلام:توطين اللاجئين في الدول العربية وإقامة دولة فلسطينية خلال 4 سنوات

خطة أوباما للسلام:توطين اللاجئين في الدول العربية وإقامة دولة فلسطينية خلال 4 سنوات
غزة-دنيا الوطن
ركزت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الأربعاء على ما قالت إنها بنود خطة للسلام في منطقة الشرق الأوسط، يعتزم الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" الكشف عنها في الخطاب الذي سيوجهه إلى العالم الإسلامي من القاهرة يوم 5-6-2009.
وبحسب "يديعوت أحرونوت" و"معاريف"، فإن هذه الخطة ترتكز على النقاط الرئيسية التالية:

- وقف البناء في المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة مقابل السماح للسياح الإسرائيليين بزيارة الدول العربية.

- إقامة دولة فلسطينية ذات تواصل جغرافي خلال أربع سنوات، بلا جيش، وبلا حق في عقد تحالفات أو إبرام اتفاقات عسكرية مع دول أخرى.

- القدس الشرقية المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية مع رفع علم الأمم المتحدة على البلدة القديمة في المدينة.

- حصول إسرائيل على علاقات دبلوماسية وإبرام اتفاقات اقتصادية مع الدول العربية والإسلامية، حتى قبل التوصل إلى اتفاق سلام نهائي.

- يتنازل اللاجئون الفلسطينيون عن حق العودة، ويقبلون بالتعويضات، مع توطينهم في الدول العربية الموجودين على أراضيها.

- تجري إسرائيل مفاوضات سلام مع سوريا ولبنان بموازاة المفاوضات مع الفلسطينيين.

وثيقة رسمية

هذه الخطة سترفع، بحسب "يديعوت أحرونوت"، إلى درجة وثيقة رسمية فقط بعد عرضها على كل من الرئيس المصري، حسني مبارك، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، علما بأن العاهل الأردني، الملك عبد الله، أبدى موافقته عليها.

وأجرى الملك عبد الله مباحثات مع الرئيس أوباما بالبيت الأبيض في وقت سابق هذا الشهر، فيما سيزور واشنطن كل من الرئيس مبارك يوم 26-5-2009 والرئيس عباس بعدها بيومين؛ للتباحث حول عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأضافت الصحيفة أنه من المقرر أن يتوجه المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل إلى المنطقة في وقت قريب؛ بغية وضع اللمسات النهائية على خطة السلام، وذلك خلال مباحثات مع الزعماء العرب، وإذا أعطى الرئيس السوري، بشار الأسد، ردا إيجابيا على "بعض النقاط" بشأن محادثات سابقة بينه وبين الإدارة الأمريكية، فربما يزور ميتشل دمشق.

الضفة وغزة

ولتسهيل مهمة الرئيس الأمريكي في إقناع العواصم العربية والإسلامية بالتطبيع مع إسرائيل قبل بلوغ اتفاق نهائي للسلام، فإن الإدارة الأمريكية تتوقع من الحكومة الإسرائيلية خلال الأسابيع المقبلة وحتى قبيل خطاب القاهرة أن تتخذ سلسلة إجراءات على أرض الواقع؛ لتيسير حياة الفلسطينيينن بحسب "هاآرتس".

وأضافت الصحيفة أن أوباما بدأ يضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو؛ كي يزيل الحواجز من مدن الضفة الغربية المحتلة ويفتح المعابر مع قطاع غزة المحاصر منذ أن سيطرت عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في يونيو 2007.

وعقب أول قمة بينهما منذ وصولهما إلى السلطة في البيت الأبيض الإثنين الماضي، تجاهل نتنياهو الحديث عن حل الدولتين، فيما جدد أوباما تمسكه بإزالة المستوطنات، وإقامة دولة فلسطينية.

التعليقات