عمر العجلة: تحديات ومخاطر جدية تواجه مهنة الألمنيوم في قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
أكد عمر العجلة رئيس إتحاد صناعات الألمنيوم الفلسطيني أن هناك تحديات ومخاطر جدية تواجه قطاع الألمنيوم في قطاع غزة نتيجة الحصار المشدد المفروض على القطاع منذ عدة سنوات، وأن هناك مأساة حقيقية نتيجة لتدهور أوضاع هذه المهنة، خاصة بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع والتي نجم عنها دمار هائل في المنازل والمؤسسات والبنية التحتية.
وقال العجلة الذي انتخب الأسبوع الماضي رئيسا للإتحاد في أول انتخابات بعد تأسيسه مؤخراً، أن هناك ضرورة قصوى لتدخل الجهات الإقليمية والدولية من أجل الضغط على إسرائيل للسماح بإدخال الألمنيوم والزجاج إلى قطاع غزة، لإصلاح ما دمر من ممتلكات أدت إلى تشريد الآلاف من المواطنين، داعياً الأمم المتحدة وخاصة الأنروا وعلى رأسها السيدة كارين أبو زيد مفوضة عام الأنروا والسيد جون جينج مدير عمليات الوكالة في القطاع إلى اعتبار هذا الأمر من الأولويات الإنسانية وإدراجه ضمن تحركات الأمم المتحدة للتخفيف من ضائقة السكان في قطاع غزة المحاصر.
وأضاف العجلة أن من نتائج الحرب والحصار على القطاع وجود حوالي أربعة آلاف (4000) منزل ومبنى مدمر تدميرا كليا وحوالي ستة عشر ألف(16000) منزل ومبنى تدميرا جزئيا، عدا عن المؤسسات، وهذا يحتاج إلى مئات الأطنان من بروفيل الألمنيوم وعشرات الآلاف من أمتار الزجاج، علماً أن توفر الألمنيوم والزجاج بكميات كافية كما كان عليه الوضع قبل الحصار سيعمل على تشغيل الشركات والورشات التابعة لقطاع الألمنيوم وعددها 250 ورشة ومصنع وشركة، وهو ما سيعني سد احتياجات آلاف الأسر من قطاع غزة الذي يعاني من ارتفاع متزايد في الفقر والبطالة.
وعن تأسيس إتحاد خاص بالألمنيوم وإجراء انتخابات لمجلس الإدارة مؤخراً، قال عمر العجلة أن هذا الأمر مرتبط بماضي وحاضر ومستقبل المهنة، مشيراً إلى أن صناعة الألمنيوم عرفت في قطاع غزة أواسط السبعينيات، ومنذ ذلك الوقت مرت بتطورات وقفزات وواجهت مشاكل ومطبات تبعا للأوضاع السياسية والأمنية، ولكن بشكل عام ونظرا لأن من طبيعة هذه المهنة التطور لارتباطها بتطور الوضع الاجتماعي والعمراني فإن صناعة الألمنيوم على مر العقود الماضية انتشرت وأصبحت ذات أهمية كبيرة، وهو ما يحتاج إلى تنظيمها نقابيا لضبط وتطوير عملها وللدفاع عن حقوق العاملين فيها وكذلك إعطاء الناس والمواطنين حقوقهم في حالة وجود خلاف مع أصحاب المهنة. أما عن الضرورات المتعلقة بالمستقبل فهذا الأمر مرتبط بالواقع الذي أشرنا إليه والذي تشكل في قطاع غزة بعد الحرب حيث أننا ننظر بمسؤولية واهتمام لاحتياجات القطاع، ويحدونا الأمل الكبير في رفع الحصار والبدء في عملية الإعمار التي سيكون لقطاع الألمنيوم دور مركزي فيها، ولذا لابد من وجود منظم للعاملين في هذا القطاع منعاً للفوضى والعشوائية في العمل ولكي تكون هناك مرجعية نقابية قانونية لما لهذا الأمر من أهمية.
وتحدث العجلة بأسى عن الأوضاع الحالية المتعلقة بمهنة الألمنيوم معتبراً أن الحرب الأخيرة على غزة كتبت بالدم والدموع على كل جدار "عاصفة الخراب مرت من هنا" حيث أضحت غزة بعد الحرب مكانا منكوبا يستغيث بأولى الشأن سرعة الإعمار والذي بات يوما بعد يوم أبعد من أن تناله أيادي المنكوبين وذلك نتيجة استمرار الخلافات بين الأخوة الذي بات العقبة الأساسية في وجه عملية الإعمار.
واختتم العجلة مناشداً "الإخوة في رام الله وغزة حين يتخذون قراراتهم أن يأخذوا بعين الاعتبار مصالح الناس البسطاء في غزة والذين أصبح العراء مأواهم، وأن يقدموا تنازلات متبادلة لإعادة اللحمة إلى الصف الفلسطيني".
