مؤتمرنا فوق أي سيادة عربية وليس تحت حراب العدو
مؤتمرنا فوق أي سيادة عربية وليس تحت حراب العدو...
يسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّا فتحنا لكَ فتحاً مبيناً ليغفر لكَ الله ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ويتم نعمته عليكَ ويهديكَ صراطاً مستقيماً وينصرك الله نصراً عزيزاً
صدق الله العظيم
يا جماهير شعبنا البطل،
يا جماهير أمتنا الأبية،
يا أخوتنا وأخواتنا الميامين أبناء فتح العظيمة،
في هذه اللحظة الحاسمة، وفي هذا الموقف الخطير، نجد أنفسنا وقوفاً أمام معبدنا الفتحوي الشامخ، وأمام ضميرنا الوطني، وأمام قسمنا المقدس الذي أقسمناه جميعاً، وتحضرنا فيها أرواح شهدائنا العظام، روح القائد الشهيد أبو عمار، وأخوتنا الشهداء في اللجنة المركزية لفتح، وأخوتنا الشهداء في كافة مواقع العمل الفتحوي والوطني، وتحيط بنا أطياف الخالدين الأباة، والفرسان الكبار، وهم من تقدمنا على درب الشهادة، ومن افتدانا على درب فلسطين، وتأبى علينا التضحيات العظيمة، والمواقع الخالدة، إلا أن يكون لنا الموقف الواضح الصريح، وهنا نسجله في هذا البيان، ليكون رسالتنا اليكم جميعاً.
لقد انتظرنا كما انتظرت فلسطين، مؤتمرنا السادس العتيد بكل مراحل التحضيرات الجادة والمخلصة التي سار عليها، وتابعنا أعمال اللجنة التحضيرية، والملفات والوثائق التي انكبت على تنظيمها وترتيبها وتقديمها حسب الأصول الحركية التنظيمية، وأسعدتنا مظاهر الحراك الفتحوي التي دبت في جميع أجزاء جسد حركتكم العملاقة، منتظرين الموعد لحفل ختام هذا المؤتمر الذي نعده قد بدأ منذ اللحظة الأولى التي تم أخذ القرار بالشروع في التحضير إليه، ولأن مسار عمل هذه اللجنة التحضيرية كان صائباً وفي الاتجاه الصحيح، فإننا كنا نثق بان لحظة الإعلان عن موعد ومكان وأعضاء مؤتمر حركتنا، سيكون على ذات المسار في الصوابية والمصداقية وأصول العمل التنظيمي والحركي، إلا أننا فوجئنا اليوم بخرق خطير، ومساس أشد خطورة، بالأصول التنظيمية والحركية، كما هو مساس بوجهة هذا المؤتمر ودفة قاربه، وشراع زورقه، بما يلقي كل الشكوك حول ما تم الإعلان عنه.
إننا مع عقد هذا المؤتمر، وكل مؤتمر لحركتنا الشامخة الأبية، فوق تراب الوطن الأغلى، وفي أية قرية عزلاء فيه، يوم تتحقق السيادة الفلسطينية، ويوم يندحر الاحتلال، وتندحر حرابه عن بوابات الوطن، وعن بوابات مدنه وقراه، ولأن مؤتمر فتح، هو مؤتمر فلسطين الحرة العربية، وهو مؤتمر المصير الوطني، والمصير القومي، فإننا نرفض رفضاً مطلقاً أن يعقد تحت حراب العدو، مهما كانت الأسباب والذرائع، ومهما كانت المبررات والدفوعات، ونحن نرى في عقد هذا المؤتمرعلى أي أرض ذات سيادة عربية، من طنجة حتى البحرين، هو الموقف الذي لا تنازل عنه، ولا مساومة عليه ولا فيه.
