تطوير النخيل والتمور تواصل تنفيذ مشروع تعزيز دور شجرة النخيل

غزة- دنيا الوطن-عبدالهادي مسلم
تواصل الجمعية الأهلية لتطوير النخيل والتمور بدير البلح تنفيذ مشروع تعزيز دور شجرة النخيل في تنمية الريف الفلسطيني والممول من قبل المساعدات الشعبية النرويجية في مناطق قطاع غزة (المغراقة، البريج وجحر الديك، دير البلح، القرارة وادي السلقا)

ويأتي تنفيذ هذا المشروع ضمن برنامج دعم وتطوير استراتجيات الاعتماد على الذات في القطاع الزراعي وضمن الخطة الإستراتيجية للمؤسسة في المرحلة الحالية والمستقبلية بهدف زيادة مساهمة قطاع النخيل لدعم وتأهيل 150 أسرة فلسطينية الأشد فقرا وحرمانا كإستراتيجية تدخل للاعتماد على الذات باعتباره من القطاعات الهامة لزيادة دخل الأسرة كأحد روافد القطاع الزراعي في المنطقة

وعملت الجمعية من خلال هذا المشروع بدعم هذه الأسرة عن طريق تزويدها بأشجار نخيل منتجة بغرض الاستفادة المباشرة والسريعة لأفراد الأسرة من خلال بيع الإنتاج والاستفادة منه كغذاء والاستفادة من بيع فسائلها والاستعانة بمخلفاتها كنسج الخوص وعمل أشكال مختلفة وكذلك غذاء للحيوانات

وترجمة لذلك قامت الجمعية بتوزيع عدد 500 شجرة نخيل منتجة لعدد 100 أسرة في مواقع مختلفة كما تم تزويد بعض الأسر بشبكة ري للخضروات والفواكه وعمل تمديدات ضرورية لعدد 64 أسرة وإضافة ملحقات للشبكة في حالة الضرورة كما تم توزيع 36 خزان مياه سعة 1000 لتر كخزان مياه للشرب او استخدامه في الري هذا

وفي هذا المجال أوضح الخبير في زراعة النخيل والمدير العام للجمعية الأهلية لتطوير النخيل والتمور المهندس مفيد البنا " أبو الوليد "أن المشروع عمل على توفير عدد من فرص العمل لبعض أفراد الأسر من خلال تنفيذ أعمال خدمة النخيل أو الزراعة.

وأشار الخبير البنا أن من الفوائد المترتبة بعد نجاح المشروع أنه سيعمل على توفير أعلاف مركزة من منتجات النخيل ومصادر غذائية أخرى يتم تصنيعها محليا بعد تجهيز وحدة تصنيع متكاملة وإعداد دراسة شاملة عن معدلات الخلط الضرورية اللازمة للتغذية بشكل صحي متكامل بحيث تستفيد الأسرة المالكة للثروة الحيوانية في المناطق المستهدفة بشرائها بأسعار رمزية.

وقال :"إن الجمعية الأهلية لتطوير النخيل والتمور زادت من اهتماماتها في الآونة الأخيرة في الربط ما بين العمل في الأحوال الطارئة والعمل التنموي خاصة بعد الحرب الشرسة التي أدت إلى تدمير كل ما هو كائن من الحجر والبشر والشجر وبصورة بشعة لا تعرف الإنسانية والبشرية لها مثيل على مر العصور حيث الظروف الاقتصادية الصعبة والإغلاق والحصار المستمر منذ ثلاث سنوات ويزيد وازدياد حدة الفقر والبطالة والتهميش

وبدوره قال رئيس مجلس إدارة الجمعية محمود أبو زايد أن المشروع عمل على تأهيل عدد 50 سيدة ريفية من خلال إكسابهن مهارات نسج الخوص من خلال عمليات تدريب وتأهيل لاستخدام مخلفات النخلة وتنفيذ أشكال فنية وأدوات وبعض الأثاث حيث يمكن أن تكون مصدر للدخل من خلال بيع منتجاتها في المعارض أو الأسواق المحلية .

وأكد أبو زايد أن المؤسسة تعمل جاهدة وفي كل الاتجاهات للمحاولة من التخفيف من حدة الفقر وتحمل الظروف الاقتصادية الصعبة كمساهمة منها بشكل ولو بسيط لدعم الأسرة الفلسطينية والتي تحملت الكثير في ظل ظروف صعبة وحصار وبطالة واغلاقات لدرجة أنه لا يمكن لأي بشر أن يتحمل ذلك

ويرى إننا مهما قدمنا كمؤسسات لن نوفي لهذا المزارع حقه ولكن هي محاولة ومساهمة بسيطة قد تعمل لتحسين مستوى دخل الأسر بشكل مباشر وغير مباشر .

وكانت جمعية تطوير النخيل والتمور ومن خلال المشروع قامت بأجراء وعمل دراسة تحليلية شاملة ل 183 أسرة في مناطق قطاع غزة (المغراقة، البريج وجحر الديك، دير البلح، القرارة وادي السلقا) حيث تم اختيار 150 أسرة بعد عمل تحليل شامل للاحتياجات والمتطلبات الضرورية للأسرة ومن خلال استبيان تم إعداده مسبقا على اعتبار أن الأسرة هي وحدة العمل في المشروع

التعليقات