البرادعى يحذر من كارثة نووية وشيكة
غزة-دنيا الوطن
حذر الدكتور محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن ما بين 10 إلى 20 دولة سوف يكون لها القدرة قريباً على إنتاج أسلحة نووية.
وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة "الجارديان" البريطانية ، قال البرادعي:"إن عدد الدول التي من المحتمل أن تصبح نووية قد يرتفع إلى أكثر من الضعف".
وشدد على ضرورة أن تتخذ القوى الكبرى خطوات جذرية لمنع هذه الدول من السير قدمًا على الطريق النووي ، فضلا عن تخلص الدول الكبرى ذاتها من ترسانتها النووية.
وأضاف أن خطر انتشار السلاح النووي يتعاظم بشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط ، قائلا :" إن الشرق الأوسط قنبلة موقوتة لأن مواطنيه يشعرون أن حكوماتهم تقمعهم تمامًا وأن العالم الخارجي يعاملهم علي نحو ظالم".
وأشار إلى أن أكبر خطر يواجه العالم هو حصول الجماعات الإرهابية علي أسلحة نووية ، وحذر من أن النظام الدولي الخاص بالحد من انتشار الأسلحة النووية يتعرض لخطر الانهيار ، مؤكدا ضرورة تطبيق هذا النظام لمبدأ العدالة والإنصاف وهو ما ليس موجودًا في الوقت الحالي.
وتحدث البرادعي عن تزايد عدد الدول القادرة علي إنتاج البلوتونيوم أو اليورانيوم عالي التخصيب ولديها قدرات صاروخية وضرب المثال بإيران وبرنامجها النووي.
وأعرب عن قلقه من نشوب حروب ونزاعات في دول تملك أسلحة نووية، مشيرًا إلي تزايد قوة حركة طالبان في باكستان.
واستطرد قائلاً :"لن يكون مستغربًا رؤية المزيد من الجماعات "المتطرفة" تحاول الحصول علي أسلحة نووية أو مواد نووية، كما أنه سيكون هناك تسع دول وربما 10 أو20 دولة مسلحة نوويًا بالفعل في وقتٍ قريبٍ جدا ".
يشار إلى أن البرادعي سيترك منصبه في نوفمبر المقبل بعد أن رأس الوكالة لأكثر من11 عامًا ، وترفض إسرائيل التي تملك ترسانة نووية ضخمة الانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي، فيما تجادل إيران حول برنامجها النووي المثير للجدل.
حذر الدكتور محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن ما بين 10 إلى 20 دولة سوف يكون لها القدرة قريباً على إنتاج أسلحة نووية.
وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة "الجارديان" البريطانية ، قال البرادعي:"إن عدد الدول التي من المحتمل أن تصبح نووية قد يرتفع إلى أكثر من الضعف".
وشدد على ضرورة أن تتخذ القوى الكبرى خطوات جذرية لمنع هذه الدول من السير قدمًا على الطريق النووي ، فضلا عن تخلص الدول الكبرى ذاتها من ترسانتها النووية.
وأضاف أن خطر انتشار السلاح النووي يتعاظم بشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط ، قائلا :" إن الشرق الأوسط قنبلة موقوتة لأن مواطنيه يشعرون أن حكوماتهم تقمعهم تمامًا وأن العالم الخارجي يعاملهم علي نحو ظالم".
وأشار إلى أن أكبر خطر يواجه العالم هو حصول الجماعات الإرهابية علي أسلحة نووية ، وحذر من أن النظام الدولي الخاص بالحد من انتشار الأسلحة النووية يتعرض لخطر الانهيار ، مؤكدا ضرورة تطبيق هذا النظام لمبدأ العدالة والإنصاف وهو ما ليس موجودًا في الوقت الحالي.
وتحدث البرادعي عن تزايد عدد الدول القادرة علي إنتاج البلوتونيوم أو اليورانيوم عالي التخصيب ولديها قدرات صاروخية وضرب المثال بإيران وبرنامجها النووي.
وأعرب عن قلقه من نشوب حروب ونزاعات في دول تملك أسلحة نووية، مشيرًا إلي تزايد قوة حركة طالبان في باكستان.
واستطرد قائلاً :"لن يكون مستغربًا رؤية المزيد من الجماعات "المتطرفة" تحاول الحصول علي أسلحة نووية أو مواد نووية، كما أنه سيكون هناك تسع دول وربما 10 أو20 دولة مسلحة نوويًا بالفعل في وقتٍ قريبٍ جدا ".
يشار إلى أن البرادعي سيترك منصبه في نوفمبر المقبل بعد أن رأس الوكالة لأكثر من11 عامًا ، وترفض إسرائيل التي تملك ترسانة نووية ضخمة الانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي، فيما تجادل إيران حول برنامجها النووي المثير للجدل.

التعليقات