البعثة الأوروبية برام الله تحتفي بيوم أوروبا

رام الله-دنيا الوطن
احتفت البعثة الأوروبية لدى السلطة الوطنية، بيوم أوروبا وبمرور 38 عاماً على الشراكة الفلسطينية الأوروبية بحفل استقبال أقامته مساء اليوم، في سرية رام الله.

ونقل مروان عبد الحميد مستشار السيد الرئيس لشؤون التنمية والإعمار في كلمة له باسم السيد الرئيس محمود عباس تحيات سيادته الحارة إلى أوروبا بيومها، وقال: إن مشروع الاتحاد الأوروبي بدأ بفكرة أطلقها روبرت شومان عام 1950، اقترح فيها التبادل التجاري بين فرنسا وألمانيا بعد حروب دامية بينهما.

وتابع، وتطور هذا المشروع مع الأعوام ليصبح الآن تحت اسم الاتحاد الأوروبي، حيث يحمل الأمن والاستقرار للشعوب الأوروبية.

وعقد عبد الحميد مقارنة بين هذا المشروع الأوروبي وبين الحروب التي تحصل في منطقتنا، وقال: إن الأمن والاستقرار في المنطقة رهن باسترداد الحقوق الوطنية الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وشكر عبد الحميد الأصدقاء الأوروبيين على دعمهم السياسي والاقتصادي الذي يقدمونه لمشروع بناء الدولة الفلسطينية، وطالب بأن تلتزم حكومة إسرائيل بالسلام وأن تجمد كل النشاطات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في القدس الشريف، داعياً إلى رفع الحصار عن قطاع غزة.

وذكَر بأن هذا العام هو عام القدس عاصمة الثقافة العربية، بينما تتعرض المدينة المقدسة للاستيطان والتهويد والجدار وهدم البيوت ومصادرة الأرض، مشددا على أن السلام يتطلب وقف كل ذلك، وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف.

بدوره قال كرستيان بيرغر ممثل البعثة الأوروبية في الأراضي الفلسطينية: إننا يوم أوروبا نحتفل بفكرة بعد الدمار الذي أحاق بأوروبا بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية، مبرزاً أن هذه الفكرة قادت إلى السلام والاستقرار، وإلى بناء أوروبا تحترم الحرية.

وتمنى أن ينعم جيراننا العرب بسماء الحرية والاستقرار، منوهاً إلى أهمية مرور 38 عاماً على إقامة الشراكة الفلسطينية الأوروبية.

وقال: إن هدفنا أن نرى دولة فلسطينية حرة مستقلة تعيش بسلام مع جيرانها، معبراً عن أمله بأن يعاد الاحتفال بهذه المناسبة في فلسطين الحرة المستقلة.

وتلا الكلمات حفل موسيقي قدمه موسيقيون من معهد إدوارد سعيد للموسيقى، ومنتدى الفنانين الشباب، وفرقة رام الله الأولى، وصابرين.
وكان بيرغر، افتتح في وقت سابق، اليوم، معرض' يوم الاتحاد الأوروبي' في سرية رام الله، حيث تضمن المعرض عرضا لمنتجات محلية بدعم من الاتحاد الأوروبي، وفقرات تراثية وفنية.

التعليقات