عشان يستقبلو الواحد فينا لازم يكون لابس بنطلون ساحل وعامل شعره ذنبه
السامر والدحيه والرقص المعاصر
انا لست ضليعا في الكتابه ولكن ربما تضطر الظروف لجعلك كاتب او فيلسوف وقد مللت السكوت فكانت هذه المقاله
ان تشعر انك وحيد امر عادي , وان تشعر انك مكروه ايضا امر عادي , وان تشعر انك غير مرحب بك ايضا اكثر من عادي , ولكن الطامة الكبرى ان تشعر انك غريب في بلدك فهذه هي الجريمة والماساة , لقد شعرت فعلا انني غريب في بيتي ربما لاني قصدت عناوينا خطا في وطني او لم اعرف طريقا ايسر استطيع سلوكه لاصل الى من اسمعه ويسمعني , كلهم مسؤولون وكلهم قادة وكلهم محاطون بصولجان الاقارب وكلهم اصابهم جنون العظمة , وهنا اقصد من اعتلى منهم عرش المسؤولية الهشة في وطن مقطع الاوصال هائم , في مربع ذكرني بالمربع الامني اواخر ايام حكم السلطة في قطاع غزة , طرقت كل الابواب لاقول انني بحكم ما املك من مكانة ادعي انها على الاقل محترمة في الاوساط الشعبية الفلسطينية اقول ان التراث وموروثه والفنون الشعبية بالوانها والكلمة البسيطه المفهومة والصادقة والاحساس بالعامة ومعايشة همومهم بالوان الفنون شيئ مهم في حياتنا خصوصا اننا شعب بحاجة للبسمة في زمن اصبح الشحوب والنحوب سمة على وجوهنا ,بحاجة لاستيعاب الاخر في زمن سئمنا فيه جلوس المتكرشين ومن تخطو السبعين ممن تمسكو ولا زالو متمسكين بزمام الامور تحت شعار ان علينا ان نكون مستمعين ليس الا , فلنحترم كبارنا ونجلهم فهذا احد سماتنا الطيبة وبالمقابل عليهم ان يفسحو لنا مجالا لنتمكن من طرح ابداعاتنا بشكل يليق بسمعتنا التي تزعزعت مكانتها بسبب الفرقة والانانية وحب الذات , ان يكون القائم على الفنون فنان , والقائم على الشعر والتراث الشعبي مبدع ومثقف وواعي واديب على الاقل , وان يكون المسؤول عن الموسيقى والنشيد والغناء موسيقي وفنان اكاديمي يستطيع على الاقل كتابة النوتة الموسيقية والتي لا تكتب الا بلغة واحده هي لغة الموسيقى التي يقراها الصيني والعربي والمجوسي والهندي والروسي والامريكي والافريقي بنفس اللغة, جالست الكثيرين ومنهم وزراء وكلهم وعدوني خيرا وقالو لي (روح شوف فلان ) وفلان ليس ل علاقه بعملي او مجال مبتغاي او حتى لا يعرفني منهم احد , لانهم ليس لهم علاقة لا بالفن ولا بالفنون , وهنا لا اريد ذكر اسماء منعا للاحراج وكنت معتقدا انني كما فعلت مع محمد عساف واهديته اغنية علي الكوفيه ليصبح معها اشهر فنان فلسطيني وتصبح اغنيته الاكثر شعبية في تاريخ الاغاني والاناشيد الفلسطينية على الرغم انني وضعت فكرتها واشرفت على توزيعها وغنيت كورال الاغنية بصوتي الا انني كنت مؤمن انه لا توجد في الفنون الوطنية انانية انما يوجد كفاح ونضال مستمر ولابد من ان تؤمن من يحمل العلم من بعدك ويبقى ملوحا في عنان السماء وبالمناسبة لقد قال لي احد الوزراء ولا اريد ذكر اسمه (علي الكوفية اغنية فئويه ويستغرب ان تليفزيون فلسطين يبثها باستمرار) وبالمناسبة اكتشفت ان الفنانين الوطنيين الملتزمين في واد والقائمين على الفنون في السلطه في عالم اخر والذي لمسته ايضا عالم فنون العولمه أي اننا بدلنا السامر والدحية والدلعونه وزريف الطول والدبكه الشعبيه بالرقص المعاصر وسالني احد الفنانين الشعبيين على باب احد الوزارات المعنية ( معقول صار العقال جماعتنا يستعرو منه ؟؟؟؟؟؟ وعشان يستقبلو الواحد فينا لازم يكون لابس بنطلون ساحل وعامل شعره ذنبه ؟؟؟) ضحكت بمراره وقلت لصديقي الشاعر الشعبي الجلماوي ( روح اشلح العقال واحلق على الصفر والبس شورت وانا رايح اعمل شعري ذنبه بلكي بيستقبلونا وبعدها بيصير خير , وانصرفنا ونحن نغني علي الكوفيه علي ولولح فيها ويا حلالي ويا مالي .
