اتحاد الجمعيات يطالب المخابرات السويدية بالكشف عن ملابسات اختطاف أحد الناشطين الفلسطينيين

اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد
( الأمانة العامة )

تحذير من اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، ومن المجتمع المدني السويدي !

الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، هي مؤسسة مدنية سويدية تضم في عضويتها عشرات المؤسسات والجمعيات ، في العديد من المدن السويدية ، تطالب وزارة الخارجية السويدية ، وجهاز الأمن السويدي Säpo كشف ملابسات استدراج المواطن السويدي ( محمود الدوخي ) من أصل فلسطيني ، من قبل المخابرات السويدية في مدينة لاندسكرونه السويدية ، حيثُ يسكن هو وزجته وابنين لهما .

بعد الأحداث الشعبية السويدية التي شهدتها مدينة مالمو السويدية ، منذُ أكثر من أربعة أشهر ، حيث ُ قابل المجتمع المدني السويدي الفريق الرياضي الإسرائيلي ، الذي جاء مستفزاً بعد أحداث غزّة الأخيرة ، التي ارتكب بها الجيش الإسرائيلي أبشع أنواع القتل والدمار الذي طال المباني والمدارس والمرافق العامة الفلسطينية ، والذي جاء على النساء والشيوخ والأطفال ، مما أشعل في نفوسنا ، نحن السويديين ، رفضاً وكرهاً لكل شيء يأتي من اسرائيل !
بعد تلك الأحداث ، بدأت جهات تدّعي أنها من المخابرات السويدية ، تتعقب وتلاحق الناشط السويدي "محمود الدوخي " المناصر للقضية الفلسطينية ، والناشط في صفوف الجالية الفلسطينية في مدينة لاندس كرونه ، وتستدعيه للالتقاء معه في فنادق مدينة مالموا ، وكذلك في كوبنهاجن الدنيماركية ، وليس بالمراكز الرسمية التابعة للمخابرات السويدية ! ذلك لانكار صلاتهم به اذا ما حدث تطور دراماتيكي معه ، وهذا ما حدث !
فقد طلب منه الذين ادّعوا أنهم من جهاز الأمن السويدي ، وكذلك الذين انتحلوا صفة المخابرات الدنماركية ، ومع اثنين من المخابرات الأمريكية ، أن يسافر الى لبنان ؛ لأن الأمن اللبناني يرغب في التحقيق معه !
ولأنه واثق من نظافته الأمنية ، وافق على السفر الى لبنان . حيثُ حقق معه الأمن اللبناني يوماً كاملاً ، ومن ثمّ أفرج عنه لعدم وجود ما يستدعي اعتقاله . وحين همّ الى العودة الى السويد ، ذهب لزيارة أهله في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان ، وعلى حاجز الجيش اللبناني تم اعتقاله !
ومنذ 30 من شهر ابريل الماضي 2009 لم تفرج عنه أجهزة الأمن اللبنانية الى الآن .

الأحزاب والجمعيات السويدية شرعت بالدفاع عن محمود الدوخي ، باعتباره مواطناً سويدياً تعتقله قوات الأمن اللبنانية ! لأن من واجب وزارة الخارجية السويدية الدفاع عن مواطنيها ، وتأمين الحماية القانونية لهم ، بما تقضيه الإتفاقيات الدولية ، في كلّ أنحاء العالم !
وانّ الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، إذ تطالب وزارة الخارجية السويدية أن تتحمل مسؤوليتها الطبيعية في الدفاع عن المواطن السويدي محمود الدوخي ، الفلسطيني الأصل ، تطالب جهاز المخابرات السويدي ( ) الذي انتحلت أسمه أجهزة أمنية لا نعرف من اين جاءت ، وتواطأت في تسليم المواطن المذكور الى الأجهزة الأمنية اللبنانية ، أن يوضح موقفه رسمياً أمام الرأي العام السويدي بالفعلة المنسوبة اليه .
وأن الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، سوف يعدّ حملة اعلامية ومدنية ومجتمعية ضدّ الممارسات ذات الطابع الإرهابي المستخدمة من قبل الأجهزة الدولية التي تدعي أنها مخابرات سويدية .

سنبقى دائماً مناصرين للعدل والسلم العالميين وعاشت قضية الشعب الفلسطيني العادلة

السويد في 12 – 05 - 2009-05-12

اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد
الأمانة العامة

التعليقات