احمد علي اول صحفي قطري يفوز بجائزة الصحافة العربية

احمد علي اول صحفي قطري يفوز بجائزة الصحافة العربية
دبي – دنيا الوطن
حقق عضو مجلس الادارة المدير العام لصحيفة الوطن القطرية الزميل احمد علي انجازا صحفيا غير مسبوق بعد فوزه بجائزة الصحافة العربية عن فئة أفضل حوار صحفي نشر خلال عام 2008.

وقد اعلنت النتائج يوم امس الاول في حفل اقيم في فندق أتلانتس، حضره اكثر من 600 شخص من الاعلاميين والمفكرين والشخصيات الهامة برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وقد جاء فوز الزميل أحمد علي بهذه الجائزة بعد منافسة صحفية قوية ضمت الصحفي عبد العزيز محمد قاسم من صحيفة «عكاظ» السعودية بحوار مع محمد حسين فضل الله والصحفي حمد الحسيني من صحيفة «الأنباء» الكويتية بحوار مع عثمان العمير.

ويعتبر الزميل أحمد علي اول صحفي قطري يفوز بهذه الجائزة المرموقة، مما يعد انجازا على الصعيد الشخصي له وانجازا لصحيفة الوطن، فضلا عن كونه انجازا للصحافة القطرية بشكل عام.

اما بالنسبة للمكرمين الآخرين فقد فاز طلال السمان بجائزة شخصية العام الاعلامية فيما حصل على جائزة فئة الصحافة الرياضية مرزوق ابراهيم العجمي من صحيفة «النهار» الكويتية وفاز معن البياري من صحيفة «الخليج» الاماراتية بجائزة فئة الصحافة السياسية ومحمد عبد الشفيع عيسى من مجلة «المجلة» السعودية بجائزة فئة الصحافة الاقتصادية وحصل محمد محمود شعير من مجلة «اخبار الادب» المصرية على جائزة فئة الصحافة الثقافية والحجاج محمد بشير من مجلة «لغة العصر» المصرية على جائزة فئة تكنولوجيا المعلومات وسعيد محمد سعيد من صحيفة «الوسط» البحرينية بجائزة فئة الصحافة الصحية وتقاسمت كل من هبة عبد الحميد وولاء نبيل من صحيفة «المصري اليوم» جائزة فئة الصحافة البيئية وحصلت مي زكريا العتال من مجلة «كل الاسرة» على جائزة فئة التحقيقات.

ووصف عدد من الاعلاميين البارزين هذا التكريم للزميل أحمد علي بأنه مستحق وفي مكانه مشيرين الى أنه صاحب قلم مميز واسلوب متفرد ومدرسة صحفية مستقلة بذاتها مما يجعل هذا التكريم تتويجا طبيعيا لمسيرة حافلة استمرت قرابة 3 عقود.

صحفي قدير نال ما يستحق

في البداية تحدث الاستاذ ناصر العثمان الامين العام لاتحاد الصحافة الخليجية الذي اعرب عن سعادته لرؤية كفاءة قطرية وقد نالت المكانة والتقدير في المجال الصحفي.

وقال «يسعدني ان ارى الاخ الاستاذ أحمد علي وقد حاز جائزة الصحافة العربية عن فئة الحوار الصحفي» معربا عن قناعته بأن هذا التكريم هو تكريم للعمل الصحفي القطري وتقدير لكفاءة صحفية قطرية ممثلة في الاخ أحمد علي الذي يستحق ما ناله نظرا لمسيرته الطويلة في عالم الصحافة ولمهنيته العالية.

وتقدم الاستاذ ناصر بالتهنئة لصحيفة الوطن وللزميل أحمد علي لحصوله على هذه الجائزة، متمنيا للصحافة القطرية كل المزيد من التقدم والعطاء.

