جبهة النضال تطالب بدعم صمود اللاجئين في المخيمات و تحسين أوضاعهم المعيشية
رفح-دنيا الوطن
طالبت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اليوم , بدعم صمود اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء و الشتات و تحسين أوضاعهم المعيشية و دعت وكالة الغوث الدولية الأنروا إلى تحمل مسئؤلياتها تجاه اللاجئين و العمل على زيادة خدماتها المقدمة لهم و تحسينها في كافة المجالات كما طالبت دائرة شئؤن اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية بتقديم الدعم اللازم للجان الشعبية في المخيمات و متابعة قضاياهم المختلفة .
جاء ذلك خلال ندوة بعنوان " لا بديل عن حق العودة " نظمها اتحاد شباب النضال الفلسطيني في محافظة رفح بمناسبة الذكرى ال61 للنكبة شارك فيها أنور جمعة عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي , وزياد الصرفندي رئيس اللجنة الشعبية للاجئين برفح والمختار صقر الصوفي رئيس لجنة الإصلاح برفح بحضور حشد من ممثلي فصائل العمل الوطني و الوجهاء و رجال الإصلاح والشخصيات الوطنية و عدد من المواطنين .
و قال أنور جمعة في كلمته أن ذكرى النكبة تأتي هذا العام في ظل ظروف صعبة يمر بها شعبنا و قضيته الوطنية، فعلاوة على الانقسام السياسي والديموغرافي بين شطري الوطن تزداد مخاطر الانزلاق إلى تفتيت وحدانية التمثيل واستقلالية القرار الوطني الفلسطيني و أكد جمعة أن المواجهة الحقيقية لجملة الأخطار و التحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني تتطلب وحدة وطنية حقيقية تغلب المصلحة الوطنية العليا و تستند على سياسات واضحة نابعة من إستراتيجية وطنية واحدة و ما يتطلبه ذلك من توفير عوامل النجاح للحوار الوطني الشامل كخيار لا بديل عنه لإنهاء الانقسام و استعادة الوحدة للوطن والشعب .
وقال زياد الصرفندي في كلمته إن ذكرى النكبة وما يعانيه شعبنا جراء تداعياتها المؤلمة والمزمنة يجب أن تشكل حافزا ودافعا قويا لدى الكل الوطني ومختلف القطاعات النضالية، لتمكين شعبنا من مواصلة مسيرة كفاحه التحرري حتى نيل الحرية والاستقلال وتحقيق عودة لاجئيه وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس و طالب الصرفندي بتوفير مناخات إيجابية تساهم في إنجاح الحوار الوطني الشامل للخروج من حالة الانقسام و استعادة الوحدة الوطنية ليتمكن شعبنا من حشد كافة طاقاته و إمكاناته في مواجهة الاحتلال الذي يشن حرباً شاملة على كل ما هو فلسطيني .
ودعا المختار صقر الصوفي في كلمة رجال الإصلاح إلي نبذ الفرقة والانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية والتكافل في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا وقضيته الوطنية , وأضاف في ظل المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني و مشروعه الوطني أن شعبنا بأمس الحاجة لتوحيد صفوفه من أي وقت مضى و تجسيد و حدته الوطنية على ارض الواقع و إعادة اللحمة لشطري الوطن و نبذ الفرقة و الانقسام و وقف التعديات على الحريات العامة وتغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا على المصالح الحزبية الضيقة .
وقال عوض بربخ في كلمة اتحاد شباب النضال أن الشعب الفلسطيني ما زال أكثر إصرارا على استرداد حقوقه و أكثر تشبثاً بأرضه و تمسكاً بحقه في العودة إلى وطنه رغم مرور 61 عاماً على النكبة فحق العودة إلى أرضنا هو حق مقدس لا يسقط بالتقادم وغير قابل للتصرف و لا يجوز لأحد و لا لأي جهة التنازل عنه و هو حق للاجئين و لأجيالهم المتعاقبة تتوارثه جيل بعد جيل و تدافع عنه و تناضل من اجل تحقيقه رغم كل التحديات و مهما عظمت التضحيات .
