المواطنون في غزة يعبرون عن شكرهم لعاهل الأردن ومجموعة أبراج كيبتال على تقديمهما الدعم لتعليم الأيتام
غزة-دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
عبر العديد من المواطنين عن شكرهم وتقديرهم لجلالة الملك عبدالله الثاني على رعاينه إطلاق صندوق ائتماني مخصص لتعليم الأيتام في قطاع غزة مشددين على عمق العلاقة الأخوية مع الأردن الشقيق مستذكرين جهود جلالة الملك في وقف العدوان على غزة ودعم صمود أهله وتقديم المساعدات خاصة الطبية منها والمستشفي الميداني شاهد عيان على ذلك كما عبروا عن شكرهم لمجموعة " أبراج كيبتال " على تبرعها السخي لصالح الأيتام والحرص على تعليمهم ورعايتهم وتقديم المساعدات لهم ولمؤسسة التعاون التي ستتولى تنفيذ هذا المشروع الخيري
وكان جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله قد رعى مؤخرا إطلاق صندوق ائتماني مخصص لتعليم الأيتام في قطاع غزة بقيمة 10 ملايين دولار، تبرعت بها مجموعة "أبراج كبيتال" التي تتخذ من دبي مقرا لها. خلال مؤتمر للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد أعماله في منطقة البحر الميت. وأكد جلالته خلال حفل توقيع مذكرة التفاهم بين "أبراج كبيتال"، المتخصصة بالاستثمار في قطاع الملكية الخاصة والتي تعد من كبرى شركات الاستثمار في قطاع الملكيات الخاصة في المنطقة، ومؤسسة التعاون الفلسطيني أهمية الصندوق الذي يستهدف تعليم نحو 1200 طفل وشاب فلسطيني فقدوا ذويهم خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.
وفي هذا المجال اعتبر المواطن أحمد سمير أن إطلاق الصندوق المخصص لتعليم الأيتام في قطاع غزة برعاية الملك عبدالله لهو ذليل على الشعور بالمسئولية والواجب في تقديم المساعدات لأبناء شعبنا المنكوب في قطاع غزة خاصة بعد العدوان وما خلفه من مآسي وألام ومعاناة موضحا أن تخصيص هذا المبلغ لتعليم أبناء الشهداء والأيتام هو أقل شيء ممكن أن نقدمه لهم بعد أن فقدوا معيلهم مشددا على أهمية التعامل مع هذه الشريحة باحترام وتقديم كل ما يلزم لها وقدم المواطن سمير شكره لجلالة المللك ولمجموعة "أبراج كبيتال " على هذا الدعم السخي متمنيا أ يتواصل هذا الدعم وشمل شرائح أخرى من شعبنا خاصة شريحة العمال المنكوبين والذين لم يتطلع لهم أحدا
.وبدوره عبر المدير التنفيذي لجمعية المستقبل للتنمية والبيئة محمد الصوالحي عن تقديره على هذه اللفتة من جلالة المللك ومجموعة " أبراج كيبتال " في تقديم هذا الدعم في هذه الظروف الصعبة مشيدا بمواقف الأردن ملكا وحكومة وشعبا في مساندة شعبنا وقال : ليس غريبا على مجموعة أبراج كيبتال أن تقف إلى جانب شعبنا خاصة مع شريحة حرمت حنان الأب والأم و التي تبرز أهمية الدور الذي تقوم به في مجال المواطنة العالمية كما قدم الصوالحي الشكر والتقدير لمؤسسة التعاون على دورها في تقديم المساعدات وتنفيذ العديد من المشاريع والتعاون مع المؤسسات الأهلية والأهتمام بشريحة الأيتام
وتتولى "مؤسسة التعاون" الفلسطينية وهي مؤسسة تعمل في مجال التنمية المستدامة في المجتمع الفلسطيني إدارة مدفوعات الصندوق خلال مدته البالغة 22 عاما لتشمل 1257 طفلا وشابا فلسطينيا من سن الرضاعة وحتى 22 عاما والذين فقدوا أحد الوالدين أو المعيل الأول خلال العدوان الإسرائيلي الذي دام 23 يوما والذين يعيش معظمهم مع أسر أقاربهم ويقبع 120 منهم في دور الأيتام في قطاع عزة.
وكان رئيس مجلس إدارة "مؤسسة التعاون" الفلسطينية، نبيل القدومي، قد عبر عن تقدير المؤسسة للدعم الذي قدمته مجموعة "أبراج كبيتال" تجاه أطفال غزة من جهة، واختيارها للمؤسسة لتتولى إدارة مدفوعات الصندوق.وقال "إن هذه المبالغ ستساهم في مساعدة الأطفال على التعلم وتهيئة أنفسهم من أجل حياة أفضل".