أحمد علي..مدرسة صحفية

من جانبه قال الدكتور حسن الانصاري رئيس تحرير صحيفة «قطر تريبيون» ان الزميل أحمد علي هو احد اعمدة الصحافة القطرية وله دور كبير في تطوير الصحافة منذ دخوله اليها وهو شاب، مشيرا الى ان هذه الجائزة تعد تكريما لهذه المسيرة الصحفية الحافلة والتي سار فيها منذ تخرجه من الجامعة. وقال «انها جائزة مستحقة للاخ أحمد لما قام به من جهد في المجال الصحفي بصورة عامة» مشيرا الى انه مدرسة صحفية ويشهد له بتميزه وفرادة اسلوبه العدو قبل الصديق.

وبيّن ان هذه الجوائز وهذا التكريم الذي يحصل عليه اي قطري هو دافع لجيل جديد من الصحفيين الشباب، موضحا ان هناك اهتماما من الدولة بالصحافة والاعلام من خلال وجود مؤسسات تعليمية ذات شهرة عالمية في سبيل اخراج جيل واعد من المهتمين والمختصين في المجال الاعلامي.

وبيّن ان الصحافة مثل اي مهنة اخرى يكون فيها رواد أوائل ويأتي بعدهم جيل آخر وتستمر هذه المسيرة موضحا انه عندما نتحدث عن شخص مثل أحمد علي فإننا نتحدث عن شخص بدأ مشواره منذ بداية الصحافة الحديثة في قطر.

وذكر ان الزميل أحمد علي تأسس في هذه المهنة من الناحية الاكاديمية ثم مارس المهنة من خلال المواقع التي تولاها في القطاع الصحفي في قطر وهو من الصحفيين المشهود لهم بالكفاءة والمصداقية.

وبيّن ان الصحافة مهنة خلافية والناس ينظرون الى الصحفي كشخص خلافي وهناك دائما من لا يتفق معه، مشيرا الى ان هذا امر صحفي، موضحا انه اذا كان الصحفي شخصية خلافية فهو ناجح لان ما يكتبه يثير الاختلاف في المجتمع والاختلاف سمة من سمات الحياة.

وختم الدكتور الانصاري بالقول ان أحمد علي ناجح من ناحية المواضيع والقضايا التي يثيرها بامتياز.

اما الاستاذ عبد العزيز آل محمود رئيس تحرير الزميلة «العرب» فقال إن حصول الزميل أحمد علي على هذه الجائزة هو فخر للصحافة القطرية والصحفيين بشكل عام مشيرا الى انه عرف أحمد علي بمشاغباته واطلاعه على احداث الساحتين الرياضية والسياسية، معربا عن اعتقاده بان هناك القليل فقط من الصحفيين الذين يملكون قدما هنا وساقا هناك.

واعرب آل محمود عن امنياته بالتوفيق للزميل أحمد علي، متمنيا حصوله والزملاء الآخرين في الصحافة القطرية على شهادات التقدير لجهودهم التي اثمرت صحافة بمعايير الصحف الغربية.

مخلص وجاد ومثابر

من جانبه قال معن البياري الفائز بجائزة الصحافة العربية عن فئة الصحافة السياسية والذي كان احد الزملاء الذين شاركوا في تأسيس الوطن انه تشرف بالعمل مع الاستاذ أحمد علي لمدة 3 سنوات بعد تأسيس صحيفة الوطن، مشيرا الى انه عرف لديه المثابرة والجدية والمصداقية فضلا عن دأبه على التحقق من القضايا التي يطرحها وجرأته واحساسه بالمسؤولية تجاه الكلمة ونقده الهادف في مختلف الشؤون المحلية والسياسية مستذكرا في هذا المجال حواراته العديدة مع كبار المسؤولين والقادة العرب.

وقال البياري«ارى ان فوز الزميل احمد علي في الدورة الثامنة لجائزة الصحافة العربية في فئة الحوار الصحفي هو فوز مقدر ومستحق» معربا عن قناعته بأن اختيار لجان التحكيم لحوار الزميل أحمد علي مع الرئيس السوري بشار الاسد في هذه الفئة كان حكيما وفي محله تماما، لما اتصف به الحوار من شمولية وتنوع في القضايا التي يطرحها فضلا عن تنوع قضاياه وجديد معلوماته وحيوية اسلوبه واناقة لغته، مؤكدا ان هذه العوامل وغيرها تعطي لهذا الفوز أحقيته ومصداقيته.