جمال النجار فنان فلسطيني
انا لست ضليعا في الكتابه ولكن ربما تضطر الظروف لجعلك كاتب او فيلسوف وقد مللت السكوت فكانت هذه المقاله
ان تشعر انك وحيد امر عادي , وان تشعر انك مكروه ايضا امر عادي , وان تشعر انك غير مرحب بك ايضا اكثر من عادي , ولكن الطامة الكبرى ان تشعر انك غريب في بلدك فهذه هي الجريمة والماساة , لقد شعرت فعلا انني غريب في بيتي ربما لاني قصدت عناوينا خطا في وطني او لم اعرف طريقا ايسر استطيع سلوكه لاصل الى من اسمعه ويسمعني , كلهم مسؤولون وكلهم قادة وكلهم محاطون بصولجان الاقارب وكلهم اصابهم جنون العظمة , وهنا اقصد من اعتلى منهم عرش المسؤولية الهشة في وطن مقطع الاوصال هائم , في مربع ذكرني بالمربع الامني اواخر ايام حكم السلطة في قطاع غزة , طرقت كل الابواب لاقول انني بحكم ما املك من مكانة ادعي انها على الاقل محترمة في الاوساط الشعبية الفلسطينية اقول ان التراث وموروثه والفنون الشعبية بالوانها والكلمة البسيطه المفهومة والصادقة والاحساس بالعامة ومعايشة همومهم بالوان الفنون شيئ مهم في حياتنا خصوصا اننا شعب بحاجة للبسمة في زمن اصبح الشحوب والنحوب سمة على وجوهنا ,بحاجة لاستيعاب الاخر في زمن سئمنا فيه جلوس المتكرشين ومن تخطو السبعين ممن تمسكو ولا زالو متمسكين بزمام الامور تحت شعار ان علينا ان نكون مستمعين ليس الا , فلنحترم كبارنا ونجلهم فهذا احد سماتنا الطيبة وبالمقابل عليهم ان يفسحو لنا مجالا لنتمكن من طرح ابداعاتنا بشكل يليق بسمعتنا التي تزعزعت مكانتها بسبب الفرقة والانانية وحب الذات , ان يكون القائم على الفنون فنان , والقائم على الشعر والتراث الشعبي مبدع ومثقف وواعي واديب على الاقل , وان يكون المسؤول عن الموسيقى والنشيد والغناء موسيقي وفنان اكاديمي يستطيع على الاقل كتابة النوتة الموسيقية والتي لا تكتب الا بلغة واحده هي لغة الموسيقى التي يقراها الصيني والعربي والمجوسي والهندي والروسي والامريكي والافريقي بنفس اللغة, جالست الكثيرين ومنهم وزراء وكلهم وعدوني خيرا وقالو لي (روح شوف فلان ) وفلان ليس ل علاقه بعملي او مجال مبتغاي او حتى لا يعرفني منهم احد , لانهم ليس لهم علاقة لا بالفن ولا بالفنون , وهنا لا اريد ذكر اسماء منعا للاحراج وكنت معتقدا انني كما فعلت مع محمد عساف واهديته اغنية علي الكوفيه ليصبح معها اشهر فنان فلسطيني وتصبح اغنيته الاكثر شعبية في تاريخ الاغاني والاناشيد الفلسطينية على الرغم انني وضعت فكرتها واشرفت على توزيعها وغنيت كورال الاغنية بصوتي الا انني كنت مؤمن انه لا توجد في الفنون الوطنية انانية انما يوجد كفاح ونضال مستمر ولابد من ان تؤمن من يحمل العلم من بعدك ويبقى ملوحا في عنان السماء وبالمناسبة لقد قال لي احد الوزراء ولا اريد ذكر اسمه (علي الكوفية اغنية فئويه ويستغرب ان تليفزيون فلسطين يبثها باستمرار) وبالمناسبة اكتشفت ان الفنانين الوطنيين الملتزمين في واد والقائمين على الفنون في السلطه في عالم اخر والذي لمسته ايضا عالم فنون العولمه أي اننا بدلنا السامر والدحية والدلعونه وزريف الطول والدبكه الشعبيه بالرقص المعاصر وسالني احد الفنانين الشعبيين على باب احد الوزارات المعنية ( معقول صار العقال جماعتنا يستعرو منه ؟؟؟؟؟؟ وعشان يستقبلو الواحد فينا لازم يكون لابس بنطلون ساحل وعامل شعره ذنبه ؟؟؟) ضحكت بمراره وقلت لصديقي الشاعر الشعبي الجلماوي ( روح اشلح العقال واحلق على الصفر والبس شورت وانا رايح اعمل شعري ذنبه بلكي بيستقبلونا وبعدها بيصير خير , وانصرفنا ونحن نغني علي الكوفيه علي ولولح فيها ويا حلالي ويا مالي .
جمال النجار فنان فلسطيني

التعليقات