أكد عمر العجلة رئيس إتحاد صناعات الألمنيوم الفلسطيني أن هناك تحديات ومخاطر جدية تواجه قطاع الألمنيوم في قطاع غزة نتيجة الحصار المشدد المفروض على القطاع منذ عدة سنوات، وأن هناك مأساة حقيقية نتيجة لتدهور أوضاع هذه المهنة، خاصة بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع والتي نجم عنها دمار هائل في المنازل والمؤسسات والبنية التحتية.
وقال العجلة الذي انتخب الأسبوع الماضي رئيسا للإتحاد في أول انتخابات بعد تأسيسه مؤخراً، أن هناك ضرورة قصوى لتدخل الجهات الإقليمية والدولية من أجل الضغط على إسرائيل للسماح بإدخال الألمنيوم والزجاج إلى قطاع غزة، لإصلاح ما دمر من ممتلكات أدت إلى تشريد الآلاف من المواطنين، داعياً الأمم المتحدة وخاصة الأنروا وعلى رأسها السيدة كارين أبو زيد مفوضة عام الأنروا والسيد جون جينج مدير عمليات الوكالة في القطاع إلى اعتبار هذا الأمر من الأولويات الإنسانية وإدراجه ضمن تحركات الأمم المتحدة للتخفيف من ضائقة السكان في قطاع غزة المحاصر.
وأضاف العجلة أن من نتائج الحرب والحصار على القطاع وجود حوالي أربعة آلاف (4000) منزل ومبنى مدمر تدميرا كليا وحوالي ستة عشر ألف(16000) منزل ومبنى تدميرا جزئيا، عدا عن المؤسسات، وهذا يحتاج إلى مئات الأطنان من بروفيل الألمنيوم وعشرات الآلاف من أمتار الزجاج، علماً أن توفر الألمنيوم والزجاج بكميات كافية كما كان عليه الوضع قبل الحصار سيعمل على تشغيل الشركات والورشات التابعة لقطاع الألمنيوم وعددها 250 ورشة ومصنع وشركة، وهو ما سيعني سد احتياجات آلاف الأسر من قطاع غزة الذي يعاني من ارتفاع متزايد في الفقر والبطالة.
وعن تأسيس إتحاد خاص بالألمنيوم وإجراء انتخابات لمجلس الإدارة مؤخراً، قال عمر العجلة أن هذا الأمر مرتبط بماضي وحاضر ومستقبل المهنة، مشيراً إلى أن صناعة الألمنيوم عرفت في قطاع غزة أواسط السبعينيات، ومنذ ذلك الوقت مرت بتطورات وقفزات وواجهت مشاكل ومطبات تبعا للأوضاع السياسية والأمنية، ولكن بشكل عام ونظرا لأن من طبيعة هذه المهنة التطور لارتباطها بتطور الوضع الاجتماعي والعمراني فإن صناعة الألمنيوم على مر العقود الماضية انتشرت وأصبحت ذات أهمية كبيرة، وهو ما يحتاج إلى تنظيمها نقابيا لضبط وتطوير عملها وللدفاع عن حقوق العاملين فيها وكذلك إعطاء الناس والمواطنين حقوقهم في حالة وجود خلاف مع أصحاب المهنة. أما عن الضرورات المتعلقة بالمستقبل فهذا الأمر مرتبط بالواقع الذي أشرنا إليه والذي تشكل في قطاع غزة بعد الحرب حيث أننا ننظر بمسؤولية واهتمام لاحتياجات القطاع، ويحدونا الأمل الكبير في رفع الحصار والبدء في عملية الإعمار التي سيكون لقطاع الألمنيوم دور مركزي فيها، ولذا لابد من وجود منظم للعاملين في هذا القطاع منعاً للفوضى والعشوائية في العمل ولكي تكون هناك مرجعية نقابية قانونية لما لهذا الأمر من أهمية.
وتحدث العجلة بأسى عن الأوضاع الحالية المتعلقة بمهنة الألمنيوم معتبراً أن الحرب الأخيرة على غزة كتبت بالدم والدموع على كل جدار "عاصفة الخراب مرت من هنا" حيث أضحت غزة بعد الحرب مكانا منكوبا يستغيث بأولى الشأن سرعة الإعمار والذي بات يوما بعد يوم أبعد من أن تناله أيادي المنكوبين وذلك نتيجة استمرار الخلافات بين الأخوة الذي بات العقبة الأساسية في وجه عملية الإعمار.
واختتم العجلة مناشداً "الإخوة في رام الله وغزة حين يتخذون قراراتهم أن يأخذوا بعين الاعتبار مصالح الناس البسطاء في غزة والذين أصبح العراء مأواهم، وأن يقدموا تنازلات متبادلة لإعادة اللحمة إلى الصف الفلسطيني".

التعليقات