واضاف : أهنئ الجائزة والقائمين عليها كما اهنئ الزميل أحمد علي وصحيفة الوطن والصحافة القطرية التي لا ابالغ اذا قلت ان أحمد علي هو احد اهم اعلامها واساتذتها الذين لهم اسهاماتهم الكبيرة فيها من نحو 3 عقود. وبيّن ان تجربة أحمد علي في الصحافة القطرية طويلة حيث تعرف عليه عن قرب وزامله عشرات الصحفيين القطريين والعرب وكان لهم بمثابة الاخ والصديق والمعين والمشجع لعملهم والمقدر لمنجزاتهم، مشيرا الى انه كان احد هؤلاء متمنيا للزميل أحمد علي المزيد من التوفيق والنجاح كما تمنى لـ الوطن التي يعتبرها صحيفته الاولى في المغترب الخليجي دوام الازدهار والنجاح والتقدم الى مواقع اخرى في صدارة المشهد الخليجي.

هدية للصحافة القطرية

اما الاعلامي المعروف عبدالوهاب بدرخان فقد اعتبر ان هذه الجائزة مستحقة لصاحبها لأن الزميل أحمد علي صحفي دؤوب لا يتعب ودائم البحث ليس فقط عن المتاعب وانما عن الابهار، مشيرا الى ان الحديث الصحفي الذي نال الجائزة عليه كان استثنائيا ولافتا للنظر في الاوساط السياسية والصحفية.

وبيّن ان الجائزة هي تزكية لـ الوطن وهدية للصحافة القطرية ودولة قطر متمنيا ان تكون الجائزة حافزا للمزيد من الجهد في الصحافة القطرية لنيل الجوائز ليس فقط في منتدى الصحافة العربية وانما في كل المنتديات العربية لانها صحافة تستحق هذا التكريم وتستحق ان ينظر لها على انها راشدة وتستطيع تدبير امورها بنفسها اذا افسح لها المجال.

أبرز صحفيي الخليج

اما السيد ابراهيم العابد المدير العام للمجلس الوطني للاعلام في دولة الامارات فقد اكد ان هذا تكريم مستحق للزميل أحمد علي وهو تكريم لصحفيي دول الخليج كلهم خاصة ان الزميل أحمد علي يعد من ابرز الصحفيين في دول الخليج واكثرهم جرأة وابرعهم تعبيرا وقدرة على تناقل موضوعات حساسة بجرأة غير معهودة.

واضاف «في الوقت ذاته يمتاز الزميل أحمد علي بلغة عربية سليمة وقدرة مميزة على التعبير وهذه الملكة نادرة هذه الايام»، مشيرا الى انه بذل جهدا كبيرا وساهم في انشاء الصحف في قطر وهذا جهد كبير يحسب له.

وذكر العابد ان الزميل أحمد علي حقق امتدادا عربيا خاصة ان كتاباته تظهر في عدد كبير من الصحف العربية وهو ما يقدم اضافة للاعلام في قطر ويضع الاعلام القطري الذي يعبر عن همومنا واهتماماتنا في الضوء على الصعيد العربي.

فوز عن جدارة واستحقاق

اما الدكتور جمال المجايدة المستشار الاعلامي في المجلس الوطني للاعلام فقد اوضح ان حصول أحمد علي على هذه الجائزة يعد مكسبا للصحافة القطرية والعربية مذكرا بان الجائزة اثبتت على مدار 8 سنوات انها تتميز بالدقة والموضوعية والشفافية وتمنح لاصحاب الاعمال المتميزة كما بيّن ان حصول الزميل أحمد علي على هذه الجائزة دليل على جدارته وخبرته وتمرسه في العمل الصحفي.

