أبو عرب في السويد وثلاثة ايام في ذكرى النكبة
السويد ـ أوبسالا-دنيا الوطن
فلسطين كانت مخيمنا الجامع فاصبح المخيم فلسطين بكل مكوناتها البشرية وفي السويد أنشئنا مخيمنا بانتظار العودة.
لقاء مع الأحبة واستذكار شريط طويل من الذكريات والمرارة والتمزق, وعهد على الاستمرار بحلم العودة حتى يتحقق. هكذا احيينا ثلاثة أيام مابين 15-17 من ايار في ذكرى يوم النكبة في اوبسالا, السويد.
رائحة زكية من عبق طبيعة فلسطين الخلابة ومن مرج ابن عامر فاحت في ارجاء أوبسالا. جذوة من الارض الطاهرة فلسطين ومن جبال صفد بعثت دفئا ناعما بدد صقيع المنافي في البلاد البعيدة. شموخ وصلابة من اشجار سنديان الكرمل والتي تتحدى الرياح العاتية تبعث في الروح جرأة التحدي والأمل بالانتصار. نسمات من بحريافا وبيارات البرتقال الحزين انعشت جو اوبسالا الربيعي المتبدل.
بهذه المشاعر استقبلت جمعية الشعب الفلسطيني وجمهور الشعب الفلسطيني في السويد, ـ أوبسالا
الدكتور جمال زحالقة أحد قادة حزب التجمع الديموقراطي في فلسطين التاريخية.
أحسسنا به وكأنما نعرفة منذ مدة, صديقا وقريبا. انه نفس احساس مع من قابلنا سابقا من القادة الشرفاء. وكما التقينا فنان فلسطين المبدع محمد بكري والمبدعة سامية قزموز وحدانّا موسى الحافظ, وبعضا من كوادر بلادي كسلمان الفحماوي ووديع وبكر العوواده. انها رغبة تتعاظم بلقاء المزيد من أهلنا الكرام في الوطن المحتل.
في يوم النكبة نشد على اياديكم وعلى كل يد فلسطيني في ارض الوطن فلسطين, يامن تحرسون بوجودكم بساتين الزيتون وبيارات البرتقال, بل يا من تحرسون ذاكرة ومستقبل فلسطين و الشعب الفلسطيني.
برنامج جمال زحالقة كان مليئا وحافلا. ففي يوم الجمعة ال15 من ايار تم تنظيم لقاءات على أعلى المستويات في البرلمان السويدي.
فقد التقى مجموعة من ثلاثة نواب عن حزب اليسار تناول فيها تاريخ القضية الفلسطينية و عن أوضاع الفلسطينين الذين يحملون الهوية الآسرائيلية وعن التمييز الذين يتعرضون لهم في حياتهم اليومية. وتحدث فيها عن تجربته المريرة كعضو في الكنيست وعن تجربة الدكتور عزمي بشارة وكيف اضطر للعيش في المنفى.
ثم التقى مسوؤلة العلاقات الخارجية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي – وهو من اكبر الأحزاب السويدية- وتناول فيها عدد كبير من المواضيع المهمه.
كما تم تنظيم ندوة لجمال زحالقة باللغة الآنكليزية أمام حشد من السياسين والاعلاميين السويدين في المدينة. وقد تبعه نقاش ممتع مابين جمال والحضور السويدي.
كما وعزف وغنى الفنان مارتين ايك ستروم أغننية بالسويدية تقول فلسطين أنت في قلبي وانت من حملت همومي واحزاني.
أما في يوم السبت 16 ايار فقد كان اللقاء المؤثر والدافئ مع الجالية الفلسطنية والعربية والسويدية والتي استقبلته بالاحضان وقد القى جمال كلمة امام اكثر من 350 شخصا تحدث فيها من القلب للقلب عن أهلنا الباقون الصامدون في أرض الوطن وعن المعاناة والامل بالعدالة واحقاق الحق.
في يوم الأحد كان لجمال زحالقة مجموعة من اللقاءات مع اخوة حضروا من مدن أخرى خصيصا للقاءه.
وكذلك التقى د. جمال زحالقه مع وسائل التلفزيون ووسائل الاعلام المحلية وأجرى مقابلة مع راديو سيو والذي يبث بعشر لغات مختلفه.
أبو عرب : موال وأووف يتعالى في الأفاق جيلا بعد جيل. صوت حنون رخيم وشجي حّرك الوجدان وكوّر الدموع في الأحداق - يا يُومّا في دقة ع بابي, يا يُومّا هاي دقة حبابي-.