وبحسب تقديرات المؤسسة، فإن الجهود الرامية إلى تعليم وإسكان الأيتام وتوفير فوائد أخرى لهم تقدر بحوالي 14 مليون دولار على مدى 14 عاما، وسيتم إعداد تقييم لاحتياجات الأطفال والشباب التعليمية بما في ذلك التدريب المهني فضلا عن غيرها من الاحتياجات التي يمكن للصندوق القيام بها.
وبدورهم عبر عدد من الأيتام الذين فقدوا والديهم أتناء العدوان على غزة عن شكرهم للشركة الداعمة وكل من يساهم في دعمهم وفي هذا المجال قال الطفل اليتيم أحمد الذي فقد والده في قصف استهدفه أتناء تصديه للعدوان الأخير على غزة أنه يرغب بتحقيق أمنية والده الشهيد بتعليمه وقال :وعلامات الحزن بادية على وجهه جاء من يحقق حلم والدي الشهيد بتكميل تعليمي أما الطفل محمد والذي فقد والده في قصف استهدف مخيم البريج أنه يشعر بالسعادة عندما يعرف أن هناك جهات خيرية تقوم بمساعدتنا وقال أتمني على مؤسسة التعاون أن تصل لكل بيت يتيم وتقدم له الدعم والمساعدة
يشار إلى أن "أبراج كبيتال" تعد أكبر مجموعة متخصصة في استثمارات الملكية الخاصة خارج أوروبا وأميركا الشمالية وتستثمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، وجمعت منذ إنشائها عام 2002 سبعة بلايين دولار ووزعت أرباحا تقدر بثلاثة بلايين دولار على المستثمرين وساهمت في العديد من البرامج التنموية مع المجتمعات المحلية.
أما مؤسسة التعاون الفلسطينية فقد تأسست كشركة خاصة عام 1983 لدعم المجتمع الفلسطيني في مجال التنمية المستدامة وتكرس عملها لتقديم مساهمة متميزة لتعزيز تقدم الشعب الفلسطيني والحفاظ على تراثه وهويته ودعم ثقافته في العيش وبناء المجتمع المدني.
عبر العديد من المواطنين عن شكرهم وتقديرهم لجلالة الملك عبدالله الثاني على رعاينه إطلاق صندوق ائتماني مخصص لتعليم الأيتام في قطاع غزة مشددين على عمق العلاقة الأخوية مع الأردن الشقيق مستذكرين جهود جلالة الملك في وقف العدوان على غزة ودعم صمود أهله وتقديم المساعدات خاصة الطبية منها والمستشفي الميداني شاهد عيان على ذلك كما عبروا عن شكرهم لمجموعة " أبراج كيبتال " على تبرعها السخي لصالح الأيتام والحرص على تعليمهم ورعايتهم وتقديم المساعدات لهم ولمؤسسة التعاون التي ستتولى تنفيذ هذا المشروع الخيري
وكان جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله قد رعى مؤخرا إطلاق صندوق ائتماني مخصص لتعليم الأيتام في قطاع غزة بقيمة 10 ملايين دولار، تبرعت بها مجموعة "أبراج كبيتال" التي تتخذ من دبي مقرا لها. خلال مؤتمر للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد أعماله في منطقة البحر الميت. وأكد جلالته خلال حفل توقيع مذكرة التفاهم بين "أبراج كبيتال"، المتخصصة بالاستثمار في قطاع الملكية الخاصة والتي تعد من كبرى شركات الاستثمار في قطاع الملكيات الخاصة في المنطقة، ومؤسسة التعاون الفلسطيني أهمية الصندوق الذي يستهدف تعليم نحو 1200 طفل وشاب فلسطيني فقدوا ذويهم خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.