وأما مسألة عضوية المؤتمر، فإننا نثق بالأنظمة والأصول الحركية، والمصلحة العليا لهذه الحركة، وطريقة ممارسة التعبيرات الحركية عنها، في كونها تلحظ كل أشكال التمثيلية وقيمها التعبيرية، فالاختيارات التي تفرزها حركتكم، من أصغر مكوناتها إلى الخلية الأولى القيادية، هي أصول حركية اتسمت دوماً بأفضل معايير الدقة والشفافية، وإذا كانت المصلحة العليا قد تحققت قي القوائم التي وصلت إلى اللجنة التحضيرية بنسب معقولة ومطمئنة، فإن هذه الأصول التنظيمية والحركية بهذا، تكون قد حظيت بالثقة اللازمة، وعليه فإن ما جاء في ذات الإعلان بما قد يفهم أنه استهتار واستخفاف بهذه المسألة، يشكّل مع مسألة مكان عقد المؤتمر، إعلانا صريحاً بعدم النية في عقده ، أو بالنية في تقييسه وتوظيفه على قياس خاص.
إن المؤتمر الحركي العام السادس، ليس مهرجانا احتفالياً، وليس موعد تكريم وتوجيه، وإلا فإن مؤتمرا كهذا يلزمه حضورعشرات الآلاف من أبناء فتح الأشاوس، بل هو مؤتمر تمثيل، ومؤتمر تكليف، لتحديد الوجهة، وتعيين أنجع أساليب مواجهة الاستحقاقات الفتحوية والوطنية، وأن من سيقدمه المؤتمر الحركي العام، في الأطر والمواقع عبر صندوق الاقتراع الفتحوي الديموقراطي، في عرس فتح وفلسطين، هو مشروع شهادة وتكليف ونضال، وليس في موقع وجاهة واستعراض، وعليه فإن مؤتمراً بهذه الخصوصية، لا يمكن إلا أن يكون على هذه الدرجة من الدقة في ضوابطه، حتى يكون عرساً فلسطينياً خالصاً فعلاً.
عاشت حركتكم المظفَّرة
عاش مؤتمرها الحركي العام فتحوياً وابياً
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا الأشاوس
والحرية لأسرى الحرية البواسل
وإنها لثورة حتى النصر
حركة فتح في أقاليم الخليج العربي
11/5/2009
يسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّا فتحنا لكَ فتحاً مبيناً ليغفر لكَ الله ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ويتم نعمته عليكَ ويهديكَ صراطاً مستقيماً وينصرك الله نصراً عزيزاً
صدق الله العظيم
يا جماهير شعبنا البطل،
يا جماهير أمتنا الأبية،
يا أخوتنا وأخواتنا الميامين أبناء فتح العظيمة،
في هذه اللحظة الحاسمة، وفي هذا الموقف الخطير، نجد أنفسنا وقوفاً أمام معبدنا الفتحوي الشامخ، وأمام ضميرنا الوطني، وأمام قسمنا المقدس الذي أقسمناه جميعاً، وتحضرنا فيها أرواح شهدائنا العظام، روح القائد الشهيد أبو عمار، وأخوتنا الشهداء في اللجنة المركزية لفتح، وأخوتنا الشهداء في كافة مواقع العمل الفتحوي والوطني، وتحيط بنا أطياف الخالدين الأباة، والفرسان الكبار، وهم من تقدمنا على درب الشهادة، ومن افتدانا على درب فلسطين، وتأبى علينا التضحيات العظيمة، والمواقع الخالدة، إلا أن يكون لنا الموقف الواضح الصريح، وهنا نسجله في هذا البيان، ليكون رسالتنا اليكم جميعاً.
