الملك عبد الله الثاني يدعو الى شراكات اقليمية لمواجهة التحديات الاقتصادية
غزة-دنيا الوطن
قال الملك عبد الله الثاني إن هذه الأوقات الاقتصادية الصعبة تدعو إلى التركيز على الأساسيات التي أضحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، لتشجيع الاستثمارات وإيجاد الفرص التي ستقود إلى التعافي الاقتصادي وتلبي حاجات شعوب المنطقة.
ولم يغفل ملك الاردن عبد الله الثاني في كلمته التي ألقاها اليوم في حفل افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي لمنطقة الشرق الاوسط الجانب الاقتصادي رغم طغيان السياسي، فقد دعا الى تجاوز مرحلة الانكماش الاقتصادي العالمي وأن تشكل المنطقة العربية مركزا لإنتاج الطاقات والكفاءات، وأن تكون وجهة للفرص والنجاح، وقوة حاسمة في إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي.
ودعا إلى شراكات إقليمية في قطاعات متعددة فالتحديات تواجه الجميع ولا يملك أي منا الحل منفردا ، ونستطيع، إن عملنا معا، أن نواجه تحديات توفير أنظمة التعليم الحديثة، وإدارة المياه والموارد النادرة الأخرى، والحلول الصحية والبيئية، والتنمية الحضرية والمجتمعية، إلى جانب الكثير من الأولويات الإقليمية.
وأضاف العاهل الأردني "ليكن تعاملا لا يعمل على رفع سوية التعليم والقدرات البحثية فحسب، وإنما يجعل من منطقتنا موطنا للتميز في القرن الحادي والعشرين، وموئلا للإبداع والإنجاز."
وقال"أعلم أنه من السهل أن يشعر المرء، في هذه الأوقات الصعبة من عام 2009، بأن الأحداث تصنع في مكان آخر, فهناك ركود عالمي بدأ في بلدان بعيدة عن حدودنا، لكنه هز الثقة وأثّر في التنمية في جميع أنحاء العالم."
أهم سمات هذا المنتدى
وأشار في كلمته إلى ان من أهم سمات المنتدى هي توجيه الاهتمام بثرواتنا المحلية والمتمثلة في الشباب، فعدد الشباب في الشرق الأوسط في القرن الواحد والعشرين هو الأكبر في التاريخ ,وفي بضع سنوات، سيكون هناك 200 مليون شاب وشابة.
وسيكون عليهم وضع استراتيجيات المنطقة والعمل على إيجاد الحلول لمشكلاتنا، ويحتاج الشباب ويستحقون كل الأدوات التي يمكن أن نمنحها لهم حتى يتأهلوا لقيادة مجتمعاتهم
وقال رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي البروفيسور كلاوس شواب ان اجتماعات المنتدى الحالية فرصة لمراجعة الانجازات التي تحققت في خلال عمر المنتدى في منطقة الشرق الأوسط.
واضاف "الوقت صعب حاليا لكنه مليء بالفرص" نتمنى لكم نتائج مثمرة.
وأشار الى الشراكة الريادية بين القطاعين العام والخاص في الاردن خصوصا ما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية للشركات .
وقال ان المنتدى هذا العام حدث مهم حيث يشارك فيه نحو 1400 مشارك "وهو رقم قياسي من المشاركات" وأهميته كوننا نحتاج في هذه المرحلة الى العمل المشترك.
قال الملك عبد الله الثاني إن هذه الأوقات الاقتصادية الصعبة تدعو إلى التركيز على الأساسيات التي أضحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، لتشجيع الاستثمارات وإيجاد الفرص التي ستقود إلى التعافي الاقتصادي وتلبي حاجات شعوب المنطقة.
ولم يغفل ملك الاردن عبد الله الثاني في كلمته التي ألقاها اليوم في حفل افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي لمنطقة الشرق الاوسط الجانب الاقتصادي رغم طغيان السياسي، فقد دعا الى تجاوز مرحلة الانكماش الاقتصادي العالمي وأن تشكل المنطقة العربية مركزا لإنتاج الطاقات والكفاءات، وأن تكون وجهة للفرص والنجاح، وقوة حاسمة في إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي.
ودعا إلى شراكات إقليمية في قطاعات متعددة فالتحديات تواجه الجميع ولا يملك أي منا الحل منفردا ، ونستطيع، إن عملنا معا، أن نواجه تحديات توفير أنظمة التعليم الحديثة، وإدارة المياه والموارد النادرة الأخرى، والحلول الصحية والبيئية، والتنمية الحضرية والمجتمعية، إلى جانب الكثير من الأولويات الإقليمية.
وأضاف العاهل الأردني "ليكن تعاملا لا يعمل على رفع سوية التعليم والقدرات البحثية فحسب، وإنما يجعل من منطقتنا موطنا للتميز في القرن الحادي والعشرين، وموئلا للإبداع والإنجاز."
وقال"أعلم أنه من السهل أن يشعر المرء، في هذه الأوقات الصعبة من عام 2009، بأن الأحداث تصنع في مكان آخر, فهناك ركود عالمي بدأ في بلدان بعيدة عن حدودنا، لكنه هز الثقة وأثّر في التنمية في جميع أنحاء العالم."
أهم سمات هذا المنتدى
وأشار في كلمته إلى ان من أهم سمات المنتدى هي توجيه الاهتمام بثرواتنا المحلية والمتمثلة في الشباب، فعدد الشباب في الشرق الأوسط في القرن الواحد والعشرين هو الأكبر في التاريخ ,وفي بضع سنوات، سيكون هناك 200 مليون شاب وشابة.
وسيكون عليهم وضع استراتيجيات المنطقة والعمل على إيجاد الحلول لمشكلاتنا، ويحتاج الشباب ويستحقون كل الأدوات التي يمكن أن نمنحها لهم حتى يتأهلوا لقيادة مجتمعاتهم
وقال رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي البروفيسور كلاوس شواب ان اجتماعات المنتدى الحالية فرصة لمراجعة الانجازات التي تحققت في خلال عمر المنتدى في منطقة الشرق الأوسط.
واضاف "الوقت صعب حاليا لكنه مليء بالفرص" نتمنى لكم نتائج مثمرة.
وأشار الى الشراكة الريادية بين القطاعين العام والخاص في الاردن خصوصا ما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية للشركات .
وقال ان المنتدى هذا العام حدث مهم حيث يشارك فيه نحو 1400 مشارك "وهو رقم قياسي من المشاركات" وأهميته كوننا نحتاج في هذه المرحلة الى العمل المشترك.
