جدل كويتي بسبب تحريم التصويت لمرشحين يتاجرون بالخنزير والخمر
غزة-دنيا الوطن
أثارت "فتوى" كويتية بتحريم التصويت للمرشحين الذي يساهمون في أنشطة تجارية معينة من ضمنها بيع لحوم الخنازير والخمور، جدلا جديدا يضاف إلى الجدل الدائر بين مختلف التيارات التي دخلت في منافسة للوصول إلى البرلمان.
سببت فتوى التي أطلقها د. عيسى ذكي، أستاذ فى كلية الشريعة بجامعة الكويت، فى إيقافه عن تقديم برنامج "طريق الإيمان"، الذى كان يقدمه فى إذاعة القرآن الكريم التابعة لوزارة الاعلام في الكويت بشكل يومي منذ أكثر من عام.
وتعيش الكويت أجواء سياسية مشحونة تسبق الانتخابات البرلمانية في 16-5-2009 ، وحصل خلالها مواجهات سياسية شديدة بين المرشحين من مختلف التيارات استخدموا مختلف الوسائل بما فيها الهدايا والبلوتوث للترويج لأنفسهم، فضلا عن الاتهامات المتبادلة التي انتشرت في وسائل الاعلام الكويتية.
وكان د. عيسى تلقى سؤالا، أثناء تقديمه إحدى حلقات البرنامج، حول جواز التصويت لمرشح يساهم فى نشاط تجارى من ضمنه بيع لحوم الخنازير والخمور، فأجاب بأنه "لا يجوز التصويت لأى مرشح يساهم فى نشاطات تجارية من هذا النوع".
وقامت "العربية.نت" بالإتصال بصاحب الفتوى الذى أكد أنه يرفض مناقشة هذه القضية فى وسائل الإعلام، ممتنعا عن الإدلاء بأية تفاصيل أخرى . كما حاولت "العربية.نت" الإتصال بعدد من مسؤولى وزارة الإعلام لكنهم رفضوا الحديث فى تلك القضية .
فتوى جائزة
من جانبه، أكد د, سعود الربيعة، أستاذ فى كلية الشريعة جامعة الكويت لـ"العربية.نت" أن الإفتاء فى الأمور الإنتخابية جائز شريطة ألا تستخدم تلك الفتاوى لأغراض سياسية، مشيرا إلى أن لا يوجد شئ يمنع الفتوى أن تبحث فى أى موضوع طالما أن مبتعث تلك الفتوى ليس لخدمة فئة دون أخرى وإنما تبحث فى حكم الله بعيدا عن الأهواء.
وذكر الربيعة أن هناك ضرورة لإنشاء مجلس للفتوى يضم عددا من العلماء المتخصصين الذين ليس لهم مصالح أو أهواء شخصية. واشترط الربيعة أن يكون من يتصدى للفتوى متخصص فى الأمور الشرعية حتى لا يترك المجال لغير المتخصصين.
وحول الفتاوى التى تستهدف مرشح بعينه أكد الربيعة أنه لا يجوز أن تعين الفتوى شخص بعينه، وإنما يجب أن تتناول الصفات وليس الأشخاص، موضحا أن النبى (صلى الله عليه وسلم) كان يكتفى بقوله "ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا" دون ذكر أسماء . وأوضح أن تحديد الاسم أمر غير مقبول فى الفتوى فربما يغير الشخص الذى تم ذكر اسمه فى الفتوى من صفاته.
أثارت "فتوى" كويتية بتحريم التصويت للمرشحين الذي يساهمون في أنشطة تجارية معينة من ضمنها بيع لحوم الخنازير والخمور، جدلا جديدا يضاف إلى الجدل الدائر بين مختلف التيارات التي دخلت في منافسة للوصول إلى البرلمان.
سببت فتوى التي أطلقها د. عيسى ذكي، أستاذ فى كلية الشريعة بجامعة الكويت، فى إيقافه عن تقديم برنامج "طريق الإيمان"، الذى كان يقدمه فى إذاعة القرآن الكريم التابعة لوزارة الاعلام في الكويت بشكل يومي منذ أكثر من عام.
وتعيش الكويت أجواء سياسية مشحونة تسبق الانتخابات البرلمانية في 16-5-2009 ، وحصل خلالها مواجهات سياسية شديدة بين المرشحين من مختلف التيارات استخدموا مختلف الوسائل بما فيها الهدايا والبلوتوث للترويج لأنفسهم، فضلا عن الاتهامات المتبادلة التي انتشرت في وسائل الاعلام الكويتية.
وكان د. عيسى تلقى سؤالا، أثناء تقديمه إحدى حلقات البرنامج، حول جواز التصويت لمرشح يساهم فى نشاط تجارى من ضمنه بيع لحوم الخنازير والخمور، فأجاب بأنه "لا يجوز التصويت لأى مرشح يساهم فى نشاطات تجارية من هذا النوع".
وقامت "العربية.نت" بالإتصال بصاحب الفتوى الذى أكد أنه يرفض مناقشة هذه القضية فى وسائل الإعلام، ممتنعا عن الإدلاء بأية تفاصيل أخرى . كما حاولت "العربية.نت" الإتصال بعدد من مسؤولى وزارة الإعلام لكنهم رفضوا الحديث فى تلك القضية .
فتوى جائزة
من جانبه، أكد د, سعود الربيعة، أستاذ فى كلية الشريعة جامعة الكويت لـ"العربية.نت" أن الإفتاء فى الأمور الإنتخابية جائز شريطة ألا تستخدم تلك الفتاوى لأغراض سياسية، مشيرا إلى أن لا يوجد شئ يمنع الفتوى أن تبحث فى أى موضوع طالما أن مبتعث تلك الفتوى ليس لخدمة فئة دون أخرى وإنما تبحث فى حكم الله بعيدا عن الأهواء.
وذكر الربيعة أن هناك ضرورة لإنشاء مجلس للفتوى يضم عددا من العلماء المتخصصين الذين ليس لهم مصالح أو أهواء شخصية. واشترط الربيعة أن يكون من يتصدى للفتوى متخصص فى الأمور الشرعية حتى لا يترك المجال لغير المتخصصين.
وحول الفتاوى التى تستهدف مرشح بعينه أكد الربيعة أنه لا يجوز أن تعين الفتوى شخص بعينه، وإنما يجب أن تتناول الصفات وليس الأشخاص، موضحا أن النبى (صلى الله عليه وسلم) كان يكتفى بقوله "ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا" دون ذكر أسماء . وأوضح أن تحديد الاسم أمر غير مقبول فى الفتوى فربما يغير الشخص الذى تم ذكر اسمه فى الفتوى من صفاته.

التعليقات