هذا هو ابو عرب الذي أعاد الحضور الى المكان الأجمل. من عاش في ذلك المكان الخلاب عاد بالذكريات الى ما قبل عام 1948 . ومن ولد في المخيمات فقد أحييى أبو عرب بكلماته الوجدانية وصوته الحنون صورا في المخيلة من حكايات الوالدين والأهل والجيران. جدد لنا ذاكرة لن تمحى ابدا.
لن ننسى الوطن. لن نقيل بغير العودة الى الوطن مهما طال الزمن ومهما تعاظمت قوى البغي والعدوان. لن نقبل بغير العودة مهما هانت وبههتت ارادة القادة الفلسطينين والعرب.
هكذا تجلّت وحدة الشعب الفلسطيني في السويدبكل نسيجه واطيافه وعلى كلمة واحدة من حيفا والناصرة الى الضفة وغزة ومخيمات سوريا ولبنان والاردن ومصر والعراق.
لآبديل عن العودة نجدد العهد للأجيال في يوم النكبة.
هكذا استقبلت جمعية الشعب الفلسطيني وجمهور الشعب الفلسطيني في السويد الفنان الرمز ابو عرب.
كي لا ننسى!! ضرب ابو عرب مثلا حيا ودليلا واضحا على ذلك. لقد كان في صحبته ابنه مهند وابن اخته الفنان المبدع زيد تيم الفادم من هولندا. انه تـأكيد جديد وصرارعلى استمرار الصراع جيلا بعد جيل حتى العودة ومهما طال الزمن.
غزة الحصار و الصمود والضفة المبكلة بالقيود كانتا حاضرتين في كل تفاصيل هذا اليوم. وقد اهدى ابو عرب لغزة الصمود والمقاومة أغاني جديدة.
كانت فلسطين بكل قراها ومدنها في هذا المهرجان وكان المخيم بكل تفاصلية حاضرا ومن الطفل والشاب اليافع الى الكهل الذي عاصر النكبة. حدث جامع وموقف واضح وكلمة صادقة توحد نسيج الشعب الفلسطيني.
عرفتّي الحفل قدمتا نموذجا عن المرأة الفلسطينية الرائعة. وافتتحا المهرجان بالوقف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء.
د. عايد أحمد القى كلمة الجمعية و بكلمة حارة وجامعة عن النكبة ومعانيه وعن تاريخ النضال الفلسطيني.
مثلما كان الحضور الفلسطيني في مهرجان النكبة كان مميزا هذه السنة كان الحضور السويدي كان ايضا مميزا جدا.
وكان المعرض الفني عن النكبة للفنانة المسلمة روجينا, قد اثار شجنا في النفوس واستعراض من المزيد من الذكريات لمن عاش النكبة.
ولأول مرة في تاريخ المدينة كان التنافس واضحا بتمثيل الأحزاب السويدية في المشاركة وذلك في حضور من اعلى مستويات قادتها وأعداد المشاركين.
فقد كان حضور بيير شوري من الحزب الديموقراطي الاشتراكي, الوزير ومندوب السويد في الأمم المتحدة سابقا علامة فارقة في زخم موضوع حق العودة عند الرأي العام في السويد.
ألقى السيد شوري كلمة تضامنية مع نضال الشعب الفلسطيني وحقه في العودة وتقرير المصير.
أما أردالان, مرشح الحزب للبرلمان الأوروبي فقد طالب بمقاطعة الحكومة الصهيونية التي تحوي على الفاشيين.
وكذلك القى حزب اليسار السويدي كلمة اعرب بشكل حاسم عن حق الفلسطيني بالعودة الى ديارة وكذلك حثّ على ضرورة مقاطعة الفاشي ليبرمان.
ثم عرضت مسرحية العرس الفلسطيني من قبل فرقة المسرح التابعة لجمعية الشعب الفلسطيني.
وكان مساء رائعا مع صوت أبو عرب والذي زاد قوة وجمالا وتأثيرا وقد زاد من حممية اللقاء ألأووف والعتابا والميجانا. وذهب الجمهور وهو يردد العودة كلمتنا الأخيرة ولابديل عن ذلك.
ويذكر ايضا ان جمعية الشعب الفلسطيني قد شاركت يوم السبت 16 ايار في كرنفال المدينة العالمي والذي شاركت فية 16 جمعية ممثلة لدول العالم. هذا وقد رفرف العلم الفلسطيني عاليا مع من طاف بالمدينة وتذكيرا للشعب السويدي ولكل الجاليات بأن قضية فلسطين لن تموت فهذا زهير عمية الأب مع أولادة يحملون علم الوطن.