لقد انتظرنا كما انتظرت فلسطين، مؤتمرنا السادس العتيد بكل مراحل التحضيرات الجادة والمخلصة التي سار عليها، وتابعنا أعمال اللجنة التحضيرية، والملفات والوثائق التي انكبت على تنظيمها وترتيبها وتقديمها حسب الأصول الحركية التنظيمية، وأسعدتنا مظاهر الحراك الفتحوي التي دبت في جميع أجزاء جسد حركتكم العملاقة، منتظرين الموعد لحفل ختام هذا المؤتمر الذي نعده قد بدأ منذ اللحظة الأولى التي تم أخذ القرار بالشروع في التحضير إليه، ولأن مسار عمل هذه اللجنة التحضيرية كان صائباً وفي الاتجاه الصحيح، فإننا كنا نثق بان لحظة الإعلان عن موعد ومكان وأعضاء مؤتمر حركتنا، سيكون على ذات المسار في الصوابية والمصداقية وأصول العمل التنظيمي والحركي، إلا أننا فوجئنا اليوم بخرق خطير، ومساس أشد خطورة، بالأصول التنظيمية والحركية، كما هو مساس بوجهة هذا المؤتمر ودفة قاربه، وشراع زورقه، بما يلقي كل الشكوك حول ما تم الإعلان عنه.
إننا مع عقد هذا المؤتمر، وكل مؤتمر لحركتنا الشامخة الأبية، فوق تراب الوطن الأغلى، وفي أية قرية عزلاء فيه، يوم تتحقق السيادة الفلسطينية، ويوم يندحر الاحتلال، وتندحر حرابه عن بوابات الوطن، وعن بوابات مدنه وقراه، ولأن مؤتمر فتح، هو مؤتمر فلسطين الحرة العربية، وهو مؤتمر المصير الوطني، والمصير القومي، فإننا نرفض رفضاً مطلقاً أن يعقد تحت حراب العدو، مهما كانت الأسباب والذرائع، ومهما كانت المبررات والدفوعات، ونحن نرى في عقد هذا المؤتمرعلى أي أرض ذات سيادة عربية، من طنجة حتى البحرين، هو الموقف الذي لا تنازل عنه، ولا مساومة عليه ولا فيه.
وأما مسألة عضوية المؤتمر، فإننا نثق بالأنظمة والأصول الحركية، والمصلحة العليا لهذه الحركة، وطريقة ممارسة التعبيرات الحركية عنها، في كونها تلحظ كل أشكال التمثيلية وقيمها التعبيرية، فالاختيارات التي تفرزها حركتكم، من أصغر مكوناتها إلى الخلية الأولى القيادية، هي أصول حركية اتسمت دوماً بأفضل معايير الدقة والشفافية، وإذا كانت المصلحة العليا قد تحققت قي القوائم التي وصلت إلى اللجنة التحضيرية بنسب معقولة ومطمئنة، فإن هذه الأصول التنظيمية والحركية بهذا، تكون قد حظيت بالثقة اللازمة، وعليه فإن ما جاء في ذات الإعلان بما قد يفهم أنه استهتار واستخفاف بهذه المسألة، يشكّل مع مسألة مكان عقد المؤتمر، إعلانا صريحاً بعدم النية في عقده ، أو بالنية في تقييسه وتوظيفه على قياس خاص.
إن المؤتمر الحركي العام السادس، ليس مهرجانا احتفالياً، وليس موعد تكريم وتوجيه، وإلا فإن مؤتمرا كهذا يلزمه حضورعشرات الآلاف من أبناء فتح الأشاوس، بل هو مؤتمر تمثيل، ومؤتمر تكليف، لتحديد الوجهة، وتعيين أنجع أساليب مواجهة الاستحقاقات الفتحوية والوطنية، وأن من سيقدمه المؤتمر الحركي العام، في الأطر والمواقع عبر صندوق الاقتراع الفتحوي الديموقراطي، في عرس فتح وفلسطين، هو مشروع شهادة وتكليف ونضال، وليس في موقع وجاهة واستعراض، وعليه فإن مؤتمراً بهذه الخصوصية، لا يمكن إلا أن يكون على هذه الدرجة من الدقة في ضوابطه، حتى يكون عرساً فلسطينياً خالصاً فعلاً.
عاشت حركتكم المظفَّرة
عاش مؤتمرها الحركي العام فتحوياً وابياً
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا الأشاوس
والحرية لأسرى الحرية البواسل
وإنها لثورة حتى النصر
حركة فتح في أقاليم الخليج العربي
11/5/2009

التعليقات