طالبت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اليوم , بدعم صمود اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء و الشتات و تحسين أوضاعهم المعيشية و دعت وكالة الغوث الدولية الأنروا إلى تحمل مسئؤلياتها تجاه اللاجئين و العمل على زيادة خدماتها المقدمة لهم و تحسينها في كافة المجالات كما طالبت دائرة شئؤن اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية بتقديم الدعم اللازم للجان الشعبية في المخيمات و متابعة قضاياهم المختلفة .
جاء ذلك خلال ندوة بعنوان " لا بديل عن حق العودة " نظمها اتحاد شباب النضال الفلسطيني في محافظة رفح بمناسبة الذكرى ال61 للنكبة شارك فيها أنور جمعة عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي , وزياد الصرفندي رئيس اللجنة الشعبية للاجئين برفح والمختار صقر الصوفي رئيس لجنة الإصلاح برفح بحضور حشد من ممثلي فصائل العمل الوطني و الوجهاء و رجال الإصلاح والشخصيات الوطنية و عدد من المواطنين .
و قال أنور جمعة في كلمته أن ذكرى النكبة تأتي هذا العام في ظل ظروف صعبة يمر بها شعبنا و قضيته الوطنية، فعلاوة على الانقسام السياسي والديموغرافي بين شطري الوطن تزداد مخاطر الانزلاق إلى تفتيت وحدانية التمثيل واستقلالية القرار الوطني الفلسطيني و أكد جمعة أن المواجهة الحقيقية لجملة الأخطار و التحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني تتطلب وحدة وطنية حقيقية تغلب المصلحة الوطنية العليا و تستند على سياسات واضحة نابعة من إستراتيجية وطنية واحدة و ما يتطلبه ذلك من توفير عوامل النجاح للحوار الوطني الشامل كخيار لا بديل عنه لإنهاء الانقسام و استعادة الوحدة للوطن والشعب .
وقال زياد الصرفندي في كلمته إن ذكرى النكبة وما يعانيه شعبنا جراء تداعياتها المؤلمة والمزمنة يجب أن تشكل حافزا ودافعا قويا لدى الكل الوطني ومختلف القطاعات النضالية، لتمكين شعبنا من مواصلة مسيرة كفاحه التحرري حتى نيل الحرية والاستقلال وتحقيق عودة لاجئيه وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس و طالب الصرفندي بتوفير مناخات إيجابية تساهم في إنجاح الحوار الوطني الشامل للخروج من حالة الانقسام و استعادة الوحدة الوطنية ليتمكن شعبنا من حشد كافة طاقاته و إمكاناته في مواجهة الاحتلال الذي يشن حرباً شاملة على كل ما هو فلسطيني .
ودعا المختار صقر الصوفي في كلمة رجال الإصلاح إلي نبذ الفرقة والانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية والتكافل في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا وقضيته الوطنية , وأضاف في ظل المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني و مشروعه الوطني أن شعبنا بأمس الحاجة لتوحيد صفوفه من أي وقت مضى و تجسيد و حدته الوطنية على ارض الواقع و إعادة اللحمة لشطري الوطن و نبذ الفرقة و الانقسام و وقف التعديات على الحريات العامة وتغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا على المصالح الحزبية الضيقة .
وقال عوض بربخ في كلمة اتحاد شباب النضال أن الشعب الفلسطيني ما زال أكثر إصرارا على استرداد حقوقه و أكثر تشبثاً بأرضه و تمسكاً بحقه في العودة إلى وطنه رغم مرور 61 عاماً على النكبة فحق العودة إلى أرضنا هو حق مقدس لا يسقط بالتقادم وغير قابل للتصرف و لا يجوز لأحد و لا لأي جهة التنازل عنه و هو حق للاجئين و لأجيالهم المتعاقبة تتوارثه جيل بعد جيل و تدافع عنه و تناضل من اجل تحقيقه رغم كل التحديات و مهما عظمت التضحيات .

التعليقات