هذا الشباب الفلسطيني الرائع الذي ولد في السويد يقول لا بديل عن حق العودة.
فلسطين كانت مخيمنا الجامع فاصبح المخيم فلسطين بكل مكوناتها البشرية وفي السويد أنشئنا مخيمنا بانتظار العودة.
لقاء مع الأحبة واستذكار شريط طويل من الذكريات والمرارة والتمزق, وعهد على الاستمرار بحلم العودة حتى يتحقق. هكذا احيينا ثلاثة أيام مابين 15-17 من ايار في ذكرى يوم النكبة في اوبسالا, السويد.
رائحة زكية من عبق طبيعة فلسطين الخلابة ومن مرج ابن عامر فاحت في ارجاء أوبسالا. جذوة من الارض الطاهرة فلسطين ومن جبال صفد بعثت دفئا ناعما بدد صقيع المنافي في البلاد البعيدة. شموخ وصلابة من اشجار سنديان الكرمل والتي تتحدى الرياح العاتية تبعث في الروح جرأة التحدي والأمل بالانتصار. نسمات من بحريافا وبيارات البرتقال الحزين انعشت جو اوبسالا الربيعي المتبدل.
بهذه المشاعر استقبلت جمعية الشعب الفلسطيني وجمهور الشعب الفلسطيني في السويد, ـ أوبسالا
الدكتور جمال زحالقة أحد قادة حزب التجمع الديموقراطي في فلسطين التاريخية.
أحسسنا به وكأنما نعرفة منذ مدة, صديقا وقريبا. انه نفس احساس مع من قابلنا سابقا من القادة الشرفاء. وكما التقينا فنان فلسطين المبدع محمد بكري والمبدعة سامية قزموز وحدانّا موسى الحافظ, وبعضا من كوادر بلادي كسلمان الفحماوي ووديع وبكر العوواده. انها رغبة تتعاظم بلقاء المزيد من أهلنا الكرام في الوطن المحتل.
في يوم النكبة نشد على اياديكم وعلى كل يد فلسطيني في ارض الوطن فلسطين, يامن تحرسون بوجودكم بساتين الزيتون وبيارات البرتقال, بل يا من تحرسون ذاكرة ومستقبل فلسطين و الشعب الفلسطيني.
برنامج جمال زحالقة كان مليئا وحافلا. ففي يوم الجمعة ال15 من ايار تم تنظيم لقاءات على أعلى المستويات في البرلمان السويدي.
فقد التقى مجموعة من ثلاثة نواب عن حزب اليسار تناول فيها تاريخ القضية الفلسطينية و عن أوضاع الفلسطينين الذين يحملون الهوية الآسرائيلية وعن التمييز الذين يتعرضون لهم في حياتهم اليومية. وتحدث فيها عن تجربته المريرة كعضو في الكنيست وعن تجربة الدكتور عزمي بشارة وكيف اضطر للعيش في المنفى.
ثم التقى مسوؤلة العلاقات الخارجية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي – وهو من اكبر الأحزاب السويدية- وتناول فيها عدد كبير من المواضيع المهمه.
كما تم تنظيم ندوة لجمال زحالقة باللغة الآنكليزية أمام حشد من السياسين والاعلاميين السويدين في المدينة. وقد تبعه نقاش ممتع مابين جمال والحضور السويدي.
كما وعزف وغنى الفنان مارتين ايك ستروم أغننية بالسويدية تقول فلسطين أنت في قلبي وانت من حملت همومي واحزاني.
أما في يوم السبت 16 ايار فقد كان اللقاء المؤثر والدافئ مع الجالية الفلسطنية والعربية والسويدية والتي استقبلته بالاحضان وقد القى جمال كلمة امام اكثر من 350 شخصا تحدث فيها من القلب للقلب عن أهلنا الباقون الصامدون في أرض الوطن وعن المعاناة والامل بالعدالة واحقاق الحق.
في يوم الأحد كان لجمال زحالقة مجموعة من اللقاءات مع اخوة حضروا من مدن أخرى خصيصا للقاءه.
وكذلك التقى د. جمال زحالقه مع وسائل التلفزيون ووسائل الاعلام المحلية وأجرى مقابلة مع راديو سيو والذي يبث بعشر لغات مختلفه.
أبو عرب : موال وأووف يتعالى في الأفاق جيلا بعد جيل. صوت حنون رخيم وشجي حّرك الوجدان وكوّر الدموع في الأحداق - يا يُومّا في دقة ع بابي, يا يُومّا هاي دقة حبابي-.