وفي هذا المجال اعتبر المواطن أحمد سمير أن إطلاق الصندوق المخصص لتعليم الأيتام في قطاع غزة برعاية الملك عبدالله لهو ذليل على الشعور بالمسئولية والواجب في تقديم المساعدات لأبناء شعبنا المنكوب في قطاع غزة خاصة بعد العدوان وما خلفه من مآسي وألام ومعاناة موضحا أن تخصيص هذا المبلغ لتعليم أبناء الشهداء والأيتام هو أقل شيء ممكن أن نقدمه لهم بعد أن فقدوا معيلهم مشددا على أهمية التعامل مع هذه الشريحة باحترام وتقديم كل ما يلزم لها وقدم المواطن سمير شكره لجلالة المللك ولمجموعة "أبراج كبيتال " على هذا الدعم السخي متمنيا أ يتواصل هذا الدعم وشمل شرائح أخرى من شعبنا خاصة شريحة العمال المنكوبين والذين لم يتطلع لهم أحدا
.وبدوره عبر المدير التنفيذي لجمعية المستقبل للتنمية والبيئة محمد الصوالحي عن تقديره على هذه اللفتة من جلالة المللك ومجموعة " أبراج كيبتال " في تقديم هذا الدعم في هذه الظروف الصعبة مشيدا بمواقف الأردن ملكا وحكومة وشعبا في مساندة شعبنا وقال : ليس غريبا على مجموعة أبراج كيبتال أن تقف إلى جانب شعبنا خاصة مع شريحة حرمت حنان الأب والأم و التي تبرز أهمية الدور الذي تقوم به في مجال المواطنة العالمية كما قدم الصوالحي الشكر والتقدير لمؤسسة التعاون على دورها في تقديم المساعدات وتنفيذ العديد من المشاريع والتعاون مع المؤسسات الأهلية والأهتمام بشريحة الأيتام
وتتولى "مؤسسة التعاون" الفلسطينية وهي مؤسسة تعمل في مجال التنمية المستدامة في المجتمع الفلسطيني إدارة مدفوعات الصندوق خلال مدته البالغة 22 عاما لتشمل 1257 طفلا وشابا فلسطينيا من سن الرضاعة وحتى 22 عاما والذين فقدوا أحد الوالدين أو المعيل الأول خلال العدوان الإسرائيلي الذي دام 23 يوما والذين يعيش معظمهم مع أسر أقاربهم ويقبع 120 منهم في دور الأيتام في قطاع عزة.
وكان رئيس مجلس إدارة "مؤسسة التعاون" الفلسطينية، نبيل القدومي، قد عبر عن تقدير المؤسسة للدعم الذي قدمته مجموعة "أبراج كبيتال" تجاه أطفال غزة من جهة، واختيارها للمؤسسة لتتولى إدارة مدفوعات الصندوق.وقال "إن هذه المبالغ ستساهم في مساعدة الأطفال على التعلم وتهيئة أنفسهم من أجل حياة أفضل".
وبحسب تقديرات المؤسسة، فإن الجهود الرامية إلى تعليم وإسكان الأيتام وتوفير فوائد أخرى لهم تقدر بحوالي 14 مليون دولار على مدى 14 عاما، وسيتم إعداد تقييم لاحتياجات الأطفال والشباب التعليمية بما في ذلك التدريب المهني فضلا عن غيرها من الاحتياجات التي يمكن للصندوق القيام بها.
وبدورهم عبر عدد من الأيتام الذين فقدوا والديهم أتناء العدوان على غزة عن شكرهم للشركة الداعمة وكل من يساهم في دعمهم وفي هذا المجال قال الطفل اليتيم أحمد الذي فقد والده في قصف استهدفه أتناء تصديه للعدوان الأخير على غزة أنه يرغب بتحقيق أمنية والده الشهيد بتعليمه وقال :وعلامات الحزن بادية على وجهه جاء من يحقق حلم والدي الشهيد بتكميل تعليمي أما الطفل محمد والذي فقد والده في قصف استهدف مخيم البريج أنه يشعر بالسعادة عندما يعرف أن هناك جهات خيرية تقوم بمساعدتنا وقال أتمني على مؤسسة التعاون أن تصل لكل بيت يتيم وتقدم له الدعم والمساعدة
يشار إلى أن "أبراج كبيتال" تعد أكبر مجموعة متخصصة في استثمارات الملكية الخاصة خارج أوروبا وأميركا الشمالية وتستثمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، وجمعت منذ إنشائها عام 2002 سبعة بلايين دولار ووزعت أرباحا تقدر بثلاثة بلايين دولار على المستثمرين وساهمت في العديد من البرامج التنموية مع المجتمعات المحلية.
أما مؤسسة التعاون الفلسطينية فقد تأسست كشركة خاصة عام 1983 لدعم المجتمع الفلسطيني في مجال التنمية المستدامة وتكرس عملها لتقديم مساهمة متميزة لتعزيز تقدم الشعب الفلسطيني والحفاظ على تراثه وهويته ودعم ثقافته في العيش وبناء المجتمع المدني.

التعليقات