سياسيون: الجامعة العربية مهترئة ويجب إنعاشها
باريس - دنيا الوطن
- وصف سياسيون عرب واقع الجامعة العربية الحالي بـ"المؤسف وبأنه مهترئ، وان لم يتم إنعاش روحها وعضويتها فسيصعب عملها واستمرارها".
وقال رئيس الوزراء الأسبق عدنان بدران ان ما يعيق الجامعة العربية هي "الانقسامات العربية العربية التي تعترض عملها"، مضيفاً انه "من المعروف ان اعضاء الامانة العامة للجامعة ايضا هم من دول عربية منقسمة".
جاء ذلك خلال حوار ومداخلات لمجموعة من شخصيات سياسية عربية وإسلامية نظمه الموقع الإلكتروني لمركز الدراسات العربي الأوروبي "مقره باريس" بعنوان "ما هي الأسباب التي تعيق جامعة الدول العربية عن مواجهة التحديات التي تهدد العالم العربي؟".
وحدد بدران التحدي الثاني امام الجامعة بـ"التكتلات العالمية التي بدأت بعد الحرب العالمية الثانية، في حين ظهرت الجامعة بعد مرحلة استقلال الدول العربية".
وقال "نجحت أوروبا دول التكتلات ولم تعقها الانقسامات، فنجحت في انشاء السوق الأوروبية والوحدة المشتركة، كما تحققت ايضا في بعض دول آسيا".
واضاف ان التكتلات بين الدول العربية "كانت بطيئة ولم تحقق شيئا، لا في وحدة المال ولا الجمارك ولا غيرها"، مبيناً "كل دولة عربية ابتعدت عن بعدها القومي وسيطرت عليها القطرية، رغم انه يربطنا تاريخ ودين واحد ولغة واحدة". ونجح الأوروبيون ولم ينتقصوا من لغة ألمانيا او هوية فرنسا، وباتوا يتحركون من دون جواز سفر، وبقي هذا التراث العميق بين دولهم وتقاليدهم.
وزاد بدران، ان العرب حتى في قمة الكويت الاخيرة، التي شهدت تحضيرا كبيرا، "لم يتحقق منها شيء كبير ولا خروقات اقتصادية تحل مشاكلنا الاقتصادية".
من جانبه، قال رئيس مجلس وزراء مصر الاسبق عبدالعزيز حجازي، في مداخلته، ان اهم الاسباب لضعف الجامعة العربية هو "غياب" الإرادة السياسية اولا، مضيفاً ان التفعيل "محدود للغاية للعمل العربي المشترك بحيث لا تشعر به الجماهير".
وأضاف حجازي ان تفعيل مشروعات تمولها الحكومات العربية والقطاع الخاص والمجتمع المدني ليكون لها عائد تشعر به الجماهير العربية "هو ما يفعل الجامعة والعمل المشترك، من دون ذلك ستبقى الجامعة مجرد منتديات وشعارات".
كما دعا الجامعة العربية إلى مساعدة الشعوب العربية على انجاز مشروع عربي لحقوق الانسان والديمقراطية، لكنه اكد ان الجامعة "عاجزة عن القيام بدورها لشح الامكانيات أيضاً".
أما وزير الداخلية الأسبق سمير حباشنة فقال ان الجامعة العربية تبقى وعاء العمل العربي المشترك وحال الجامعة كحال العلاقات العربية العربية.
وأضاف انني "لا اضع اللوم على مؤسسات الجامعة العربية، بل على غياب إرادة عربية في ايجاد مواقف مشتركة من كافة القضايا سواء سياسية او اقتصادية او ثقافية".
وقال الحباشنة ان الجامعة العربية "مخرج والإرادة العربية هي المدخل"، مضيفاً "يجب ان ندعم جهود الجامعة العربية ومؤسساتها".
وتابع "الإصلاح لا يبدأ في الجامعة بل يبدأ من المواقع التي تصنع الجامعة ومؤسساتها، ونريد قمما عربية فعالة وقرارات ترى النور، داعياً إلى دعم تعزيز ارادة العمل العربي المشترك كاساس، واكد ان "لا بديل عن الجامعة وضرورة تعزيز وجودها".
أما رئيس وزراء اليمن الاسبق محسن العيني فوصف الجامعة العربية "بأنها صورة طبق الاصل عن الحكومات العربية وما تشهده الأمة من اقدار مختلفة في لبنان وفلسطين والصومال والعراق".
وشدد العيني على ضرورة الحرص على دعم الجامعة بقدر ما نستطيع لتخرجنا من الازمات.
اما العضو لمجلس الشورى السعودي الدكتور خليل الخليل فطالب الجامعة بـ"أداء مهامها التي تتطلع إليها الشعوب العربية، وإعادة الاعتبار للإنسان العربي وخوض معركة لإصلاح شامل في كل الدول العربية وفق احتياجاتها وأنظمتها
- وصف سياسيون عرب واقع الجامعة العربية الحالي بـ"المؤسف وبأنه مهترئ، وان لم يتم إنعاش روحها وعضويتها فسيصعب عملها واستمرارها".