هذا هو ابو عرب الذي أعاد الحضور الى المكان الأجمل. من عاش في ذلك المكان الخلاب عاد بالذكريات الى ما قبل عام 1948 . ومن ولد في المخيمات فقد أحييى أبو عرب بكلماته الوجدانية وصوته الحنون صورا في المخيلة من حكايات الوالدين والأهل والجيران. جدد لنا ذاكرة لن تمحى ابدا.
لن ننسى الوطن. لن نقيل بغير العودة الى الوطن مهما طال الزمن ومهما تعاظمت قوى البغي والعدوان. لن نقبل بغير العودة مهما هانت وبههتت ارادة القادة الفلسطينين والعرب.
هكذا تجلّت وحدة الشعب الفلسطيني في السويدبكل نسيجه واطيافه وعلى كلمة واحدة من حيفا والناصرة الى الضفة وغزة ومخيمات سوريا ولبنان والاردن ومصر والعراق.
لآبديل عن العودة نجدد العهد للأجيال في يوم النكبة.
هكذا استقبلت جمعية الشعب الفلسطيني وجمهور الشعب الفلسطيني في السويد الفنان الرمز ابو عرب.
كي لا ننسى!! ضرب ابو عرب مثلا حيا ودليلا واضحا على ذلك. لقد كان في صحبته ابنه مهند وابن اخته الفنان المبدع زيد تيم الفادم من هولندا. انه تـأكيد جديد وصرارعلى استمرار الصراع جيلا بعد جيل حتى العودة ومهما طال الزمن.
غزة الحصار و الصمود والضفة المبكلة بالقيود كانتا حاضرتين في كل تفاصيل هذا اليوم. وقد اهدى ابو عرب لغزة الصمود والمقاومة أغاني جديدة.
كانت فلسطين بكل قراها ومدنها في هذا المهرجان وكان المخيم بكل تفاصلية حاضرا ومن الطفل والشاب اليافع الى الكهل الذي عاصر النكبة. حدث جامع وموقف واضح وكلمة صادقة توحد نسيج الشعب الفلسطيني.
عرفتّي الحفل قدمتا نموذجا عن المرأة الفلسطينية الرائعة. وافتتحا المهرجان بالوقف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء.
د. عايد أحمد القى كلمة الجمعية و بكلمة حارة وجامعة عن النكبة ومعانيه وعن تاريخ النضال الفلسطيني.
مثلما كان الحضور الفلسطيني في مهرجان النكبة كان مميزا هذه السنة كان الحضور السويدي كان ايضا مميزا جدا.
وكان المعرض الفني عن النكبة للفنانة المسلمة روجينا, قد اثار شجنا في النفوس واستعراض من المزيد من الذكريات لمن عاش النكبة.
ولأول مرة في تاريخ المدينة كان التنافس واضحا بتمثيل الأحزاب السويدية في المشاركة وذلك في حضور من اعلى مستويات قادتها وأعداد المشاركين.
فقد كان حضور بيير شوري من الحزب الديموقراطي الاشتراكي, الوزير ومندوب السويد في الأمم المتحدة سابقا علامة فارقة في زخم موضوع حق العودة عند الرأي العام في السويد.
ألقى السيد شوري كلمة تضامنية مع نضال الشعب الفلسطيني وحقه في العودة وتقرير المصير.
أما أردالان, مرشح الحزب للبرلمان الأوروبي فقد طالب بمقاطعة الحكومة الصهيونية التي تحوي على الفاشيين.
وكذلك القى حزب اليسار السويدي كلمة اعرب بشكل حاسم عن حق الفلسطيني بالعودة الى ديارة وكذلك حثّ على ضرورة مقاطعة الفاشي ليبرمان.
ثم عرضت مسرحية العرس الفلسطيني من قبل فرقة المسرح التابعة لجمعية الشعب الفلسطيني.
وكان مساء رائعا مع صوت أبو عرب والذي زاد قوة وجمالا وتأثيرا وقد زاد من حممية اللقاء ألأووف والعتابا والميجانا. وذهب الجمهور وهو يردد العودة كلمتنا الأخيرة ولابديل عن ذلك.
ويذكر ايضا ان جمعية الشعب الفلسطيني قد شاركت يوم السبت 16 ايار في كرنفال المدينة العالمي والذي شاركت فية 16 جمعية ممثلة لدول العالم. هذا وقد رفرف العلم الفلسطيني عاليا مع من طاف بالمدينة وتذكيرا للشعب السويدي ولكل الجاليات بأن قضية فلسطين لن تموت فهذا زهير عمية الأب مع أولادة يحملون علم الوطن.
هذا الشباب الفلسطيني الرائع الذي ولد في السويد يقول لا بديل عن حق العودة.

التعليقات