دور المنظمات الفلسطينية في محاكمة جنرالات الاحتلال
دور المنظمات الفلسطينية في محاكمة جنرالات الاحتلال
بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية
بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في 22 يناير لاحظنا أن حماس الجهات الرسمية العربية والمنظمات الحقوقية العربية بدأ يفتر شيئاً فشيئاً في موضوع تقديم جنرالات الجيش الإسرائيلي للمحكمة الدولية الذين ارتكبوا المجازر ضد أبناء الشعب الفلسطيني .
بلا شك أن أمريكا مارست ضغوطها على الجانب الرسمي العربي ولكن لا نجد أي تبرير لبعض المنظمات الحقوقية العربية في أن يقل حماسها باتجاه تقديم جنرالات الاحتلال لمحكمة العدل الدولية في لاهاي .
لقد لعب الإعلام الفلسطيني والعربي دوراً بالغ الأهمية في كشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة واستطاع الإعلام العربي ولا سيما بعض القنوات الفضائية الإخبارية في حشد التأييد الشعبي العربي لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، وكان يمكن للمنظمات الحقوقية العربية الاستفادة من الزخم العربي في تقديم جنرالات الاحتلال للمحكمة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب ، ولكن نلاحظ أن بعض المنظمات الحقوقية العربية تراجعت مواقفها في هذا الجانب ولم تقدم على خطوات عملية .
من هنا يتطلب من المنظمات الحقوقية الفلسطينية الإبقاء على هذه القضية حية وان تعمل بكل استطاعتها على حشد كل الطاقات لتقديم جنرالات الاحتلال للمحكمة الدولية .
وهنا نتوقف عند مركز الميزان الفلسطيني لحقوق الإنسان الذي لعب دوراً مهماً في كشف جرائم الاحتلال خلال الحرب بنشاطه المميز واتصالاته مع المنظمات الحقوقية الدولية ونقدر ونحترم دور الأستاذ عصام يونس في هذا المجال ، ونأمل من الأستاذ عصام يونس أن يلعب دوراً مهماً الآن في حشد المواقف للمنظمات الحقوقية الدولية باتجاه تقديم جنرالات الاحتلال للمحكمة الدولية باعتباره يمثل جهة حقوقية فلسطينية .
لقد أردنا أن نتوجه بهذا النداء للإخوة في المنظمات الحقوقية الفلسطينية من خلال الأستاذ عصام يونس باعتباره الحاصل على جائزة دولية وباعتبار مكانته على الساحة الدولية في مجال حقوق الإنسان .
بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية
بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في 22 يناير لاحظنا أن حماس الجهات الرسمية العربية والمنظمات الحقوقية العربية بدأ يفتر شيئاً فشيئاً في موضوع تقديم جنرالات الجيش الإسرائيلي للمحكمة الدولية الذين ارتكبوا المجازر ضد أبناء الشعب الفلسطيني .
بلا شك أن أمريكا مارست ضغوطها على الجانب الرسمي العربي ولكن لا نجد أي تبرير لبعض المنظمات الحقوقية العربية في أن يقل حماسها باتجاه تقديم جنرالات الاحتلال لمحكمة العدل الدولية في لاهاي .
لقد لعب الإعلام الفلسطيني والعربي دوراً بالغ الأهمية في كشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة واستطاع الإعلام العربي ولا سيما بعض القنوات الفضائية الإخبارية في حشد التأييد الشعبي العربي لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، وكان يمكن للمنظمات الحقوقية العربية الاستفادة من الزخم العربي في تقديم جنرالات الاحتلال للمحكمة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب ، ولكن نلاحظ أن بعض المنظمات الحقوقية العربية تراجعت مواقفها في هذا الجانب ولم تقدم على خطوات عملية .
من هنا يتطلب من المنظمات الحقوقية الفلسطينية الإبقاء على هذه القضية حية وان تعمل بكل استطاعتها على حشد كل الطاقات لتقديم جنرالات الاحتلال للمحكمة الدولية .
وهنا نتوقف عند مركز الميزان الفلسطيني لحقوق الإنسان الذي لعب دوراً مهماً في كشف جرائم الاحتلال خلال الحرب بنشاطه المميز واتصالاته مع المنظمات الحقوقية الدولية ونقدر ونحترم دور الأستاذ عصام يونس في هذا المجال ، ونأمل من الأستاذ عصام يونس أن يلعب دوراً مهماً الآن في حشد المواقف للمنظمات الحقوقية الدولية باتجاه تقديم جنرالات الاحتلال للمحكمة الدولية باعتباره يمثل جهة حقوقية فلسطينية .
لقد أردنا أن نتوجه بهذا النداء للإخوة في المنظمات الحقوقية الفلسطينية من خلال الأستاذ عصام يونس باعتباره الحاصل على جائزة دولية وباعتبار مكانته على الساحة الدولية في مجال حقوق الإنسان .