وقال رئيس الوزراء الأسبق عدنان بدران ان ما يعيق الجامعة العربية هي "الانقسامات العربية العربية التي تعترض عملها"، مضيفاً انه "من المعروف ان اعضاء الامانة العامة للجامعة ايضا هم من دول عربية منقسمة".
جاء ذلك خلال حوار ومداخلات لمجموعة من شخصيات سياسية عربية وإسلامية نظمه الموقع الإلكتروني لمركز الدراسات العربي الأوروبي "مقره باريس" بعنوان "ما هي الأسباب التي تعيق جامعة الدول العربية عن مواجهة التحديات التي تهدد العالم العربي؟".
وحدد بدران التحدي الثاني امام الجامعة بـ"التكتلات العالمية التي بدأت بعد الحرب العالمية الثانية، في حين ظهرت الجامعة بعد مرحلة استقلال الدول العربية".
وقال "نجحت أوروبا دول التكتلات ولم تعقها الانقسامات، فنجحت في انشاء السوق الأوروبية والوحدة المشتركة، كما تحققت ايضا في بعض دول آسيا".
واضاف ان التكتلات بين الدول العربية "كانت بطيئة ولم تحقق شيئا، لا في وحدة المال ولا الجمارك ولا غيرها"، مبيناً "كل دولة عربية ابتعدت عن بعدها القومي وسيطرت عليها القطرية، رغم انه يربطنا تاريخ ودين واحد ولغة واحدة". ونجح الأوروبيون ولم ينتقصوا من لغة ألمانيا او هوية فرنسا، وباتوا يتحركون من دون جواز سفر، وبقي هذا التراث العميق بين دولهم وتقاليدهم.
وزاد بدران، ان العرب حتى في قمة الكويت الاخيرة، التي شهدت تحضيرا كبيرا، "لم يتحقق منها شيء كبير ولا خروقات اقتصادية تحل مشاكلنا الاقتصادية".
من جانبه، قال رئيس مجلس وزراء مصر الاسبق عبدالعزيز حجازي، في مداخلته، ان اهم الاسباب لضعف الجامعة العربية هو "غياب" الإرادة السياسية اولا، مضيفاً ان التفعيل "محدود للغاية للعمل العربي المشترك بحيث لا تشعر به الجماهير".
وأضاف حجازي ان تفعيل مشروعات تمولها الحكومات العربية والقطاع الخاص والمجتمع المدني ليكون لها عائد تشعر به الجماهير العربية "هو ما يفعل الجامعة والعمل المشترك، من دون ذلك ستبقى الجامعة مجرد منتديات وشعارات".
كما دعا الجامعة العربية إلى مساعدة الشعوب العربية على انجاز مشروع عربي لحقوق الانسان والديمقراطية، لكنه اكد ان الجامعة "عاجزة عن القيام بدورها لشح الامكانيات أيضاً".
أما وزير الداخلية الأسبق سمير حباشنة فقال ان الجامعة العربية تبقى وعاء العمل العربي المشترك وحال الجامعة كحال العلاقات العربية العربية.
وأضاف انني "لا اضع اللوم على مؤسسات الجامعة العربية، بل على غياب إرادة عربية في ايجاد مواقف مشتركة من كافة القضايا سواء سياسية او اقتصادية او ثقافية".
وقال الحباشنة ان الجامعة العربية "مخرج والإرادة العربية هي المدخل"، مضيفاً "يجب ان ندعم جهود الجامعة العربية ومؤسساتها".
وتابع "الإصلاح لا يبدأ في الجامعة بل يبدأ من المواقع التي تصنع الجامعة ومؤسساتها، ونريد قمما عربية فعالة وقرارات ترى النور، داعياً إلى دعم تعزيز ارادة العمل العربي المشترك كاساس، واكد ان "لا بديل عن الجامعة وضرورة تعزيز وجودها".
أما رئيس وزراء اليمن الاسبق محسن العيني فوصف الجامعة العربية "بأنها صورة طبق الاصل عن الحكومات العربية وما تشهده الأمة من اقدار مختلفة في لبنان وفلسطين والصومال والعراق".
وشدد العيني على ضرورة الحرص على دعم الجامعة بقدر ما نستطيع لتخرجنا من الازمات.
اما العضو لمجلس الشورى السعودي الدكتور خليل الخليل فطالب الجامعة بـ"أداء مهامها التي تتطلع إليها الشعوب العربية، وإعادة الاعتبار للإنسان العربي وخوض معركة لإصلاح شامل في كل الدول العربية وفق احتياجاتها وأنظمتها

التعليقات