الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد عمر شبلي أبو احمد حلب
بيان سياسي
الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد الوطني الكبير
عمر شيلي"أبو احمد حلب"
الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
في الذكرى السنوية الثانية لرحيل أمينها العام:الشهيد القائد الوطني الكبير"عمر شبلي أبو احمد حلب"
تعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والأحرار والشرفاء في العالم بالمضي على خطى
الشهيد القائد ورفاقه الذين بذلوا دمائهم وحياتهم من اجل فلسطين.
وفي هذه الذكرى الأليمة تؤكد جبهة التحرير الفلسطينية قيادة وكوادر وقواعد في الوطن والشتات والمنافي إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والإسلامية والى الأحرار والشرفاء في العالم على تمسكها بنهج الشهداء,الذي مضى فيه أمينها العام وقائدها ورمزها الرفيق الشهيد عمر شبلي " أبو احمد حلب " الذي التحق بركب الشهداء القادة والمناضلين أبو العباس وطلعت يعقوب وحفظي قاسم وخالد الامين وفؤاد زيدان وسعيد اليوسف ومروان باكير وابو عيسى حجير وغيرهم الكثير من الكواكب والمناضلين الذين كرسوا حياتهم من اجل شعبهم وقضيتهم وتحقيق الاهداف الوطنية في الحرية والعودة والتحرير وبناء الوحدة الوطنية والدفاع عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .
وفي هذه الذكرى العطرة نستذكر تاريخ رفيقنا وقائدنا الذي امضى حياته مدافعا عن ثورته وقضيته وانضم الى صفوف الثورة والجبهة منذ انطلاقتها في بداية التأسيس وخاض معارك الدفاع عن الثورة والشعب الفلسطيني ، وتسلم العديد من المهمات النضالية والقيادية وانتخب عضو في المجلس الوطني الفلسطيني عام 1979 وعضو في المجلس المركزي عام 1987، وانتخب عام 1998 نائبا للأمين العام للجبهة ، وبعد استشهاد الامين العام الرفيق القائد ابو العباس في معتقلات الاحتلال الامريكي في العراق ، انتخب عام 2004 امينا عاما للجبهة .
ان جبهة التحرير الفلسطينية وهي تستذكر امينها العام وقائدها الوطني الكبير والذي جسد نموذجا بارزا في العطاء والنضال والحفاظ على ثوابت شعبنا وفي المقدمه منها حق ىالعودة ، اضافة الى دوره المميز في تشكيل لجنة المتابعة للقوى الوطنية والاسلامية ومساهمته في معالجة ظواهر الفلتان الامني وكل الاشكالات الداخلية ، حيث حاز رفيقنا القائد على ثقة شعبنا وقيادته ، تعاهد شعبنا وامتنا واحرار العالم في المضي قدما حتى انتزاع الحرية والنصر ودحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، وان تستمر في مسيرة الكفاح والنضال على درب شهدائها الامناء العاميين حتى تحرير الارض والانسان.
الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد الوطني الكبير
عمر شيلي"أبو احمد حلب"
الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
في الذكرى السنوية الثانية لرحيل أمينها العام:الشهيد القائد الوطني الكبير"عمر شبلي أبو احمد حلب"
تعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والأحرار والشرفاء في العالم بالمضي على خطى
الشهيد القائد ورفاقه الذين بذلوا دمائهم وحياتهم من اجل فلسطين.
وفي هذه الذكرى الأليمة تؤكد جبهة التحرير الفلسطينية قيادة وكوادر وقواعد في الوطن والشتات والمنافي إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والإسلامية والى الأحرار والشرفاء في العالم على تمسكها بنهج الشهداء,الذي مضى فيه أمينها العام وقائدها ورمزها الرفيق الشهيد عمر شبلي " أبو احمد حلب " الذي التحق بركب الشهداء القادة والمناضلين أبو العباس وطلعت يعقوب وحفظي قاسم وخالد الامين وفؤاد زيدان وسعيد اليوسف ومروان باكير وابو عيسى حجير وغيرهم الكثير من الكواكب والمناضلين الذين كرسوا حياتهم من اجل شعبهم وقضيتهم وتحقيق الاهداف الوطنية في الحرية والعودة والتحرير وبناء الوحدة الوطنية والدفاع عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .
وفي هذه الذكرى العطرة نستذكر تاريخ رفيقنا وقائدنا الذي امضى حياته مدافعا عن ثورته وقضيته وانضم الى صفوف الثورة والجبهة منذ انطلاقتها في بداية التأسيس وخاض معارك الدفاع عن الثورة والشعب الفلسطيني ، وتسلم العديد من المهمات النضالية والقيادية وانتخب عضو في المجلس الوطني الفلسطيني عام 1979 وعضو في المجلس المركزي عام 1987، وانتخب عام 1998 نائبا للأمين العام للجبهة ، وبعد استشهاد الامين العام الرفيق القائد ابو العباس في معتقلات الاحتلال الامريكي في العراق ، انتخب عام 2004 امينا عاما للجبهة .
ان جبهة التحرير الفلسطينية وهي تستذكر امينها العام وقائدها الوطني الكبير والذي جسد نموذجا بارزا في العطاء والنضال والحفاظ على ثوابت شعبنا وفي المقدمه منها حق ىالعودة ، اضافة الى دوره المميز في تشكيل لجنة المتابعة للقوى الوطنية والاسلامية ومساهمته في معالجة ظواهر الفلتان الامني وكل الاشكالات الداخلية ، حيث حاز رفيقنا القائد على ثقة شعبنا وقيادته ، تعاهد شعبنا وامتنا واحرار العالم في المضي قدما حتى انتزاع الحرية والنصر ودحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، وان تستمر في مسيرة الكفاح والنضال على درب شهدائها الامناء العاميين حتى تحرير الارض والانسان.

التعليقات