وقال «ان الزميل أحمد علي كونه من الرواد في الصحافة القطرية جدير بهذا الفوز»، معربا عن اعتقاده بان الفوز مكسب للصحافة القطرية ككل، كونه اول صحفي قطري يحصل عليها متمنيا ان تكون الجائزة حافزا للكفاءات القطرية الواعدة للمضي قدما في هذا الطريق المهني الذي اختطه أحمد علي قبل ربع قرن من الآن.

الجائزة تكليف لمواصلة الطريق

اما الدكتور عبد العزيز الحر مدير مركز الجزيرة الاعلامي للتدريب والتطوير فقال: كقطري فان أحمد علي بالنسبة لنا هو كاتب نترقب كتاباته على الدوام مشيرا الى ان قلمه مميز في جميع المواضيع اجتماعية كانت ام سياسية كما ان الهم الداخلي للمواطنين يعتبر من اولوياته.

وبيّن الدكتور الحر ان مقالات واعمدة الزميل أحمد علي والمواضيع التي يتطرق اليها لها بصمة خاصة يحترمها كل قطري.

وقال ان الجائزة التي حصل عليها أحمد علي هي جائزة استحقاق وتقدير ودعم معنوي لقلم راسخ، مشيرا الى ان طريقته في الكتابة لها طابع خاص وبات الكثيرون يقلدونها الآن.

واضاف «اهنئ الاخ والزميل أحمد علي على فوزه بهذه الجائزة وهي تكليف لمواصلة الطريق ولاعمال اهم واكبر ولمواصلة هذا المشوار». واشار الدكتور الحر الى انه كمسؤول اعلامي قطري يفخر بأن يكون لدينا قلم اعلامي احترافي في الصحافة المطبوعة، معربا عن امله في ان الا تبقى هذه الموهبة مكانها وان تنقل الى الاجيال القطرية الاخرى حتى لا يضيع مداد هذا القلم وهذه الخبرة.

وقال «اتمنى تكريمه وتشجيعه على مواصلة المشوار وان يتبنى الشباب الطامحين الى دخول المجال الاعلامي وذلك لتكون هناك اضافة نوعية لما قدمه في الفترة الماضية».

ثمرة للاخلاص والتضحيات

من جهته قال الاكاديمي القطري الدكتور عبد الحميد الانصاري ان تكريم أحمد علي يحمل دلالات ومعاني من ابرزها انه تكريم لسلسلة جهوده المخلصة والمتنوعة التي بذلها في كافة ميادين الصحافة، فضلا عن كونه تكريما لكل الجهود المخلصة والمعاني الطيبة التي يبذلها كل انسان مخلص في عمله.

وقال: هذا تكريم للصحافة القطرية التي وصلت الى مستوى عال من المهنية والاحترافية والتي تستحق هي الاخرى التكريم في المجالات العربية والعالمية.

واضاف ان «هذه مناسبة عزيزة على نفوسنا ونعتز بها ونشد على يد الاخ أحمد علي ونقول له يا ابا علي تستحق هذه الجائزة بجدارة وهذا التكريم هو ثمرة لعملك ولاخلاصك وعطائك وتضحياتك».

الاعلامي البارز محمود شمام قال ان قلم أحمد علي سواء اتفقت او اختلفت معه يملك مساحة كبيرة من الجرأة التي لم تعرفها الصحافة القطرية او صحافة بلدان عديدة اخرى، مشيرا الى ان قيمة أحمد علي تكمن في قدرته على وضع الاشياء في مسار يجمع بين وضوح الهدف وسخرية تكون في قالب محبب لدى القراء. وقال «انه كاتب يكتب بقلم ساخر ولكنها ليست سخرية دون مضمون او هدف كما رأينا في العديد من الكتابات الاخرى».

إعلامي قدير يستحق التكريم

من جانبه بارك الاعلامي البارز في قناة «الجزيرة» أحمد الشيخ للزميل أحمد علي الفوز بهذه الجائزة، مؤكدا انه اعلامي قدير ومتميز ويستحق هذا التكريم وقال «هذا تكريم لاعلامي مميز ونتمنى للصحافة القطرية المزيد من الانجازات في المستقبل».

التعليقات